حمى النفاس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
حمى النفاس
العقدية المقيحة (الكرات حمراء اللون) هي المسؤولة عن معظم حالات حمى النفاس الشديدة. يُعثر عليها عادة في الحلق والبلعوم الأنفي في الحاملين الأصحاء، خاصةً خلال فصل الشتاء. التفاصيل: عينة لقيح عُرضت باستخدام تقنية بقعة بابنهايم بقوة تكبير 900X
العقدية المقيحة (الكرات حمراء اللون) هي المسؤولة عن معظم حالات حمى النفاس الشديدة. يُعثر عليها عادة في الحلق والبلعوم الأنفي في الحاملين الأصحاء، خاصةً خلال فصل الشتاء. التفاصيل: عينة لقيح عُرضت باستخدام تقنية بقعة بابنهايم بقوة تكبير 900X

من أنواع اضطراب النفاس  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الاختصاص طب التوليد  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 O85
ت.د.أ.-9 672
ن.ف.م.ط. D011645

حمى النفاس أو حمى ما بعد الولادة أو عدوى النفاس، هي حالة مرضية تحدث بسبب التقاط الأعضاء الجنسية الأنثوية للعدوى أثناء أو بعد الولادة أو الإجهاض. عادة ما تشخص الحالة عند وجود حالات الحمى التي تصل فيها درجة الحرارة إلى 100.4 درجة فهرنهايت (38 درجة سيليزية) فما فوق خلال الأيام العشرة الأولى التالية للولادة أو الإجهاض. غالبًا ما تنتهي الحالة بوفاة المصاب إن لم تعالج.

كانت حمى النفاس في الماضي مرضًا فتاكًا، فقد كانت تصيب النساء خلال الأيام الثلاثة الأولى التالية للولادة وتتقدم سريعا، متسببة في ظهور أعراض حادة كالآلام شديدة في البطن والحمى والوهن.

يعد إنتان القناة التناسلية أكثر أسباب الإصابة بحمى النفاس شيوعًا، وهو بدوره ينجم عن استعمال معدات طبية ملوثة أو سوء نظافة الطاقم الطبي، مما يلوث القناة التناسلية عند الأم أثناء الولادة. قد تؤدي أنواع أخرى من العدوى إلى حدوث الإنتان بعد الولادة وتشمل عدوى الجهاز البولي، وعدوى الثدي (التهاب الثدي) وعدوى الجهاز التنفسي (والتي تنتشر الإصابة بها بعد التخدير بسبب إصابات في القصبة الهوائية). صارت حمى النفاس الآن نادرة في الغرب بسبب زيادة الاهتمام بالنظافة أثناء الولادة، وعادة ما تكون الإصابات قليلةُ العدد قابلة للعلاج بالمضادات الحيوية.

تعريف حمى النفاس[عدل]

  • هو ارتفاع درجة الحرارة فوق 38° مئوية واستمرارها على مدى 24 ساعة أو المتكررة خلال الفترة من نهاية اليوم الأول إلى نهاية اليوم العاشر بعد الولادة أو الإجهاض.
  • ارتفاع درجة الحرارة المقاسه من الفم 38 ° مئوية أو أكثر في أي من بين أول عشرة أيام بعد الولادة. (USJCMW) [1]

احتمالات الإصابة[عدل]

فإن احتمالات الاصابة بالالتهاب النفاسي تظهر اختلافات كبيرة بين الكتابات المنشورة—قد يكون لها تعريفات مختلفة مرتبطه بيها، ومتعلقة بيها الخ [1]

اليوم في الولايات المتحدة الأمريكية ،التهاب النفاس يحدث بنسبة بين 1 و8 ٪ من جميع الولادات. يموت حوالي 3 من الالتهاب النفاسي لكل 100،000 ولادة. أهم عوامل الخطر هي العملية القيصرية.[2]

في المملكة المتحدة 1985-2005، فإن عدد الوفيات المرتبطة مباشرة بالتهاب الجهاز التناسلي لكل 100،000 الأمومة كان 0.40-0.85.[3]

نسبة حدوث وفيات الأمهات في الولايات المتحدة هو 13 في 100،000.

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب العالمية حدوث الالتهاب النفاسي البروتوكول باستعراض منهجي
  2. ^ Carter، K. Codell (February 1, 2005). Childbed fever. A scientific biography of Ignaz Semmelweis. Transaction Publishers. ISBN 978-1412804677.  P100
  3. ^ Gwyneth Lewis (ed.). Saving Mothers’ Lives: Reviewing maternal deaths to make motherhood safer - 2003-2005. The Seventh Report of the Confidential Enquiries into Maternal Deaths in the United Kingdom. http://www.cemach.org.uk/getattachment/8f5c1ed8-fdf3-489b-a182-e53955bec07b/Saving-Mothers--Lives-2003-2005_full.aspx: CEMACH. ISBN 978-0-9533536-8-2.  صفحة 97