مشيمة ملتصقة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
مشيمة ملتصقة
من أنواع مرض مشيمي  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الاختصاص طب التوليد  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-9
ق.ب.الأمراض
ن.ف.م.ط.
D010921،  وD010921  تعديل قيمة خاصية معرف ن.ف.م.ط. (P486) في ويكي بيانات
ن.ف.م.ط.
Placenta accreta-ar.png

المشيمة الملتصقة ( بالإنكليزية Placenta accreta) هي اختلاط حاد ولادي تنطوي على ارتباط عميق شاذ للمشيمة يبطانة الرحم وإلى عضل الرحم (الطبقة المتوسطة لجدار الرحم). وهناك ثلاثة أشكال للمشيمة الملتصقة يمكن تمييزها بواسطة عمق الاختراق. تنفصل المشيمة عادة عن الرحم بسهولة نسبيا، ولكن النساء اللائي يواجهن التصاق المشيمة أثناء الولادة يتعرضن لخطر النزيف أثناء استئصالها. وهذا يتطلب عادة عملية جراحية لوقف النزيف وإزالة المشيمة تماما، و في أشكال شديدة من التصاق المشيمة يمكن أن تؤدي في كثير من الأحيان إلى استئصال الرحم و إلا ستكون مميتة. إن المشيمة الملتصقة تصيب تقريبا واحدة من كل 2500 حالة حمل.

عوامل الخطر[عدل]

عامل الخطر الأهم للمشيمة الملتصقة هو المشيمة المنزاحة في وجود ندبة الرحم. المشيمة المنزاحة هي عامل خطر مستقل للمشيمة الملتصقة. تشمل عوامل الخطر الاضافية عمر الأم، تكرر الولادات، عمليات جراحية في الرحم سابقة، كشط الرحم السابق، والتشعيع الرحمي، والاستئصال البطاني الرحمي، متلازمة أشرمان، الأورام العضلية في الرحم، تشوهات الرحم الخلقية، واضطرابات ارتفاع ضغط الدم من الحمل والتدخين.

يتزايد معدل حدوث الحالة عند وجود النسيج الندبي، أي متلازمة أشرمان، عادةً من جراحات الرحم السابقة، خاصةً توسيع وكحت الرحم[1]، (الذي يستخدم في العديد من الحالات بما في ذلك الإجهاض، الإجهاض التلقائي، نزف ما بعد الولادةاستئصال الورم الليفي الرحمي[2]، أو الولادة القيصرية. يمكن أيضا أن يكون الغشاء الساقط الرقيق عاملا ًمساهماً في مثل الأرومة المغذية الغازية. تشير بعض الدراسات إلى أن معدل الإصابة أعلى عندما يكون الجنين أنثى[3]. عوامل الخطر الأخرى تشمل المشيمة المنخفضة، المشيمة الأمامية، انغراس المشيمة خارج الرحم[4][5][6]. النساء الحوامل اللواتي تجاوزن 35 سنة من العمر و اللاتي خضعن لولادة قيصرية ولديهن الآن مشيمة منزاحة تغطي الندبة الرحمية لديهن فرصة بنسبة 40٪ لحدوث التصاق المشيمة[7].

المراجع[عدل]

  1. ^ Capella-Allouc، S.؛ Morsad، F؛ Rongières-Bertrand، C؛ Taylor، S؛ Fernandez، H (1999). "Hysteroscopic treatment of severe Asherman's syndrome and subsequent fertility". Human Reproduction. 14 (5): 1230–3. PMID 10325268. doi:10.1093/humrep/14.5.1230. 
  2. ^ Al-Serehi، A؛ Mhoyan، A؛ Brown، M؛ Benirschke، K؛ Hull، A؛ Pretorius، DH (2008). "Placenta accreta: An association with fibroids and Asherman syndrome". Journal of ultrasound in medicine. 27 (11): 1623–8. PMID 18946102. 
  3. ^ American Pregnancy Association (January 2004) 'Placenta Accreta نسخة محفوظة 2006-01-16 على موقع واي باك مشين.'. Accessed 16 October 2006
  4. ^ Arulkumaran، edited by Richard Warren, Sabaratnam (2009). Best practice in labour and delivery (الطبعة 1st ed., 3rd printing.). Cambridge: Cambridge University Press. صفحات 108, 146. ISBN 978-0-521-72068-7. 
  5. ^ Shimonovitz، S؛ Hurwitz, A؛ Dushnik, M؛ Anteby, E؛ Geva-Eldar, T؛ Yagel, S (September 1994). "Developmental regulation of the expression of 72 and 92 kd type IV collagenases in human trophoblasts: a possible mechanism for control of trophoblast invasion.". American Journal of Obstetrics and Gynecology. 171 (3): 832–8. PMID 7522400. doi:10.1016/0002-9378(94)90107-4. 
  6. ^ ACOG Committee on Obstetric، Practice (January 2002). "ACOG Committee opinion. Number 266, January 2002 : placenta accreta.". Obstetrics and gynecology. 99 (1): 169–70. PMID 11777527. doi:10.1016/s0029-7844(01)01748-3. 
  7. ^ Hobbins، John C. (2007). Obstetric ultrasound : artistry in practice. Oxford: Blackwell. صفحة 10. ISBN 978-1-4051-5815-2. 
  1. ^ Miller, David A. (2 November 2004). 'Accreta Obstetric Hemorrhage' High Risk Pregnancy Directory at ObFocus. Accessed 25 January 2006
  2. ^ Mayes, M., Sweet, B. R. & Tiran, D. (1997). Mayes' Midwifery - A Textbook for Midwives 12th Edition, pp. 524, 709. Baillière Tindall. ISBN 0-7020-1757-4
  3. ^ Capella-Allouc S, Morsad F, Rongieres-Bertrand C, et al. (1999). "Hysteroscopic treatment of severe Asherman's syndrome and subsequent fertility". Hum Reprod 14 (5): 1230–1233.. doi:10.1093/humrep/14.5.1230. ببمد 10325268.
  4. ^ Al-Serehi A, Mhoyan A, Brown M, Benirschke K, Hull A, Pretorius DH. (2008). "Placenta accreta: an association with fibroids and Asherman syndrome.". J Ultrasound Med 27 (11): 1623–8.. ببمد 18946102.

وصلات خارجية[عدل]

  • Placenta Accreta and Percreta: Sonographic, MRI, and Surgical Correlation at OBGYN.net
  • Placenta Accreta at ForParentsByParents.com
  • Placenta Accreta Diagnosis and Management at Expecting-Mums.com