داء التنينات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
دورة حياة التنينات
Dracunculiasis
تصنيف وموارد خارجية
صورة معبرة عن داء التنينات
صورة تبين استخدام عود ثقاب لإزالة دودة غينيا من ساق إنسان.

ت.د.أ.-10 [1]
ق.ب.الأمراض 3945
إي ميديسين ped/616
ن.ف.م.ط. [2]


داء التنينات ،ويسمى أيضاً مرض دودة غينيا (GWD) هو عدوى بواسطة دودة غينيا[1]. يصاب الشخص بالعدوى عند شرب الماء الذي يحتوي على براغيث الماء المصابة بـ يرقة دودة غينيا.[1] في البداية لا توجد أعراض.[2] بعد حوالي سنة، ينشأ لدى الشخص إحساس بالتهاب مؤلم كما تشكل الدودة الأنثى بثرة في الجلد، عادةً على الأطراف السفلية.[1] بعد ذلك تخرج الدودة عن طريق الجلد على مدى بضعة أسابيع.[3] خلال هذا الوقت، قد يكون من الصعب على الشخص المشي أو العمل.[2] وإنه من غير المألوف للغاية أن يؤدي هذا المرض إلى الوفاة.[1]

يعتبر الإنسان هو الحيوان الوحيد المعروف الذي يصاب بديدان غينيا.[2] يبلغ عرض الدودة حوالي 1-2 ملم والأنثى البالغة يبلغ طولها من 60 إلى 100 سنتيمتر (الذكور أقصر من ذلك بكثير).[1][2] خارج البشر يمكن للبيض أن يعيش ما يصل إلى ثلاثة أسابيع.[4] ويجب أن تؤكل عن طريق براغيث الماء قبل هذا.[1] ويمكن لليرقة داخل براغيث الماء البقاء على قيد الحياة لمدة تصل إلى أربعة أشهر.[4] وبالتالي هذا المرض يجب أن يحدث كل عام في البشر ليبقى في المنطقة.[5] يمكن عادة تشخيص المرض بناءً على علامات وأعراض المرض.[6]

تكون الوقاية عن طريق التشخيص المبكر للمرض ومن ثم منع الشخص من وضع الجرح في مياه الشرب.[1] وتشمل الجهود الأخرى: تحسين فرص الحصول على المياه النظيفة وخلاف ذلك تصفية المياه إذا لم تكن نظيفة.[1] والتصفية عبر قطعة قماش يكون غالباً كاف.[3] يمكن معالجة مياه الشرب الملوثة بمادة كيميائية تسمى تيميفوس لقتل اليرقة.[1] لا يوجد أي دواء أو لقاح ضد هذا المرض.[1] قد يمكن إزالة الدودة ببطء على مدى بضعة أسابيع عن طريق لفها على عصا.[2] القرحات التي تسببها الدودة الخارجة قد تصاب بالبكتيريا.[2] قد يستمر الألم لعدة أشهر بعد أن يتم إزالة الدودة.[2]

في عام 2013 تم تسجيل 148 حالة مصابة بهذا المرض.[1] وهذا منخفضاً من 3.5 مليون حالة في عام 1986.[2] ويوجد هذا المرض فقط في 4 بلدان في أفريقيا، بانخفاض من 20 بلداً في الثمانينات.[1] البلد الأكثر تضرراً هو جنوب السودان.[1] وسيكون على الأرجح أول مرض طفيلي يتم القضاء عليه.[7] وقد عرف مرض دودة غينيا منذ العصور القديمة.[2] وقد ذكر في بردية ايبرس الطبية المصرية، التي يعود تاريخها إلى 1550 قبل الميلاد.[8] يشتق اسم داء التنينات من اللاتينية "إصابة بالتنانين الصغيرة"،[9] في حين أن اسم "دودة غينيا" ظهر بعد أن رأى الأوروبيون المرض على ساحل غينيا بـ غرب أفريقيا في القرن السابع عشر.[8] وهناك أنواع مماثلة لدودة غينيا تسبب المرض في الحيوانات الأخرى.[10] وهذه الديدان لا يبدو أنها تصيب البشر.[10] ويصنف على أنه مرض مداري مهمل.[11]

معرض الصور[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش "Dracunculiasis (guinea-worm disease) Fact sheet N°359 (Revised)". World Health Organization. March 2014. اطلع عليه بتاريخ 18 March 2014. 
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Greenaway، C (Feb 17, 2004). "Dracunculiasis (guinea worm disease).". CMAJ : Canadian Medical Association journal = journal de l'Association medicale canadienne 170 (4): 495–500. PMC 332717. PMID 14970098. 
  3. ^ أ ب Cairncross، S؛ Tayeh, A؛ Korkor, AS (Jun 2012). "Why is dracunculiasis eradication taking so long?". Trends in parasitology 28 (6): 225–30. doi:10.1016/j.pt.2012.03.003. PMID 22520367. 
  4. ^ أ ب Junghanss، Jeremy Farrar, Peter J. Hotez, Thomas (2013). Manson's tropical diseases. (الطبعة 23rd edition). Oxford: Elsevier/Saunders. صفحة e62. ISBN 9780702053061. 
  5. ^ "Parasites - Dracunculiasis (also known as Guinea Worm Disease) Eradication Program". CDC. November 22, 2013. اطلع عليه بتاريخ 19 March 2014. 
  6. ^ Cook، Gordon (2009). Manson's tropical diseases. (الطبعة 22nd ed.). [Edinburgh]: Saunders. صفحة 1506. ISBN 9781416044703. 
  7. ^ "Guinea Worm Eradication Program". The Carter Center. Carter Center. اطلع عليه بتاريخ 2011-03-01. 
  8. ^ أ ب Tropical Medicine Central Resource. "Dracunculiasis". Uniformed Services University of the Health Sciences. اطلع عليه بتاريخ 2008-07-15. 
  9. ^ Barry M (June 2007). "The tail end of guinea worm — global eradication without a drug or a vaccine". N. Engl. J. Med. 356 (25): 2561–4. doi:10.1056/NEJMp078089. PMID 17582064. 
  10. ^ أ ب Junghanss، Jeremy Farrar, Peter J. Hotez, Thomas (2013). Manson's tropical diseases. (الطبعة 23rd edition). Oxford: Elsevier/Saunders. صفحة 763. ISBN 9780702053061. 
  11. ^ "Neglected Tropical Diseases". cdc.gov. June 6, 2011. اطلع عليه بتاريخ 28 November 2014. 
Colonic serrated adenoma (2) histopatholgy.jpg
هذه بذرة مقالة عن مرض بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.