داء السرميات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
داء السرميات
بيودورمز، البيضات، ( إنتيروبيوس، فيرميكولاريس )
بيودورمز، البيضات، ( إنتيروبيوس، فيرميكولاريس )

من أنواع داء ديداني  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الاختصاص مرض مُعدي  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-9
ق.ب.الأمراض
ن.ف.م.ط.

داء السرميات (بالإنجليزية: Pinworm infection) ويسمى أيضاً بداء الأمعاء وهو مرض طفيلي بشري سببه الإصابة بدودة الحرقوص. يصيب بشكل واسع الأطفال.[5] . .[1] ويرافقه أعراض تقرحات في الأمعاء، وحكة في المنطقة حول الشرج، وعلامات للتوعية العامة للكائن الحي يصيب الاطفال بشكل كبير و يكون سببه الدودة الحرقصية.[2]

الأسباب[عدل]

السبب المباشر للإصابة بهذا الداء هو دودة الحرقص ،التي تدخل في الجسم عندما يكون هناك نقص في النظافة الصحية. ويتم الدخول في جسم الإنسان عن طريق الفم أو الأنف، والدبوسية من الإناث في فترة قصيرة تصل إلى الأمعاء وتضع بيضها في فتحة الشرج.عند وضع البيض تموت الأنثى، وتترك في الخارج.وهذا هي الطريقة التي تنتقل فيها الدودة لجسم الإنسان .[1][6]

التشخيص[عدل]

يتم التشخيص بفحص البراز للطفل و ممكن رؤية البيوض في البراز و ممكن أن تكتشف عند الإناث الصغيرات بفحص الراسب البولي و قد تتواجد تحت الأظافر. ويتم التأكيد من التشخيص عن طريق الاختبارات المعملية.

الأعراض[عدل]

أعراض داء السرميات متنوعة وتختلف حسب وتيرة الالتهابات المتكررة ومنها اعراض خفيفة واعراض حادةمزمنة ، من أهم الأعراض : حكة في منطقة الشرج وتتهيج خاصةً في الليل وأثناء النوم. آلام في البطن الدوري رغبة كاذبة في التبرز. نفخة في البطن. فقدان في الذاكرة صداع و دوخة. وهن وتعب . غثيان . إقياء . ألم في البطن .[7][8][9] ,[8][10]

العلاج[عدل]

العلاج الهام يكون الوقاية من داء السرميات عن طريق النظافة ،اما العلاج يتم حسب الاعراض . فالحكة يتم عن طكريق بعض الكريمات المضادة للحكة ،و يمكن استخدام عقاقير المضادة للديدان مثل - بيرانتل، ويعطى البنزيميدازول ، من 50 _ 150 ملغ يومياً .[3] أصبغة بوفانيل و هي نوعية للحرقص تعطى بكميات كيبرة 2 غ للكبار و 1 غ للصغار .[1][1][4] .[5] .[2].[4].[11]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "Pinworm Infection FAQs". CDC. 10 January 2013. اطلع عليه بتاريخ 16 October 2016. 
  2. ^ أ ب ت "Epidemiology & Risk Factors". CDC. 10 January 2013. اطلع عليه بتاريخ 16 October 2016. 
  3. ^ أ ب "Treatment". CDC. 23 September 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 October 2016. 
  4. ^ أ ب ت ث Griffiths، Christopher؛ Barker، Jonathan؛ Bleiker، Tanya؛ Chalmers، Robert؛ Creamer، Daniel (2016). Rook's Textbook of Dermatology, 4 Volume Set (باللغة الإنجليزية) (الطبعة 9). John Wiley & Sons. صفحة 33.13. ISBN 9781118441176. 
  5. ^ أ ب Stermer، E؛ Sukhotnic، I؛ Shaoul، R (May 2009). "Pruritus ani: an approach to an itching condition". Journal of Pediatric Gastroenterology and Nutrition. 48 (5): 513–6. PMID 19412003. doi:10.1097/mpg.0b013e31818080c0. 
  6. ^ "Biology". CDC. 10 January 2013. اطلع عليه بتاريخ 16 October 2016. 
  7. ^ Burkhart & burkhart 2005, p. 838
  8. ^ أ ب Cook et al. 2009, p. 1516
  9. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع gutierrez2000p355
  10. ^ Caldwell 1982, p. 307.
  11. ^ Bynum، W. F.؛ Porter، Roy (2013). Companion Medicine (باللغة الإنجليزية). Routledge. صفحة 358. ISBN 9781136110368. 

وصلات إضافية[عدل]

  • Brown MD (March 2006). "Images in clinical medicine. Enterobius vermicularis". The New England Journal of Medicine. 354 (13): e12. PMID 16571876. doi:10.1056/NEJMicm040931.