داء جانبية المناسل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Paragonimiasis
صورة معبرة عن داء جانبية المناسل

تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 B66.4
ت.د.أ.-9 121.2  تعديل القيمة في ويكي بيانات
ق.ب.الأمراض 30756
إي ميديسين ped/1729
ن.ف.م.ط. D010237  تعديل القيمة في ويكي بيانات
من أنواع مرض، دواد تعديل القيمة في ويكي بيانات
الاختصاص مرض مُعدي  تعديل القيمة في ويكي بيانات


داء جانبية المناسل (بالإنجليزية: Paragonimiasis) هو مرض معدي ينقل عن طريق الأغذية وتسببه جانبية المناسل الفسترمانية، الاٍصابة عند الاٍنسان يسببها اٍستهلاك المياه العذبة و الأغذية الطازجة و غير المطبوخة جيدا مثل سرطان البحر .

و هو عبارة عن عدوى طفيلية مكتسبة من الغذاء, تسببها الدودة المثقوبة الرئوية وتعرف بجانبية المناسل الفسترمانية. تصيب ما يقارب 22مليون شخص سنويا في العالم .[1]،وهي شائعة في شرق اسيا. أكثر من30نوع من الديدان المثقوبة هي من جنس جانبية المناسل, أكثر من 10 أنواع منها تصيب الانسان و الأكثر شيوعا هي جانبية المناسل الفسترمانية، المثقوبة الرئوية الشرقية.[2]

دورة الحياة[عدل]

لدى مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكية(CDC) وصف تفصيلي وصورة توضيحية لدورة حياة جانبية المناسل .[3] بيوض ديدان جانبية المناسل تفرز غير مضغية (أي لا تحتوى على جنين) في البصاق (البلغم) أو تبلع و تمر في البراز ،وفي البيئة الخارجية تصبح البيوض مضغية (تحتوي على جنين) , الطفيل (الدودة) يفقس و يصل أول عائل وسيط الحلزون، و يخترق أنسجته الطرية. يمر الطفيل بمراحل تطور عديدة داخل الحلزون: الأبواغ الكيسية و الرياديات التي تتطور لتعطي الذواب (وهي أحد أطوار البلهارسيا) و التي تنبثق من الحلزون,الذوانب تغزو العائل الوسيط الثانس (حيوان من القشريات) مثل السلطعون أو جراد البحر و عندها تتكيس و تصبح خلائف الذوانب, و هذه هي المرحلة المعدية للمضيف من نوع الثديات.تحدث الاصابة بهذا المرض للإنسان عند تناول جراد البحر أو السلطعون الذي يأوي خلائف الذوانب الخاصة بالطفيل داخلة دون أن تطبخ جيداً. خلائف الذوانب (الطفيليات) تتسرب في الاثني عشر و تنفذ خلال جدار الامعاء الى التجويف البيروني ومن ثم خلال الجدار الباطني و الحجاب الحاجز الى الرئة و عندها تصبح مغلفة و تتطور الى بالغ ( 7.8 إلى 12 ملم * 4 إلى 6 ملم) . ويمكن أن تصل الديدان الى أعضاء وأنسجة أخرى مثل الدماغ و العضلات المخططة على التوالي. وعندما يحصل ذلك فان دورة الحياة الى الان غير مكتملة لان البيوض الموضوعة لا تستطيع الخروج من هذه الاماكن,الفترة ما بين الاصابة الى وضع البيوض تكون 65-90 يوم ، ويمكن أن تستمر العدوى أو الإصابة في الإنسان إلى 20 سنةالحيوانات مثل الخنازير و الكلاب وأنواع مختلفة من السنور يكون أن تكون مأوى لديدان المناسل الفسترمانية".[2]

التوزيع الجغرافي[عدل]

أنواع من جانبية المناسل تتوزع في اسيا ، افريقيا ، أمريكا الشمالية و الجنوبية , توجد الديدان الفسترمانية في جنوب اسيا و اليابان بينما جانبية المناسل الكوخية متوطنة في أمريكا الشمالية .[2]

الأعراض و التشخيص[عدل]

المرحلة الحادة (الغزو والهجرة) تتميز بوجود بعض الاعراض مثل الاسهال وألم بالبطن و الحرارة و السعال و تضخم بالكبد و الطحال و كثرة اليوزينيات و اختلالات رئوية و شرى (الشرى عبارة عن بثور حمراء كالدراهم ,حكاكة مؤلمة). خلال المرحلة المزمنة تظهر بعض الاعراض كالسعال و ظهور بلغم حائل اللون و نفث دموي و اختلالات في عظام الصدر تظهر بالأشعة تحت السينية. وجود الديدان البالغة في أماكن غير الرئة ينتج عنها ظهور أعراض أكثرخطورة خاصة عندما تصل الى الدماغ.[4] التشخيص يعتمد على التوضيح الميكروسكوبي للبيوض في البراز و البلغم , لكنها لا تظهر الا بعد شهرين الى ثلاثة أشهر من الاصابة ،( ويمكن أن تلاحظ البيوض في السوائل أو الخزعات). وقد نحتاج الى طرق مركزة للمرضى الذين لديهم عدوى خفيفة ، الخزعات التي تؤخذ للدراسة يمكن أن تؤكد التشخيص و تمييز النوع بعد استخراج الدودة البالغة أو النامية.[4] عادة يشخص داء جانبية المناسل بشكل خاطئ على أنه مرض السل [5]

العلاج[عدل]

يتم علاج داء المناسل باستخدام أدوية البرازي وأنتيل و يمكن استخدام مطهر بيث ونول.[4]

المراجع[عدل]

  1. ^ Haswell-Elkins MR, Elkins DB (1998). Collier L, Balows A, Sussman M, الناشر. Topley and Wilson's Microbiology and Microbial Infections (الطبعة 9th). New York: Oxford University Press. صفحات 507–520. ISBN 0340663200. 
  2. ^ أ ب ت "Paragonimiasis". Center for Global Health, U.S. Centers for Disease Control and Prevention (CDC). 2010-10-13. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-06. 
  3. ^ Jump up ^ Haswell-Elkins MR, Elkins DB (1998). "Lung and liver flukes". In Collier L, Balows A, Sussman M. Topley and Wilson's Microbiology and Microbial Infections5 (9th ed.). New York: Oxford University Press. pp. 507–520. ISBN 0340663200.
  4. ^ أ ب ت "Paragonimiasis, Clinical Features". CDC. 2010-10-13. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-06. 
  5. ^ Lane MA, Barsanti MC, Santos CA, Yeung M, Lubner SJ, Weil GJ (2009). "Human Paragonimiasis in North America following Ingestion of Raw Crayfish" (pdf). Clinical Infectious Diseases 49 (6): e55–e61. doi:10.1086/605534. PMID 19681705. 

مراجع[عدل]