داء الشعرينات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
داء الشعرينات
شعرينة حلزونية

معلومات عامة
الاختصاص أمراض معدية  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع مرض حيواني المنشأ،  وداء ديداني  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الأسباب
الأسباب دودة شعرية،  وشعرينة حلزونية  تعديل قيمة خاصية الأسباب (P828) في ويكي بيانات
طريقة انتقال العامل المسبب للمرض الانتقال  تعديل قيمة خاصية طريقة انتقال العامل المسبب للمرض (P1060) في ويكي بيانات
المظهر السريري
الأعراض ألم بطني،  وألم عضلي،  وحمى،  ووذمة،  وكثرة اليوزينيات  تعديل قيمة خاصية الأعراض (P780) في ويكي بيانات
الإدارة
أدوية

داء الشعرينات (بالإنجليزية: Trichinosis)[1] أو التريكينوزيس هو داء طفيلي غير بكتيري تسببه يرقات شعرية ميكروسكوبية تسمى كراكينيلا سبيرالس ينتج عن تناول لحم طائر التدرج أو الخنزير النيئ والملوث بيرقات من نوع الشعرينة الحلزونية ويكون مسؤولا عن مرض التريكينوزيس يشار إليها أحيانا باسم "دودة الخنزير"، نظرا لكونها وجدت انها عادة في منتجات لحوم الخنزيرغير المطبوخ جيدا.[2][3]

عندما يأكل البشر لحومًا غير مطهية جيدًا تحتوي على يرقات الدودة الشعرينة، ثم تتحول اليرقات إلى ديدان بالغة في الأمعاء على مدار عدة أسابيع. ثم تنتج الديدان البالغة اليرقات التي تنتقل عبر الأنسجة المختلفة، بما في ذلك العضلات. داء الشعرينات يُعد أكثر انتشارًا في المناطق الريفية في جميع أنحاء العالم.[4][5]

يمكن علاج داء الشعرينات بالأدوية، رغم أنه ليس ضروريًّا دائمًا. كما أنه يسهل منع الإصابة به.[6][7]

العلامات والأعراض[عدل]

يُمكن أن تَحدث أعراض البطن بعد الإصابة بالعدوى بيوم أو يومين. عادة ما تَبدأ الأعراض الأخرى بعد الإصابة بالعدوى بأسبوعين إلى ثمانية أسابيع. تَعتمد حدة الأعراض عادة على عدد اليرقات التي تم تناولها في اللحم المصاب.[8][9]

احتمال الخلو من العلامات أو الأعراض[عدل]

يمكن ألَّا تُسبِّب الحالات الخفيفة من داء الشعرينات — أولئك الذين لديهم عدد صغير فقط من الطفيليات في جسمهم — أي علامات أو أعراض واضحة. ويمكن أن تتطوَّر الأعراض بإصابة معتدلة أو شديدة، وتتطوَّر أحيانًا بانتقال الطفيل عبر الجسم.

العلامات والأعراض الأولية[عدل]

عندما تبتلع يرقات التريشينيلا المغلفة في كبسولة. سوف تحلل العصارات الهضمية الكبسولة، محررة الطفيليات داخل جسمك. بعد ذلك، سوف تخترق اليرقات جدار الأمعاء الدقيقة حيث تنمو وتتحول إلى ديدان ناضجة وتتزاوج. في هذه المرحلة، قد تمر بالأعراض التالية:[10]

العلامات والأعراض اللاحقة[عدل]

بعد مرور أسبوع تقريبًا من الإصابة بالعدوى، تنتج الديدان الإناث البالغات يرقات تمر عبر الجدران المعوية، والدخول إلى مجرى الدم، وفي النهاية تحفر في العضلات أو الأنسجة الأخرى. يمكن أن يتسبب ذلك الغزو النسيجي في:[11][12]

  • حُمًّى شديدة.[13]
  • الشعور بألم في العضلات والمضض.
  • تورم في الجفون أو الوجه.
  • الضَّعف.
  • الصداع.
  • الحساسية ضد الضوء.
  • احمرار العين (التهاب الملتحمة).[14]

إذا كنت تعاني من حالة خفيفة من مرض دودة الخنزير بدون أعراض، فقد لا تحتاج إلى العناية الطبية. إذا لاحظتَ وجود مشكلات معديَّة معوية، أو إذا أحسستَ بألم في العضلات، وتورُّم بعد حوالي أسبوع من أكل لحم الخنزير أو لحم حيوان بَرِّي، فتحدَّث إلى طبيبكَ.

الأنسجة الحيوانية المصابة بالطفيليات التي تسبب مرض داء المشعرات: تظهر معظم الطفيليات في مقطع عرضي، لكن بعضها يظهر بشكل عشوائي في مقطع طويل.

الأسباب[عدل]

يُصاب الأشخاص بداء الشعرينات عند تناولهم لحمًا غير كامل الطهو — مثل لحم الخنزير، أو الدب، أو الفظ، أو الحصان — والذي قد يكون مصابًا بالشكل غير الناضج (اليرقة) من الديدان الدائرية الشعرينية. تُصاب الحيوانات، بطبيعتها، عندما تتغذى على الحيوانات المصابة الأخرى. ويمكن أن تصبح الخنازير والخيول مصابة بالعدوى عندما تتغذى على القمامة التي تحتوي على مخلفات اللحوم المصابة. والماشية لا تأكل اللحوم، ولكن تم ربط بعض الحالات بتناول لحوم البقر التي كانت مختلطة مع لحم خنزير مصاب أو فرمها في مفرمة مستخدمة سابقًا مع لحم خنزير ملوث.[15]

وبسبب زيادة تنظيم تغذية لحم الخنزير ومنتجاته في الولايات المتحدة، أصبحت الخنازير مصدرًا أقل شيوعًا للعدوى. بينما لا تزال الحيوانات البرية، بما في ذلك الدببة، مصادر للعدوى.[16]

يرقات دودة الخنازير في نسيج العضلات

عوامل الخطر[عدل]

تتضمن العوامل التي تزيد احتمالية الإصابة بالشعرينة الحلزونية/دودة الخنزير ما يلي:

  • الطعام الذي ينقصه تحضيرٌ كاف: تصيب الشعرينة الحلزونية الإنسان عند تناوله لحمًا ناقص الطهي مصابًا بالعدوى، مثل لحم الخنزير، والدببة، أو حصان البحر، أو أي لحمٍ ملوثٍ من المطاحن والمعدات الأخرى.[17]
  • في المناطق الريفية: تنتشر الشعرينة الحلزونية في المناطق الريفية. وفي الولايات المتحدة، وُجدت أعلى معدلاتٍ للعدوى في مناطق تربية الخنازير.
  • تناول اللحوم البرية أو التي لم يتم شراؤها: كان لزيادة الصحة العامة تأثيرٌ كبيرٌ في خفض معدلات العدوى بالشعرينة الحلزونية من اللحوم المباعة، لكن معدلات العدوى من اللحوم التي لم يُتاجر بها والتي رُبيت في المزارع عالية خاصةً بين هؤلاء الذين يستطيعون صيد الحيوانات البرية وتناولها. ما زالت الحيوانات البرية، كالدببة وأحصنة البحر، مصدرًا شائعًا للعدوى.[18]

المضاعفات[عدل]

وباستثناء الحالات الشديدة، فمن النادر حدوث مضاعفات مرتبطة بمرض دودة الخنزير. في حالات الإصابة الشديدة، يمكن أن تهاجر اليرقات إلى الأعضاء الحيوية، مما يسبب مضاعفات خطيرة، وحتى مميتة، بما في ذلك:[19]

الوقاية[عدل]

إن أفضل وقاية ضد داء الشعرينات هو إعداد الطعام بطريقة صحيحة. اتبع النصائح التالية للوقاية من داء الشعرينات:[21][22]

  • تجنب تناول اللحوم النيئة: تأكد من طهي قطع اللحم الكاملة بخلاف الدواجن والحيوانات البرية في درجة حرارة داخلية 145 فهرنهايت (63 مئوية) طوال وقت الطهو، ولا تتناول اللحوم أو تقطعها لمدة 3 دقائق على الأقل بعد إزالتها من الحرارة. اطه اللحم البقري ولحم الخنزير المطحون في درجة حرارة 160 فهرنهايت (71 مئوية) على الأقل. ويمكن تناولها بعد الطهي فورًا. يعد استخدام ميزان حرارة اللحوم هو أفضل طريقة للتأكد من أن اللحم مطهو جيدًا.
  • تجنب تناول لحم الحيوانات البرية النيئ: بالنسبة لكل من القطع الكاملة والأصناف المطحونة، يجب الطهي في درجة حرارة داخلية 160 فهرنهايت (71 مئوية) على الأقل.
  • تجنب تناول الدجاج النيئ: بالنسبة للقطع الكاملة والأصناف المطحونة، يجب الطهي في درجة حرارة 165 فهرنهايت (74 مئوية) على الأقل. بالنسبة للقطع الكاملة، اترك الدجاج ليهدأ لمدة ثلاث دقائق قبل تقطيعه أو تناوله.
  • تناول لحم الحيوانات البرية المجمد أو المعرض للإشعاع: فالتعرض للإشعاع يقتل الطفيليات الموجودة في لحوم الحيوانات البرية، كما يقتل التجميد لمدة ثلاثة أسابيع الشعرينات الموجودة في بعض أنواع اللحوم. ولكن الشعرينات الموجودة في لحم الدببة لا تموت بالتجميد حتى بزيادة المدة. من غير الضروري تعرض اللحم للإشعاع أو تجميده في حالة التأكد من طهيه جيدًا.
  • عليك أن تعرف أن طرق التجهيز الأخرى لا تقضي على الطفيليات: لا تقضي طرق تجهيز اللحم الأخرى أو طرق حفظه كالتدخين أو التخليل على الشعرينات الطفيلية الموجودة في اللحوم المصابة.
  • تنظيف مفرمة اللحم جيدًا: عند فرم اللحم، تأكد من تنظيف المفرمة بعد كل استخدام.[23]

التشخيص[عدل]

تخفي يرقات الخيطيات نفسها داخل نسيج العضلات بدلًا من البقاء في الأمعاء مثل بقاء الديدان المستديرة الأخرى، ولذلك لا تظهر فحوصات عينة البراز دائمًا دليل على وجود الطفيليات. يعتمد التشخيص الأولي على العلامات والأعراض الكلاسيكية، التورم حول العينين، والتهاب العضلات والحمى.[24]

لتأكيد التشخيص، قد يستخدم طبيبك هذه الفحوصات:

  • اختبارات الدم: قد يأخذ طبيبك عينة من الدم ويفحصها للبحث عن العلامات التي تشير إلى الإصابة بداء الشعيريات، وهو زيادة في عدد أنواع معينة من خلايا الدم البيضاء (اليوزينيات) أو تكوين أجسام مضادة ضد الطفيليات بعد عدة أسابيع.[25]
  • خزعة العضلات: بينما فحص الدم يكون عادةً كاف للوصول إلى التشخيص، قد يوصي طبيبك أيضًا بخزعة العضلات. تتم إزالة قطعة صغيرة من العضلات وفحصها تحت الميكروسكوب للبحث عن يرقات الخيطيات.[26][27]

العلاج[عدل]

ليس داء الشعرينات بمرض خطير في المعتاد وغالبًا ما يتحسن من تلقاء نفسه في غضون عدة أشهر. ومع ذلك، فقد يستمر الشعور بالإعياء والألم الخفيف والضعف والإسهال لشهور أو لسنوات. يمكن أن تستجيب العدوى العرضية إلى العلاج بالأدوية.[28][29]

  • الدواء المضاد للطفيليات: الدواء المضاد للطفيليات (طارد الديدان) هو خط العلاج الأول لمواجهة داء الشعرينات. إذا اكتُشِف طُفَيل التريكينيلا مبكرًا، أي في الطور المعوي، فسيكون أي من العقارين ألبيندازول أو الميبيندازول فعالًا في طرد الديدان واليرقات المعوية. قد تحدث لك بعض الأعراض الجانبية المعدية المعوية الطفيفة أثناء فترة العلاج. أما إذا اكتشف المرض بعد اندساس داخل الأنسجة، فلن تكون فاعلية الأدوية المضادة للطفيليات أكيدة. قد يصف لك الطبيب أحد تلك الأدوية في حال كنت مصابًا بمشاكل في الجهاز العصبي المركزي أو بمشاكل قلبية أو تنفُّسية نتيجةً للعدوى[30][31]
  • مسكِّنات الألم: قد تُعطَى مسكنات الألم بعد الهجوم على العضلات لتخفيف آلام العضلات. في النهاية، تميل حُوَيصلات اليرقات الموجودة في العضلات إلى التكلس مما يؤدي إلى تدمير اليرقات ونهاية آلام العضلات والإرهاق.
  • الكورتيكوستيرويدات: تسبب بعض حالات داء الشعرينات تفاعُلات تحسُّسية عند دخول الطفيل إلى النسيج العضلي أو عندما تطلق اليرقات الميتة أو المحتضرة لمواد كيماوية في نسيجك العضلي. قد يصف لك الطبيب الكورتيكوستيرويدات لعلاج الالتهابات التي تظهر أثناء هجرة اليرقات.[32][33]

وبائيات المرض[عدل]

تسببت نقانق لحم الخنزير التي تؤكل نيئة من قبل المستهلكين في اندلاع داء المشعرات في عام 2015 في فرنسا.

حوالي 11 مليون شخص مصابون بداء الشعرينات. النوع الحلزوني المسؤول عن معظم هذه الأمراض.[34] كانت العدوى شائعة جدًا في السابق، لكن هذا المرض نادر الحدوث الآن في العالم المتقدم، ولكن اندلعت فاشيتان معروفتان في عام 2015. في أول ظهور للوباء، كان حوالي 40 شخصًا مصابين في ليغوريا، وإيطاليا، خلال احتفال ليلة رأس السنة.[35][36] وارتبط الاندلاع الثاني في فرنسا بنقانق لحم الخنزير من كورسيكا، والتي كانت تؤكل نيئة.[37]انخفض معدل الإصابة بمرض دودة الخنزير في الولايات المتحدة بشكل كبير في القرن الماضي؛ من عام 1997 إلى عام 2001، تم الإبلاغ عن معدل سنوي يبلغ 12 حالة في السنة.[38] انخفض عدد الحالات بسبب التشريعات التي تحظر إطعام نفايات اللحوم النيئة للخنازي، وزيادة تجميد لحم الخنزير تجاريا ومنزلًا، وتوعية الجمهور بخطر تناول منتجات لحوم الخنزير النيئة أو غير المطهية جيدًا.[38]

تبلغ الصين عن 10000 حالة كل عام، وبذلك تكون البلد الذي يوجد به أكبر عدد من الحالات. في الصين، بين عامي 1964 و 1998، أصيب أكثر من 20،000 شخص بالشعرينات، وتوفي أكثر من 200 شخص.[39][40][23]

في العالم النامي، ترتبط معظم الإصابات بحم الخنزير غير المطهو جيدًا. على سبيل المثال، في تايلاند، يتم الإبلاغ عن ما بين 200 و 600 حالة سنويًا في جميع أنحاء السنة التايلاندية الجديدة. هذا يعزى في الغالب إلى يدعو إلى استخدام لحم الخنزير غير المطهو جيدًا كجزء من وصفة. في أجزاء من أوروبا الشرقية، ذكرت منظمة الصحة العالمية، أن بعض قطعان الخنازير لديها معدلات الإصابة بمرض داء المشعرات تزيد عن 50 ٪، مع أعداد كبيرة مماثلة من العدوى البشرية.[41][42]

انظر أيضًا[عدل]

الخلية الحاضنة

شعرينة حلزونية

المراجع[عدل]

  1. ^ "CDC – DPDx – Trichinellosis – index". www.cdc.gov. مؤرشف من الأصل في 04 يوليو 2015. اطلع عليه بتاريخ 19 يوليو 2015. 
  2. ^ Cook، Gordon Charles؛ Zumla، Alimuddin (2009). Manson's Tropical Diseases (باللغة الإنجليزية). Elsevier Health Sciences. صفحة 325. ISBN 1416044701. 
  3. ^ "CDC – Trichinellosis – Prevention & Control". www.cdc.gov. مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 يوليو 2015. 
  4. ^ Farrar، Jeremy (2013). Manson's tropical diseases. (الطبعة 23). Philadelphia: Saunders [Imprint]. صفحات 791–794. ISBN 978-0-7020-5101-2. 
  5. ^ "Trichinellosis Fact Sheet – Division of Parasitic Diseases". Centre for Disease Control, US Government. August 2012. مؤرشف من الأصل في 22 مايو 2016. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2016. During 2008–2010, 20 cases were reported to CDC each year on average. 
  6. ^ "CDC – DPDx – Trichinellosis – Treatment Information". www.cdc.gov. مؤرشف من الأصل في 22 أغسطس 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 يوليو 2015. 
  7. ^ "Archived copy". مؤرشف من الأصل في 20 ديسمبر 2010. اطلع عليه بتاريخ 25 فبراير 2011. During 2002–2007, 11 cases were reported to CDC each year on average. 
  8. ^ "Archived copy". مؤرشف من الأصل في 18 ديسمبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 25 ديسمبر 2008. 
  9. ^ Capo, V.; Despommier, D. D. (1996). "Clinical Aspects of Infection with Trichinella spp.". Clinical Microbiology Reviews. 9: 47–54. doi:10.1128/cmr.9.1.47. 
  10. ^ Bruschi F, Murrell KD (2002). "New aspects of human trichinellosis: the impact of new Trichinella species". Postgraduate Medical Journal. 78: 15–22. PMC 1742236Freely accessible. doi:10.1136/pmj.78.915.15. 
  11. ^ John D. and William A. Petri. Markell and Voge's Medical Parasitology. 9th ed. Philadelphia: Saunders, 2006.
  12. ^ Evans، R. W.؛ Patter، B. M. (1982). "Trichinosis associated with superior sagittal sinus thrombosis". Annals of Neurology. 11 (2): 216–217. PMID 7073258. doi:10.1002/ana.410110225. 
  13. ^ Pozio E؛ وآخرون. (Dec 2002). "Trichinella zimbabwensis n.sp. (Nematoda), a new non-encapsulated species from crocodiles (Crocodylus niloticus) in Zimbabwe also infecting mammals". Int J Parasitol. 32 (14): 1787–99. PMID 12464425. doi:10.1016/s0020-7519(02)00139-x. 
  14. ^ Gottstein B؛ وآخرون. (2009). "Epidemiology, Diagnosis, Treatment, and Control of Trichinellosis". Clinical Microbiology Reviews. 22 (1): 127–145. PMC 2620635Freely accessible. PMID 19136437. doi:10.1128/cmr.00026-08. 
  15. ^ "CDC – DPDx – Trichinellosis – index". www.cdc.gov. مؤرشف من الأصل في 04 يوليو 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 يوليو 2015. 
  16. ^ Cook GC (2001). "Outbreak of trichinosis (trichiniasis)—contracted in London in 1879". Postgraduate Medical Journal. 77: 62–63. PMC 1741881Freely accessible. doi:10.1136/pmj.77.903.62. 
  17. ^ Blumer G. "Some remarks on the early history of Trichinosis (1822–1866)". Yale Journal of Biology and Medicine. 1 (6): 581–588. 
  18. ^ Gottstein، Bruno؛ Pozio، Edoardo؛ Nöckler، Karsten (January 2009). "Epidemiology, diagnosis, treatment, and control of trichinellosis". Clinical Microbiology Reviews. 22 (1): 127–145, Table of Contents. ISSN 1098-6618. PMC 2620635Freely accessible. PMID 19136437. doi:10.1128/CMR.00026-08. 
  19. ^ United States Department of Agriculture – Food Safety and Inspection Service. "NSS NRTE/RTE Establishment Responsibilities." (2006).
  20. ^ New York State Department of Environmental Conservation – Hunting Licenses <www.dec.ny.gov/permits/6094.html>
  21. ^ Academy of Natural Sciences - Joseph Leidy - Parasitology
  22. ^ Richard Owen (1835) "Description of a microscopic entozoon infesting the muscles of the human body," نسخة محفوظة 2016-04-26 على موقع واي باك مشين. Transactions of the Zoological Society of London, 1 : 315–324. Paget is mentioned on pages 315 and 320.
  23. أ ب Blaga, R., Durand, B., Antoniu, S., Gherman, C., Cretu, C.M., Cozma, V., Boireau, P. (2007). A dramatic increase in the incidence of human trichinellosis in Romania over the past 25 years: impact of political changes and regional food habits. American Journal of Tropical Medicine and Hygiene, 983–986.
  24. ^ Thimjos Ninios, Janne Lundén, Hannu Korkeala, Maria Fredriksson-Ahomaa، المحررون (2014). Meat Inspection and Control. Wiley Blackwell. صفحة 210. 
  25. ^ USDA Title 9 section 318.10 Table
  26. ^ In addition, out of the reports of trichinosis in the United States, all have been a result of mass production, particularly in large venues, such as cafeterias and mall food courts. مراكز مكافحة الأمراض واتقائها, Division of Parasitic Diseases (2004-07-15). "Parasitic Disease Information – Trichinellosis". مؤرشف من الأصل في 28 يناير 2007. اطلع عليه بتاريخ 28 يناير 2007. 
  27. ^ وزارة الزراعة. "Electronic Code of Federal Regulations; Title 9: Animals and Animal Products; PART 318—Entry into Official Establishments; Reinspection and Preparation of Products; § 318.10 Prescribed treatment of pork and products containing pork to destroy trichinae". مؤرشف من الأصل في 29 سبتمبر 2006. اطلع عليه بتاريخ 28 يناير 2007. 
  28. ^ APHIS. USDA Animal and Plant Health Inspection Service APHIS – Veterinary Services. Retrieved February 11, 2009, "Archived copy". مؤرشف من الأصل في 14 أغسطس 2009. اطلع عليه بتاريخ 23 أغسطس 2009. 
  29. ^ Dea-Ayuela M. A.؛ Iniguz S.R.؛ Fernandez F.B. (2006). "Vaccination of mice against intestinal Trichinella spiralis infections by oral administration of antigens microencapsulated in methacrilic acid copolymers". Vaccine. 24: 2772–2780. PMID 16446017. doi:10.1016/j.vaccine.2006.01.006. 
  30. ^ "Monograph – Mebendazole". medscape.com. اطلع عليه بتاريخ 24 فبراير 2009. 
  31. ^ Dea-Ayuela et al. (2006)
  32. ^ Gu Y.؛ Li J.؛ Zhu X.؛ Yang J.؛ Li Q.؛ Liu Z.؛ Yu S.؛ Li Y. (2008). "Trichinella spiralis: Characterization of phage-displayed specific epitopes and their protective immunity in BALB/c mice". Experimental Parasitology. 118: 66–74. doi:10.1016/j.exppara.2007.06.014. 
  33. ^ Ali، S.M.؛ El-Zawawy، L.A.؛ El-Said، D.؛ Gaafar، M.R. (2007). "Immunization against trichinellosis using microwaved larvae of Trichinella spiralis". Journal of the Egyptian Society of Parasitology. 37 (1): 121–133. PMID 17580572. 
  34. ^ Gideon (1994). Gideon Informatics Inc. Retrieved January 31, 2009, from http://web.gideononline.com/web/epidemiology/?gdn_form=dmlldz1HZW5lcmFsJmRpc2Vhc2U9MTI0MTA=
  35. ^ "Relazione dei nas – Genova, allarme carne cruda: decine di intossicati dopo Capodanno". مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 سبتمبر 2016. 
  36. ^ "Relazione annuale al PNI 2015 Trichine – Prevenzione e controllo". مؤرشف من الأصل في 23 سبتمبر 2016 – عبر Ministero della Salute www.salute.gov.it. 
  37. ^ Ruetsch، Caroline؛ Delaunay، Pascal؛ Armengaud، Alexis؛ Peloux-Petiot، Françoise؛ Dupouy-Camet، Jean؛ Vallée، Isabelle؛ Polack، Bruno؛ Boireau، Pascal؛ Marty، Pierre (2016). "Inadequate labeling of pork sausages prepared in Corsica causing a trichinellosis outbreak in France". Parasite. 23: 27. ISSN 1776-1042. PMC 4912683Freely accessible. PMID 27317463. doi:10.1051/parasite/2016027. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو 2016.  open access publication - free to read
  38. أ ب "Trichinellosis Fact Sheet – Division of Parasitic Diseases". Centre for Disease Control, US Government. 2004. مؤرشف من الأصل في 24 فبراير 2008. اطلع عليه بتاريخ 25 فبراير 2008. 
  39. ^ Roy, Sharon, Adriana Lopez, and Peter Schantz. "Trichinellosis Surveillance — United States,1997–2001." Morbidity and Mortality Weekly Report: Surveillance Summaries (2003): 1–8. JSTOR. Centers for Disease Control & Prevention (CDC). Web. 1 Dec. 2014.
  40. ^ Harris، Marvin (1985). "4". Good to Eat: Riddles of Food and Culture. New York, N.Y.: Simon and Schuster. صفحات 67–70. ISBN 0-671-50366-9. 
  41. ^ "Archived copy". مؤرشف من الأصل في 28 يناير 2006. اطلع عليه بتاريخ 27 يناير 2006. 
  42. ^ Murrell KD, Pozio E. "Trichinellosis: the zoonosis that won’t go quietly." International Journal for Parasitology. 30(2000)1339–1349.