انتقل إلى المحتوى

قنطورس الأقرب b

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
قنطورس الأقرب b
 
تاريخ الاكتشاف 24 أغسطس 2016،  وأغسطس 2016[1]  تعديل قيمة خاصية (P575) في ويكي بيانات
وسيلة الاكتشاف تحليل دوبلر الطيفي[1]  تعديل قيمة خاصية (P1046) في ويكي بيانات
رمز الفهرس Proxima b
Proxima Centauri b
TIC 388857263b (TESS Input Catalog)  تعديل قيمة خاصية (P528) في ويكي بيانات
نصف المحور الرئيسي 0.04856 وحدة فلكية[2]  تعديل قيمة خاصية (P2233) في ويكي بيانات
الشذوذ المداري 0.02 [5]  تعديل قيمة خاصية (P1096) في ويكي بيانات
فترة الدوران 11.1868 يوم[2]  تعديل قيمة خاصية (P2146) في ويكي بيانات
تزيح 768.5004 ملي ثانية القوس[6]  تعديل قيمة خاصية (P2214) في ويكي بيانات
زاوية الحضيض 3.3 درجة[2]  تعديل قيمة خاصية (P2248) في ويكي بيانات
تابع إلى قنطورس الأقرب[7]  تعديل قيمة خاصية (P397) في ويكي بيانات
كوكبة قنطورس  تعديل قيمة خاصية (P59) في ويكي بيانات
الكتلة 0.00337 كتلة المشتري  تعديل قيمة خاصية (P2067) في ويكي بيانات
مراجع
سيمباد NAME Proxima Centauri b  تعديل قيمة خاصية (P3083) في ويكي بيانات

قنطورس الأقرب b (بالإنجليزية: Proxima Centauri b أو Proxima b)‏[8][9] هو كوكب خارجي (كوكب خارج المجموعة الشمسية) يدور في المنطقة الصالحة للحياة حول النجم القزم الأحمر قنطورس الأقرب، وهو النجم الأقرب إلى الشمس، وجزء من نظام نجمي ثلاثي. يقع على بعد 4.2 سنة ضوئية (1.3 فرسخ فلكي، أو 40 ترليون كيلومتر، أو 25 ترليون ميل، أو 265000 وحدة فلكية) من الأرض في كوكبة قنطورس، وهذا ما يجعله الكوكب الخارجي المعروف الأقرب إلى النظام الشمسي.[10][11]

يدور قنطورس الأقرب b حول النجم على بعد 0.05 وحدة فلكية تقريبًا (7500000 كيلومتر، أو 4600000 ميل)، يبلغ دوره المداري 11.2 يوم أرضي تقريبًا. وتقدر كتلته على الأقل بـ 1.3 من كتلة الأرض. يخضع الكوكب إلى ضغوطات ريح نجمية أكثر من 2000 ضعف الريح الشمسية التي تصيب الأرض، ولم تؤكد قابلية الحياة على قنطورس الأقرب b حتى الآن بشكل نهائي.[12][13]

أُعلن عن اكتشاف الكوكب في أغسطس عام 2016. اكتُشف الكوكب باستخدام طريقة السرعة الشعاعية، إذ تشير تأثيرات دوبلر الدورية للخطوط الطيفية للنجم المضيف إلى وجود جسم يدور حوله. وانطلاقًا من هذه التفسيرات، فإنّ السرعة الشعاعية للنجم الأم بالنسبة للأرض تتغير بمدى يبلغ نحو 1.4 متر (4.5 قدم) في الثانية.

ووفقًا لغييم أنغلادا إسكودي، يوفر قربه من الأرض الفرصة لاستكشاف الكوكب بشكل روبوتي عن طريق برنامج ستارشوت، أو على الأقل «في القرون القادمة».[14]

ستبقى كتلة قنطورس الأقرب b الدقيقة مجهولة في حال عدم معرفة زاوية ميلان المداري. إن كان مداره جانبيًا (أي مدار على الحافة البصرية، أي بمستوي مداري موازٍ لخط البصر من الأرض) تقريبًا، فإنّ كتلته ستبلغ 1.173±0.086 من كتلة الأرض. بشكل إحصائي، هنالك فرصة بنسبة 90% تقريبًا أن تكون كتلة الكوكب أقل من ثلاثة أضعاف كتلة الأرض.

في مايو عام 2019، خلُصت ورقة تمثل بيانات مقراب سبيتزر الفضائي الحديثة أنّ قنطورس الأقرب b بي لا يعبر شمسه بالنسبة إلى الأرض (لا يمكن رؤية عملية العبور من الأرض بسبب وضعية مداره بالنسبة للأرض)، وعزت اكتشافات العبور السابقة إلى الضوضاء المتلازمة.[15][16]

الخصائص الفيزيائية

[عدل]
يقارن مخطط المعلومات هذا مدار الكوكب مع نفس المنطقة من النظام الشمسي. قنطورس الأقرب أصغر وأبرد من الشمس ويدور الكوكب بالقرب من نجمه أكثر من عطارد. ونتيجة لذلك، يقع داخل المنطقة الصالحة للسكن، حيث يمكن أن توجد المياه السائلة على سطح الكوكب.

الكتلة، ونصف القطر، ودرجة الحرارة

[عدل]

لم يُقس الميلان المداري الظاهري لقنطورس الأقرب b حتى الآن. تبلغ أدنى كتلة لقنطورس الأقرب b 1.27 من كتلة الأرض، والتي ستكون الكتلة الفعلية إن شوهد مداره بشكل جانبي من الأرض. بمجرد معرفة ميلانه المداري، ستصبح كتلته قابلة للحساب. تشير الاتجاهات الأكثر ميلًا إلى كتلة أكبر، وتشير 90% من الاتجاهات المحتملة أنّ كتلته أقل من ثلاثة أضعاف كتلة الأرض. إنّ نصف قطر الكوكب الدقيق غير معروف. إن كان تركيب الكوكب صخري وكانت كثافته مساوية لكثافة الأرض، فعندئذ سيبلغ نصف قطره على الأقل 1.1 من قطر الأرض. يمكن أن يكون نصف قطره أكبر إن كان يتمتع بكثافة أقل من كثافة الأرض،[17] أو كتلة أكبر من كتلته في الحد الأدنى. مثل العديد من كواكب الأراضي الهائلة، قد يكون تركيب قنطورس الأقرب b جليديًا مثل نبتون، وذات غلاف سميك، وغلاف جوي مكون من الهيدروجين والهيليوم. يزيد الاحتمال الذي حُسب لهذه الحالة عن 10%. تبلغ درجة حرارة توازن الكوكب 234 كلفن (-39 درجة مئوية، 038 فهرنهايت)، وهي أبرد إلى حد ما من درجة حرارة الأرض التي تبلغ 255 كلفن (-18 درجة مئوية، -1 فهرنهايت).[18]

النجم المضيف

[عدل]

يدور الكوكب حول نجم نوع إم قزم أحمر يُسمى قنطورس الأقرب. تبلغ كتلة النجم 0.12 من كتلة الشمس، ونصف قطره 0.14 من نصف قطر الشمس. تبلغ درجة حرارة سطحه 3042 كلفن، وعمره 4.85 مليار عام. وبالمقارنة، يبلغ عمر الشمس 4.6 مليار عام، ودرجة حرارة سطحها 5778 كلفن. يدور قنطورس الأقرب حول نفسه مرة كل 83 يوم، ويساوي لمعانه 0.0015 من لمعان الشمس. يعتبر قنطورس الأقرب غني المعادن مقارنةً بالشمس، وذلك بشكل مشابه للنجمين الآخرين الكبيرين في النظام النجمي الثلاثي، وهذا شيء لا يوجد عادةً في النجوم منخفضة الكتلة مثل قنطورس الأقرب. تساوي معدنيته (]حديد/هيدروجين[) 0.21، أو 1.62 من الكمية الموجودة في الغلاف الجوي للشمس.[19][20][21]

انظر أيضا

[عدل]

المراجع

[عدل]
  1. ^ ا ب ج Guillem Anglada-Escudé; Pedro J. Amado; Zaira M Berdiñas; et al. (1 Aug 2016). "A terrestrial planet candidate in a temperate orbit around Proxima Centauri". Nature (بالإنجليزية). 536 (7617): 437–440. arXiv:1609.03449. Bibcode:2016Natur.536..437A. DOI:10.1038/NATURE19106. ISSN:1476-4687. PMID:27558064. QID:Q27231587.
  2. ^ ا ب ج د A. Suárez Mascareño; P. Figueira; M. Damasso; et al. (2022-02). "A candidate short-period sub-Earth orbiting Proxima Centauri". Astronomy and Astrophysics (بالإنجليزية). 658: A115. arXiv:2202.05188. Bibcode:2022A&A...658A.115F. DOI:10.1051/0004-6361/202142337. ISSN:0004-6361. QID:Q112035258. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |publication-date= (help)
  3. ^ Joseph Harrington; Eloy Rodríguez; Guillem Anglada-Escudé; et al. (11 May 2019). "Proxima Centauri b is not a transiting exoplanet". Monthly Notices of the Royal Astronomical Society (بالإنجليزية). 487 (1): 268–274. arXiv:1905.01336. Bibcode:2019MNRAS.487..268J. DOI:10.1093/MNRAS/STZ1268. ISSN:0035-8711. QID:Q64285402.
  4. ^ Damasso, Mario; Del Sordo, Fabio; Anglada-Escudé, Guillem; et al. (2020-01). "A low-mass planet candidate orbiting Proxima Centauri at a distance of 1.5 AU". Science Advances (بالإنجليزية). 6 (3): eaax7467. Bibcode:2020SciA....6.7467D. ISSN:2375-2548. QID:Q126537014. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |publication-date= (help)
  5. ^ A. Suárez Mascareño; P. Figueira; M. Damasso; et al. (2022-02). "A candidate short-period sub-Earth orbiting Proxima Centauri". Astronomy and Astrophysics (بالإنجليزية). 658: A115. arXiv:2202.05188. Bibcode:2022A&A...658A.115F. DOI:10.1051/0004-6361/202142337. ISSN:0004-6361. QID:Q112035258. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |publication-date= (help)
  6. ^ Data Processing and Analysis Consortium; European Space Agency, eds. (25 Apr 2018), Gaia Data Release 2 (بالإنجليزية), Bibcode:2018yCat.1345....0G, QID:Q51905050
  7. ^ Guillem Anglada-Escudé; Pedro J. Amado; Zaira M Berdiñas; et al. (1 Aug 2016). "A terrestrial planet candidate in a temperate orbit around Proxima Centauri". Nature (بالإنجليزية). 536 (7617): 437–440. arXiv:1609.03449. Bibcode:2016Natur.536..437A. DOI:10.1038/NATURE19106. ISSN:1476-4687. PMID:27558064. QID:Q27231587.
  8. ^ "Earth-like planet discovered orbiting sun's neighbor". سي إن إن. 24 أغسطس 2016. مؤرشف من الأصل في 2020-04-25. اطلع عليه بتاريخ 2016-08-24. A planet named Proxima b has been discovered orbiting the closest star to our sun.
  9. ^ Davis، Nicola (24 أغسطس 2016). "Discovery of potentially Earth-like planet Proxima b raises hopes for life". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 2019-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2016-08-24.
  10. ^ Chang، Kenneth (24 أغسطس 2016). "One Star Over, a Planet That Might Be Another Earth". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2019-06-26. اطلع عليه بتاريخ 2016-08-24.
  11. ^ Strickland، Ashley (24 أغسطس 2016). "Closest potentially habitable planet to our solar system found". CNN. مؤرشف من الأصل في 2016-08-30. اطلع عليه بتاريخ 2016-08-25.
  12. ^ Clery، Daniel (26 أغسطس 2016). "The exoplanet next door". ساينس. ج. 353 ع. 6302: 857. Bibcode:2016Sci...353..857C. DOI:10.1126/science.353.6302.857. PMID:27563079. Researchers have already found hundreds of similarly sized planets, and many appear to be far better candidates for hosting life than the one around Proxima Centauri, called Proxima b.
  13. ^ Ribas، Ignasi؛ Bolmont، Emeline؛ Selsis، Franck؛ Reiners، Ansgar؛ وآخرون (25 أغسطس 2016). "The habitability of Proxima Centauri b: I. Irradiation, rotation and volatile inventory from formation to the present" (PDF). مجلة علم الفلك والفيزياء الفلكية. ج. 596: A111. arXiv:1608.06813. Bibcode:2016A&A...596A.111R. DOI:10.1051/0004-6361/201629576. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2019-05-02.
  14. ^ Anglada-Escudé G, Amado PJ, Barnes J, Berdiñas ZM, Butler RP, Coleman GA, de la Cueva I, Dreizler S, Endl M, Giesers B, Jeffers SV, Jenkins JS, Jones HR, Kiraga M, Kürster M, López-González MJ, Marvin CJ, Morales N, Morin J, Nelson RP, Ortiz JL, Ofir A, Paardekooper S, Reiners A, Rodríguez E, Rodriguez-López C, Sarmiento LF, Strachan JP, Tsapras Y, Tuomi M, Zechmeister M (25 Aug 2016). "A terrestrial planet candidate in a temperate orbit around Proxima Centauri" (PDF). Nature (بالإنجليزية). 536 (7617): 437–440. arXiv:1609.03449. Bibcode:2016Natur.536..437A. DOI:10.1038/nature19106. ISSN:0028-0836. PMID:27558064. Archived from the original (PDF) on 2020-04-24.
  15. ^ A bot will complete this citation soon. Click here to jump the queue أرخايف:2005.12114.
  16. ^ Marchis، Franck (24 أغسطس 2016). "Proxima Centauri b: Have we just found Earth's cousin right on our doorstep?". الجمعية الكوكبية. مؤرشف من الأصل في 2019-06-07. اطلع عليه بتاريخ 2016-08-24.
  17. ^ Mendez، Abel (17 أغسطس 2016). "A Potentially Habitable World in Our Nearest Star". Planetary Habitability Laboratory (Press release). University of Puerto Rico at Arecibo. مؤرشف من الأصل في 2019-05-02.
  18. ^ "Equilibrium Temperatures of Planets". burro.astr.cwru.edu. مؤرشف من الأصل في 2018-10-05. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-01.
  19. ^ Mathewson، Samantha (24 أغسطس 2016). "Proxima b By the Numbers: Possibly Earth-Like World at the Next Star Over". Space.com. مؤرشف من الأصل في 2018-11-16. اطلع عليه بتاريخ 2016-08-25.
  20. ^ Cain، Fraser (16 سبتمبر 2008). "How Old is the Sun?". Universe Today. مؤرشف من الأصل في 2010-08-18. اطلع عليه بتاريخ 2011-02-19.
  21. ^ Jao، Wei-Chun؛ Henry، Todd J.؛ Subasavage، John P.؛ Winters، Jennifer G.؛ وآخرون (يناير 2014). "The Solar Neighborhood. XXXI. Discovery of an Unusual Red+White Dwarf Binary at ~25 pc via Astrometry and UV Imaging". المجلة الفلكية. ج. 147 ع. 1: 21. arXiv:1310.4746. Bibcode:2014AJ....147...21J. DOI:10.1088/0004-6256/147/1/21. ISSN:0004-6256.