مراسيم نويفا بلانتا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
مراسيم نويفا بلانتا(غلاف)
مرسوم الفرنسي يحظر اللغة الكتالونية

مراسيم نويفا بلانتا ( الإسبانية :Decretos de Nueva Planta ، الكاتالانية :Decrets de Nova Planta) كانت مجموعة من المراسيم وقعت بين 1707 و 1716 من قبل فيليبي من بوربون، أول ملك إسبانيا قانوناً، بعد فترة وجيزة من نهاية حرب الخلافة الإسبانية من قبل معاهدة أوتريخت، بسبب ما اعتبره الفتنة من قبل كتالونيا التي وقفت ضده في الحرب.

أخذ فيليبي كـ نظام وطنه فرنسا التي كانت تتمتع بنظام الدولة المركزية، قام فيليب الخامس بـ إلغاء المؤسسات والامتيازات والمواثيق القديمة (التي تعرف بالإسبانية: fueros، والكاتالانية: furs) بما يقرب جميع المناطق التي كانت في السابق جزءاً من تاج أراغون ( أراغون ، كاتالونيا ، فالنسيا ، جزر البليار )، بحيث تم حل فيما يعرف تاريخياً بـ تاج أراغون باستثناء وادي آران التي كانت تحكمها قوانين قشتالة، تم دمج هذه المناطق بشكل جديد، و تقريباً تدار بشكل موحد تابع لـ مركزية إسبانيا.

نافارا و الأراضي الباسكية الأخرى كانت تدعم فيليبي الخامس منذ البداية، الذين رأوا أنه ينتمي إلى سلالة هنري الثالث من نافارا، لكن سرعان ما تغير الحال مع الحملة العسكري لسحق الإنتفاضة في الباسك، لكنه لاحقاً تراجع عن نيته في إلغاء قوانينها ومواثيقها القديمة.

قد صدرت المواثيق الإلغاء في عام 1707 في فالنسيا وأراغون،[1] وفي عام 1715 في مايوركا و جزر البليار الأخرى (باستثناء مينوركا ، التي كانت مستعمرة لـ المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى في ذلك الوقت)، وأخيراً في كاتالونيا في 16 كانون الثاني من عام 1716.[1]

هذه المراسيم خلقت بالفعل الجنسية الإسبانية، حيث أن القضاء لا يميز بين قشتالة و أراغون بعد الآن، سواء فيما يتعلق بالحقوق أو القانون، وأيضا تم إلغاء الحدود الداخلية والجمارك باستثناء إقليم الباسك، وأيضا تم إعطاء منحة لجميع الأسبان على التجارة مع المستعمرات الإمريكية الإسبانية (وليس فقط من حق القشتاليين، كما هو في السابق).

فيليبي دي بوربون نجح في حرب الخلافة الإسبانية وبذلك أصبح أول ملك لإسبانيا من سلالة بوربون العريقة، وفرض سياسات التوحيد على تاج أراغون الذين كانوا أنصار الخصم كارل السادس، إمبراطور الروماني المقدس، هذه المواثيق الأوامر شكلت أول تحقيق النجاح في إسبانيا كـ دولة مركزية، وذلك تمشياً مع بلدان أوروبية أخرى بحيث الملوك فيها تتزايد سلطاتهم، وأيضا كنوع من العقاب على هذه الأراضي التي حاربت ضد فيليب الخامس في حرب الخلافة، وتم تعيين كبار موظفي الخدمة المدنية مباشرة من مدريد مدينة بلاط الملكي، وألغيت معظم المؤسسات في هذه المناطق، لا يمكن أن تعرض القضايا المعروضة على المحاكم وجادل فيها إلا بـ القشتالية (الإسبانية حالياً)، والتي أصبحت اللغة الوحيدة للحكومة، بعد تشريد اللاتينية و الكاتالانية وغيرها من اللغات في إسبانيا.

المراجع[عدل]

  1. أ ب Stanley G. Payne. "Chapter 16, The Eighteenth-Century Bourbon Regime in Spain". A History of Spain and Portugal Vol. 2. اطلع عليه بتاريخ 17 أبريل 2008. 

وصلات خارجية[عدل]