هذه المقالة بحاجة لتهذيب لتتناسب مع  دليل الأسلوب في ويكيبيديا.

سقوط الأندلس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
A battle of the Reconquista from the Cantigas de Santa Maria

سقوط الأندلس[a] ("استعادة") هي فترة في تاريخ شبه الجزيرة الايبيرية، والتي تمتد ما يقرب من 770 عاما بين المرحلة الأولى من الفتح الإسلامي للأندلس في 710 و سقوط غرناطة، آخر دولة إسلامية في شبه الجزيرة الأيبيرية، حيث أدت إلى توسيع الممالك المسيحية في عام 1492. و انتهى الاسترداد فورا قبل إعادة اكتشاف الأوروبيين الأمريكتين—و"العالم الجديد" - الذي بشر به في عهد البرتغالية و الإمبراطوريات الاستعمارية الإسبانية.

المؤرخون يضعون بداية تقليدية من وقت الاسترداد مع معركة كوفادونجا (718 أو 722)، حيث قام جيش مسيحي صغير، بقيادة النبيل بيلاجيوس،الذى هزم جيش الخلافة الأموية في جبال شمال أيبيريا وأنشأت إمارة المسيحية في أستورياس.

المفهوم والفترة الزمنية[عدل]

التأريخ الكاثوليكي، الإسبانية، والبرتغالي ، من بدايات الدراسات التاريخية حتى القرن العشرين، قد أكد وجود ظاهرة مستمرة التي تصف كيف أن الممالك المسيحية الإيبيرية عارضت واحتلت الممالك الإسلامية، على إفتراض أنها العدو المشترك الذي كان قد استولى عسكريا على الأراضي المسيحية.[1] مفهوم الاستعادة المسيحية في شبه الجزيرة ظهرت لأول مرة، في شكل واهي، في نهاية القرن التاسع الميلادى.[2] تم تعيين معلما من قبل المسيحيين كرونيكا بروفيتيكا (883-884)، وثيقة تشدد على أن المسيحية والانقسام الثقافي والديني الإسلامي في أيبيريا كانا ضروريين لدفع المسلمين للخروج.

ومع ذلك، لم يكن ينظر إلى الفرق بين المسيحية والممالك الإسلامية في وقت مبكر من اسبانيا في القرون الوسطى في ذلك الوقت أي شيء مثل معارضة واضحة المعالم التي ظهرت في وقت لاحق. خاض كل من الحكام المسيحيون والمسلمون المعارك فيما بينهم. وكانت التحالفات بين المسلمين والمسيحيين من غير المألوف.[2] كانت الفروق تتسم بعدم وضوح أكثر من ذلك أن المرتزقة من كلا الجانبين الذين قاتلوا ببساطة لمن يدفع أكثر. وبدت تلك الفترة واحدة من التسامح الديني النسبي.[3]

الحروب الصليبية، والتي بدأت في أواخر القرن الحادي عشر، ولدت الأيديولوجية الدينية لاستعادة المسيحية، التى واجهت في ذلك الوقت مع المسلمين جهادا أيديولوجيا قويا بالمثل في الأندلس: في المرابطين وحتى إلى درجة أكبر، في الموحدين. في الواقع أن الوثائق السابقة (القرن 10-11) كانت خلوا من أي فكرة تتناول "الاستعادة".[4] جاء حسابات الدعاية المروجة للعداء الإسلامي- المسيحي الى حيز الوجود لدعم هذه الفكرة، وأبرزها نشيد رولاند، على بعد القرن 12th النسخة الفرنسية وهمية من معركة ممر رونسفال التعامل مع الايبيرية المسلمون و( المغاربة )، وتدرس بالتاريخية في النظام التعليمي الفرنسي منذ عام 1880..[5][6]

العديد من المؤرخين مؤخرا يشككون في كامل مفهوم الاسترداد كمفهوم خلق في خدمة أهداف سياسية لاحقة , وقد وصفته بأنه "أسطورة".[7][8][9][10][11][12] واحدا من أول المثقفين الاسبان للتشكيك في فكرة "الاستعادة" الذي يستمر لمدة ثمانية قرون كان خوسيه اورتيغا إي غاسيت، الذى كتب ذلك في النصف الأول من القرن العشرين.[13] ومع ذلك، فإن مصطلح لا يزال له استخدام واسع.

الخلفية[عدل]

الفتح الإسلامي لشبه الجزيرة الايبيرية المسيحي[عدل]

عبر المغاربة المسلمين فى 711, لا سيما في شمال أفريقيا مع الجنود البربر مع بعض العرب، عبروا مضيق جبل طارق وبدأو غزوهم ل مملكة القوط الغربيين هيسبانيا. بعد غزوهم للأراضي الايبيرية في مملكة القوط الغربيين، عبر المسلمين جبال البرانس وسيطروا على سبتمانيا في 719، المقاطعة الأخيرة من مملكة القوط الغربيين إلى أن احتلت. من معقلهم في ناربون، فإنها شنت غارات في دوقية من بوردو.

في أي نقطة لم تتجاوز الجيوش الإسلامية الغازية60،000 من الرجال.[14] رسخت هذه الجيوش حكما إسلاميا أستمر 300 سنة في معظم شبه الجزيرة الايبيرية و 770 سنة في غرناطة.

Islamic rule[عدل]

Edit-clear.svg
هذه المقالة ربما تحتاج لتهذيب لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. لم يُحدد أي سبب للتهذيب. فضلًا هذّب المقالة إن كان بإمكانك ذلك، أو غيّر القالب ليُحدد المشكلة التي تحتاج لتهذيب.

After the establishment of a local إمارة, خليفة Al-Walid I, ruler of the Umayyad caliphate, removed many of the successful Muslim commanders. Tariq ibn Ziyad, the first governor of the newly conquered province of Al-Andalus, was recalled to دمشق and replaced with Musa bin Nusair, who had been his former superior. Musa's son, Abd al-Aziz ibn Musa, apparently married Egilona, Roderic's widow, and established his regional government in Seville. He was suspected of being under the influence of his wife, accused of wanting to convert to Christianity, and of planning a secessionist rebellion. Apparently a concerned Al-Walid I ordered Abd al-Aziz's assassination. Caliph Al-Walid I died in 715 and was succeeded by his brother Sulayman ibn Abd al-Malik. Sulayman seems to have punished the surviving Musa bin Nusair, who very soon died during a pilgrimage in 716. In the end Abd al-Aziz ibn Musa's cousin, Ayyub ibn Habib al-Lakhmi became the emir of Al-Andalus. The conquering generals were necessarily acting very independently, due to the methods of communication available. Successful generals in the field and in a very distant province would also gain the personal loyalty of their officers and warriors and their ambitions were probably always watched by certain circles of the distant government with a certain degree of concern and suspicion. Old rivalries and perhaps even full-fledged conspiracies between rival generals may have had influence over this development. In the end, the old successful generals were replaced by a younger generation considered more loyal by the government in دمشق.

بداية سقوط الأندلس[عدل]

تمثال النبيل بلاي قائد أول معركة انتصر فيها مسيحيو أوروبا على المسلمين وهو مؤسس مملكة أستورياس التي خلفتها عدة ممالك مسيحية.
ألفونسو الثالث ملك أستورياس وزوجته خيمينا أمر بإنشاء ثلاث سجلات تثبت نظرية كون مملكة أستورياس هي الوريث الشرعي لمملكة القوط الغربيين التي كانت تحكم أيبيريا قبل الفتح الإسلامي.

يرى المؤرخون الأسبان والمسلمون أنه في 718 بدأت حركة الإسترداد المسيحية وذلك في معركة كوفادونجا أو مغارة دونجا وفيها انهزم ابن علقمة اللخمي شر هزيمة من قوات "بلايه"، وانتهت بتأسيس أولى الإمارات الفرنجية في شمال أيبيريا[15].

معركة بلاط الشهداء[عدل]

جمع عبد الرحمن الغافقي جيشه وخرج باحتفال مهيب ليعبر جبال البرانس واتجه شرقاً ليضلل المسيحيين عن وجهته الحقيقية، فأخضع مدينة "أرل" التي خرجت عن طاعة المسلمين، ثم اتجه إلى "دوقية"، فانتصر على الدوق انتصاراً حاسماً، ومضى الغافقي في طريقه متتبعاً مجرى نهر "الجارون" فاحتل "بردال" واندفع شمالاً ووصل إلى مدينة "بواتييه". في بداية غزو جنوب فرنسا. دققت بها أودو العظيم في معركة تولوز في 721 تراجعت وتجميعهم، تلقى التعزيزات. ولم يجد الدوق "أودو" بدا من الاستنجاد بالدولة الميروفنجية، وكانت أمورها في يد شارل مارتل، بعد الغزو كان شارل مارتل هزم في معركة جولات في 732 تدعى معركة بلاط الشهداء وقعت 10 أكتوبر عام 732 م بين قوات المسلمين بقيادة عبد الرحمن الغافقي وقوات الإفرنج بقيادة قارلة (أو تشارلز/ كارل مارتل). هُزم المسلمون في هذه المعركة وقتل قائدهم وأوقفت هذه الهزيمة الزحف الإسلامي تجاه قلب أوروبا وحفظت المسيحية كديانة سائدة فيها.

الاستيلاء على طليطلة[عدل]

بعد أن ظلت الدولة الإسلامية في الأندلس بضعا من الزمن متماسكة موحدة، بدأت تقام ممالك فرنجية في شمال إسبانيا المحررة مثل ممالك "قشتالة" و"اراجون" و"مملكة ليون‏" و"الباسك". قامت دولة بني ذي النون في "توليدو" (طليطلة) وبدأ صراع مع ملك "سرقسطة" ابن هود. ولجأ الطرفان يطلبان مساعدة ملوك إسبانيا المسيحيين. وكان هؤلاء يساعدون المسلمين على بعض، مقابل الحصول على مال أو قلاع أو اراضٍ أو مدن. واستمر النزاع بين طليطلة وسرقسطة من 1043 إلى 1046م. وبعد فترة صراعات داخل البيت القشتالي -انتهى بوحدة مملكتي قشتالة وليون تحت صولجان "الملك الفونسو السادس"- وبعد أن استتب له الأمر، فرض الحصار على "توليدو" في 1084م. ولم يقم أحد بمساعدة إخوانهم المسلمين إلا "المتوكل ابن الأفطس" الذي أرسل جيشا كبيرا لنجدة توليدو، لكنه تعرض لهزيمة ساحقة ماحقة من الجيش المسيحي. واستمر الحصار 9 شهور، إلى أن استبد الجوع بالناس ولم تفلح محاولات المسلمين في الوصول لتسوية. لم يرضَ الفونسو سوى بتسلم المدينة كاملة، وفعلا تم ذلك في 25 مايو 1085م، وتوجه إلى المسجد الكبير الذي حوله إلى كاتدرائية وصلى فيه قداس الشكر. وصارت العاصمة لمملكة قشتالة الفرنجية وتم الاستيلاء عليها. وتم منح المسلمين الحرية كاملة لمغادرة المدينة أو البقاء فيها وحرية التصرف في أملاكهم.

نهاية الممالك الإسلامية في الأندلس[عدل]

قام المسيحيون بشن حروب لإعادة أيبيريا لهم في قرطبة 1236 و اشبيلية 1248 نهاية بسقوط دولة بني الأحمر في غرناطة سنة 1492 [16]

اتحدت مملكة ليون وقشتالة مع مملكة أراجون‏ واستطاع الملك فيرنانديو والملكة إيزابيلا، استرجاع المدن الأيبيرية الواحدة تلو الأخرى إلى أن سقطت في أيديهم غرناطة آخر قواعد المسلمين سنة 1492.

ما بعد السقوط[عدل]

سلم أبو عبدالله الصغير غرناطة بعد صلح عقده مع فيرناندو يقتضي بتسليم غرناطة وخروج أبو عبدالله الصغير من الأندلس، ولكن سرعان ما نقض هذا الأخير العهد. وبدأت محاكم التفتيش في التعذيب والقتل والنفي، وبدأت هنا معاناة أهل الأندلس من المسلمين ومن اليهود فقد كانت محاكم التفتيش تجبرهم على التنصير أو الموت [17] وقد تمسك أهل الأندلس بالإسلام ورفضوا الاندماج مع المجتمع النصراني. وحسب الرواية القشتالية الرسمية, لم يُبد الأندلسيون رغبة في الاندماج في المجتمع النصراني وبقوا في معزل عنه, يقومون بشعائرهم الإسلامية ويدافعون عنها بكل تفان. وحتى لا يصطدموا بمحاكم التفتيش لجأوا إلى ممارسة التقية فأظهروا النصرانية وأخفوا الإسلام, فكانوا يتوضؤون, يصلون و يصومون… كل ذلك خفية عن أعين الوشاة والمحققين.

يتحدث مول في كتابه عن قرية مويل Muel، فيصف كيف يصنع سكانها الأندلسيون الخزف ويُضيف :"قالوا لي إن القرية ليس بها سوى 3 مسيحيين قدامى هم الكاتب الشرعي, والقسيس وصاحب الحانة..أمّا الباقون فهم يُفضّلون الذهاب إلى مكة للحج عن السفر إلى كنيسة سانتياغو في جليقية" [18] .

سنة 1601م, كتب المطران ربيرا, مهندس قرار الطرد, تقريرا عن الوضع قدمه إلى الملك, وقال فيه:"إن الدين الكاثوليكي هو دعامة المملكة الإسبانية, وإن المورسكيين لا يعترفون ولا يتقبلون البركة ولا الواجبات الدينية الأخيرة, ولا يأكلون لحم الخنزير, ولا يشربون النبيذ, ولا يعملون شيئا من الأمور التي يقوم بها النصارى…" ثم يضيف:"إننا لا نثق في ولائهم لأنهم مارقون, وإن هذا المروق العام لا يرجع إلى مسألة العقيدة, ولكنه يرجع إلى العزم الراسخ في أن يبقوا مسلمين, كما كان آباؤهم وأجدادهم. ويعرف مفتشو العموم أن المورسكيين -بعد أن يحجزوا عامين أو ثلاثة وتشرح لهم العقيدة في كل مناسبة- فإنهم يخرجون دون أن يعرفوا كلمة منها, والخلاصة أنهم لا يعرفون العقيدة, لأنهم لا يريدون معرفتها, ولأنهم لا يريدون أن يعملوا شيئا يجعلهم يبدون نصارى" [19] . وفي تقرير آخر يقول المطران نفسه:"إن المورسكيين كفرة متعنتون يستحقون القتل, وإن كل وسيلة للرفق بهم فشلت, وإن أسبانيا تتعرض من جراء وجودهم فيها إلى أخطار كثيرة وتتكبد في رقابتهم والسهر على حركاتهم وإخماد ثوراتهم كثيرا من الرجال والمال.." [20] .

وجاء في قرار الطرد الخاص بمسلمي بلنسية: " …قد علمت أنني على مدى سنوات طويلة حاولت تنصير مورسكيي هذه المملكة و مملكة قشتالة, كما علمت بقرارات العفو التي صدرت لصالحهم والإجراءات التي اتخذت لتعليمهم ديننا المقدس, وقلة الفائدة الناتجة من كل ذلك, فقد لاحظنا أنه لم يتنصر أحد, بل زاد عنادهم [21][22] .

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ في حين تنطق في حد ذاته، يختلف النطق بين اللغات الايبيرية مختلفة، معظمها وفقا للهياكل الصوت من اللغات منها. والمنطوقة هي كما
  1. ^ O'Callaghan، Joseph F. (2003). Reconquest and Crusade in Medieval Spain. Philadelphia: University of Pennsylvania Press. صفحة 19. ISBN 0812236963. اطلع عليه بتاريخ February 15, 2012. 
  2. ^ أ ب McKitterick، Rosamond؛ Collins, R. (1990). The New Cambridge Medieval. History 1. Cambridge University Press. صفحة 289. ISBN 9780521362924. اطلع عليه بتاريخ July 26, 2012. 
  3. ^ María Rosa Menocal, The Ornament of the World: How Muslims, Jews and Christians Created a Culture of Tolerance in Medieval Spain, Back Bay Books, 2003, ISBN 0316168718, and see Golden age of Jewish culture in Spain.
  4. ^ O'Callaghan، Joseph F. (2003). Reconquest and Crusade in Medieval Spain. Philadelphia: University of Pennsylvania Press. صفحة 18. ISBN 0812236963. اطلع عليه بتاريخ August 26, 2012. 
  5. ^ Kinoshita، Sharon (2001-01-31). ""Pagans are wrong and Christians are right": Alterityالغيرية, Gender, and Nation in the Chanson de Roland". Duke University Press. 
  6. ^ DiVanna، Isabel N. (2010). "Politicizing national literature: the scholarly debate around La Chanson de Roland in the nineteenth century". Historical research (Institute of Historical Research) 84 (223): 26. doi:10.1111/j.1468-2281.2009.00540.x. 
  7. ^ "La reconquista es un mito", diariodeburgos.es
  8. ^ "Los inicios de la Reconquista, Derribando el Mito", celtiberia.net
  9. ^ "La santina burgalesa y el mito de la reconquista", diariodeburgos.com
  10. ^ "La Reconquista: un estado de la cuestión", durango-udala.net
  11. ^ Eugènia de Pagès, "La 'Reconquista', allò que mai no va existir", La Lamentable, July 11, 2014, lamentable.org
  12. ^ Martín M. Ríos Saloma, "La Reconquista. Génesis de un mito historiográfico", Historia y Grafía, 30, 2008, pp. 191-216, redalyc.org, retrieved 10-12-2014.
  13. ^ "Yo no entiendo cómo se puede llamar reconquista a una cosa que dura ocho siglos" ("I don't understand how something that lasted eight centuries can be called a reconquest"), in España invertebrada. Quoted by De Pagès, E. July 11, 2014.
  14. ^ Fletcher، Richard (2006). Moorish Spain. Los Angeles: University of California Press. صفحة 43. ISBN 0-520-24840-6. 
  15. ^ " Aljazirah
  16. ^ " SC
  17. ^ وائل علي حسين ـ محاكم التفتيش والمسئولية الغربية ـ مجلة الراية ـ العدد 186 ـ بيروت ـ 1982م.
  18. ^ مسلمو مملكة غرناطة بعد عام 1492" تأليف خوليو كارو باروحا. تعريب :د جمال عبد الرحمان. ص 225.
  19. ^ الحياة الدينية للمورسكيين" للأب بيدرو لونكاس. نقلا من كتاب "المسلمون المنصرون" لعبد الله جمال الدين. ص 209
  20. ^ نهاية الأندلس. لعبد الله عنان. ص 395.
  21. ^ المورسكيون الأندلسيون" تأليف مرثيدس غارسيا أرينال. تعريب د جمال عبد الرحمان. ص 229.
  22. ^ موقع صلة الرحم بالأندلس