معارضة تقسيم الهند

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
خريطة الهند البريطانية (1893)

معارضة تقسيم الهند هو مبدأ انتشر على نطاق واسع في الهند البريطانية خلال القرن العشرين، ولا تزال قضية مثيرة للجدل في سياسة جنوب آسيا. قام الفكر من خلال رفض معظم أفراد الديانة الهندوسية والسيخية تقسيم الهند ونظريتها القائمة على أساس دولتين،[1] وهو ما انظم له كثير من المسلمين تم تمثيلهم من قبل مؤتمر مسلمي آزاد لعموم الهند.[2][3]

اعتبر السياسي البشتوني عبد الغفار خان المنتمي لحركة المقاومة السلمية خدي خدمتجار اقتراح تقسيم الهند غير إسلامي و «يتعارض مع تاريخ المسلمين في شبه القارة الهندية الذين اعتبروا الهند وطنهم لأكثر من ألف سنة».[4] كما اعتبر المهاتما غاندي أن «الهندوس والمسلمين كانوا أبناء نفس التربة الهندية، وأنهم إخوة يجب عليهم السعي للحفاظ على الهند حرة وموحدة».[5]

انتقد مسلمو مدرسة الفكر الديوبندية فكرة إنشاء باكستان التي اعتبروها مؤامرة من قبل الحكومة الاستعمارية لمنع إقامة دولة هندية موحدة وقوية لذلك ساعدوا في تنظيم مؤتمر مسلمي آزاد لعموم الهند.[6] كما جادلوا أيضًا بأن التنمية الاقتصادية للمسلمين ستتضرر إذا تم تقسيم الهند،[6] ويرون أن فكرة التقسيم فكرة صُممت لإبقاء المسلمين في الخلف.[7] كما توقعوا أن تكون المحافظات ذات الغالبية المسلمة في الهند المتحدة أكثر فاعلية من حكام باكستان المستقلة في مساعدة الأقليات المسلمة التي تعيش في المناطق ذات الغالبية الهندوسية.[6] مستشهدين بمعاهدة صلح الحديبية التي تمت بين المسلمون وقريش مكة، والتي عززت العلاقات المتبادلة بين الطائفتين، مما أتاح للمسلمين المزيد من الفرص لنشر دينهم في قريش بكل سلمية".[6]

طالب عالم مدرسة الفكر الديوبندية السيد حسين أحمد المدني في كتابه "القومية المركبة والإسلام" بالهند الموحدة، حيث أعلن أن الأديان المختلفة لا تشكل جنسيات مختلفة وأن اقتراح تقسيم الهند لم يكن له ما يبرره دينياً.[8]

عارض عناية الله المشرقي زعيم حركة الخاكسار خطة تقسيم الهند لأنه شعر أن عيش المسلمين والهندوس معًا بسلام إلى حد كبير في الهند لعدة قرون يمكنهم من فعل ذلك أيضًا في هند حرة وموحدة.[9] حيث يرى أن نظرية الدولتين هي مؤامرة من البريطانيين للسيطرة على المنطقة حتى يتم تحريك البلدين ضد بعضهما البعض بسهولة أكبر.[9] كما فسر أن تقسيم الهند بناء على الأسس الدينية من شأنه أن يولد الأصولية والتطرف على جانبي الحدود.[9] حيث أن "مناطق الأغلبية المسلمة كانت بالفعل تحت الحكم الإسلامي، لذلك إذا أراد أي مسلم الانتقال إلى هذه المناطق، فإنهم أحرار في فعل ذلك دون الحاجة إلى تقسيم البلاد".[9] أما القادة الانفصاليون فهم "متعطشون للسلطة" وتضليل المسلمين من أجل تعزيز سلطتهم من خلال خدمة الأجندة البريطانية".[9]

المنظمات والشخصيات البارزة التي عارضت التقسيم[عدل]

أحزاب سياسية[عدل]

  • «اعترضت بشدة على التقسيم» الرابطة الهندية-الإنجليزية لعموم الهند بقيادة رئيسها فرانك أنتوني.[10]
  • كان مؤتمر مسلمي أزاد لعموم الهند منظمة ترأسها رئيس وزراء السند الله باخش سومرو، وقد مثلت المنظمة الطبقة العاملة المسلمة شديدة التيقظ دينيًا في واحد من أكبر تجمعات المسلمين في الهند الكولونيالية، واحتشدت المنظمة في دلهي لمعارضة تقسيم الهند.[11]
  • عارض مؤتمر المسيحيين الهنود لعموم الهند تقسيم الهند، وعارض أيضًا إنشاء هيئة انتخابية مستقلة تستند إلى الدين، ودعم المؤتمر سواراج وساعد على ضمان حقوق الأقليات في دستور الهند.[12]
  • تأسست الرابطة الإسلامية في جامهور لعموم الهند «في عام 1940 لمعارضة خطة جيناه في باكستان».[13]
  • رأى مؤتمر مومين لعموم الهند نفسه ناطقًا بمصالح عامة المسلمين، لا فقط مسلمي الطبقات العليا وأقر قانونًا يعارض تقسيم الهند في عام 1940.[14] وقال المؤتمر «إن خطة التقسيم لم تكن غير عملية أو غير وطنية فحسب، بل كانت برمتها غير طبيعية وغير إسلامية، لأن الموقع الجغرافي لمختلف المقاطعات الهندية والتعداد السكاني المختلط من هندوس ومسلمين كانا متعارضين مع هذا الاقتراح، ولأن كلتا الجماعتين كانتا تتعايشان لقرون، وتمتلكان أمورًا عديدة مشتركة بينهما».[15]
  • عارض المجلس الإسلامي لعموم الهند تقسيم الهند بوصفه «أمرًا غير عملي».[16][17]
  • احتج المؤتمر السياسي الشيعي لعموم الهند على فكرة خلق باكستان أخرى، واعترض على تقسيم الهند الكولونيالية.[18] ودعم المؤتمر أيضًا هيئات انتخابية مشتركة.[19]
  • تحالف حزب أنجومان إي وطن بالوشيستان مع المؤتمر الوطني الهندي وعارض تقسيم الهند.[20]
  • أعلن اتحاد شباب خالسا الوسطى عن «معارضته التامة» لإقامة دولة مسلمة مستقلة شمال غرب الهند، وعارضت ذلك أيضًا منظمات سيخية أخرى.[21]
  • أعلن ديوان خالسا الرئيسي عن «معارضته التامة» لإقامة دولة مسلمة مستقلة شمال غرب الهند، وعارضت ذلك أيضًا منظمات سيخية أخرى.[21]
  • عارض الحزب الشيوعي الهندي تقسيم الهند ولم يشارك في احتفالات يوم الاستقلال في 15 أغسطس من عام 1947 احتجاجًا على تقسيم البلاد.[22]
  • عارض حزب ماهاسابا الهندوسي تقسيم الهند ولم يشارك في احتفالات يوم الاستقلال في 15 أغسطس من عام 1947 احتجاجًا على تقسيم البلاد.[23]
  • عارض المؤتمر الوطني الهندي تقسيم الهند بشدة، ولو أنه قبِل به على مضض في وقت لاحق بعد فشل خطة مهمة الحكومة.[23]
  • كان جاميات أهل الحديث حزبًا عضوًا في المؤتمر الإسلامي في أزاد لعموم الهند، وكان معارضًا للتقسيم.[11]
  • كانت جمعية علماء الهند «معارضة بشكل لا هوادة فيه لتشكيل باكستان»، رافضةَ فكرة التقسيم وأيدت عوضًا عن ذلك نزعة وطنية مركبة في هند موحدة.[24]
  • عارضت حركة الخاكسار تقسيم الهند وكانت «ناقدًا صريحًا لخطة باكستان».[25][26]
  • كافحت حركة خوداي خيدماتجار ضد تقسيم الهند، مستخدمة مبادئ لا عنفية في مقاومة الحكم البريطاني في البلاد.[27]
  • أدان حزب كريشاك براجا فكرة خطة التقسيم بصفتها «سخيفة ولا تنطوي على أي معنى».[28]
  • أقر مجلس أحرار الإسلام قرارًا في عام 1943 أعلن فيه معارضته للتقسيم و«أدخل عنصرًا طائفيًا في اعتراضاته من خلال تصوير جيناه كخائن في محاولة لتشويه سمعته.[29]
  • رأى حزب السند الموحد أنه «أيًا تكن معتقداتنا فينبغي علينا العيش سوية في بلادنا وفي مناخ من الألفة التامة، ويجب أن تكون علاقاتنا علاقات أخوة لعائلة واحدة، وعلاقة أعضاء متنوعين يكونون أحرارًا في إعلان معتقدهم كما يحلو لهم دون أي رادع أو عائق ويتمتعون بفوائد متساوية من ملكهم المشترك».[30]
  • نظر حزب شيروماني أكالي دال بقيادة الزعيم تارا سينغ إلى فكرة إقامة دولة مسلمة على أنها دعوة محتملة إلى اضطهاد السيخ، مما دفعهم إلى إطلاق «حملة خبيثة ضد قرار لاهور».[21]
  • عارض الحزب الوحدوي (بونجاب)، الذي كان يمتلك قاعدة من المسلمين والهندوس والسيخ، فكرة تقسيم الهند من وجهة نظر يرى منها الهوية البونجابية أكثر أهمية من هوية الفرد الدينية.[31][32]

سياسيون[عدل]

  • تحدث أبو الكلام آزاد أن إقامة باكستان سيفيد مسلمي الطبقة العليا فحسب والذين سيحتكرون الدولة الانفصالية، وحذر أنه في حال أقيمت فإنها ستكون تحت سيطرة القوى الدولية وأنه «مع مرور الوقت ستكون هذه السيطرة خانقة».[33][34]
  • دعم عبد المطلب مازومدار الوحدة الهندوسية الإسلامية وعارض تقسيم الهند، وقد كان مازومدار زعيمًا إسلاميًا بارزًا في شرقي هندوستان.[19]
  • أعلن عبد القيم خان، وهو محام من مقاطعة الحدود الشمالية الغربية من الهند الكولونيالية، أنه سيعارض تقسيم الهند بدمه، وتخلى عن موقعه في عام 1945 وانضم إلى رابطة مسلمي عموم الهند.[35]
  • حاجج عبد الصمد خان أشاكزاي ضد نظرية الأمتين، مؤيدًا هندًا موحدة.[16]
  • كان الله باخش سومرو، رئيس وزراء السند، معارضًا بشدة لتقسيم الهند استنادًا إلى مبادئ دينية، وترأس مؤتمر مسلمي أزاد لعموم الهند لتأييد هندٍ مستقلة وموحدة.[30] وصرح الله باخش سومرو أن مجرد فكرة «تشكيل مسلمين لأمة مستقلة في الهند على أساس دينهم هي فكرة غير إسلامية».[36]
  • صّوت أنصار هارفاني، وهو مسلم قومي، ضد قرار تقسيم الهند.[37]
  • اعتبر ألطف حسين، وهو سياسي باكستاني ومؤسس حزب الحركة القومية الموحدة، تقسيم الهند «الخطأ الأكبر» الذي نجم عنه «انقسام الدم والثقافة والأخوة والعلاقات».[38][39]
  • أيد فخر الدين علي أحمد رؤية مهاتما غاندي لهند موحدة.[40]
  • كان فضلي حسين معارضًا للحملة الانفصالية لإقامة دولة مسلمة عن طريق تقسيم الهند.[41]
  • عارض فرانك أنتوني، رئيس الرابطة الهندية-الإنجليزية لعموم الهند، «التقسيم بشدة».[10]
  • رفض غلام حسين هداية الله، الذي كان قد انتُخب رئيس وزراء للسند منذ عام 1937 حتى عام 1938 ومرة أخرى منذ عام 1942 حتى عام 1947، فكرة تقسيم الهند.[35]
  • أيد عناية الله خان مشرقي ثورة هندوسية إسلامية مشتركة ودعى الجميع إلى «النهوض ضد مؤامرة» خطة التقسيم.[42]
  • نظر كانايالال مانكلال مونشي إلى فكرة التقسيم على أنها تغذي سياسة فرق تسد الإمبريالية ولذلك اعترض عليها بقوة، داعيًا إلى أخاند هندوستان (وتعني باللغة الهندية «هند موحدة»).[43]
  • عارض خان عبد الغفار خان تقسيم الهند وقاد حملة لاعنفية ضد الحكم البريطاني في البلاد.[27]
  • أيد خان عبد الجبار خان هندًا موحدة وكان حليفًا للمؤتمر الوطني الهندي.[44] ووقف ضد الطائفية وخاض صراعًا ضد الرابطة الإسلامية بعد أن بات واضحًا أن باكستان ستقام في المقاطعات الشمالية الغربية للهند الكولونيالية.[45]
  • كان خواجة عبد الماجد مصلحًا اجتماعيًا ومحاميًا «أيّد غاندي في معارضته لتقسيم الهند».[46]
  • كان خواجة عتيق الله، شقيق نواب داكا، قد «جمع 25 ألف توقيع وقدّم عريضة تعارض التقسيم».[47]
  • انتقد لال خان، وهو سياسي باكستاني ومؤسس منظمة الكفاح الباكستاني، تقسيم الهند وأيد إعادة توحيد الهند التي قال إنها ستداوي الجراح المستمرة وستحل نزاع كشمير.[48] في تأييده لثورة مشتركة، أعلن خان أن «خمسة آلاف عام من مجتمع وثقافة وتاريخ مشتركين ستكون أقوى بكثير من تقسيم كهذا».[49]
  • عارض مغفور أحمد عجازي تقسيم الهند وأسس الرابطة الإسلامية في جامهور لعموم الهند لتأييد هند موحدة.[13]
  • عارض مهاتما غاندي تقسيم الهند، ونظر إلى التقسيم على أنه يناقض رؤيته للوحدة بين جميع الهنود وكافة الأديان.[50]
  • عارض مالك خيزار حياة تيوانا، رئيس وزراء بنجاب، تقسيم الهند، ونظر إليه كحيلة لتقسيم مقاطعة بونجاب والشعب البونجابي.[51][52] وشعر أن المسلمين والسيخيين والهندوس في بونجاب كانوا يمتلكون جميعًا ثقافة مشتركة وكان ضد تقسيم الهند استنادًا إلى انفصالية دينية.[53]

مراجع[عدل]

  1. ^ Shaw, Jeffrey M.؛ Demy, Timothy J. (2017)، War and Religion: An Encyclopedia of Faith and Conflict [3 volumes] (باللغة الإنجليزية)، ABC-CLIO، ص. 371، ISBN 9781610695176، Upon the assurances of the Congress Party that Sikh interests would be respected as an independent India, Sikh leadership agreed to support the Congress Party and its visiion of a united India rather than seeking a separate state. When Partition was announced by the British in 1946, Sikhs were considered a Hindu sect for Partition purposes. They violently opposed the creation of Pakistan since historically Sikh territories and cities were included in the new Muslim homeland.
  2. ^ Ashraf, Ajaz (17 أغسطس 2017)، "India's Muslims and the Price of Partition"، نيويورك تايمز، مؤرشف من الأصل في 28 سبتمبر 2019، Many Indian Muslims, including religious scholars, ferociously opposed the Muslim League’s demand for Pakistan.
  3. ^ Ahmed, Ishtiaq (27.)، "The dissenters" (باللغة الإنجليزية)، ذا فرايداي تايمز، مؤرشف من الأصل في 24 أبريل 2020. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  4. ^ Totten, Samuel (2018)، Dirty Hands and Vicious Deeds: The US Government's Complicity in Crimes against Humanity and Genocide (باللغة الإنجليزية)، University of Toronto Press، ISBN 9781442635272.
  5. ^ Majmudar, Uma (2012)، Gandhi's Pilgrimage of Faith: From Darkness to Light (باللغة الإنجليزية)، SUNY Press، ISBN 9780791483510.
  6. أ ب ت ث Moj, Muhammad (2015)، The Deoband Madrassah Movement: Countercultural Trends and Tendencies (باللغة الإنجليزية)، Anthem Press، ص. 84، ISBN 9781783084463.
  7. ^ Faruqi, Ziya-ul-Hasan (1963)، The Deoband School and the Demand for Pakistan (باللغة الإنجليزية)، Asia Publishing House، ص. 106–108.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة CS1: التاريخ والسنة (link)
  8. ^ Ali, Asghar (2007)، Islam in Contemporary World (باللغة الإنجليزية)، Sterling Publishers، ص. 61، ISBN 9781932705690.
  9. أ ب ت ث ج Yousaf, Nasim (31 أغسطس 2018)، "Why Allama Mashriqi opposed the partition of India?" (باللغة الإنجليزية)، Global Village Space، مؤرشف من الأصل في 25 يناير 2019، اطلع عليه بتاريخ 24 يناير 2019.
  10. أ ب Mansingh, Surjit (2006)، Historical Dictionary of India (باللغة الإنجليزية)، Scarecrow Press، ص. 61، ISBN 978-0-8108-6502-0، Anthony was vocally critical of the British Raj in India for its racial discrimination in matters of pay and allowances, and for failing to acknowledge the sterling military and civil contributions made by Anglo-Indians to the Raj. Anthony vociferously opposed Partition and fought for the best interests of his community as Indians, not Britishers.
  11. أ ب Qasmi, Ali Usman؛ Robb, Megan Eaton (2017)، Muslims against the Muslim League: Critiques of the Idea of Pakistan (باللغة الإنجليزية)، Cambridge University Press، ص. 2، ISBN 9781108621236.
  12. ^ Thomas, Abraham Vazhayil (1974)، Christians in Secular India (باللغة الإنجليزية)، Fairleigh Dickinson Univ Press، ص. 106-110، ISBN 978-0-8386-1021-3.
  13. أ ب Sajjad, Mohammad (يناير 2011)، "Muslim resistance to communal separatism and colonialism in Bihar: nationalist politics of the Bihar Muslims"، South Asian History and Culture، 2 (1): 16–36، doi:10.1080/19472498.2011.531601، S2CID 143529965، Maghfoor Aijazi had set up the All India Jamhoor Muslim League, in 1940, to oppose Jinnah's scheme of Pakistan.
  14. ^ The Partition Motif in Contemporary Conflicts (باللغة الإنجليزية)، SAGE، 2007، ص. 265، ISBN 978-0-7619-3547-6.
  15. ^ Ali, Afsar (17 يوليو 2017)، "Partition of India and Patriotism of Indian Muslims" (باللغة الإنجليزية)، The Milli Gazette، مؤرشف من الأصل في 26 فبراير 2021.
  16. أ ب Chhibber, Pradeep K.؛ Verma, Rahul (2018)، Ideology and Identity: The Changing Party Systems of India (باللغة الإنجليزية)، Oxford University Press، ص. 81، ISBN 9780190623890.
  17. ^ Natesan, G. A. (1943)، The Indian Review (باللغة الإنجليزية)، G.A. Natesan & Company، : 315، The Muslim Majlis opposes partition of India "as impracticable". {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  18. ^ Sarila, Narendra Singh (2017)، The Shadow of the Great Game: The Untold Story of India's Partition (باللغة الإنجليزية)، Little, Brown Book Group، ISBN 978-1-4721-2822-5، Consequently, the Shia Political Conference also participated in the Muslims' protest against Jinnah's scheme.
  19. أ ب Mainyu, Eldon A. (2011)، Abdul Matlib Mazumdar (باللغة الإنجليزية)، Aud Publishing، ISBN 9786137449219.
  20. ^ Kashikar, S. G. (2004)، Dialogue With Pakistan (باللغة الإنجليزية)، India First Foundation، ص. 29، ISBN 978-81-89072-02-5، Momins' Conference, Anjuman-I-Watan (Baluchistan) and All-India Shia Conference also expressed their opposition. The Deobandi School of Islam was against the Two-Nation Theory and "played a glorious role in the freedom struggle.
  21. أ ب ت Kudaisya, Gyanesh؛ Yong, Tan Tai (2004)، The Aftermath of Partition in South Asia (باللغة الإنجليزية)، Routledge، ص. 100، ISBN 978-1-134-44048-1، No sooner was it made public than the Sikhs launched a virulent campaign against the Lahore Resolution. Pakistan was portrayed as a possible return to an unhappy past when Sikhs were persecuted and Muslims the persecutor. Public speeches by various Sikh political leaders on the subject of Pakistan invariably raised images of atrocities committed by Muslims on Sikhs and of the martyrdom of their gurus and heroes. Reactions to the Lahore Resolution were uniformly negative and Sikh leaders of all political persuasions made it clear that Pakistan would be 'wholeheartedly resisted'. The Shiromani Akali Dal, the party with a substantial following amongst the rural Sikhs, organized several well-attended conferences in Lahore to condemn the Muslim League. Master Tara Singh, leader of the Akali Dal, declared that his party would fight Pakistan 'tooth and nail'. Not be outdone, other Sikh political organizations, rival to the Akali Dal, namely the Central Khalsa Young Men Union and the moderate and loyalist Chief Khalsa Dewan, declared in equally strong language their unequivocal opposition to the Pakistan scheme.
  22. ^ Bandyopadhyay, Sekhar (2009)، Decolonization in South Asia: Meanings of Freedom in Post-independence West Bengal, 1947–52 (باللغة الإنجليزية)، Routledge، ISBN 978-1-134-01823-9، As a protest against Partition, the Hindu Mahasabha and the Communist Party of India (CPI) did not participate in the celebrations of 15 August.
  23. أ ب Raja Ram Mohun Roy, Keshab Chandra Sen, Surendranath Banerjea, V.O. Chidambaram Pillai, Srinivasa Ramanujan, Sarvepalli Radhakrishnan, Rajkumari Amrit Kaur, Jayaprakash Narayan (1990)، Remembering Our Leaders, Volume 3 (باللغة الإنجليزية)، Children's Book Trust، ISBN 9788170114871، The Indian National Congress and the nationalists of Bengal firmly opposed the partition.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  24. ^ Chakravartty, N. (2003)، Mainstream, Volume 42, Issues 1-10 (باللغة الإنجليزية)، ص. 21، The Jamiat Ulema-e-Hind was uncompromisingly against the formation of Pakistan and remained in India after the partition, while the Jamiat Ulema-e-Islam came to be in Pakistan.
  25. ^ Malik, Muhammad Aslam (2000)، Allama Inayatullah Mashraqi: A Political Biography (باللغة الإنجليزية)، Oxford University Press، ص. 131، ISBN 9780195791587، The resolution was a bad omen to all those parties, including the Khaksars, which were, in one way or the other, opposing the partition of the subcontinent.
  26. ^ Talbot, Ian (2013)، Khizr Tiwana, the Punjab Unionist Party and the Partition of India (باللغة الإنجليزية)، Routledge، ISBN 9781136790294، He also enlisted the support of the Khaksars“ who had been bitter opponents of Sikander." They, nevertheless possessed the virtue of being outspoken critics of the Pakistan scheme.
  27. أ ب Tharoor, Shashi (2003)، Nehru: The Invention of India (باللغة الإنجليزية)، Arcade Publishing، ISBN 9781559706971، مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021، Khan Abdul Ghaffar Khan (1891–1991): the “Frontier Gandhi"; Congress leader of the North-West Frontier Province, organized nonviolent resistance group called the Khudai Khidmatgars; opposed partition and was repeatedly jailed for long periods by the government of Pakistan.
  28. ^ Islam, Shamsul (04 ديسمبر 2015)، "Saying No to Partition: Muslim leaders from 1940-1947" (باللغة الإنجليزية)، Sabrang، مؤرشف من الأصل في 1 مارس 2021، اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2020.
  29. ^ Khan, Adil Hussain (2015)، From Sufism to Ahmadiyya: A Muslim Minority Movement in South Asia (باللغة الإنجليزية)، Indiana University Press، ص. 148، ISBN 9780253015297، Soon thereafter, in 1943, the Ahrar passed a resolution officially declaring itself against partition, which posed a problem in that it put the Ahrar in direct opposition to the Muslim League. The Ahrar introduced a sectarian element into its objections by portraying Jinnah as an infidel in an attempt to discredit his reputation.
  30. أ ب Ahmed, Ishtiaq (27 مايو 2016)، "The dissenters" (باللغة الإنجليزية)، The Friday Times، مؤرشف من الأصل في 22 مارس 2021، However, the book is a tribute to the role of one Muslim leader who steadfastly opposed the Partition of India: the Sindhi leader Allah Bakhsh Soomro. Allah Bakhsh belonged to a landed family. He founded the Sindh People’s Party in 1934, which later came to be known as ‘Ittehad’ or ‘Unity Party’. ... Allah Bakhsh was totally opposed to the Muslim League’s demand for the creation of Pakistan through a division of India on a religious basis. Consequently, he established the Azad Muslim Conference. In its Delhi session held during April 27–30, 1940 some 1400 delegates took part. They belonged mainly to the lower castes and working class. The famous scholar of Indian Islam, Wilfred Cantwell Smith, feels that the delegates represented a ‘majority of India’s Muslims’. Among those who attended the conference were representatives of many Islamic theologians and women also took part in the deliberations.
  31. ^ Talbot, Ian (2013)، Khizr Tiwana, the Punjab Unionist Party and the Partition of India (باللغة الإنجليزية)، دار نشر جامعة أكسفورد، ص. 486.
  32. ^ Ahmed, Ishtiaq (27 مايو 2016)، "The dissenters" (باللغة الإنجليزية)، ذا فرايداي تايمز، Here, not only anti-colonial Muslims were opposed to the Partition – and there were many all over Punjab – but also those who considered the continuation of British rule good for the country – Sir Fazl-e-Hussain, Sir Sikander Hyat and Sir Khizr Hayat Tiwana for instance – were opposed to the Partition. The campaign against Sir Khizr during the Muslim League agitation was most intimidating and the worst type of abuse was hurled at him.
  33. ^ "In Prophetic Historical Interview, Indian Islamic Scholar Maulana Abul Kalam Azad Warned Against Creation Of Pakistan Based On Hindu-Muslim Disunity: 'We Must Remember That An Entity Conceived In Hatred Will Last Only As Long As That Hatred Lasts'" (باللغة الإنجليزية)، Memri، 21 فبراير 2014، مؤرشف من الأصل في 14 مارس 2021.
  34. ^ Naqvi, Saeed (10 نوفمبر 2018)، "View: The lesser known Maulana Abul Kalam Azad who sought 'United India' to the bitter end" (باللغة الإنجليزية)، The Economic Times، مؤرشف من الأصل في 18 أبريل 2019.
  35. أ ب Naqvi, Raza (14 أغسطس 2017)، "Meet the Muslim freedom fighters who strongly opposed the Partition of India" (باللغة الإنجليزية)، IE Online Media Services، مؤرشف من الأصل في 26 أكتوبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 22 أغسطس 2020.
  36. ^ Malkani, K. R. (1984)، The Sindh Story (باللغة الإنجليزية)، Allied Publishers، ص. 121.
  37. ^ Raghavan, G. N. S. (1999)، Aruna Asaf Ali: A Compassionate Radical (باللغة الإنجليزية)، National Book Trust, India، ص. 91، ISBN 978-81-237-2762-2، Three nationalist Muslims were among those who opposed the resolution: Ansar Harwani, Maulana Hifzur Rahman and Dr. Saifuddin Kitchlew. “This is a surrender”, Kitchlew said.
  38. ^ Baruah, Amit (07 نوفمبر 2004)، "Accept Line of Control temporarily: Altaf Hussain"، الصحيفة الهندوسية (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 22 مارس 2021، اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2019، "The division of the sub-continent was the greatest blunder," he thundered to cheers from the audience. "It was the division of blood, culture, brotherhood, relationships," he said, switching from English to Urdu.
  39. ^ "'Two-Nation Theory' a complete fraud: MQM leader Altaf Hussain" (باللغة الإنجليزية)، وكالة أنباء آسيا الدولية، 24 فبراير 2019، مؤرشف من الأصل في 13 نوفمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2019، "The said theory was invented by the British Empire to deceive and divide the people of the Indian Sub-Continent," he added. He said this while addressing live to his millions of followers through social media. He categorically asserted that the division of the Indian sub-continent was a blunder. "British Empire had occupied Indian sub-continent and Indians were slaves to the British rulers and hence they introduced that theory so as to keep the Muslims and Hindus divided so that the British could rule for a longer time. Unfortunately, Muslim and Hindu populations had accepted that fraudulent and mischievous notion of Two-Nation Theory," he said. He further said that the said theory was to prevent any revolution against the tyrant occupation of the British Empire and also to fail the freedom movement for India.
  40. ^ Khurshid, Salman (2014)، At Home in India: The Muslim Saga (باللغة الإنجليزية)، Hay House, Inc، ISBN 9789384544126.
  41. ^ Ahmed, Ishtiaq (27 مايو 2016)، "The dissenters" (باللغة الإنجليزية)، ذا فرايداي تايمز، Here, not only anti-colonial Muslims were opposed to the Partition – and there were many all over Punjab – but also those who considered the continuation of British rule good for the country – Sir Fazl-e-Hussain, Sir Sikander Hyat and Sir Khizr Hayat Tiwana for instance – were opposed to the Partition.
  42. ^ Yousaf, Nasim (26 يونيو 2012)، "Justification of Partition in Books & Educational Syllabi Breeds Hatred and Terrorism" (باللغة الإنجليزية)، The Milli Gazette، مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2021.
  43. ^ Ghose, Sankar (01 يناير 1991)، Mahatma Gandhi، Allied Publishers، ص. 315، ISBN 9788170232056، Later, K.M. Munishi, with Gandhi's blessing, also resigned from the Congress to plead for Akhand Hindustan as a counter blast to Pakistan. Gandhi, who previously thought that swaraj was impossible without Hindu-Muslim unity, subsequently came to the conclusion that as Britain wanted to retain her empire by pursuing a policy of divide and rule, Hindu-Muslim unity could not be achieved as long as the British were there.
  44. ^ Hamdani, Yasser Latif (21 ديسمبر 2013)، "Mr Jinnah's Muslim opponents" (باللغة الإنجليزية)، Pakistan Today، مؤرشف من الأصل في 12 نوفمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2020، Dr. Khan Abdul Jabbar Khan and his brother Khan Abdul Ghaffar Khan were also opponents of Mr. Jinnah and the Muslim League. The Khan Brothers were close to the Congress and thought that in an independent United India their interests were more secure.
  45. ^ Ashraf, Ajaz (20 يناير 2018)، "On Frontier Gandhi's death anniversary, a reminder of how the Indian subcontinent has lost its way" (باللغة الإنجليزية)، Scroll.in، مؤرشف من الأصل في 20 يناير 2021.
  46. ^ McDermott, Rachel Fell؛ Gordon, Leonard A.؛ Embree, Ainslie T.؛ Pritchett, Frances W.؛ Dalton, Dennis (2014)، Sources of Indian Traditions: Modern India, Pakistan, and Bangladesh (باللغة الإنجليزية)، Columbia University Press، ص. 906، ISBN 9780231510929، Khwaja Abdul Majid (1875–1962) was a lawyer, educationalist, and social reformer who supported Gandhi in his opposition to the partition of India.
  47. ^ Jassal, Smita Tewari؛ Ben-Ari, Eyal (2007)، The Partition Motif in Contemporary Conflicts (باللغة الإنجليزية)، SAGE Publications India، ص. 246، ISBN 9788132101116، مؤرشف من الأصل في 9 مارس 2021، The brother of the Nawab of Dhaka, Khwajah Atiqullah collected 25,000 signatures and submitted a memorandum opposing the partition (Jalal 2000: 158). The anti-partition movement was 'actively supported' by 'Abdul Rasul, Liakat Hassain, Abul Qasim, and Ismail Hussain Shirazi' (Ahmed 2000: 70).
  48. ^ Samaddar, Ranabir (27 فبراير 2008)، "Indian review of 'Partition - can it be undone?'" (باللغة الإنجليزية)، In Defence of Marxism، مؤرشف من الأصل في 08 مارس 2021، اطلع عليه بتاريخ 29 يونيو 2020.
  49. ^ Khan, Lal؛ Ghosh, Paramita (24 أكتوبر 2007)، "Can Partition be Undone? – An Interview with Lal Khan" (باللغة الإنجليزية)، Radical Notes، مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2021، اطلع عليه بتاريخ 29 يونيو 2020.
  50. ^ Gandhism (باللغة الإنجليزية)، JSC Publications، 2015، ISBN 9781329189133، As a rule, Gandhi was opposed to the concept of partition as it contradicted his vision of religious unity.
  51. ^ Mansingh, Surjit (2006)، Historical Dictionary of India (باللغة الإنجليزية)، Scarecrow Press، ISBN 9780810865020، Both Sikander Hayat Khan and his successor, Khizr Hayat Khan Tiwana, vehemently opposed the idea Partition when it was mooted in the early 1940s, partly because as Punjabi Muslims they did not agree with Jinnah on the need for a Pakistan and largely because the thought of partitioning Punjab, as an inevitable consequence, was so painful.
  52. ^ Singh, Pashaura؛ Fenech, Louis E. (2014)، The Oxford Handbook of Sikh Studies (باللغة الإنجليزية)، دار نشر جامعة أكسفورد، ISBN 9780191004124، Khizr Hayat Khan Tiwana, a Unionist, who was the last Premier of the unified Punjab opposed Jinnah and the 1947 partition of India from a Punjabi nationalist perspective.
  53. ^ Talbot, Ian (1996)، Khizr Tiwana, The Punjab Unionist Party and the Partition of India (باللغة الإنجليزية)، Curzon Press، ص. 77, 303، Khizr was opposed to the division of India on a religious basis, and especially to suggestions about partitioning Punjab on such a basis. He sincerely believed that Punjabi Muslims had more in common with Punjabi Hindus and Sikhs.