سوامي فيفي كاناندا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سوامي فيفي كاناندا
(بالبنغالية: স্বামী বিবেকানন্দ تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Swami Vivekananda-1893-09-signed.jpg

معلومات شخصية
اسم الولادة (بالبنغالية: নরেন্দ্রনাথ দত্ত تعديل قيمة خاصية الاسم عند الولادة (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد 12 يناير 1863(1863-01-12)
كلكتا
الوفاة 4 يوليو 1902 (39 سنة)
هاورا
سبب الوفاة سكتة[1]  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة
British Raj Red Ensign.svg
الراج البريطاني[1]  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة هندوسية
الحياة العملية
تعلم لدى راماكريشنا  تعديل قيمة خاصية تتلمذ على يد (P1066) في ويكي بيانات
المهنة راهب[1]،  وفيلسوف[1]،  وكاتب[1]،  وشاعر[1]،  ومدرس،  وشخصية عامة  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغة الأم البنغالية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
اللغات الإنجليزية[1]،  والبنغالية[2][3]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل فلسفة  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
التوقيع
Swami-Vivekanda-Signature-transparent.png
 
rahmenlos

ولد سوامي فيفي كاناندا في الثاني من يناير عام 1863 وتوفي في الرابع من يوليو عام 1902 ولقد كان تلميذا عند الرئيس راماكريشنا، وساهم مساهمة كبيرة في أدخال ثقافة اليوغا إلى العالم الغربي كما ساهم في تحديث الديانة الهندوسية في الهند الحديثة، وشارك في برلمان أديان العالم في شيكاغو عام 1893 ليعرف بالهندوسية مخاطبا " يا أيها الإخوة والأخوات في أمريكا ". ولد سوامي فيفكانادا في عائلة أرستقراطية من أصول بنغالية في كلكتا في 12 كانون الثاني 1863. وتأثر فيفكانادا بوالديهِ في تفكيره، حيث كان أبوه رجل عقلاني وأمهُ ذات مزاج ديني. وكان منذ طفولته يميل إلى القيم الروحية.

فلسفته وتعاليمه[عدل]

صرح فيفي كاناندا أن فلسفة أديتا فيدانتا لآدي شانكارا قد عبّرت على أفضل نحو عن جوهر الهندوسية. ومع ذلك فإنه اتبع راماكريشنا في اعتقاده بأن المطلق موجود بشكل مُحايد ومتعالٍ في نفس الوقت، وهو الأمر المناقض لأديتا فيدانتا.[4] ووفقًا لما قاله آنيل سوكلال فإن الأديتا الجديدة لفيفي كاناندا قد وفقت بين الثنائية وبين اللاثنائية.[5] ولخص فيفي كاناندا الفيدانتا كما يلي؛ بعد أن أعطاها تفسيرًا عالميًا وحديثًا:[4]

كل نفس تمتلك القدرة على أن تكون إلهية. والهدف هو بيان تلك الألوهة من الداخل عبر التحكم في الطبيعة الداخلية والخارجية. ويتم ذلك إما من خلال العمل أو العبادة أو التربية العقلية أو الفلسفة -فعن طريق واحدة أو أكثر من كل ذلك- تكون حرًا. هذا هو كل الدين، وما المذاهب أو المعتقدات الجامدة أو الطقوس أو الكتب أو المعابد أو الأشكال، إلا مجرد تفاصيل ثانوية.

كان موضوع القومية من الموضوعات البارزة في فكر فيفي كاناندا. اعتقد أن مستقبل بلد ما يعتمد على شعبه، إذ تُركز تعاليمه على التنمية البشرية.[6] لقد أراد إطلاق آلية من شأنها استحضار الأفكار النبيلة على عتبة أبواب أكثر الناس فقرًا وبخلًا.[7]

وقد ربط فيفي كاناندا بين الأخلاق وبين التحكم في الذهن، إذ يرى سمات الصدق والتطهر والإيثار بوصفها مقوية للأخلاق.[8] ونصح أتباعه بأن يكونوا ورعين وغير أنانيين وأن يتحلوا بالإيمان. دعم فيفي كاناندا البراهما شاريا،[9] معتقدًا في كونها مصدرًا للفصاحة والقوة العقلية والبدنية.[10] وأكد على أن النجاح يأتي نتيجة الفكر والعمل المُركز؛ فقال في محاضراته راجا يوجا: خذ فكرة واحدة واجعل من تلك الفكر محور حياتك، فكر بها واحلم بها وعش على تلك الفكرة. دع المخ والعضلات والأعصاب وكل جزء من جسمك يتشبع بتلك الفكرة، واترك أي فكرة أخرى بعيدًا. هذا هو طريق النجاح، وهذا هو طريق إنتاج كبار العظماء والروحيين.[11]

التأثير والتراث[عدل]

كان فيفي كاناندا واحدًا من الممثلين الرئيسيين للفيدانتا الجديدة، وهي تفسير حديث لجوانب مختارة من الهندوسية بالتوافق مع تقاليد الصفوة (الباطنية) الغربية، ولا سيما الاتجاه المتعالي والفكر الجديد والتصوف الجديدين.[12] كان إعادة تفسيره للفيدانتا ناجحًا للغاية، وهو بالفعل كذلك، فقد خلق فهمًا وتقديرًا جديدًا للهندوسية داخل وخارج الهند،[12] وكان ذلك هو السبب الأساسي في الحماس لاستقبال اليوجا والتأمل الترانسندنتالي وكافة أشكال التنمية الذاتية الروحية الخاصة بالهند داخل الغرب.[13] ويشرح ذلك أجيهاناندا باراتي فيقول: يستمد الهندوسي الحديث معرفة الهندوسية من فيفي كاناندا بشكل مباشر أو غير مباشر.[14] وقد تبنى فيفي كاناندا فكرة أن جميع الطوائف داخل الهندوسية (وكافة الأديان) ما هي إلا مسارات مختلفة تصل إلى نفس الهدف. ومع ذلك انتُقدت تلك الرؤية بوصفها تبسيطًا مفرطًا [15]

بلور فيفيكاناندا النموذج القومي المثالي، في ضوء القومية الناشئة في الهند في ظل الحكم البريطاني. وعلى حد تعبير المصلح الاجتماعي تشارلز فرير أندروز: أعطت الوطنية الشجاعة لسوامي، لونًا جديدًا للحركة القومية في كل أنحاء الهند.[16] وتعتبر مساهمة فيفي كاناندا في صحوة الهند الجديدة أكثرَ من أي مساهمات قد قُدمت من أي فرد آخر في تلك الفترة.[17] وقد لفت فيفي كاناندا الانتباه إلى مدى الفقر المتفشي في البلد، وأصر على أن علاج هذا الفقر هو الشرط المسبق للصحوة الوطنية. وأثرت أفكاره القومية في العديد من المفكرين والقادة الهنود. إذ ينظر سري أوروبيندو إلى فيفي كاناندا بوصفه الشخص الذي أيقظ الجانب الروحي في الهند.[18] واعتبره المهاتما غاندي من ضمن المصلحين الهندوسيين القليلين الذين حافظوا على هذا الدين الهندوسي في حالة مشرقة من خلال قطع الزوائد الميتة في التراث.[19]

مراجع[عدل]

  1. أ ب ت ث ج Swami Vivekananda : Life and Teachings — تاريخ الاطلاع: 11 يناير 2018
  2. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb121727683 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  3. ^ https://www.britannica.com/biography/Vivekananda — تاريخ الاطلاع: 19 يوليو 2018
  4. أ ب Jackson 1994, pp. 33–34.
  5. ^ Sooklal 1993, p. 33.
  6. ^ Vivekananda 1996, pp. 1–2.
  7. ^ "Swami Vivekananda life and teaching". Belur Math. مؤرشف من الأصل في 30 مارس 2012. اطلع عليه بتاريخ 23 مارس 2012. 
  8. ^ Bhuyan 2003, p. 93.
  9. ^ Seifer 2001, p. 164.
  10. ^ Vivekananda 2001, Conversations and Dialogues, Chapter "VI – X Shri Priya Nath Sinha", Vol 5.
  11. ^ Kashyap 2012, p. 12.
  12. أ ب De Michelis 2005.
  13. ^ Dutta 2003, p. 110.
  14. ^ Rambachan 1994, pp. 6–8.
  15. ^ Shattuck 1999, pp. 93–94.
  16. ^ Bharathi 1998b, p. 37.
  17. ^ Bharathi 1998b, pp. 37–38.
  18. ^ Bhide 2008, p. 69.
  19. ^ Parel 2000, p. 77.