معركة شنت بجنت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
معركة شنت بجنت
Batalla de Torrevicente
جزء من معارك الاسترداد
معلومات عامة
التاريخ 981 (371 هـ)
الموقع شنت بجنت، مقاطعة سوريا  إسبانيا
إحداثيات: 41°20′00″N 2°56′00″W / 41.3333°N 2.93333°W / 41.3333; -2.93333
النتيجة انتصار الحاجب المنصور
المتحاربون
Umayyad Flag.svg مدينة سالم
Sign of Sancho VII of Navarre.svg مملكة بقيرة
Pendon del Reino de Castilla.svg مملكة قشتالة
Umayyad Flag.svg الدولة الأموية في الأندلس
القادة
Umayyad Flag.svg غالب الناصري  
Sign of Sancho VII of Navarre.svg راميرو غارسيث  
Pendon del Reino de Castilla.svg غارسيا فرنانديث
Umayyad Flag.svg الحاجب المنصور
موقع شنت بجنت على خريطة إسبانيا
شنت بجنت
شنت بجنت

معركة شنت بجنت (بالإنجليزية: Battle of Torrevicente) هي معركة دارت في 4 محرم 371 هـ بين اثنين من قادة الدولة الأموية في الأندلس غالب بن عبد الرحمن الناصري صاحب مدينة سالم وحاجب الخليفة هشام المؤيد بالله محمد بن أبي عامر. شاركت قوتان مسيحيتان إلى جانب غالب من البشكنس بقيادة راميرو غارسيث ملك بقيرة والقشتاليين بقيادة غارسيا فرنانديث كونت قشتالة. وقد قتل غالب وراميرو خلال المعركة، التي انتهت بنصر ابن أبي عامر.

تناول كتاب "أعمال الأعلام" لابن الخطيب و"رسالة نقط العروس" لابن حزم و"ترصيع الأخبار" للعذري,[1] المعركة، فيما أشار إليها ابن عذاري في كتابه "البيان المغرب" والمقري في "نفح الطيب" وابن الأبار في ترجمته لأسماء بنت غالب وزوجة ابن أبي عامر في كتابه "الصلة" باختصار. وقد نقل ابن حزم روايته عن والده الوزير أحمد بن حزم الذي شارك في المعركة في صفوف جيش ابن أبي عامر. ولم يتناول أي مصدر مسيحي أو لاتيني المعركة، سوى "الحوليات القشتالية الثانية" التي ذكرت أنه في عام 980 م، استولى المسلمون على أنتيسة، حيث غزاها فرسان غالب المنهزمين في شنت بجنت. رغم أن المعركة كانت عام 981 م.[2]

ووفقًا لرواية ابن الخطيب، فقد التقى الجيشان قرب حصن "شنت بجنت" (بالإنجليزية: San Vicente) قرب أنتيسة. تولى ابن أبي عامر قيادة القلب، بينما تولى أبي يعفر بن علي الزعبي وأخيه يحيى قيادة الميمنة التي كانت من البربر, والميسرة بقيادة أحمد بن حزم وأبي الأحوص معن بن عبد العزيز التجيبي والحسن بن عبد الودود السلمي. قاد غالب ذي الثمانين عامًا بنفسه، الهجوم الأول على البربر في ميمنة جيش ابن أبي عامر، وكسرها. ثم هاجم الميسرة وفرّقهم. ثم دعا غالب ربّه قائلاً: «اللهم إن كنت أصلح للمسلمين من ابن أبي عامر فانصرني، وإن كان هو الأصلح لهم فانصره.» ثم هزّ فرسه وتحرك في جانب المعسكر، ولمّا طال غيابه، تفقّده رجاله فوجدوه ملقى على الأرض ولا أثر لجرح فيه. مما تسبب في اضطراب في جيشه، وفرّ جانب كبير من جنده. حينها أوقع جند ابن أبي عامر هزيمة كبيرة بجنود حلفاء غالب المسيحيين. استطاع غارسيا أن يفر، فيما وجد راميرو بين القتلى.

واصل ابن أبي عامر حملته فاستولى على أنتيسة وقلعة أيوب، ثم عاد إلى قرطبة، وتكريمًا لانتصاره في تلك المعركة، صدر مرسوم من الخليفة بتلقيبه بلقب "المنصور بالله".

المراجع[عدل]

  1. ^ Martínez Díez, 497, provides a Castilian translation of al-Udri's account.
  2. ^ Martínez Díez, 500.