مكشاف ضوئي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ثنائي أقطاب حساس للضوء.

[ مكشاف ضوئي أو مجس ضوئي (بالإنجليزية: Photosensors أو photodetectors) هو مكشاف حساس للضوءأو الإشعاع الكهرومغناطيسي. تستعمل المجسات الضوئية في القياسات الضوئية المختلفة أو لتشغيل أجهزة أو أدوات معينة، مثل فتح الباب وقفله. وتوجد منه أنواع كثيرة:[1]

  • في البصريات حيث يتسبب امتصاص كل فوتون في إثارة ذرة ويرفع إلكترونا من مستوي طاقة منخفض إلى مستوى للطاقة مرتفع، وهذا هو التآثر الكمومي.
  • في الكيمياء مثل ألواح التصوير حيث ينقسم جزيئ بروميد الفضة إلى ذرة فضة وذرة بروميد تحت تأثير الضوء. ثم يعمل تحميض الفيلم على انقسام الجزئيات المجاورة بنفس الطريقة.
  • في صمام ضوئي الذي يحتوي على مهبط حساس للضوء ويصدر إلكترونات عند تعرضه للضوء، يمر في هذا الصمام تيار كهربائي تتناسب شدته طرديا مع شدة الإضاءة.
  • في الترانسيستور الضوئي الذي يعمل كثنائي ضوئي مكبر.
  • توجد مجسات ضوئية تقوم بعمل مقياس درجة الحرارة حيث تحس حرارة الأشعة الساقطة عليها، مثل خلية جولاي.
  • مجسات البرودة شديدة الحساسية تستطيع قياس طاقة شعاع واحد من أشعة إكس، أو من الأشعة الضوئية، أو فوتون من الأشعة تحت الحمراء.
  • جهاز اقتران شحنات التي تستعمل لتسجيل الصور الفلكية، والتصوير الرقمي والسينما الرقمية. وكانت الألواح الفوتوغرافية كانت عماد التصوير الفلكي حتى 1990، حيث كانت الألواح الزجاجية تستخدم أكثر من الأفلام نظرا لعدم انكماشها أو التغير عند ادخالها الأوساط السائلة أو عند التجفيف. وأصبحت أجهزة المستعملة في الرصد الفلكي مثل Astro-E2 تحتوي على مجسات البرودة.
  • في تجارب قياس الجسيمات الأولية تستعمل عدادات الجسيمات للتعرف علي الجسيم وتفقد مساره.
  • يمكن عكس عمل الثنائي الضوئي LED بحيث يعمل كمجس لأشعة الضوء.

صور لأنواع منها[عدل]

اقرأ أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Haugan، H. J. (2008). "Study of residual background carriers in midinfrared InAs∕GaSb superlattices for uncooled detector operation". Applied Physics Letters 92: 071102. doi:10.1063/1.2884264.