ميشال أونفراي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


ميشال أونفراي
صورة معبرة عن الموضوع ميشال أونفراي

P literature.svg بوابة الأدب


ميشال أونفراي هو فيلسوف فرنسي معاصر ولد في 1 يناير 1959 في ناحيّة شومبوا , معروف بفلسفته الهيدونيّة المتعويّة .

لمحة عامة[عدل]

يعتبر ميشال أونفراي امتدادًا لفلاسفة ما بعد الحداثة في فرنسا و قد أسهم بصفة جديّة في الفلسفة الفرنسيّة المعاصرة , و هو معروف بغزارة مؤلّفاته التي تُعدُّ بالعشرات . لم يبدأ الكتابة إلا أواخر الثمانينيات، لتتوالى الإصدارت بمعدل كتاب في العام على الأقلّ، فاستحقّ لقب أكثر الفلاسفة غزارةً وظهوراً في الإعلام.

كان يحلم بأن يكون سائق قطار فإذا به من أبرز مفكري الجيل الجديد في فرنسا ومن وجوه «اليسار المعادي لليبراليّة». بنى خطابه على فلسفة المتعة، وأعاد قراءة المعلّمين الكبار .

يرى أونفراي أنّ الفلسفة فنّ للوجود و أنّ غايتها الوصول إلى السّعادة القصوى عبر المتع الحسيّة و الفكريّة . و قد أعاد قراءة تاريخ الفلسفة تحت عنوان " تاريخ مضاد للفلسفة ** Contre-histoire de la philosophie " .

يحمل هذا الفيلسوف مشروعًا فكريًا تحرّريًا يطمح إلى إنزال الفلسفة من فضاء النخب الجامعيّة إلى الفضاء العمومي , و قد قام بتأسيس " الجامعة الشعبيّة " تحت شعار الفلسفة للجميع . هذه الجامعة أسّسها مع أصدقائه عام 2002، لتستقبل كل من يرغب بحضور صفوف في الفلسفة والفن والتاريخ مجاناً، ومن دون أي شروط كالشهادة أو حتى القدرة على القراءة والكتابة!. النجاح الاستثنائي للجامعة الشعبية دفع إلى تكرار التجربة في مدن فرنسية أخرى.

أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الفكريّة الفرنسيّة بسبب نقده اللّاذع لسيغموند فرويد و دعوته إلى تأسيس تحليل نفسي بعيدًا عن فرويد .

الفلسفة فنًّا للعيش[عدل]

يقول ميشال أونفراي في سياق حديثة عن فلسفة المتعة : - نعثر، في المتحف الهيدوني على العراة، السكارى، الشواذ، الملحدين ،الموسيقين المتسكعين، الأطباء المغتربين، .. الشعراء المتوحدين .. الفلاسفة المهمشين... كل هؤلاء فضلوا المأدبة و الحانة على الأكاديمية و الجامعة، والسجن على المؤسسة، و الشارع أو الساحة على المكتبة أو الكنيسة.. هاجسهم هو أن يعيشوا فلسفتهم و أن يفكروا في حياتهم ويتأملوها. الأخلاق في نظرهم هي فن العيش اليومي وليس علم التقنينات و النواهي و الأوامر الكابحة ... وفي مركز اهتمامهم نجد الجسد .-

مشروع التاريخ المضاد للفلسفة[عدل]

يعتبر ميشال أونفراي مشروعه «ضد تاريخ الفلسفة» (Grasset) بحثا جديدا في مستنقع الامتثالية. وفي هذا الكتاب بالضبط يعرض، لفكر ثلة من الفلاسفة غير المعروفين، والمنسيين أو المهملين؛ فلاسفة نحن اليوم أحوج ما نكون إلى التعلم منهم. ولا يفتأ يطارد الرجل فكرة واحدة هي: أن يكتب تاريخ السعادة على مر العصور .[1]

الظهور الإعلامي[عدل]

له حضور لافت في الإعلام إذ تتمّ استضافته باستمرار في التلفزات الفرنسيّة للحديث عن فلسفته أو آرائه في الشأن العام أو للتعريف بآخر إصداراته .

من مؤلفاته[عدل]

  • كتاب نفي اللّاهوت - Traité d'athéologie
  • قوّة الوجود - بيان متعوي - La Puissance d'exister : Manifeste hédoniste
  • بطون الفلاسفة - نقد العقل الغذائي - Le Ventre des philosophes. Critique de la raison diététique
  • النظام التحرري - الحياة الفلسفيّة لألبر كامو - L'ordre libertaire: La vie philosophique d'Albert Camus
  • أفول صنم _ الفرية الفرويدية - Le crépuscule d'une idole, l'affabulation freudienne
  • تاريخ مضاد للفلسفة - في عدّة أجزاء - Contre-histoire de la philosophie
  • نظريّة الجسد العاشق - Théorie du corps amoureux
  • جعل العقل شعبيًا - Rendre la raison populaire

مؤلفاته المنقولة إلى العربيّة[عدل]

لم تعرف مؤلفات ميشال أونفراي طريقها إلى الثقافة العربيّة إلّا عبر ترجمة وحيدة لكتاب نفي اللاهوت Traité d'athéologie الذي قام بتعريبه الباحث المغربي مبارك العروسي و قد صدر عن منشورات الجمل .

أفلام مسجّلة[عدل]

2007 : Le Plaisir d’exister. Michel Onfray & les universités populaires1 et Retrouver le goût2, d'Olivier L. Brunet, Antoine Martin Productions.

2008 : Contact avec Michel Onfray, de Stéphan Bureau, Contact TV.

2009 : Michel Onfray. Philosophe, ici et maintenant, d’Élisabeth Kapnist, DVD, Frémeaux & Associés.

2011 : Michel Onfray, philosophe citoyen, d'Olivier Peyon, collection Empreintes, France 5.

مراجع[عدل]

مصادر[عدل]