سام هاريس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
سام هاريس
سام هاريس
سام هاريس

معلومات شخصية
الميلاد 9 أبريل 1967 (العمر 50 سنة)
الولايات المتحدة
الجنسية أمريكي
الحياة العملية
الحركة الأدبية الإلحاد الجديد
المدرسة الأم جامعة ستانفورد
جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة كاتب، عالم أعصاب، فيلسوف، مدير تنفيذي
اللغات المحكية أو المكتوبة الإنجليزية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
أعمال بارزة نهاية الإيمان
التيار إلحاد  تعديل قيمة خاصية التيار (P135) في ويكي بيانات
التوقيع
Sam Harris signature.svg 
المواقع
الموقع الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات
P literature.svg بوابة الأدب

سام هاريس (المولود 9 أبريل، 1967) هو مؤلف وفيلسوف ومفكر وعالم أعصاب أمريكي وهو أحد مؤسسي مشروع إدراك ومديره التنفيذي. سام مؤلف كتاب "نهاية الإيمان" الذي صدر عام 2004 والذي ظهر في لائحة النيويورك تايمز لأفضل المبيعات 33 أسبوعًا على التوالي. كما تُوّج الكتاب بجائزة بَنْ (PEN Award) عام 2005.[2] عام 2006، قام هاريس بنشر كتابه "رسالة إلى أمة مسيحية" ردّا على انتقادات لكتاب "نهاية الإيمان". تَبِع هذا العمل كتابه "المشهد الأخلاقي"، الذي صدر سنة 2010، ليتبعه بمقاله من الطراز الطويل "أنْ تكذب" سنة 2012، لتتم سلسلة مؤلفاته مع كتاب "الإستيقاظ: دليل إلى الروحانية الخالية من التدين".

هاريس أحد المنتقدين المعاصرين للأديان, كما يُعتبر أحد أهم مؤيدي الشكوكية العلمية وحركة الإلحاد الجديد. يتميز بدفاعه القوي عن العلمانية، وحرية الاعتقاد وحرية إنتقاد الأديان. كتب هاريس عدة مقالات لكل من المواقع الإخبارية الهافنغتون بوست، ولوس أنجلوس تايمز، والواشنطن بوست، والنيويورك تايمز، والنيوزويك، والمجلة العلمية نيتشر. في كتابه، "المشهد الأخلاقي"، يقترح هاريس أن العِلم قادر على الإجابة على الأسئلة الأخلاقية والمساهمة في تحقيق الحياة الكريمة للفرد.

أفكاره[عدل]

المبدأ الأساسي الذي يشرح أفكار هاريس هو: "آن الأوان أن نشكك بفكرة الدين بشكل حر"[3]. ويصف اليهودية والمسيحية والإسلام بالأفكار المتحجرة التي تسمح بأذية الآخرين بسبب معتقداتهم. وبالتالي، يعتبر أن الحضارة الإنسانية تواجه مخاطر حقيقية لأنها تحرم التشكيك بالأديان وهذا التحريم يمنع التطور نحو حياة روحانية وأخلاقية أفضل. على الرغم من إلحاده، إلا أنه يبتعد عن استعمال هذا الوصف لأنه يعتبره غير ضروري وهدام [4] لأنه لا يعتبر نظرة حياة أو فكرة فلسفية بحق. هو يؤمن أنه يجب على الملحد « أن لا يطلق أي صفة على نفسه. يجب أن نلتزم التقية لبقية حياتنا. وخلال حيانتا، يجب أن نلتزم اللياقة، ونكون صادقين وأن ندمر الفكر الهدام أينما وجد»[4]

يجادل هاريس بأن الأديان مليئة بالأفكار السيئة ويصفها بأنها «من أشنع أنواع الإنحراف الذي يسيء استعمال الذكاء والإدراك الإنساني»[5]. وهو يقارن المعتقدات الدينية المعاصرة بالمعتقدات الدينية الإغريقية التي أثبتت عدم صحتها.[6] كما يرفض بأن التوراة هي من تأليف إله كامل المعرفة وذلك لأن محتوى التوراة لا يملك أي من أدوات الإعجاز ويمكن لأي شخص بثقافة القرن الأول أن يكتبه.[7]

في كتابه بعنوان "نهاية الإيمان"، يصف العقيدة الدينية بأنها معيبة لأنها تعتمد على الإيمان بدلا من اعتماد الحقائق والخبرة. وهو يقول أن الأديان تسمح بتحويل خرافات أو أفكار نعلم أنها غبية إلى أفكار مقبولة، وحتى مقدسة. فمثلا، الدين يعتبر وجود إله يسمع أفكارك من الأمور البديهية، بينما ينعت أي شخص يدعي أن الله يتصل به عن طريق المطر بطريقة مورس بالجنون.[3]

يدعو هاريس إلى تعصب إصلاحي مفيد وغير قسري بخلاف تعصب الإضطهاد الديني المنتشر. هو يدعو إلى تعصب نقاشي الذي يقيس القناعات الشخصية بقياس الحق وتعتمد الصدق الواعي في تفهم الأفكار الدينية واللادينية.[8]

اليهودية[عدل]

ولد هاريس لأم يهودية وأب مسيحي إلا أنه تربى على الأفكار العلمانية. وصفه كريستوفر هيتشنز، أحد نقاد الدين، بأنه "مقاتل يهودي ضد السلطة الدينية وكل أشكال التعصب الديني"[9].

انتقد هاريس اليهود في كتابه بعنوان "نهاية الإيمان" وأتباعهم بقوله «إن حجم تظلمات اليهود عبر الأزمنة وبخاصة المحرقة اليهودية، تجعل من المستحيل تبرير فكرة أن اليهود جلبوا المصائب على أنفسهم... إلا أن هذه هي الحقيقة... فالفكر اليهودي هو شعلة التعصب... فاليهود يعتقدون أنهم شعب الله المختار الوحيدون وبالتالي، أمضوا الألفي سنة الماضية يتعاونون مع من يراهم بخلاف ذلك مما جعلهم يرون أنفسهم كذلك من غير رجعة ويضعهم بمواجهة التطور والحداثة. فاليهودية بجوهرها مؤسسة تحث على الإنشقاق. فالمستعمرون اليهود باعتمادهم على مباديء حرية الإعتقاد يشكلون العائق الرئيسي أمام السلام في الشرق الأوسط»

علوم الأخلاقيات[عدل]

في كتابه بعنوان "المشهد الأخلاقي: كيف يمكن للعلوم أن تحدد القيم الإنسانية"، شرح أن «الرفاهية الإنسانية ليست ظاهرة عشوائية بل تعتمد على عوامل متعددة تبدأ من عوامل عصبوية وحيوية وتنتهي بعوامل اجتماعية واقتصادية"» وهو يؤكد أنه بفضل الإكتشافات العلمية والتقنية، وصل التطور الإنساني إلى مرحلة متقدمة تسمع للعلوم بأن تؤثر في تحديد عوامل الرفاهية الإنسانية.[10] وهو يشدد أنه آن الأوان أن ندعم النهج العلمي في تحديد قوانين الأخلاق رافضا مبدأ أن الدين هو الذي يحددها.[11] وهو مقتنع بأنه عندما تعتمد العلوم كأداة لتحديد الأحلاق، ستنضم الأخلاقيات الدينية إلى المكب التي رمي بها الشعوذات مثل التنجيم والسخر وأساطير الإغريق.[11]. بطبيعة الحال، واجهت هذه الأفكار الكثير من الإعتراضات[12][13][14][15][16][17] ورد هاريس على منتقديه بمقالة نشرت على موقع هافنغتون بوست[18]

الروحانيات[عدل]

على الرغم من أفكاره المعارضة للدين، لا يرى هاريس أي غضاضة في القبول بالروحانيات وأنه «من المنطقي أن نحاول الوصول إلى حالة عقلية تعتبر مركزية في الأديان. فالتعاطف والتبجيل والإخلاص والشعور بالوحدانية هم من أسمى أنواع الخبرات التي على الإنسان أن يعيشها.»[19]

انتماءات تنظيمية[عدل]

أسس هاريس مع زوجته أناكا عام 2007 مشروعاً خيرياً سمياه مشروع إدراك (بالإنجليزية: Project Reason) يهدف إلى نشر المعرفة العلمية والقيم العلمانية في المجتمع.[20] وهو عضو استشاري في تحالف علمانيي أميركا،[21] وهي هيئة ضغط تمثل اللادينيين الأمريكيين.

علم الأعصاب[عدل]

اهتمامه بمواضيع الإيمان والدين جعله يحصل شهادة دكتوراة في علم النفس الإدراكي من جماعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس.[22][23] وهذا أهله في استخدام تقنية الرنين المغناطيسي لمعرفة كيفية اختلاف عمل الدماغ عندما يقرر شخص ما أن نصًّا هو نص صحيح أو خاطئ عبر العديد من التصنيفات مثل الرياضية والجغرافية والدينية والأخلاقية.[24]

وفي دراسة أخرى، درس هاريس وزملائه العوامل والوظائفية العقلية المترابطة بالدين والإيمان.[25] ولاحظوا أن هذه العوامل تفعل عمل قشرة الفص البطني الإنسي في الدماغ وهي المنطقة الدماغية المسؤولة عن اتخاذ القرارات العاطفية وتحديد المكافآت والتفكير الذاتي[23].

المراجع[عدل]

  1. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb161774143 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ "About Sam Harris". 5 July 2010. اطلع عليه بتاريخ 5 July 2010. Mr. Harris is a Co–Founder and CEO of Project Reason، a nonprofit foundation devoted to spreading scientific knowledge and secular values in society. He began and eventually received a degree in فلسفة from Stanford University and a Ph.D. in neuroscience from UCLA. 
  3. ^ أ ب Harris، Sam (2004). The End of Faith: Religion, Terror, and the Future of Reason. W.W. Norton & Company. صفحات 13–15. 
  4. ^ أ ب Harris, Sam (2007). "The Problem with Atheism." September 28, 2007. Transcript
  5. ^ "The Problem with Atheism". Sam Harris at واشنطن بوست. September 28, 2007. اطلع عليه بتاريخ December 6, 2007. 
  6. ^ Harris، Sam (2005). "Interview: Sam Harris". PBS.org. 
  7. ^ Harris، Sam. "Reply to a Christian". Council for Secular Humanism. 
  8. ^ Brian Flemming & Sam Harris, 2005. The God Who Wasn't There, extended interviews. Beyond Belief Media.
  9. ^ Tweet    . "'Martin Amis is no racist'". Sam Harris. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-05. 
  10. ^ Tweet      . "The Moral Landscape". Sam Harris. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-05. 
  11. ^ أ ب "Morality: 'We can send religion to the scrap heap' – opinion – 20 October 2010". نيو ساينتست. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-05. 
  12. ^ T. Jollimore, Barnes & Noble Review, October 22, 2010.
  13. ^ K.A. Appiah, "Science Knows Best", The New York Times, October 1, 2010
  14. ^ M. Robinson, "What Unitarians Know (and Sam Harris Doesn't)", The Wall Street Journal, October 2, 2010
  15. ^ J. Horgan, "Be wary of the righteous rationalist: We should reject Sam Harris's claim that science can be a moral guidepost", ساينتفك أمريكان blog, October 11, 2010.[وصلة مكسورة]
  16. ^ D. Chopra, "Beyond belief: Sam Harris imagines a 'moral landscape'", SFGate.com, October 18, 2010
  17. ^ P.Foster, "Sam Harris’s Brave New World", National Post, October 9, 2010
  18. ^ Harris، Sam (May 25, 2011). "A Response to Critics". Huffington Post. 
  19. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع newsweek.com
  20. ^ Project Reason.
  21. ^ "Secular Coalition for America Advisory Board Biography". Secular.org. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-09. 
  22. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Segal
  23. ^ أ ب اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع HealyLATimes
  24. ^ Harris، S.؛ Sheth، S. A.؛ Cohen، M. S. (2008). "Functional neuroimaging of belief, disbelief, and uncertainty". Annals of Neurology. 63 (2): 141–147. PMID 18072236. doi:10.1002/ana.21301. 
  25. ^ Harris، S.؛ Kaplan، J. T.؛ Curiel، A.؛ Bookheimer، S. Y.؛ Iacoboni، M.؛ Cohen، M. S. (2009). المحرر: Sporns، Olaf. "The Neural Correlates of Religious and Nonreligious Belief". PLoS ONE. 4 (10): e7272. doi:10.1371/journal.pone.0007272. 

وصلات خارجية[عدل]