هوغو دي فريس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من هيوغو دا فريس)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
هوغو دي فريس
هوغو دي فريس

معلومات شخصية
الميلاد 16 فبراير 1848(1848-02-16)
هارلم
الوفاة مايو 21, 1935 (عن عمر ناهز 87 عاماً)
إيده
الجنسية هولندي
عضو في الجمعية الملكية،  والأكاديمية الملكية السويدية للعلوم،  والأكاديمية البافارية للعلوم والعلوم الإنسانية،  وأكاديمية العلوم في الاتحاد السوفياتي،  والأكاديمية الملكية الهولندية للفنون والعلوم،  والأكاديمية الهنغارية للعلوم،  والأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم،  وأكاديمية لينسيان،  والأكاديمية الروسية للعلوم،  والأكاديمية البروسية للعلوم  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المؤسسات جامعة ليدن
اختصار اسم علماء النبات Vries de Vries[1]  تعديل قيمة خاصية اختصار رسمي لعالم عالم النبات (P428) في ويكي بيانات
المدرسة الأم جامعة ليدن  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة عالم نبات[2]،  وأحيائي،  وعالم وراثة،  وأستاذ جامعي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
إدارة جامعة أمستردام  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
الجوائز
ميدالية داروين (1906)  تعديل قيمة خاصية جوائز (P166) في ويكي بيانات

هوغو ماري دا فريس (فبراير 16، 1848 - ماي 21، 1935) كان عالم نبات هولندي وأحد أوائل علماء الوراثة. وهو معروفُ بالأساس لاقتراحه لمفهوم الجينات، إعادة اكتشافه لقوانين الوراثة في سنوات ال-1890 عندما لم يكن يعلم عن أعمال غريغور مندل، ولإدخاله للمصطلح "طفرة"، وتطويره لنظرية طفور للتطور.

سيرة حياته[عدل]

ولد دي فريس في عام 1848، وهو الإبن الأكبر لجيريت دي فريس (1818-1900)، وهو محامي و وشماس للطائفة المينوناتية في مدينة هارلم. لاحقاً اصبح رئيس وزراء هولندا من عام 1872 حتى 1874، [3]. وماريا إفراديان ريوفنس (1823-1914)، ابنة أستاذ في علم الآثار في جامعة ليدن. والده اصبح عضواً في مجلس الدولة الهولندي وذلك في عام 1862، ومن ثم انتقلت عائلتة إلى مدينة لاهاي. أظهر هوغو ومنذ سن مبكرة إهتماماً كبيراً في علم النبات، حيث فازت معشباتة بالعديد من الجوائز المدرسية في كل من هارلم و لاهاي.

في عام 1866، التحق هوغو بجامعة ليدن في تخصص علم النبات. كان متحمساً بشدة لدروس والنزهات التي يقوم بها العالم ويليام فريدريك سورينجار. أظهر تأثراً وإهتماماً كبيراً بنظرية التطور لتشارلز داروين رغم تشكيكات سورينجار. كتب أطروحة حول تأثير الحرارة على جذور النبات، مضيفً عدة تصريحات من داروين لإثارة أستاذه، وتخرج في عام 1870.

حياته المهنية[عدل]

بعد فترة قصيرة قضاها في التدريس، غادر هوغو في سبتمبر من عام 1870 ليأخذ دروس في الكيمياء والفيزياء من جامعة هايدلبرغ وعمل في مختبر فيلهلم هوفمايستر. في الفصل الثاني من العام الدراسي انضم إلى مختبر المحترم يوليوس ساكس في فورتسبورغ وذلك لدراسة نمو النبات. من سبتمبر 1871 إلى 1875 قام بتدريس علم النبات، علم الحيوان و الجيولوجيا في مدارس أمستردام. خلال الإجازات والعُطل، كان يعود لمختبر هايدلبرغ لمواصلة أبحاثة.

في عام 1875 عرضت وزارة الزراعة لبروسيا على دي فريس منصب أستاذ في الكلية الملكية للزراعة (والتي كانت وقتها قيد الإنشاء) في برلين. تحسباً لذلك، عاد إلى مدينة فورتسبورغ، حيث درس المحاصيل الزراعية بالتعاون مع ساكس. وفي عام 1877، كانت كلية برلين لاتزال مجرد خطة على الورق، تولى لفترة وجيزة منصب للتدريس في جامعة هاله. في نفس العام عُرض علية منصب محاضر في فسيولوجيا النبات في جامعة تأسست حديثاً في أمستردام. اصبح أستاذاً مساعداً في عام 1878 وأستاذ كرسي في عيد ميلاده من عام 1881، وكان ذلك جزئياً بهدف ثنية عن الإنتقال إلى كلية برلين، والتي أفتتحت أخيراً تلك السنة. شغل دي فريس إلى جانب ذلك منصب أستاذ ومدير معهد وحديقة علم النبات في أمستردام بين عامي (1885-1918).

نظرية الطفرة[عدل]

في عصره، أشتهر دي فريس بنظريته للطفرة. في عام 1886 كان قد أكتشف أشكال جديدة بين أزهار الربيع المسائية والتي كانت تنمو بشكل جامح في حقل بطاطا مهجور قرب هيلفرسوم، [4] أخذ البذور من هناك وتبين له في مزارعة التجريبية ان الزهور تنتج أنواع جديدة; وقد اطلق مصطلح طفرة على تلك الإختلافات التي تظهر فجأة. في كتابة المنشور في مجلدين نظرية الطفرة (1900-1903) أفترض ان التطور، خصوصاً أصل الأنواع، قد يحدث بشكل أكثر تكرراً على نطاق واسع من التغيرات من تلك التي في التدرج الدارويني، يشير أساساً إلى شكل من أشكال التطور قافز. كانت نظرية دي فريس أحد المتنافسين الأساسيين لشرح كيفية عمل التطور، والتي أدت، على سبيل المثال، بتوماس مورغان لدراسة الطفرات في ذبابة الفاكهة، حتى أصبح التوليف التطوري الحديث هو النوذج السائد وذلك في حوالي 1930. الغريب في الأمر ان تلك التغيرات التي كانت تطرأ على زهرة الربيع المسائية كانت عبارة عن إزدواجية في الكروموسومات (تعدد الصيغ الصبغية)، في حين أن مصطلح الطفرة في الوقت الحالي يطلق عموماً على تلك التغيرات المنفصلة التي تحدث تسلسل الحمض النووي (DNA).

أخيراً، في محاضرة نشرت عام 1903 (Befruchtung und Bastardierung, Veit, Leipzig)، دي فريس أول من أقترح وقوع إعادة إتحاد بين الكروموسومات المتجانسة، والتي تعرف الأن بعملية إنتقال الكروموسومات، وكان ذلك في خلال سنة من تورط الكروموسومات في الوراثة المندلية بواسطة والتر ساتون.[5]

التكريم والتقاعد[عدل]

في مايو 1905، أنتخب دي فريس كعضو أجنبي في الجمعية الملكية. وفي عام 1910، انتخب ليصبح عضواً في الأكادمية الملكية السويدية للعلوم. حصل على ميدالية داروين في عام 1906 وميدالية ينيان عام 1929.

تقاعد في عام 1918 من جامعة أمستردام وأنعزل في ملكية الخاصة "De Boeckhorst" الواقعى في قرية لانتيرين حيث كان يملك حدائق تجارب كبيرة هناك. أستمر في دراساته حول الأشكال الجديدة حتى وفاته عام 1935.

مؤلفاته[عدل]

أشهر مؤلفاته هي:

مراجع[عدل]

  1. ^ مذكور في : المؤشر الدولي لأسماء النباتات — معرف مؤلف IPNI: http://www.ipni.org/ipni/idAuthorSearch.do?id=11273-1
  2. ^ أ ب مذكور في : ملف استنادي متكامل — وصلة : معرف ملف استنادي متكامل
  3. ^ Nanne van der Zijpp, "De Vries." Mennonite Encyclopedia, Scottdale, PA: Herald Press, 1955-59: vol. IV, p. 862-863.
  4. ^ de Vries, Hugo. Die mutationstheorie. Versuche und beobachtungen über die entstehung von arten im pflanzenreich, Leipzig,Veit & comp.,1901-03.
  5. ^ Crow, E. W.؛ Crow, J. F. (2002). "100 years ago: Walter Sutton and the chromosome theory of heredity". Genetics. 160 (1): 1–4. PMC 1461948Freely accessible. PMID 11805039.