إنتاج الحرير من دودة القز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Writing Magnifying.PNG عنوان هذه المقالة ومحتواها بحاجة لمراجعة، لضمان صحة المعلومات وإسنادها وسلامة أسلوب الطرح ودقة المصطلحات، وعلاقتها بالقارئ العربي، ووجود الروابط الناقصة، لأنها ترجمة مباشرة (تقابل كل كلمة بكلمة) من لغة أجنبية.
دودة القز والشرنقة

إنتاج الحرير من دودة القز أو زراعة التوت بغرض تربية ديدان الحرير هو تربية دود القز بهدف إنتاج الحرير الخام. وعلى الرغم من وجود العديد من الأنواع التجارية لدود الحرير، فإن دودة القز (الاسم العلمي: Bombyx mori) تعد النوع الأكثر استخدامًا على نطاق واسع كما أنه يُدرس بكثافة. وفقًا للنصوص الكونفوشيوسية، فإن اكتشاف إنتاج الحرير بواسطة بي موري (B. mori) يعود تقريبًا إلى عام 2700 قبل الميلاد، على الرغم من أن السجلات الأثرية تشير إلى أن زراعة الحرير تعود إلى فترة اليانغشاو المبكرة في الفترة من (5000 - 3000 قبل الميلاد).[1] وفي حوالي النصف الأول من القرن الأول الميلادي، وصل إنتاج الحرير إلى كوتان القديمة،[2] وبحلول عام 140 ميلاديًا كان قد تم تأسيس هذا النشاط في الهند.[3] وفي وقت لاحق، تم تقديم هذا النشاط إلى أوروبا ودول البحر الأبيض المتوسط ودول أسيوية أخرى. وقد أصبح إنتاج الحرير واحدًا من أهم الصناعات الحرفية المنزلية في عدد من الدول مثل الصين واليابان والهند وكوريا والبرازيل وروسيا وإيطاليا وفرنسا. واليوم، تعد الصين والهند هما المنتجتان الرئيسيتان للحرير، فإنتاجهما معًا يمثل أكثر من 60% من الإنتاج العالمي السنوي.

الإنتاج[عدل]

يرقات دود القز يتم تغذيتها بواسطة أوراق التوت البري وبعد حدوث تساقطه الرابع، تتسلق اليرقات غصن شجرة يكون قد تم وضعه بالقرب منها وتقوم بغزل شرنقة حريرية الحرير). تتم هذه العملية بواسطة الدودة نفسها عن طريق إفراز سائل كثيف من غددها الهيكيلة، والذي ينتج عنه تكوين ألياف الشرنقة. الحرير هو عبارة عن مجموعتين من شعيرات متصلة من الألياف التي تتكون من مادة الفبرويين البروتينية، يتم إفرازها من اثنتين من الغدد اللعابية الموجودة في رأس اليرقة، وصمغ يسمى صمغ السيريسين أو صمغ الحرير، والذي يلصق الخيطين معًا بقوة. يتم إزالة صمغ السيريسين عن طريق وضع الشرنقة في مياه ساخنة، مما يحرر خيوط الحرير ويجعلها جاهزة للغزل. ومن شأن هذا الفعل أيضًا أن يقتل شرانق دود القز. وهذا يُعرف بعملية إزالة الصمغ.[4]

ويتم دمج الخيوط الفردية لتكوين خيط ترابط. ويوضع هذا الخيط تحت شدادة من خلال عدة أدوات توجيهية ويتم لفه على بكرات الخيط. ويمكن أن يتم وصل هذه الخيوط معًا لتكوين خيط غزل. وبعد التجفيف، يتم تعبئة الحرير الخام حسب الجودة.

مراحل الإنتاج[عدل]

مراحل الإنتاج تكون كالتالي:

  1. فراشة الحرير تضع بيضها
  2. البيض يفقس، واليرقات تتغذى على أوراق التوت البري.
  3. عندما يصبح وزن دود القز أثقل 10000 مرة من وزنها عندما فقست، فهذا يعني أنها الآن أصبحت جاهزة لتغزل شرنقة حرير.
  4. يتم إنتاج الحرير في غدتين تقعان في رأس دودة القز ثم يتم إجباره على الخروج في صورة سائلة من خلال فتحات تسمى المغازل.
  5. يتصلب الحرير حينما يلامس الهواء.
  6. تقوم دودة القز بغزل ما يقرب من ميل واحد من الخيوط وتحيط نفسها كليةً بالشرنقة لمدة حوالي يومين أو ثلاثة أيام ولكن بسبب قيود الجودة فإن كمية الحرير المستخدمة في كل شرنقة تكون صغيرة. وكنتيجة لذلك، فإن إنتاج ا كجم من الحرير يتطلب حوالي 5500 دودة قز.
  7. يتم الحصول على الحرير من الشرانق غير التالفة عن طريق تفريش الشرنقة لإيجاد نهاية الطرف الخارجي للخيط.
  8. ثم يتم لف خيوط الحرير على البكرة. الشرنقة الواحدة تحتوي على ما يقرب من 1000 ياردة من خيوط الحرير. يُعرف الحرير في هذه المرحلة بالحرير الخام. خيط الغزل الواحد يتكون مما يقرب من 48 خيط حرير منفردًا.

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Barber، E. J. W. (1992). Prehistoric textiles: the development of cloth in the Neolithic and Bronze Ages with special reference to the Aegean (الطبعة reprint, illustrated). Princeton University Press. صفحة 31. ISBN 978-0-691-00224-8. اطلع عليه بتاريخ 06-11-2010. 
  2. ^ Hill, John E. 2003. "Annotated Translation of the Chapter on the Western Regions according to the Hou Hanshu." 2nd Draft Edition. Appendix A.
  3. ^ "History of Sericulture". Governmentof Andhra Pradesh (India) - Department of Sericulture. اطلع عليه بتاريخ 07 November 2010. 
  4. ^ Bezzina، Neville. "Silk Production Process". Sense of Nature Research. 

Badr-Al-Alami

وصلات خارجية[عدل]


Nuvola apps bug left.png هذه بذرة مقالة عن الحشرات بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.