المستكفي بالله الثاني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، بحث
الدولة العباسية
خلفاء بني العباس في القاهرة
المستنصر بالله الثاني 1261–1262
الحاكم بأمر الله الأول 1262–1302
المستكفي بالله الثاني 1302–1340
الواثق بالله الثاني 1340–1341
الحاكم بأمر الله الثاني 1341–1352
المعتضد بالله الثاني 1352–1362
المتوكل على الله الأول 1362–1377
المستعصم بالله الثاني 1377–1377
المتوكل على الله الأول 1377–1383
الواثق بالله الثالث 1383–1386
المستعصم بالله الثاني 1386–1389
المتوكل على الله الأول 1389–1406
المستعين بالله الثاني 1406–1414
المعتضد بالله الثالث 1414–1441
المستكفي بالله الثالث 1441–1451
القائم بأمر الله الثاني 1451–1455
المستنجد بالله الثاني 1455–1479
المتوكل على الله الثاني 1479–1497
المستمسك بالله 1497–1508
المتوكل على الله الثالث 1508–1516
المستمسك بالله 1516–1517
المتوكل على الله الثالث 1517–1517

المستكفي بالله أبو الربيع سليمان بن الحاكم بأمر الله ولد في نصف المحرم سنة اربع وثمانين وستمائة

واشتغل بالعلم قليلا وبويع بالخلافة بعهد من أبيه في جمادى الأولى سنة إحدى وسبعمائة وخطب له على المنابر في البلاد المصرية والشامية وسارت البشارة بذلك إلى جميع الأقطار والممالك الإسلامية وكانوا يكنون بالكبش فنقلهم السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوونإلى القلعة وأفرد لهم دارا

وفي سنة اثنتين هجم التتار على الشام فخرج السلطان ومعه الخليفة لقتالهم فكان النصر عليهم وقتل من التتار مقتلة عظيمة وهرب الباقون وفيها زلزلت مصر والشام زلزلة عظيمة هلك فيها خلق تحت الهدم

وبويع الأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير بالسلطنة في الثالث والعشرين من شهر شوال ولقب الملك المظفر وقلده الخليفة وألبسه الخلعة السوداء والعمامة المدورة ونفذ التقليد إلى الشام

وفي سنة ست وثلاثين وقع بين الخليفة والسلطان أمر فقبض على الخليفة واعتقله بالبرج ومنعه من الاجتماع بالناس ثم نفاه في ذى الحجة سنة سبع إلى قوص هو وأولاده وأهله ورتب لهم ما يكفيهم وهم قريب من مائة نفس

واستمر المستكفى بقوص إلى أن مات بها في شعبان سنة اربعين وسبعمائة ودفن بها وله بضع وخمسون سنة

قال ابن حجر في الدار الكامنة كان فاضلا جوادا حسن الخط جدا شجاعا يعرف بلعب الأكرة ورمى البندق وكان يجالس العلماء والأدباء وله عليهم إفضال ومعهم مشاركة وكان بطول مدته يخطب له على المنابر حتى في زمن حبسه ومدة أقامته بقوص وكان بينه وبين السلطان أولا محبة زائدة وكان يخرج مع السلطان إلى السرحات ويلعب معه الكرة وكانا كالأخوين والسبب في الوقيعة بينهما أنه رفع إليه قصة عليه خط الخليفة بأن يحضر السلطان بمجلس الشرع الشريف فغضب من ذلك وآل الأمر إلى أن نفاه إلى قوص ورتب له على واصل المكارم أكثره مما كان له بمصر وقال ابن فضل الله في ترجمته من المسالك كان حسن الجملة لين الحملة.

سبقه
الحاكم بأمر الله الأول
الخلافة العباسية
1303 – 1340
تبعه
الواثق بالله الثانى