بدوي الجبل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, ابحث
محمد سليمان الأحمد
بدوي الجبل
الميلاد عام 1900
قرية ديفة ، محافظة اللاذقية / سوريا
الوفاة 19 أغسطس 1981
سوريا


بدوي الجبل هو الشاعر السوري الكبير محمد سليمان الأحمد ابن العلامة الشيخ سليمان الأحمد (عضواً مجمع اللغة العربية في دمشق و شارح ديوان المكزون) جده الأكبر (المكزون السنجاري) وهو واحدا من أعلام الشعر العربي في القرن العشرين . ولد سنة 1900 في قرية ديفة في محافظة اللاذقية ب سوريا ، و "بدوي الجبل" لقب أطلقه عليه المرحوم (يوسف العيسى) صاحب جريدة "ألف باء" الدمشقية في العشرينات. ، إنغمس بدوي الجبل في حقل السياسة فأنتخب نائباً في مجلس الشعب السوري 1937 وأعيد انتخابه عدة مرات ثم تولى عدة وزارات منها الصحة 1954 والدعاية والأنباء. غادر سوريا 1956 متنقلاً بين لبنان و تركيا و تونس قبل أن يستقر في سويسرا. عاد إلى سوريا 1962 حتى توفي يوم 19 أغسطس سنة 1981. كان من أنصار الرئيس القوتلي ، مدح الفرنسيين ثم ذمهم، هاجم حزب البعث أثناء هزيمة حزيران كما أشاد بأبطال سوريين مثل إبراهيم هنانو و يوسف العظمة .. وقد سطر أروع وابدع القصائد .


محتويات

[عدل] شعره

يمثل شعر بدوي الجبل السقف الأعلى في الشعر الكلاسيكي من حيث حقق التوازن بين الخيال والفكرة، من الناحية الروحية تأثر شعرياً بجده المكزون حيث إنعكست بعض الإشارات الصوفية في ثنايا شعره، شعره السياسي المقاوم للإستعمار الفرنسي يصلح اليوم لمقاومة الإستعمار الغربي، تغنى في شعره بحضارة الأمويين معتزاً بعروبتهم وتغنى بدمشق ومنها قوله عن دمشق:

  • بنت مروان إصطفاها ربها لا يشاء الله إلاّ ما تشاء .

شعره الجميل دليل على أن الشعر العربي مطبوع وليس مصنوعاً إلاّ لدى الشعراء المتكلفين ، وبدوي الجبل علم في عالم الشعر العربي قصائده الجميلة فذة تفيض بالمعاني وجمال الكلمات .

يعتبر بدوي الجبل و الأخطل الصغير و عمر أبو ريشة و الجواهري رموز الشعر الكلاسيكي العربي ، ورغم كثرة الدراسات عن شعره حتى الآن لم ينصف بشكل مناسب فهو مدرسة من مدارس الشعر العربي .

مع أنه ينتمي إلى الطائفة الإسلامية العلوية وربيب بيت ديني عريق في تدينه إلا أنه تجاوز حدود الطائفة وحلق في سماء الدين الإسلامي الرحب فقال:

  • مسلمٌ كلما سجدت لربي..................فاح من سجدتي الهدى والعبير.

وكان يعتز بعروبته حيث قال:

  • عربيٌ فلا حماي مباحٌ................عند حقدي ولا دمي مهدور.

أجمل قصائده : اللهب القدسي, الكعبة الزهراء, البلبل الغريب, ابتهالات, خالقة, شقراء, حنين الغريب, من وحي الهزيمة.

، تأثر بالمتنبي شعرياً حتى قيل انه متنبي القرن العشرين. كتب عنه العضيمي دراسة تحت عنوان "هذا هو بدوي الجبل" وهي دراسة متحاملة عليه تفتقر إلى الموضوعية.

[عدل] أمثلة من شعره

     أنا لا أرجّي غير جبّار السماء و لا أهاب
     بيني و بين الله من ثقتي بلطف الله باب
    أبدا ألوذ به و تعرفني الأرائك و الرّحاب
    لي عنده من أدمعي كنز تضيق به العياب 
     
    يا ربّ : بابك لا يردّ اللائذين به حجاب
    مفتاحه بيديّ يقين لا يلمّ به ارتياب
   و محبّة لك لا تكدّر بالرّياء و لا تشاب
   و عبادة لا الحشر أملاها عليّ و لا الحساب
 وإذا سألت عن الذنوب فإن ّ أدمعي الجواب
  هي في يميني حين أبسطها لرحمتك الكتاب
  إنّي لأغبط عاكفين على الذنوب و ما أنابوا
  لو لم يكونوا واثقين بعفوك الهاني لتابوا 


أبناؤه : الاستاذ منير ، الاستاذ أحمد ، الأستاذ عدنان ، و له بنت واسمها جهينة توفاها الله و هي عذراء في مقتبل العمر .

[عدل] من مؤلفاته:

أبدع وسطر بدوي الجبل أجمل الكلمات والقصائد وحلق بين ابيات قصائده في سماء الخيال والواقع ، من مؤلفاته وأعمالة :

وغيرها الكثير .

[عدل] روابط

أدوات شخصية
لغات أخرى