ميشيل عفلق

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ميشيل عفلق
Aflaq.jpg
مؤسس ورئيس حزب البعث
المعلومات الشخصية
المواليد دمشق، سوريا
الوفاة 23 يونيو 1989
بغداد، العراق
القومية عربي

ميشيل عفلق (1910 - 23 حزيران / يونيو 1989)، أحد مؤسسي حزب البعث الذي أصبح فيما بعد حزب البعث العربي الاشتراكي.

البدايات والنشاط[عدل]

عفلق كان أستاذا للتاريخ والفلسفة في دمشق.

ولد في دمشق لعائلة متوسطة تدين بالمسيحيّة الأرثوذكسية، تلقّى تعليمه في المدارس الفرنسية في سورية الواقعة تحت الانتداب الفرنسي، لمع ميشيل على مقاعد الدراسة وانتقل إلى باريس ليلتحق بجامعة السوربون حيث بلور أفكاره الحزبية. تأثر عفلق بحركة الإنبعاث الإيطالي بزعامة جوزيبي مازيني فحملها باهدافها إلى الواقع العربي ولم يكن الفكر البعثي وليد ثقافة ميشيل عفلق بل استورد عفلق فكرة الانبعاث الإيطالي باهدافة (الوحدة - الحرية - الاستقلال) ولكون كثير من الدول العربي نالت استقلالها نسبيا مزج عفلق مبدأ الإشتراكية ليكون الفارق البسيط مع فكرة مازيني (الانبعاث الإيطالي). وبعد رجوعه إلى سورية عام 1933، عمل عفلق كمدرس وبدأ يبشر بأفكاره في أوساط الطلاب والشباب ونشط في الوسط السياسي. قام عفلق عام 1941 بتكوين أول جماعة سياسية منظمة باسم الإحياء العربي التي أصدرت بيانها الأول في شباط. وما لبثت هذه الجماعة ان وضعت مبادئها القومية موضع التنفيذ عندما أعلنت تأييدها لانتفاضة رشيد عالي الكيلاني في العراق ضد الإحتلال البريطاني عام 1941، وأسست "حركة نصرة العراق".

وبمساعدة صلاح الدين البيطار والدكتور مدحت البيطار، عقد المؤتمر التأسيسي في 7 نيسان عام 1947 في دمشق، وانتخب ميشيل عفلق عميدا للحزب. عام 1952 تم دمج حزب البعث العربي مع الحزب الاشتراكي بقيادة أكرم الحوراني ليصبح حزب البعث العربي الاشتراكي.

حرص ميشيل على حرية الرأي والتعبير والاهتمام بحقوق الإنسان والالتفات إلى طبقة المجتمع الدنيا، إلا أن مُتبني حزب البعث كنظام حكم في سورية والعراق، كلٌ على حدى، لم يطبّقوا توصيات ميشيل التي دوّنها في مؤلّفاته [بحاجة لمصدر].

السيرة المهنية[عدل]

تسلم منصب وزير التعليم في عام 1949، واستقال من منصبه بعد فترة وجيزة. وفي عام 1952 فرّ من سوريا هرباً من الاضطهاد السياسي وعاد إلى بلده مرة أخرى عام 1954. في الفترة الواقعة بين 1955 و 1958 كان ميشيل عفلق من أبرز الداعين إلى وحدة سوريا ومصر، ولعب دورا بارزا في تحقيقه الوحدة بينهما عام 1958. وبالرغم من كونه الأب الروحي لحزب البعث الحاكم في سوريا وأمينه العام (القيادة القومية) فقد وجذ نفسه في مواجهة بروز تغلغل عسكري وفئوي داخل الحزب تتوج في 23 شباط 1966 بانقلاب دموي أطاح بالقيادة التاريخية للحزب فترك سورية وقال «"ليس هذا حكم البعث، وليست هذه ثورة البعث، ولا الأهداف أهداف حزبنا وشعبنا.. ولا الأخلاق أخلاق حزبنا وشعبنا"». لجأ إلى بيروت ومن ثم إلى بغداد عام 1975 بعد اشتداد الحرب الأهلية في لبنان وركز على قيادة العمل الفكري في الحزب وفي هذا الإطار دعى عام 1985 إلى بناء عمل عربي مستقبلي وأشرف على عدة اجتماعات عقدت في بغداد وباريس للحوار بين مثقفين وشخصيات قومية وقيادات من عدة أحزاب عربية.

عفلق مع صدام حسين عام 1979.
عفلق مع صدام حسين عام 1988.

الرحيل[عدل]

صدام والدوري يحملون جثمان عفلق.

عند ممات عفلق عام 1989، أقامت الحكومة العراقية تأبيناً مهيباً لمماته ودفنته في بغداد في قبر مزخرف تحت قبة زرقاء في الحديقة الغربية لمقر القيادة القومية لحزب البعث في بغداد عند تقاطع شارع الكندي مع طريق القادسية السريع. وادّعت الحكومة العراقية آنذاك اعتناق ميشيل الإسلام قبل مماته إلا أن المقربين لايتفقون كلهم على صحة هذا الخبر.

في تشرين الثاني 2003 قامت قوات الإحتلال في العراق بتدمير قبر ميشيل عفلق إثر قرار مجلس الحكم الانتقالي باجتثاث البعث[1][2]. العديد من الجهات استنكرت ذلك العمل [3][4][5]. وفي آذار 2004 أحبط الأردن محاولة تهريب شاهد القبر الخاص به إلى الأردن.[6]

مصادر[عدل]

  1. ^ [1] قوات الاحتلال أزالت قبر "ميشال عفلق". موقع باب. 08-10-2003
  2. ^ [2] العداء الأميركي للرمز. الأخبار، عن جريدة السفير بقلم منح الصلح.
  3. ^ [3] لقاء ثقافي استنكارا للاعتداء على قبر ميشيل عفلق نظمه المنتدى القومي العربي. المحرر.
  4. ^ [4]
  5. ^ [5] ميشيل عفلق. المحرر. بقلم ليث شبيلات.
  6. ^ [6] الأمن الأردني يحبط محاولة لتهريب "شاهد قبر" ميشيل عفلق. جريدة الرياض. 26-03-2004

.

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]