توسل بالخوف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

مغالطة التوسل بالخوف أو بالتخويف، وهي تحصل حينما يُعتقد بأن مجرد وجود التخويف أو التهديد في سياق الدعوى، فهذا يجعلها مقبولة. وهذه المغالطة تسير على النحو التالي : [1]

  1. يتم طرح دعوى (ص) -باعتبار أنها مخيفة أو تثير الفزع- .
  2. إذن، دعوى (س) صحيحة. - وهذه الدعوى قد تكون لها علاقة بدعوى (ص)، وقد لا تكون -.

وهذا يعتبر مغالطة لأن إثارة الخوف والفزع في نفوس الناس لا يمكن ان يكون دليلاً على صحة دعوى. وهنا يجب التفرقة بين ما يسمى "سبب عقلاني للتصديق rational reason to believe" وهو تصديق قائم على الدليل، ويقود بشكل منطقي وعقلاني إلى الدعوى، وبين "سبب تحوطي للتصديق prudential reason to believe" وهو قائم على وجود دافع، فقبول الدعوى بسبب عوامل خارجية (مثل تهديد أو خوف أو مصلحة أو مفسدة قد تنتج عن قبول الدعوى) وهذا يتعلق بقيم الشخص ومبادئه، وليس بصحة الدعوى من خطئها. فارتكاب هذه المغالطة يتم دائماً نتيجة للنوع الثاني.

أمثلة[عدل]

  • "يجب أن تؤمن بوجود الله، وإلا فسوف تدخل النار"
  • "لاتقل هذا الرأي أبدا لأنهم قد يطردونك من عملك وتحرم من راتبك وكل مخصصاتك المالية. نصيحتي بأن تتقبل الرأي السائد حتى تستطيع أن تعول عائلتك"

المراجع[عدل]

E-to-the-i-pi.svg هذه بذرة مقالة عن المنطق بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.