توسل بالمرجعية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

مغالطة التوسل بالمرجعية أو الاحتكام إلى سلطة أو حُجّة السلطة، وهي تحصل حينما يُعتقد بصدق قضية أو فكرة لا سند لها إلا علم أو خبرة قائلها. تكمن المغالطة في اعتبار مجرد السلطة أو المرجعية بديلاً عن الدليل على صحة الفكرة. وهي تسير على النحو التالي :[1]

  1. شخص (أ) خبير في موضوع (ص).
  2. شخص (أ) طرح دعوى (س) عن موضوع (ص)
  3. إذن، (س) صحيحة.

على أننا دوماً نلجأ للخبراء والمختصين في أي مجال، ولا يمكن أن نعتبر هذه مغالطة صائبة دوماً لأننا لا نستطيع أن نتخصص في كل مجال. ولذلك هناك أحوال محددة هي التي تجعلنا نقع في هذه المغالطة، وهي:[2]

  1. إذا كان الاحتكام إلى السلطة غير ضروري.
  2. إذا كانت الدعوى غير داخلة في مجال خبرة الشخص الذي يُحتكم إليه كسلطة.
  3. إذا كان هناك خلاف بين الخبراء في المسألة المعنية.
  4. إذا كان الخبير متحيزاً أو تكتنفه شبهة التحيز .
  5. إذا كان مجال الخبرة هو علم زائف أو مبحث غير مشروع.
  6. إذا كانت الخبرة غير معاصرة.
  7. إذا كان الخبير مجهولاً، أو غير محدد.

أمثلة[عدل]

  • في حوار بين شخصين:
شخص أ: الإجهاض يجب ان يكون مرفوضاً من الناحية الأخلاقية بأي حال.
شخص ب: لماذا ؟
شخص أ: لأن دكتوراً في التلفزيون قال هذا بكل وضوح وهو دكتور مشهور.
شخص ب: ومن يكون هذا الدكتور ؟
شخص أ: حاصل على نوبل في الكيمياء وكل الناس يعرفونه ولا يستهان برأيه أبداً.
  • "الشمس تدور حول الأرض، لأن الكتاب المقدس يقول ذلك بوضوح لا لبس فيه".
  • "يقول كثير من العلماء المختصين بأن القتل الرحيم ليس أخلاقيا، وأنا أوافقهم"

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ 42 Fallacies - Free eBook
  2. ^ كتاب "المغالطات المنطقية"، تأليف: عادل مصطفى
E-to-the-i-pi.svg هذه بذرة مقالة عن المنطق بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.