توسل بالشفقة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (يونيو 2013)

مغالطة التوسل بالشفقة، وهي تحصل حينما يتم إثارة الشفقة في نفس المتلقي بحيث تكون الدعوى مقبولة. وهذه المغالطة تسير على النحو التالي :[1]

  1. دعوى (س) معروضة بحيث تثير الشفقة.
  2. إذن، (س) يجب أن تكون صحيحة أو مقبولة.

وهذا اللون من المغالطة خاطئ لأن مجرد شعور الشفقة لايمكن أن يكون دليلاً على صحة أو خطأ دعوى معينة. وتختلف هذه المغالطة عن مغالطة التوسل بالنتيجة بحيث أنه في هذه المغالطة يتم استخدام شعور الشفقة والتعاطف كدليل على صحة الدعوى من خطئها، في حين أنه في مغالطة التوسل بالنتيجة يتم استخدام آثار أو نتائج الاعتقاد بدعوى معينة كدليل على صحتها من خطئها.

ولكن هناك بعض الحالات التي لا يعتبر فيها التوسل بالشفقة مغالطة. مثل أن تكون هناك أحداث حصلت وهي فعلا مثيرة للشفقة وقد ترتب عليها نتائج معينة. على سبيل المثال في حوار بين طالب ودكتور "يا دكتور، أنا آسف لأني لم أحضر الاختبار الفصلي، فقد كنت في طريقي إلى الفصل ودهستني شاحنة وسببت لي إصابات بليغة نقلوني على إثرها للمستشفى وعالجوني طيلة هذه المدة، بما جعلني أفوت الاختبار. فهل الإمكان أن تعطيني اختبار بديل يعوض مافاتني؟" .

أمثلة[عدل]

  • "زوجتي مريضة جدا، وأنا بحاجة إلى هذا العمل حتى أستطيع توفير نفقات علاجها. صدقني ، أنا مناسب لهذا العمل"

المراجع[عدل]

E-to-the-i-pi.svg هذه بذرة مقالة عن المنطق تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.