جماعة التبليغ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 31°15′25″N 74°13′22″E / 31.25694°N 74.22278°E / 31.25694; 74.22278

Commons-emblem-issue.svg بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة.
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(يناير_2009)
مسلمون وهم في طريقهم لـ بيشوا اجتماع.

جماعة التبليغ و الدعوة (بالأردية: تبلیغی جماعت)[1] أو "جماعة التبليغ والدعوة" هي جماعة إسلامية من أهل السنة والجماعة نذرت نفسها للدعوة بالحسنى والزهد في الدنيا وأسلوبها يعتمد على الترغيب والترهيب والتأثير العاطفي. بدأت دعوتها في الهند، والآن تنتشر في معظم البلاد العربية والإسلامية. وتقوم الجماعة بأمرين أساسين، الأول هو تبليغ من لم تبلغه الدعوة الإسلامية، وهدايته إلى الإسلام بالسماحة واللطف. والثاني هو دعوة العاصين من المسلمين إلى الصلاة بوصفها عماد الدين، ثم يخرجون بهم للدعوة في سبيل الله أياماً ليروا صورة من صور إيمانهم وإخلاصهم والمحبة بينهم. وهذه الجماعة على كبر حجمها ليس لها ناطق رسمي ولا ممثل أو مخاطَب معتمد.

نشأتها[عدل]

يعود تأسيس جماعة التبليغ والدعوة إلى الشيخ محمد إلياس الكاندهلوي (1303 – 1364 هـ)، والذي وُلد في كاندهلة، قرية من قرى سهارنفور بالهند، ومركزها في دلهي، ولا يُعرف إلا القليل عن مؤسسها، فهو من أصحاب المربّي عبد القادر الراي بوري، وكان أبو الحسن علي الحسني الندوي الكاتب الإسلامي المعروف، أحد أصدقائه المتواصلين معه منذ التقائهما عام 1939م. ويذكر أن الجماعة تأسست عام 1926م حيث كان مؤسسها محمد إلياس أول أمير لها حتى وفاته، ثم ابنه محمد يوسف ثم إنعام الحسن.

انتشرت الجماعة سريعًا في الهند ثم في باكستان وبنغلاديش، وانتقلت إلى العالم الإسلامي والعالم العربي حيث صار لها أتباع في سوريا والأردن وفلسطين ولبنان ومصر والسودان والعراق والسعودية والمغرب وقطر. وبعد ذلك انتشرت دعوتها في معظم بلدان العالم، ولها جهود في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام في أوروبا وأمريكا.

اعتقاداتهم[عدل]

  • يدعون النّاس إلى توحيد اللّه وعبادته دون الخلائق وإلى اتّباع نبيّه محمد الذي بعثه إلى النّاس كافّة عربهم وعجمهم وعلى مختلف ألوانهم وأجناسهم.
  • يبيّنون للنّاس قدرةاللّه في خلقه وأن الخلق كلّهم في قبضة اللّه ويستدلّون في ذلك بالقرآن وهو الكتاب الذي أنزل على رسوله محمّد.
  • يؤمنون باللّه وملائكته وبجميع الكتب السماويّة التي جاء بها الأنبياء "الزبور والتّورات والإنجيل والقرآن" والقدر خيره وشرّه واليوم الآخر وبالجنّة والنّار ويدعون النّاس إلى ذلك.
  • يعرّفون بصفات وأخلاق محمد نبي اللّه وخاتم الأنبياء والرسل.
  • يدعون النّاس إلى عبادة اللّه وحده وإلى القيام على أركان الإسلام مستنّين في ذلك بهدي النبيّ محمد.
  • ينهون عن المنكر ولكنهم لا يتعرضون إلى قضية "النهي عن المنكر" كبلاغ جماعي معتقدين بأنهم الآن في مرحلة إيجاد المناخ الملائم للحياة الإسلامية، وأن القيام ببلاغ كهذا قد يضع العراقيل في طريقهم وينفّر الناس منهم.
  • يعتقدون بأنهم إذا أصلحوا الأفراد، فرداً فرداً، فإن المنكر سيزول من المجتمع تلقائياً.
  • إن الخروج والتبليغ ودعوة الناس هي أمور لتربية الداعية ولصقله عملياً؛ إذ يحس بأنه قدوة وأن عليه أن يلتزم بما يدعو الناس إليه. فالخروج ليس هدف ولكنه وسيلة لتعلم اليقين وزيادة الإيمان ولتعلم أصول الدعوة وأدابها.
  • يبتعدون كل البعد عن الخوض في الخلافات المذهبية اتقاء الجدال والانقسام والعداوة.
  • لا يتكلمون في السياسة، وينهون أفراد جماعتهم عن الخوض فيها، وينتقدون كل من يتدخل فيها، ويقولون بأن السياسة هي ترك السياسة.

طريقتهم في الدعوة[عدل]

لهذه الجماعة أصول للعمل تعارفوا عليها وتوافقوا على تطبيقها في مجال الدعوة في الحضر والسفر ولم يكتبوها في كتب ولكنهم تواصوا بها وتوارثوها. وتقوم على ما يلي:

  • إذا خرجوا للدعوة أمرّوا عليهم احدهم، فليس لديهم مناصب محددة ولا وظائف دائمة.
  • تنتدب مجموعة منهم نفسها لدعوة أهل بلد ما، حيث يأخذ كل واحد منهم فراشاً بسيطاً وما يكفيه من الزاد والقليل من المال على أن يكون التقشف هو السمة الغالبة عليه.
  • عندما يصلون إلى البلد أو القرية التي يريدون الدعوة فيها ينظمون أنفسهم أولاً بحيث يقوم بعضهم بالخدمة وبتنظيف المكان الذي سيمكثون فيه، وآخرون يخرجون متجولين في أنحاء البلدة والأسواق والحوانيت، ذاكرين الله داعين الناس لسماع الخطبة (أو البيان كما يسمونه).
  • إذا حان موعد البيان التقوا جميعاً لسماعه، وبعد انتهاء البيان يطالبون الحضور بالخروج في سبيل الله، وبعد صلاة الفجر يقسّمون الناس الحاضرين إلى مجموعات يتولى كل داعية منهم مجموعة يعلمهم الفاتحة وبعضا من قصار السور، حلقات حلقات، ويكررون ذلك عدداً من الأيام.
  • قبل أن تنتهي إقامتهم في هذا المكان يحثون الناس على الخروج معهم للتبليغ والدعوة، حيث يتطوع الأشخاص لمرافقتهم يوماً أو ثلاثة أيام أو أسبوعاً أو شهراً، كل بحسب طاقته وإمكاناته ومدى تفرغه. ووالجماعة تحدّد طريقة لترتيب الخروج أن يكون ثلاثة أيام في الشهر وأربعين يوماً في السنة وأربعة أشهر في السنة على الأقل وهذه لتسهيل عملية السفر والتنقل وهي ليست بشرط بل يمكن ان تكون المدد أقل أو أكثر.
  • لا ينزلون ضيوفا على أحد، ويقيمون في المساجد.
  • لا يعتمد بعضهم على بعض في النفقات بل كل واحد منهم ينفق على نفسه من ماله الخاص في السفر والحضر، فلا تكاد تجد واحدا منهم يعيش عالة على أخيه وهم يتعاونون ويكرمون بعضهم البعض.
  • يعتمدون بصفة كبيرة على قيام الليل في طريقتهم في الدعوة. وفي ذلك التضرع والبكاء بين يدي الله حتى يهدي الله من دعوهم في النهار. فهم يُعرفون بقيامهم الليل وانه ركيزه في الدين. جماعة الدعوة والتبليغ

الصفات الستة[عدل]

قد نظر أولئك الذين أسسوا هذة الجماعة في سيرة النبي وسيرة أصحابة واستطاعوا بعد التأمل في عبادتهم ومعاملاتهم وعاداتهم فوجدوا أن الصفات المشتركه التي لا يخلو منها واحد من الصحابه هي :

  1. شهادة لاإله إالا الله وأن محمدا رسول الله. وفي ذلك صدق اليقين على الله والاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته بالصورة والسيرة والسريرة.
  2. الصلاة ذات الخشوع والخضوع.
  3. تعلم العلم الشرعي حتى يُعرف الله حق المعرفة، وذكر الله حتى تُطرد الغفلة من القلوب.
  4. إكرام المسلمين جميعا وبذل ما يحتاجون الية بسخاء وطيب نفس، مع التعفف والزهد عما في ايديهم، ويدخل في إكرام المسلمين المحافظة على أعراضهم وأموالهم والكف عن النظر في عوراتهم وتتبع مساوئهم بقصد إحراجهم أو الشماتة فيهم.
  5. أخلاص الأعمال والنوايا لله وحده لا شريك له ومراقبة النفس ومحاسبتها وتعديل مسارها في الحياة، وردها إلى الله كلما غفلت عن ذكره وشكره وحسن عبادته.
  6. الخروج لنشر الدعوة وقد اشترطوا لهذا الخروج اربعة اشياء: الخروج بالنفس، المال الحلال، الوقت الحلال، وبالافتقار إلى الله. ومعنى الخروج بالنفس، الخروج عن رغبة ورضا وإخلاص فلا يكفي ان يجهز بالمال من يخرج مكانه. والخروج بالمال الحلال يجعل العمل صحيحا مقبولا كما هو معلوم من نصوص القران والسنة. والمراد بالوقت الحلال الوقت الذي لا يكون المسلم مكلفا فية بعمل ضروري يتطلب وجوده في مكان ما أو بعمل اخذ علية أجرا، وأن لا يكون خروجة لمصلحة السفر أو السياحة أو بقصد العمل أو ما شابة ذلك. ومعنى الخروج بالافتقار إلى الله ان يعتمد على الله في تحقيق المراد من الخروج فلا يغتر بعلمة ولا بقوتة ولا بكثرة مالة ولا بعظمة جاهه وعلو منصبه.

انتقادات[عدل]

البعض يؤاخذهم على قضايا منها:

  • أنهم لا يتنافسون في أمور الدنيا.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:...و لكني أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم ، فتنافسوها كما تنافسوها ، فتهلككم كما أهلكتهم .متفق عليه.

  • أخذ عليهم الشيخ الألباني عن نقصان علمهم ولا يعلمون الناس

- يقرأون من كتب معينه طيلة الوقت (رياض الصالحين- حياه الصحابه) ويركزون على الرقائق دون الاحكام الفقهية أو العقيدة أو التوحيد بعد بسم اللّه الرّحمن الرّحيم و الصّلاة و السّلام على أشرف المرسلين قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عن الشّيخ الألبانيّ رحمه اللّه وجازاه خيرا " ... و إن أخطأ فله أجر . " متفق عليه . و المتحرّي عن الحقيقة يجب أن يعلم أنّ الشّيخ الألبانيّ لم يصادف علماء جماعة الدّعوة و لا يعرفهم و كلّ فتاويه مبنيّة على كلام نقله إليه مجاهيل عدى مناظرات مع أتباع ... - وكم يسبّب الأتباع بحسن نيّة من مصائب في الدّين - فمن أصولهم عدم المجادلة( = المناظرة ) فهم يشدّدون على محبّة العلماء و زيارتهم و طلب الدّعاء منهم

المصادر[عدل]

كتاب حياة الصّحابة للعلاّمة الشيخ محمد يوسف الكندهلوي.جزء 1و2و3و4. كتاب رسائل في الدعوة إلى الإسلام للعلاّمة الشيخ محمدزكرياء الكندهلوي

مراجع[عدل]

  1. ^ M. Jawed Iqbal؛ Mufti Ebrahim Desai (9 June 2007). "Inviting to Islam". www.askimam.org. اطلع عليه بتاريخ 2007-06-14. 
  • كتاب "جماعة التبليغ في شبه القارة الهندية تعريفها، عقائدها" تأليف: د/ أبي أسامة سيد طالب الرحمن.