أحمد السرهندي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (مارس_2011
أحمد السرهندي
بيانات اضافية
الميلاد 14 شوال971 هـ في سرهند
الوفاة 27 صفر 1034 هـ في سرهند
الضريح سرهند، الهند
البيعة باع في،الطريقة النقشبندية علي يد الشيخ باقى بالله
عرس 28 صفر
منشئ الطريقة الطريقة المجددية
مريدون السيد آدم البنوري، شيخ تاج الدين الهندي
مؤلفاته مكتوبات الربانية
نقاش كان الدين الالهٍي للملك أكبر
Chess wll44.png صوفية

أحمد السرهندي الفاروقي ولد سنة 971 هـ في بلدة سرهند.

قال صاحب سبحة المرجان: «لم يظهر في الهند مثل الفاروقيين: أحدهما في علم الحقائق، وهو الشيخ أحمد السهرندي، والثاني في علوم الحكمة والأدب، وهو ملا محمود».[1]

نشأته[عدل]

نشأ في حجر والده فأخذ منه مبادى كتب العرب وحفظ القرآن الكريم في صغره واستظهر عدة من المتون في أنواع العلوم مع اتقان المنطوق والمفهوم. ثم رحل إلى سيالكوت وقرأ هناك على كمال الدين الكشميري وهو أستاذ عبد الحكيم السيالكوتي بعض كتب المعقولات. وأخذ الحديث عن يعقوب الكشميري الصرفي وأيضا أخذ الحديث في الحرمين الشريفين من كبار المحدثين مثل ابن حجر المكي وعبد الرحمن بن فهد المكي وحصل إجازة كتب الحديث والتفسير وبعض كتب الأصول. ولم يبلغ من العمر سبعة عشرة سنه إلا وقد فرغ من تحصيل علوم الدراسية وتحقيقها وتدقيقها.

استفاد في أثناء تحصيله الطريقة القادرية والجشتية من والده فأجازه في هاتين الطريقتين. فاشتغل في حياة والده بدرس علوم الظاهرية للطالبين وتعليم الطريقة أيضا للسالكين وصنف في تلك الفترة بعض الرسائل مثل رسالة التهليلية ورسالة رد الروافض ورسالة اثبات النبوة. كانت له يد طولى في علوم الادبية وكان من الفصاحة والبلاغة وسرعة الاستحضار وشدة الذكاء والفطنة بجانب عظيم من مكان ومكين.

بيتعه للخواجه محمد الباقى بالله[عدل]

إن الشيخ مع وجود هذه الكمالات كان عطشان القلب خصوصا للطريقة النقشبندية وكان قد طالع بعض الرسائل المؤلفة فيها وكان كثير الاشتياق لملاقاة واحد من أربابها ولما توفي والده خرج لأداء فريضة الحج ولما دخل بلدة دهلى كرسي سلطنة بلاد الهند ووصل هناك الي صحبة شيخه الشيخ محمد الباقى بالله بدلالة بعض أصحابه فبايعه بعد يومين من ملاقاته في الطريقة النقشبندية العلية ولازم صحبته.

إجازة مطلقة من الشيخ في الطريقة النقشبندية[عدل]

بعد مضى شهر وعدة أيام على هذا الحال أجازة الشيخ في الطريقة النقشبندية إجازة مطلقة وأمره بالرجوع إلى وطنه فرجع وجلس على مسند الإرشاد والافاضة وشرع في هداية الطالبين وتربية السالكين بكمال النشاط. وانتشرت كمالاته في سائر الأقطار فتهافت عليه العلماء والفضلاء والأمراء من جميع الديار وكان يحرض اصحابه التمسك بالشريعة واحياء السنة النبوية والعمل بما فيها واجتناب البدعات المخالفة. وكان يحث على ذلك امراء عصره وحكام دهره بواسطة مكاتيب عديدة حتى استنارت أقطار الهند وما يليها بنور السنة النبوية.

تسديد فتنة توحيد الوجودي[عدل]

إن أقوي سبب هيجان الفتنة هو إنكار التوحيد الوجودي وإثبات التوحيد الشهودي فإن أسماع كثير الناس وأذهانهم كانت مملوءة بمسألة التوحيد الوجودي منذ اربعمائة سنة يعني من عهد الشيخ الأكير محيي الدين ابن عربي إلى عصره. وإنكار الشيخ لنظرية وحدة الوجود ليس كمثل انكار علماء الظاهر بل هو يصدق المقام الذي يتكلم عنه الوجودية ويسلمه ويقول أن مقصود الحقيقي فوق هذا المقام ويثبت الغيرية بين الحق والخلق بخلاف الوجودية فانهم يثبتون العينية بين الحق والخلق.

مؤلفات الشيخ[عدل]

من أثنى عليه من معاصريه[عدل]

خواجه محمد الباقي بالله: استفاد منه كسائر المريدين كما بين ذلك في مكاتبه ولهذا سميت الطريقة الخاصة به الطريقة المجددية وكان الشيخ يستفيد منه تلك الطريقة الخاصة قال فيه: إن الوفا من النجوم أمثالنا تتلاشي وتضمحل وأشعة أنوار شمسه، فلو لم يوجد الا هذه الشهادة من شيخه لكفت دليلا على فضله الشامخ.

عبد الحكيم السيالكوتي: كان يعظمه تعظيما بليغا ويشنع على المنكرين بأشد التشنيع ويقرر بأنه مجدد الألف الثاني وقيل أنه أول من أطلق عليه هذا الوصف.

و قال واحد من معاصريه حين سمع خرافات بعض المعاندين: إن الحق إن مزاج إهل الزمان ليس لائقا لادراك حقائق هذا العزيز فلو كان في ايام السلف لعرفوا قدره ومرتبته ودرجة كلامه.

قال واحد في حقه إن كتب القوم

  • إما تصنيف
  • وإما تأليف

و التصنيف أن يحرر الشخص ما هو حاصله من العلوم والأسرار والنكات والمقامات، والتأليف أن يجمع شخص كلامات غيره بترتيب جيد، وقد مضت مدة برفع التصنيف من العالم وما بقى إلا التأليف وأنا إن لم أكن من مريديه لكن الحق بأن مكاتبه تصنيفات لا تأليفات فكلما أمعنت النظر فيها لا أرى فيها نقلا عن الغير إلا على الندرة والضرورة وعامتها المكشوفات وملهماته الخاصة وكلها عالية مقبولة مستحسنة وموافقة للشريعة المطهرة.

مريدوه[عدل]

من كبار مريديه

  • السيد آدم البنوري
  • مير محمد نعمان البدخشي
  • شيخ تاج الدين الهندي صاحب الرسالة التاجية

المصادر[عدل]

  1. ^ الزركلي، خير الدين (أيار 2002 م). الأعلام - ج 7 (الطبعة الخامسة عشر). بيروت: دار العلم للملايين. صفحة 184. 

مواقع الخارجية[عدل]