جمال مبارك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جمال مبارك
جمال مبارك خلال المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط 2006
ولادة جمال الدين محمد حسني سيد مبارك
27 ديسمبر 1963 (العمر 50 سنة)
القاهرة، علم مصر مصر
جنسية مصري
تعليم الجامعة الأمريكية في القاهرة - ادارة أعمال
عمل رجل أعمال
سبب شهرة الأمين العام المساعد وأمين سياسات للحزب الوطني الديمقراطي (سابقا)
حزب الحزب الوطني الديمقراطي
زوج خديجة الجمال
والدان حسني مبارك و سوزان مبارك


جمال مبارك أو جمال الدين محمد حسني سيد مبارك (مواليد 27 كانون الأول 1963)،القاهرة) سياسي مصري شغل منصب الأمين العام المساعد وأمين السياسات السابق للحزب الوطني الديمقراطي [1]، والابن الأصغر للرئيس المصري المخلوع بثورة شعبية حسني مبارك وسوزان مبارك.

انضم جمال مبارك للحزب الوطني الديمقراطي عام 2000. شهد العام 2002 [2] صعوده القوي في سلم الحزب مستغلا نفوذ والده في خطوة تدل على خطة لتوريث الحكم وذلك بتوليه منصب أمين لجنة السياسات التي تولت "رسم السياسات" للحكومة، و"مراجعة مشروعات القوانين" التي "تقترحها حكومة الحزب قبل إحالتها إلى البرلمان". شغل في تشرين الثاني 2007، تاريخ المؤتمر التاسع للحزب منصب الأمين العام المساعد وأمين السياسات.

مع صعوده السريع وظهوره القوي على الساحة السياسية، أصبح اسمه متداولا كخليفة محتمل لوالده على رأس الحزب ومرشحه للانتخابات الرئاسية القادمة. ورأت عدة شخصيات وقوى سياسية صعوده خطوة لنحو ما أسمته "التوريث" ولكن انهت ثورة 25 يناير هذا المخطط. وفي يوم 13 نيسان 2011 صدر قرار بحبسه هو واخوه ووالده 15 يوم على ذمة التحقيق.

تم تقديمه للمحاكمه بتهمة استغلال النفوذ والتربح عقب ثورة 25 ينايراما الرئيس حسني مبارك ووزير الداخلية السابق حبيب العادلي وسته من رؤساء ومديري الأمن.قدموا بتهم التخطيط والتحريض على قتل المتظاهرين في 25 يناير وظهر لأول مره في قفص الاتهام في يوم 3 آب 2011 م

حياته[عدل]

ولد في القاهرة عام 1963، درس المرحلة الابتدائية ب"مدرسة مسز وودلى" الابتدائية بمصر الجديدة بالقاهرة ثم انتقل إلى "مدرسة سان جورج" الإعدادية والثانوية، وحصل على شهادة الثانوية الإنجليزية في العام 1980. تخرج من الجامعة الأمريكية بالقاهرة في مجال الأعمال وحصل على ماجستير في إدارة الأعمال من نفس الجامعة[بحاجة لمصدر].

بدأ بالعمل ببنك أوف أمريكا "فرع القاهرة"، ثم انتقل إلى فرع لندن حتى وصل إلى منصب مدير الفرع[بحاجة لمصدر]، عمل بصفة عامة في مجال الاستثمار البنكي. وقد حصل على عضوية الروتاري الفخرية في أيار 2001.

عقد قرانه على خديجة الجمال بالقاهرة في 28 نيسان 2007، وكان الزفاف بشرم الشيخ يوم 4 أيار 2009.

الحزب الوطني الديمقراطي[عدل]

على العكس من أخيه علاء مبارك تواجد جمال بصورة أكبر على الساحة السياسية لمصر. وقد بدأ ظهوره في الحزب الوطني بتولي أمانة لجنة الشباب بالحزب وكون جمعية جيل المستقبل والتي عن طريقها يتم تدريب الشباب وتقديم فرص العمل المناسبة لهم. أصبح له وجود على الساحة السياسية المصرية كأمين للجنة السياسات بالحزب حتى شباط 2011.

تولى جمال مبارك موقعين مهمين في الحزب الحاكم آنذاك وهما: الأمين العام المساعد للحزب الوطني الديموقراطي، وأمين السياسات. ويعزى إلى أمانة السياسات العديد من التعديلات والتغييرات التي شهدها الحزب والنظام السياسي بمصر. (واختلف المصريون في نظرتهم إلى هذه التغييرات ما بين نخبه مؤيدة، ونخبه معارضة رافضة لظهوره على المسرح السياسي).

مشروع التوريث[عدل]

رغم عدم اعلانة عن ذلك ولكن كل الشواهد وشهادة المقربين من دائرة الحكم ان جمال مبارك بدا في تنفيذ حلمة بوراثة حكم مصر منذ عام 2004 وترك لة والدة عدة وزارات يعين رجالها بنفسة فظهرت سمة حكومة رجال الاعمال وفى انتخابات عام 2010 تم تزويرها بحيث حصل الحزب الوطني الديموقراطى على أغلبية تجاوزت 95% وكان هذا من ابرز المحركات لثورة الشعب في 25 يناير

الانتخابات الرئاسية لعام 2011[عدل]

رغم أنه لم يأت بذكر أي طموحات لخوضة الانتخابات، شككت قوى المعارضة الوطنية وصحف مستقلة وخاصة في وجود "مخطط توريث الحكم". أتت هذه الاعتقادات بسبب ظهور جمال مبارك على الساحة السياسية بكثرة منذ انضمامة للحزب الوطني عام 2000 حتى وصولة لمنصب الأمين العام المساعد وأمين سياسات الحزب والتي أرجح البعض أنها لغرض إظهاره للشارع المصري. وفى يوم 25 حزيران 2010 شهدت بعض مناطق القاهرة وجود ملصقات تدعو "لمبايعة وترشيح جمال مبارك رئيسا لمصر 2011" حملت توقيع الائتلاف الشعبي والذي يشغل منصب المنسق لهذا الائتلاف هو مجدى الكردى الذي كان بالأصل أحد عناصر الأمن داخل حركة كفاية ثم غير اتجاهه إلى الحزب الوطني ودعم جمال مبارك.[بحاجة لمصدر]

عقب احتجاجات شعبية واسعة أدت لتغيرات دراماتيكية في مصر استقال في 5 شباط 2011 من الحزب الوطني الديمقراطي[3] وأدت في نهاية الأمر لتنحي والده حسني مبارك عن الرئاسة وتسليمه السلطة لمجلس عسكري لحكم البلاد لفترة انتقالية.

وهو محبوس على ذمة التحقيق حول اتهامه بالاستيلاء على المال العام، والتحريض علي قتل المتظاهرين أثناء ثورة 25 يناير 2011.

وفى يوم السبت الموافق 2 حزيران 2012 قضت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار أحمد رفعت بانقضاء الدعوة الجنائية ضد جمال مبارك. وقد قرر النائب العام المستشار عبد المجيد محمود استمرار الحبس الاحتياطى لجمال وعلاء مبارك على ذمة قضية التلاعب بالبنك الوطني المصري والتلاعب بالبورصة.

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

جمال مبارك في برنامج "مقابلة خاصة" على قناة العربية (مايو 2008)