قمبيز
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
قمبيز ملك الفرس ويعرف بإسم قمبيز الثانى وهو ابن قورش الأكبر ، وتولى الحكم بعد أن لقى والده حتفه في إحدى الحملات عام 529 ق.م .
محتويات |
[عدل] حكمه
بعد تولى قمبيز العرش عمل على تثبيت دعائم حكمه وتأمين حدوده التى قامت فيها بعض القلاقل ، وبعد أربعة سنوات بدأ في التفكير لإحتلال مصر وضمها إلى الإمبراطورية الفارسية .
طلب قورش يد أبنة أحمس الثاني ولكنه رفض وقرر أن يرسل له ابنة الملك أبريس بدلا منها مما أصاب قورش بالغضب الشديد وعجل لإحتلاله مصر .
كانت مصر متمعة في عهد أحمس بتقدم واستقرار كبير طوال مدة حكمه وبالرغم من ذلك كانت هناك بعض أوجه الضعف التى بدا أنها تشكل خطرا منها أن الجيش المصري كان عماده الأساسى كثير من العناصر الأجنبية المرتزقة مما يجعل ولآئهم محل شك ، وأيضا المنح التى كان يخصهم بها أحمس جعلتهم محل حسد وحقد من المصريين ، وكان من نتيجة تلك الأمور أن فر أحد القادة في الجيش ويدعى فانيس إلى صفوف جيش قمبيز ووشى له بخطط الجيش المصري ومواقعه كما دله على مسالك الصحراء .
حاول أحمس الأستعداد للهجوم المتوقع من قبل قمبيز بمحاولة عقد حلف مع بلاد قبرص والطاغية بوليكرات من ساموس الذى كان يملك أسطولا كبيرا حتى تكون له السيادة البحرية ولكنه فشل حيث خزله وانضم إلى الفرس .
أستطاع قمبيز تأمين الماء لجيشه من زعماء الأقاليم التى سوف سمر عليها جيشه في الصحراء الجنوبية ، وفى هذه الأثناء توفى أحمس الأول قبل أن يبدء قمبيز حملته ويصل إلى مصر وتولى ابنه بسماتيك الثالث الحكم خلفا لوالده وواجه جيش قمبيز بعد عبوره الصحراء العربية ووصله إلى القلعة الأمامية على حدود بيلوزيوم قرب بورسعيد ، وقد هزم بسماتيك في تللك المعركة وانسحب إلى منف ، واستمر قمبيز في تقدمه فوصل إلى عين شمس ثم إلى منف حيث واجهه بسماتيك مرة أخرى ولكنه هزم وأسر في هذه المعركة واستولى قمبيز على العاصمة ، وأصبحت مصر ولاية فارسية في عام 525 ق.م .
[عدل] غزو جنوب وغرب مصر
نادى قمبيز بنفسه فرعونا كأنه من المؤمنين بالآله آمون حتى يستتب له الأمر ولكن كهنة آمون تنبأوا بأنه سيهزم مما أصابه بالغضب وأرسل حملة كانهو قائدها إلى واحة سيوة لهدم معبد آمون حيث هبت عواصف الصحراء عليها وهى في طريقها فدفنتها بالرمال ولم ينج منها أحد ، وكان يقدر عدد جنود الجيش الذى قام بهذة الحملة 50.000 جندى حسب ما ذكره المؤرخ هيرودوت .
وقام الفرس بعد وفاة قمبيز بحملة إلى بلاد النوبة وبلاد مروي بالسودان لإخضاعها ولكن قوافل الزاد والمؤن ضلت فضطر إلى العودة بعد أن أصيب الجيش بالجوع والعطش ، وجن جنون الفرس بعدما تحقق ما تنبأ به الكهنة وأصابهم الغضب الشديد من الديانة المصرية ومن آلهتها .
[عدل] وفاته
وردت إلى قورش أنباء عن وقوع ثورات في فارس تنادى بجعل سميرديس ملكا مما اضطر قمبيز إلى العودة إلى فارس للقضاء على هذه الثورات ولكنه توفى وهو في طريقه بإحدى بلاد سوريا
[عدل] جيش قمبيز المفقود
كانت هناك حملات عديدة غير موفقة خلال القرن الماضي لتقفي آثار الجيش الفارسي ، ولكن الأمل تجدد مرة أخرى الآن ، وقال مسؤول كبير في هيئة الآثار المصرية إن فريقا من الجيولوجيين عثر قبل عامين بالمصادفة على رؤوس حراب وبقايا عظام بشرية في المنطقة.
ويستعد فريق من علماء الآثار والجيولوجيين الفيزيائيين للتوجه إلى المنطقة التي تعرف ببحر الرمال خلال أسابيع. وسيستخدم الفريق تكنولوجيا الأقمار الصناعية لرسم خريطة للمواقع البعيدة وتحليل نتائجها.
وإذا ما عثر الفريق على شيء يتعلق بجيش قمبيز فسيكون ذلك كشفا كبيرا. لكن بعض الباحثين ما زال يشكك في إمكانية حل هذا اللغز المحير. [1]

