وهب بن منبه
الإمام وهب بن منبه (34 هـ - 114 هـ) هو تابعي جليل، له معرفة بكتب الأوائل وإخباري قصصى يُعد أقدم من كتب في الإسلام. كان ممن قرأ الكُتب ولزم العبادة وواظب على العلم وتجرد للزهد. وعدّه أصحاب السِيَر من الطبقة الثالثة من التابعين[1]. روى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه في التفسير.
محتويات |
[عدل] حياته
هو وهب بن منبه بن كامل بن سيج أبو عبد الله الصنعاني. ويقال: الذماري نسبة لذمار في اليمن. ولد في سنة 34 للهجرة. وكان وهب من أبناء فارس، أصلهم من خراسان من هراة، وكان والده "منبه" خرج منها أيام كسرى وأسلم على عهد النبي فحسُن إسلامه وسكن اليمن. وتوفى وهب سنة 110هـ.
الصواب أن وفاته في 110 هـ كما قال ابن كثير في البداية والنهاية في أحداث سنة 110 هـ، ووفاته في صنعاء باليمن.
[عدل] أعماله
وأكثر ما يُروى عن وهب إنما هو حِكَم ومواعظ، وكانت غزارة علمه في الإسرائيليات، وصحف أهل الكتاب، وأما روايته للأحاديث فهي قليلة. من كتبه:
- ذكر الملوك المتوجة من حمير
- قصص الأنبياء
- قصص الأخيار
[عدل] من أقواله
- إذا مدحك الرجل بما ليس فيك فلا تأمنه أن يذمك بما ليس فيك.
- العلم خليل المؤمن، والحلم وزيره، والعقل دليله، والعمل قيمة، والصبر أمير جنوده، والرفق أبوه، واللين أخوه.
- المؤمن ينظر ليَعلم، ويتكلم ليَفهم، ويَسكت ليَسلَم، ويخلو لَيغنَم.
- استكثر من الإخوان ما استطعت فإن استغنيت عنهم لم يضروك وإن احتجت إليهم نفعوك.
- عجبا على الناس يبكون عن من مات جسده ولا يبكون على من مات قلبه وهو أشد
- لا يكون همّ أحدكم في كثرة العمل ، ولكن ليكن همه في إحكامه وتحسينه ، فإن العبد قد يصلي وهو يعصي الله في صلاته
[عدل] مراجع
- حافظ الذهبي، سير أعلام النبلاء
| يوجد في ويكي مصدر نص أصلي يتعلق بهذا المقال: وهب بن منبه |
