عروة بن الزبير
| هذه المقالة جزء من سلسلة |
| الإسلام |
|---|
|
شخصيات محورية
|
|
التاريخ والجغرافيا
مدن مقدسة
مكة المكرمة · المدينة المنورة القدس الشريف مواقع مقدسة المسجد الحرام · المسجد النبوي المسجد الأقصى الخلافات الخلافة الراشدة · الخلافة الأموية الخلافة العباسية · الخلافة الفاطمية الخلافة العثمانية الفتوحات الإسلامية مكة · الشام · العراق فارس · مصر · الأندلس الغال · القسطنطينية · جنوب إيطاليا · الهند |
عروة بن الزبير بن العوام الأسدي القرشي هو تابعي، ولد في آخر خلافة عمر بن الخطاب، يكنى بأبي عبد الله، أبوه الزبير بن العوام حواري رسول الله محمد . عاش في المدينة المنورة، وكان عالما كريما.
إخوته [عدل]
عبد الله، مصعب، جعفر، عبيدة، عمرو، خالد، المنذر، عاصم، حمزة
تفقه على يد خالته السيدة عائشة بنت أبي بكر أم المؤمنين، روى الحديث عن كثير من الصحابة ويعتبر أحد الفقهاء السبعة في عصره. عاش لفترة من حياته في البصرة ومصر وتوفي في المدينة المنورة.
كان كثير الصيام والعبادة وقراءة القران والصلاة والاستغراق فيها تنسيه ما حوله وقصته المشهورة عندما أصيبت رجله بالأكلة وقد طلب منه الطبيب شرب بعض النبيذ ليتمكن من تحمل آلام نشر وقطع رجله فأبى ذلك وطلب من طبيبه قطعها وهو مستغرق في صلاته.
كان كما قيل يقرأ سبعه اجزاء من القرآن الكريم يوميا وكان من أشهر علماء مدرسة الحجاز وتسمى مدرسة المدينة أو مدرسة الاثر, وسبب هده التسمية أن اعتماد مدرسة الحجاز في ذلك الوقت كان على الأحاديث والآثار غالبا, بسبب كثرتها عندهم, ولقلة المسائل الحادثة في المجتمع الحجازي في ذلك الوقت.
وصلات خارجية [عدل]
| يوجد في ويكي مصدر كتب أو مستندات أصلية تتعلق بـ: عروة بن الزبير |
