عروة بن الزبير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة:
الإسلام

عروة بن الزبير بن العوام الأسدي القرشي هو تابعي، ولد في آخر خلافة عمر بن الخطاب، يكنى بأبي عبد الله، أبوه الزبير بن العوام حواري رسول الله محمد . عاش في المدينة المنورة، وكان عالما كريما.

عائلته[عدل]

إخوته هم عبد الله، ومصعب، وجعفر، وعبيدة، وعمرو، وخالد، والمنذر، وعاصم، وحمزة.

تفقه على يد خالته السيدة عائشة بنت أبي بكر أم المؤمنين، روى الحديث عن كثير من الصحابة ويعتبر أحد الفقهاء السبعة في عصره. عاش لفترة من حياته في البصرة ومصر وتوفي في المدينة المنورة.

كان كثير الصيام والعبادة وقراءة القران والصلاة والاستغراق فيها تنسيه ما حوله وقصته المشهورة عندما أصيبت رجله بالأكلة وقد طلب منه الطبيب شرب بعض النبيذ ليتمكن من تحمل آلام نشر وقطع رجله فأبى ذلك وطلب من طبيبه قطعها وهو مستغرق في صلاته.

كان كما قيل يقرأ سبعه اجزاء من القرآن الكريم يوميا وكان من أشهر علماء مدرسة الحجاز وتسمى مدرسة المدينة أو مدرسة الاثر, وسبب هده التسمية أن اعتماد مدرسة الحجاز في ذلك الوقت كان على الأحاديث والآثار غالبا, بسبب كثرتها عندهم, ولقلة المسائل الحادثة في المجتمع الحجازي في ذلك الوقت.

عرف نسله بالعروي القرشي ومن إخوته من نزل ذا مر من منازل جهينة في الفتنة التي حدثت بالمدينة.

من أولاده يحيى، وهشام.

وصلات خارجية[عدل]

عروة بن الزبير

Crystal Clear app Login Manager.png هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.