يحيى حميد الدين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
يحيى حميد الدين
الإمام المتوكل على الله
صورة معبرة عن الموضوع يحيى حميد الدين
فترة الحكم 190417 فبراير 1948 (44 عاماً)
الحاكم السابق محمد يحيى حميد الدين
الحاكم اللاحق أحمد يحيى حميد الدين
العائلة الملكية أحمد يحيى حميد الدين
محمد يحيى حميد الدين
علي يحيى حميد الدين
عبد الله يحيى حميد الدين
إبراهيم يحيى حميد الدين
إسماعيل يحيى حميد الدين
القاسم يحيى حميد الدين
يحيى يحيى حميد الدين
عبد الرحمن يحيى حميد الدين
المطهر يحيى حميد الدين
المحسن يحيى حميد الدين
العباس يحيى حميد الدين
الحسن يحيى حميد الدين
الحسين يحيى حميد الدين
الأب محمد يحيى حميد الدين
تاريخ الولادة 18 يونيو 1869(1869-06-18)
مكان الولادة صنعاء
تاريخ الوفاة 17 فبراير 1948 (العمر: 78 سنة)
مكان الوفاة صنعاء، اليمن
الديانة الإسلام الشيعي زيدية

الإمام يحيى محمد حميد الدين محمد المتوكل (يونيو 1869 - 17 فبراير 1948) هو إمام اليمن من عام 1904م وحتى عام 1948 وهو. مؤسس المملكة المتوكلية اليمنية. أجبر الإمام يحيى الأتراك على الاعتراف به إماماً مستقلا عل شمال اليمن في العام 1911 بعد حروب متواصلة ضد العثمانيين منذ 1872 [1] بعد الحرب العالمية الأولى تخلصت المناطق الشمالية لليمن من التأثير التركي نهائياً وتعرض حكم الإمام لعدة تحديات أبرزها ثورة الدستور والتي قُتل على إثرها من بندقية الشيخ علي بن ناصر القردعي المرادي. حكم الإمام في فترة كانت المنطقة العربية تمر بـ"ثورات فكرية" وانتهج الإمام سياسية انعزالية خوفاً من إمتدادها إلى اليمن.

تعليمه[عدل]

تلقى تعليماً بدائيا في كتّأب صنعاء (معلامة باللهجة اليمنية) وهو تعليم يقتصر على العلوم الدينية. عند وفاة والده الإمام المنصور بالله محمد (عام 1904 م) استدعى علماء عصره الزيديين المشهورين، إلى حصن نواش بقفلة عذر، وأخبرهم بالوفاة وسلم مفاتيح بيوت الأموال لهم طالباً منهم أن يقوموا باختيار الإمام الجديد فأبوا إلا أن يسلموها له لاكتمال شروط الإمامة فيه. لم تعترف الدولة العثمانية بإمامته على اليمن وهو جزء من الدولة العثمانية، مما أدى إلى نشوب الحرب بين الأتراك وقوات الإمام. انتهى القتال عام 1911 باعتراف العثمانيين به إماماً على اليمن.

يقول امين الريحاني في كتابه ملوك العرب انك لا تجد في ملوك العرب من هو اعلم من الامام يحي في الاصول الثلاثة، الدين والفقه واللغة، ولا من هو أكبر اجتهادا واغزر مادة منه . وله ذوق في الشعر والادب فيقضي بعض اوقاته في المطالعة بل هو الشاعر الوحيد في حكام العرب جميعا [2] وما ذلك الا بسبب اعداده اعدادا علميا مميزا لاكثر من ثلاثين عاما قبل تبؤه منصب الامامة [3] فمنذ ان بلغ السادسة من عمره وهو يداوم على حضور حلقات الدرس للدراسة والقراءة على اكابر علماء عصره في صنعاء وفي جبل الاهنوم والمدان وشهارة [4] بالطريقة التي كانت متبعة في العصور الإسلامية القديمة ولا يزال بعض علماء الدين الإسلامي يسير عليها

سياسة الإمام[عدل]

بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
قصر الإمام والمشهور باسم دار الحجر

مع العثمانيين[عدل]

اتفاقية دعان[عدل]

وقع صلح دعان في 9 اكتوبر 1911 بين الإمام يحيى حميد الدين ممثل الزيدية وبين ممثل الحكومة العثماني، وأقر بفرمان عثماني في 1913، نصت مواد الاتفاقية نصت بصورة صريحة وواضحة بأنّ اليمن ولاية تابعة للسلطنة العثمانية ، وأنّ يعترف الإمام بالحق الشرعي للسلطنة على اليمن ، ويقول سيد مصطفى سالم : “ والغريب أنه لم يكن المقصود من وراء هذا الصلح سوى تهدئة الأوضاع في اليمن ، وتوفير تلك الحملات الكبيرة التي أرسلت إليه حتى تتمكن السلطنة العثمانية من مواجهة باقي الأخطار التي تواجهها في البلقان وفي ليبيا ( طرابلس الغرب ) . فقد نصّ اعتراف الصلح في مقدمته على اعتراف الإمام بالسيادة العثمانية على ولاية اليمن مقابل اعتراف العثمانيين بزعامة الإمام للطائفةالزيدية .[5]

استقلال اليمن[عدل]

بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية قسم البريطانيون الجزيرة العربية [6] ، واستقل شمال اليمن عن الإمبراطورية العثمانية عام 1849 ، وقامت المملكة المتوكلية عام 1918 بعد سقوط الدولة العثمانية وملوكها من آل حميد الدين .

كان إمتداداً لـ"وجاهة" زيدية على صنعاء وماحولها من القرن العاشر الميلادي وكانت وظيفتهم الأساسية الوساطة بين قبائل حاشد وبكيل واللتان عُرفا بلقب جناحي الأئمة الزيدية فالحكم الزيدي كان قائماَ على ولاء هاتين القبيلتين تحديدا من بين سائر قبائل اليمن[7] لم تكن العلاقات ودية بينهم دوماً وعندما تولى الإمام يحيى الحكم عمد على محاولة إخضاعهم بالقوة واستغلال الدين وأي بادرة تمرد كان يقمعها بمعاونة قبائل صعدة أقوى مراكز الزيدية قديما وإلى ما بعد سقوط الملكية في اليمن [8]

أقام مملكة إقطاعية تفتقر لأبسط البنى التحتية فلا كهرباء ولا مستشفيات وعزل اليمن عن العالم الخارجي تماماً باستثناء وجود بعض الأطباء الإيطاليين والفرنسيين لمعالجة أفراد الأسرة الحاكمة ماتطلب علاجهم[9]

وقد وصف محمد الفسيل حكم الإمام حميد الدين بالكهنوتية المستبدة ، وأنه طمسَ القدرة على التفكير إلّا في إطار تقديس الإمام تقديساً عقائديّاً دينيّاً [10]

مع الأدارسة وآل سعود[عدل]

كان الأدارسة يسيطرون على جيزان وعسير والسواحل الغربية حتى الحديدة [11] وعقدوا معاهدة صداقة مع الإنجليز عام 1915 وبدأ بتلقي المساعدات المالية عام 1917 [12][13] وأقاموا معاهدة مشابهة مع ابن سعود عرفت بمعاهدة دارين بحضور النقيب ويليام هنري شكسبير [14] وتخلى البريطانيون عن سياسة عدم التدخل في شؤون وسط والجنوب الغربي من شبه الجزيرة العربية وسلموا الحديدة إلى الأدارسة عام 1926 [15]

خاض الإمام حروباً مع الإمارة الإدريسية دفعت الأدارسة للإلتحاق ببن سعود [16] فأدرك الإمام أن توقيع معاهدة مع الإنجليز أمر لا مفر منه خاصة أن قوات بن سعود كانت تهدد المناطق الشمالية للبلاد. في عام 1932، توجه الإمام إلى مناطق قبائل وائلة ومنها إلى نجران موطن قبيلة يام. عدد كبير من هذه القبيلة ناصر الإمام وطُرد جيش بن سعود من المنطقة [17]

نجران لم تكن مصدر المشكلة بل عسير، إذ أدرك الأدراسة أن بن سعود سيبتلع بلادهم فنقضوا الحلف بينهم وبينه والتحقوا بالإمام عام 1933 وكانت قوات بن سعود تحاول استعادة السيطرة على نجران حينها، فهرب كثير من سكان نجران إلى عسير وقامت الحرب اليمنية السعودية عام 1934 وكانت حربا بين الأدارسة في عسير وجيزان والحديدة التابعة للإمارة الادريسية حينها وبن سعود ولم تشتبك قوات الإمام مع بن سعود إلا في نجران ، واستعاد بن سعود نجران وانسحب من مائة كيلو متر بعد صبيا كانت قد سقطت بيده من الأدارسة وتم توقيع معاهدة الطائف في 1934 لإدراك الإمام أن قواته لن تصمد أمام قوات بن سعود وقوات سلاطين قبائل جنوب اليمن وكلاهما كان متعاهداً مع الإنجليز [17] نصت المعاهدة بين الإمام والإنجليز على ضرورة تجديدها كل أربعين سنة ومع بن سعود كل عشرين سنة وكانت هذه المعاهدة هي ماحدد حدود ماعُرف بشمال اليمن بين بن سعود في شماله والإنجليز وسلاطين ماعُرف باليمن الجنوبي في جنوبه [17] وجاء في المعاهدة أن تُضم عسير إلى السعودية عقب وفاة الأمير الإدريسي[18].

مع جنوب اليمن[عدل]

كانت علاقة الإمام يحيى حميد الدين سيئة مع الإنجليز وكان يحاول بسط نفوذ المملكة المتوكلية على باقي اليمن فخاض حروباً ضد سلاطين جنوب اليمن المرتبط بالإنجليز وكان جيشه على بعد خمسين كيلو متراً من عدن فتدخل البريطانيون أخيراً وقصفوا قعطبة وتعز بالطائرات لمدة خمسة أيام [19]

كان الإمام يحيى حميد الدين يحاول- ضمن بسط سيطرته على البلاد اليمنية- أن يبسط سيطرته على المحميات الجنوبية فدخلت قواته الضالع للضغط على بريطانيا؛ كي تسلمه الحديدة ، وليعلن عدم اعترافه بخط الحدود الذي رسمته اتفاقية بين قوتين غازيتين على أرض ليست لهما. وقد رأى الإمام أن يستعين بإيطاليا التي تحتفظ بمستعمرات في الساحل الأفريقي المقابل، فعقد اتفاقية صداقة معها عام 1926 م ولم يفت الإنجليز مغزى هذه الاتفاقية، التي شجعت الإمام على دخول سلطنة العواذل إلى جانب تدعيم قواته في الضالع والبيضاء، كما عقد معاهدة صداقة وتعاون مع الاتحاد السوفيتي في العام 1928م.

فكان رد فعل الإنجليز على تحركات الإمام هذه هو الحرب التي اشتعلت بين الطرفين عام 1928 م، استخدم فيها الإنجليز الطائرات الحربية التي ألقت على الناس منشورات تهديد وقنابل دمار ألحقت الضرر في جيش الإمام وفي المدن الآمنة التي ألقيت عليها، وقد انتهت هذه الحرب بهزيمة الإمام وإجباره الدخول في مفاوضات انتهت هي الأخرى بمعاهدة عرفت بمعاهدة الصداقة والتعاون المتبادل بين اليمن وبريطانيا وقعت في 11 فبراير 1934 م بين المملكة المتوكلية اليمنية وبريطانيا (مستعمرة عدن).[20]، وقد انسحب الإمام فيما بعد من مناطق المحميات التي دخلها، ومع أن الإمام رفض الاعتراف بخط الحدود الذي رسمته اتفاقية بريطانيا وتركيا، إلا أنه اضطر للتسليم بالوجود البريطاني في عدن لمدة أربعين عاماً قادمة، وهي مدة الاتفاقية، على أن يتم بحث موضوع الحدود قبل انتهاء مدة هذه الاتفاقية.[21]

إدارة البلاد[عدل]

حينما هُزمت الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى سنة 1918 سلمت ما كانت تحكمه في اليمن (ولاية اليمن) إلى الإمام يحيى حميد الدين ، فعدّل وبدّل وغير في النظام ، فاستبدل أمير اللواء ب"المتصرف" ، والعامل ب"القائم مقام" ، وفصل "قضاء إب" من "لواء تعز" سنة 1340هـ وجعله مرتبطاً بلواء ذمار ، ثم بصنعاء مباشرة ، وزاد في عدد الألوية، فجعل بلاد صعدة لواء عرف ب"لواء الشام" ، وكان حاكمه يدعى ناظرة الشام . لما استحدث "لواء ذمار" وربط به "قضاء إب" كما ربط به "قضاء زبيد" وكذلك وصاب العالي ووصاب السافل وعتمة ، ثم ربط به أيضاً "بلاد البيضاء" بعد امتداد نفوذ الإمام إليها سنة 1342هـ ولم يلبث هذا اللواء بهذا الإتساع الا فترة قصيرة ، كان أمير هذا اللواء عبد الله الوزير فلما عينه الامام يحيى في أعمال أخرى ،ففصل عنه "قضاء إب" وربطه بصنعاء ، وفصل عنه عتمة ، وأعيد "قضاء زبيد" إلى "لواء الحديدة" كما كان ، وجعلت "قضاء البيضاء" قضاء مستقلاً مرتبطاً بالعاصمة ، حتى لم يبق منه إلا قضاء ذمار فقط ، فتولى ادارته شقيقه الأكبر محمد بن أحمد الوزير ، كما ربطت "ذمار" نفسها ب"لواء صنعاء"

ثم في 1921 - 1339هـ أستحدث الإمام يحيى حميد الدين "لواء حجة" بعد أن أضاف إليه "قضاء حجور" والشرفين وناحية كُحلان ، وناحية الأهنوم ، وحبور، والسودة، وقد أناطه بإبنة الأكبر أحمد يحيى حميد الدينبعد أن قضى على تمرد محسن بن ناصر شيبان ، ثم ضم إليه "قضاء ميدي" وناحية عبس ، بعد امتداد نفوذ الإمام إليها عام 1241هـ .

وفي سنة 1357هـ أرسل الإمام يحيى حميد الدين ابنه الحسن والياً على إبوجعلها مركز لواء ، وضم إليها "قضاء العدين" و"قضاء ذي السفال" ، وكانا تابعين لـ "لواء تعز" ، كما ضم إليها "قضاءيريم" وقضاء النادرة وقعطبة . وسلخ من قضاء رداع "مخلاف الحبيشية وبعض مخلاف الرياشية" وجعلهما ناحية مركزها دمت ، وأضافها إلى "لواء إب" وأخذ بعض عزل من يريم ، وبعض عزل من مغرب عنس ، وبعض عزل من حبيش ، وجعلها ناحية عرفت ب"ناحية القفر" وكان مركزها ربابة ، ثم نقل المركز إلى رحاب .احية ، مركزها الرضائي ، ومخلاف بعدان إلى ناحية مركزها العزلة ، وجعلهما تابعين لـ "لواء إب" مباشرة .

أغتيال الإمام[عدل]

قامت الثورة الدستورية اليمنية في 17 فبراير 1948 حين قام عدد من ضباط الجيش ومشايخ القبائل أبرزهم شيخ مشايخ قبيلة مراد المذحجية الشيخ علي بن ناصر القردعي، والذي كانت علاقته سيئة بالإمام يحيى ، والضابط عبد الله الوزير، ونجل الإمام يحيى،إبراهيم يحيى حميد الدين بمحاولة انقلاب وإنشاء دستور مدني للبلاد عام 1948 قتل خلالها الإمام برصاصة من بندقية الشيخ ناصر أصابت رأسه في منطقةحزيز جنوبي صنعاء. حيث أزيح آل حميد الدين من الحكم وتولى عبد الله الوزيرالسلطة كإمام دستوري بدعم من (الإخوان المسلمون في اليمن) الذين عرفوا حينها باسم الأحرار اليمنيون[بحاجة لمصدر]، لكن الانقلاب فشل بعد أن قام الإمام أحمد حميد الدين بثورة مضادة مؤيدة بأنصاره من القبائل استطاع خلالها إجهاض الثورة وإعدام الثوار وقدمت السعودية الدعم للإمام أحمد بسبب طبيعة الانقلاب الدستورية [22] كذلك إبتعاد القيادات الإصلاحية عن عموم الشعب أدى إلى فشل الثورة، فعلاقة الإمام بالقبائل كانت أقوى كونه أمير المؤمنين فلم تكن هناك من مقارنة بين القوات الانقلابية والقبائل التي استجابت لدعوة الإمام أحمد [23].

طالع أيضا[عدل]

منصب سياسي
سبقه
محمد يحيى حميد الدين
إمام اليمن
1904 - 1948 م
تبعه
أحمد يحيى حميد الدين

المراجع[عدل]

  1. ^ Elham Manea,The Arab State and Women's Rights: The Trap of Authoritarian Governance p.92
  2. ^ ملوك العرب لأمين الريحاني ص178
  3. ^ سيرة الامام يحي حميدالدين للقاضي عبدالكريم مطهر ص 108
  4. ^ سيرة الامام يحي حميدالدين للقاضي عبدالكريم مطهر ص 12
  5. ^ دكتور سيد مصطفى سالم ؛ الفتح العثماني الأول لليمن 1538 ـ 1635م ، الطبعة الخامسة نوفمبر 1999م ، دار الأمين للطباعة والنشر والتوزيع ـ القاهرة ـ مصر العربية ـ .
  6. ^ Joseph Kostiner, The Making of Saudi Arabia, 1916–1936: From Chieftaincy to Monarchical State(Oxford University Press US, 1993), ISBN 0-19-507440-8, p104
  7. ^ Saudi-Yemeni Relations: Domestic Structures and Foreign Influence By Professor F Gregory Gause, p.17
  8. ^ [tt_news=37330&tx_ttnews[backPid]=26&cHash=0879e192ac Michael Horton,The Tribes of Yemen: An Asset or Impediment to Stability? Part One last retrieved DEC 12 2012]
  9. ^ n Dresch, Modern Yemen, pp. 189
  10. ^ مجلة معين- العدد 243 سبتمبر 2001 م
  11. ^ أمين الريحاني - ملوك العرب - بلاد السيد ص 282
  12. ^ [Anne K. Bang, The Idrisi State of Asir 1906-1934: Politics, Religion and Personal Prestige as State-building factors in early twentieth century Arabia, (London: Bergen Studies on the Middle East and Africa, 1996)
  13. ^ A History of Modern Yemen By Paul Dresch p.30
  14. ^ The Creation of Modern Saudi Arabia India Office Political and Secret Files, c. 1914-1939
  15. ^ J. Reissner, Die Idrīsīden in ʿAsīr. Ein historischer Überblick, Die Welt des Islams, New Series, Bd. 21, Nr. 1/4 (1981)
  16. ^ Anna Hestler,Yemen p.26
  17. ^ أ ب ت Paul Dresch,A History of Modern Yemen p.35
  18. ^ Vassiliev, Alexei (1998). The History of Saudi Arabia. London: Saqi p.283
  19. ^ Paul Dresch,A History of Modern Yemen p.34
  20. ^ معاهدة الصداقة والتعاون المتبادل بين اليمن وبريطانيا 11 فبراير 1934 م
  21. ^ http://www.14october.com/news.aspx?newsno=3037003
  22. ^ Saudi-Yemeni Relations: Domestic Structures and Foreign Influence By F. Gregory Gause. p.58ISBN 978-0-231-07044-7. Columbia University Press]
  23. ^ Douglas, J. Leigh. The Free Yemeni Movement 1935-1962. The American P.119