علي عبد الله صالح
| علي عبد الله صالح | |
|---|---|
| أول رئيس للجمهورية اليمنية | |
| في المنصب 22 مايو 1990 – 25 فبراير 2012 |
|
| خلفه | عبد ربه منصور هادي |
| رئيس الجمهورية العربية اليمنية | |
| في المنصب 17 يوليو 1978 – 22 مايو 1990ما |
|
| سبقه | عبد الكريم العرشي |
| المعلومات الشخصية | |
| المواليد | 21 مارس 1942 صنعاء |
| الحزب السياسي | حزب المؤتمر الشعبي العام |
| الأبناء | أحمد، خالد، صلاح، مدين، ريدان، وصخر و 10 بنات [1] |
| الديانة | مسلم ،زيدي [2] |
علي عبد الله صالح عفاش [3] (ولد 21 مارس 1942 [4])، كان الرئيس السادس للجمهورية العربية اليمنية من 1978 حتى 1990 ليصبح أول رئيس للجمهورية اليمنية. تعد فترة حكمه أطول فترة حكم لرئيس في اليمن منذ العام 1978 وحتي تسليمه للسلطة[5] في 25 فبراير 2012 وهو صاحب ثاني أطول فترة حكم من بين الحكام العرب - الذين هم على قيد الحياة حاليا.[6]
وصل علي إلى رأس السلطة في البلاد عقب مقتل الرئيس أحمد الغشمي بفترة قصيرة إذ تنحى عبد الكريم العرشي وإستلم صالح رئاسة البلاد في فترة صعبة [7] حكم علي عبد الله صالح بالاعتماد على تحالفات قبلية وربط زعماء القبائل اليمنية به شخصيا وتذيلت البلاد أيام عهده قائمة منظمة الشفافية الدولية المعنية بالفساد[8][9]
قامت احتجاجات ضد حكمه عام 2011ثورة الشباب اليمنية وسلم صالح السلطة بعد سنة كاملة من الإحتجاجات بموجب "المبادرة الخليجية" الموقعة بين المؤتمر الشعبي العام و أحزاب اللقاء المشترك والتي أقرت تسليم صالح للسلطة بعد إجراء انتخابات عامة كما أقرت لصالح حصانة من الملاحقة القانونية وتم إقرار قانون الحصانة في مجلس النواب اليمني واعتباره قانونا سياديا لا يجوز الطعن فيه [10] وهو مااعتبره معارضيه ومنظمات حقوق إنسان مخالفة صريحة لدستور البلاد، [11] تولى نائبه عبد ربه منصور هادي رئاسة المرحلة الانتقالية.
محتويات |
حياته المبكرة[عدل]
ولد علي عبد الله صالح في 21 مارس 1942 في قرية بيت الأحمر لعائلة فقيرة وفقد علي والده مبكرا وتربى على يد زوج والدته في تلك القرية التابعة لإتحاد قبائل حاشد والذي يضم قبيلة سنحان التي ينتمي إليها صالح [12] كانت أسرته تعمل بالزراعة وهو نفسه كان يرعى الغنم وتنقلت أسرته بين القرى أيام الجفاف بحثا عن المرعى. التحق بـ"معلامة" القرية في سنه العاشرة وهو تعليم بدائي يقتصر على حفظ القرآن وتعلم الكتابة والتحق بصفوف الجيش الإمامي في سن السادسة عشرة [12] قبل إلتحاقه بالجيش، غادر صالح إلى مديرية قعطبة في محافظة إب حيث يتواجد أخاه الأكبر وأراد الإنضمام للجيش وهو في سن الثانية عشرة[13] التحق بالجيش الإمامي إلا أنه رُفض لصغر سنه ولكن وساطة قبلية حسب مايروي صالح بنفسه مكنته من الإلتحاق بالجيش ومن ثم لمدرسة الضباط عام 1960 وهو في الثامنة عشرة من عمره [13]
مع قيام ثورة 26 سبتمبر وإعلان حاشد تأييدها للثورة المنطلقة من تعز، التحق علي عبد الله صالح هو وباقي أفراد قريته إلى القوات الجمهورية وكان صالح سائق مدرعة وكُلف بحماية مواقع للجيش الجمهوري في صنعاء [14] ورقي إلى مرتبة ملازم ثان عام 1963 ،برعاية ودعم من قادة عسكريين ينتمون لحاشد أبرزهم أحمد الغشمي [بحاجة لمصدر]،شارك مع الثوار في الدفاع عن الثورة أثناء حصار السبعين، بعدها التحق بمدرسة المدرعات في 1964 ليتخصص في حرب المدرعات، ويتولى بعدها مهمات قيادية في مجال القتال بالمدرعات كقائد فصيلة دروع ثم ككقائد سرية دروع وترفع إلى أركان حرب كتيبة دروع ثم قائد تسليح المدرعات تلاها كقائذ كتيبة مدرعات إلى أن وصل إلى قائد للواء تعز ةمعسكر خالد ابن الوليد عام 1975[15]،بفضل دعم الغشمي [بحاجة لمصدر]، تمكن علي عبد الله صالح د الوصول للمناصب العليا في الجيش الجمهوري [12]
الطريق إلى السلطة[عدل]
تدرج علي عبد الله صالح في رتب الجيش الجمهوري برعاية ودعم من أحمد الغشمي [بحاجة لمصدر] وبرز نجمه عقب الانقلاب الأبيض الذي قام به الرئيس إبراهيم الحمدي لينهي حكم الرئيس عبد الرحمن الأرياني والذي كان الرئيس المدني الوحيد من حكام اليمن [16] بحكم أن الغشمي كان أحد مدبري الانقلاب ومن المقربين من إبراهيم الحمدي حينها، عُين الغشمي مشيرا للقوات المسلحة وتم تعيين علي عبد الله صالح قائدا للواء تعز برتبة رائد [17] ،بدأت حكومة الحمدي ببطء ولكن بخطىً ثابتة، بناء مؤسسات مدنية وتنفيذ برامج إنمائية على المستوى المحلي والخارجي [18] وكوّن حكومة من التكنوقراط وبدأ بتنحية زعماء القبائل وقطع الحمدي المرتبات الشهرية التي يتلقاها مشايخ حاشد من السعودية [19] لم تكن كل الشرائح المجتمعية سعيدة بتوجهات الحمدي ومحاولته تغييب البنى التقليدية السائدة والإلتزام بالمبادئ التي قامت من أجلها ثورة 26 سبتمبر فتم إغتياله في ظروف غامضة لم يُبت فيها إلا أن اليمنيين يكادوا أن يكونوا شبه متيقنين أن لأحمد الغشمي وإرتباطاته القبلية القوية يد في ذلك [20] تولى الغشمي رئاسة الجمهورية عقب إغتيال الحمدي ولم تمض ثمانية شهور حتى أُغتيل الرئيس الجديد بحقيبة مفخخة لا يُعرف مصدرها على وجه التحديد إلا أن تكهنات تشير بضلوع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في الحادث إنتقاماً للحمدي والذي كان متوافقا مع رؤيتهم لحد كبير [21] بعد مقتل الغشمي تولى عبد الكريم العرشي رئاسة الجمهورية مؤقتا ولم تكن القيادات العسكرية واثقة في علي عبد الله صالح [بحاجة لمصدر]، ويقول سنان أبو لحوم شيخ مشايخ بكيل أن علي عبد الله صالح تمكن من إقناع القيادات القبلية بقدرته على الرئاسة ،أصبح علي عبد الله صالح عضو مجلس الرئاسة رئيسا للجمهورية العربية اليمنية بعد أن انتخبه مجلس الرئاسة بالإجماع ليكون الرئيس والقائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية في 17 يوليو 1978م [22] [23]
رئاسته[عدل]
أول قرار إتخذه في 10 أغسطس 1978 كان إعدام ثلاثين شخصا متهمين بالانقلاب على حكمه [24] تمت ترقيته إلى عقيد عام 1979 وقام بتأسيس حزب المؤتمر الشعبي العام ولا يزال يرأسه عقب تنحيه من رئاسة الجمهورية [25] أضعف سقوط الإتحاد السوفييتي موقف جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية فأتفق علي سالم البيض مع علي عبد الله صالح بعد سنوات من المفاوضات على الإتحاد واعتبار علي عبد الله صالح رئيساً للجمهورية اليمنية وعلي سالم البيض نائباً للرئيس.
كانت هناك مباحثات بشأن الوحدة من 1979 وكلها فشلت فقد أثرت السعودية على قرارات شمال اليمن حينها بشأن الوحدة في كل جلسات المفاوضات [26] وكان عبد الله بن حسين الأحمر من أبرز المعارضين للوحدة [27] تغيرت موازين القوى عقب سقوط الإتحاد السوفييتي ودخلت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في وحدة إندماجية مع الجمهورية العربية اليمنية وكانت هناك خلافات بين علي عبد الله صالح وعلي سالم البيض في أمور عديدة وزادت حدتها عقب الانتخابات البرلمانية اليمنية 1993 وطيلة أربعة سنوات بقيت الحساسية موجودة بين شطري اليمن ولطالما كان يُنظر لجنوب البلاد على أنه "الآخر المختلف" في نظر القيادات اليمنية بشكل عام قبل الوحدة وقبل حرب صيف 1994 [28] فقد عمل علي عبد الله صالح على إضعاف القيادات الجنوبية وتهميشها بحيث لا يكون للحزب الإشتراكي تأثير على البنية السياسية اليمنية وهو السبب الذي دفع الشطر الشمالي للبلاد لنقض الاتفاقيات في عام 1972،1973،1979 و1980 ولم تنجح الوحدة في دمج المؤسسات وصياغة دستور موحد وسياسات علي عبد الله صالح المحسوبية ساهمت في تفاقم الخلافات ودخلت البلاد حرباً أهلية وزاد من صعوبة الوضع سياسة إقتطاع الأراضي لمسؤولين ونخب قبلية من المحافظات الشمالية عقب الحرب [29] في عام 1990، عارض علي عبد الله صالح جلب قوات أجنبية لتحرير الكويت [30] ومرد معارضته هو خشيته أن تعرقل السعودية مسار الوحدة اليمنية فقد إعتقد صالح أن حليفا كصدام حسين سيمكنه من خلق توازن في العلاقات اليمنية السعودية ولم تكن نية صالح موجهة ضد الكويت فهو عارض الغزو العراقي ولكنه لم يوافق على جلب قوات أجنبية في نفس الوقت ولطالما كانت السعودية معارضة لوحدة اليمن بمختلف الأساليب والوسائل [31][32][33] وعدم إنضمام اليمن لمجلس التعاون الخليجي مرده حساسية السعودية من النظام الجمهوري في اليمن [26]
في يوليو 2005 أعلن علي عبد الله صالح أنه لن يرشح نفسه لفترة رئاسية أخرى وأعاد نفس الخطاب أكثر من مرة. ولكن في مقابلة مع بي بي سي في 24 يونيو 2006 أعلن أنه سيرشح نفسه للانتخابات في شهر سبتمبر لإنها إرادة الشعب على حد تعبيره [34] ورأى المراقبون أنها حركة لإظهار دعمه للديمقراطية أمام شركة تحدي الألفية والبنك الدولي الذي أوقفا دعم اليمن بسبب تهم بالفساد والمحسوبية وإنشاء ديمقراطية زائفة [35] نشرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية تقريراً يُظهر تيقن الأميركيين أنه المسؤول عن فرار ثلاثة وعشرين مشتبه بالإرهاب من سجن الأمن المركزي في صنعاء في فبراير بعد عدة أسابيع من زيارة صالح لواشنطن وإبلاغ كونداليزا رايس والبنك الدولي صالح أن واشنطن لن تعتبره مرشحا شرعيا للانتخابات في 2006 وإبلاغه أن اليمن لم يعد مصدر قلق للولايات المتحدة بشأن الإرهاب [35] صُنفت اليمن من أكثر دول العالم فساداً في كل تقارير منظمة الشفافية الدولية لعدة عقود متواصلة [36] ومرد ذلك تفضيل نخب قبلية وربطهم به شخصيا في شبكة محسوبية واسعة فإنقسمت البلاد إلى أربع مجموعات نخبوية. نخب القبائل والتي لها نصيب الأسد في القطاعات العسكرية، ومن ثم رجال الأعمال ووجهاء المناطق والنخبة المتعلمة والإثنان الآخيرتين أقل تأثيرا من النخب القبلية وترك كثير من رجال الأعمال البلاد لإختلاف نظرتهم مع صالح [36]
الحوثيين والقاعدة[عدل]
وجود العنف والجماعات المسلحة أمر معقد في اليمن وليس بالبساطة التي روج لها وفقا لباول دريتش مدرس علم الإنسان والمتخصص بالشؤون اليمنية بجامعة أكسفورد[37] وتحدث دريتش عن البروباغندا من كلا الطرفين والتعتيم الإعلامي المتعلق بقضية الحوثيين والتي تجعل من فهم طبيعة النزاع أمراً صعباً[37] بدأت المشكلة مع الحوثيين في يناير 2003 عندما توجه علي عبد الله صالح إلى محافظة صعدة لأداء صلاة الجمعة وأراد أن يلقي كلمة للمصلين، تفاجاأ صالح فور صعوده بالشعار الحوثي :" الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام" وتم اعتقال 600 شخص فوراً وزجهم السجون [38] في 18 يونيو 2004، قامت الحكومة اليمنية باعتقال 640 شخص رددو نفس الشعار خارج الجامع الكبير بصنعاء [39] تم إصدار مذكرة لاعتقال حسين بدر الدين الحوثي وتوجهت قوة لمحافظة صعدة لتنفيذ الاعتقال فرد مؤيدوا حسين بالتصدي للقوات وقتل ثلاثة جنود يمنيين ردت الحكومة بتصعيد وحملة عسكرية مكثفة ومن هنا كانت بداية نزاع صعدة [40] وفقاً لليزا ويدين، مدرسة العلوم السياسية بجامعة شيكاغو فإن حسين أرسل رسالة إلى علي عبد الله صالح يذكر فيها أنه إلى جانبه وأن مايقوم به هو واجبه الإسلامي ضد أعداء الأمة، أمريكا وإسرائيل وفقا لحسين [41] رفض حسين تسليم نفسه وإشتبك أنصاره مع الجيش اليمني لمدة شهرين وإنتهت المعارك بقتله في شهر سبتمبر من نفس العام [42] توجه بدر الدين الحوثي (والد حسين) وعبد الملك الحوثي إلى صنعاء للتباحث مع صالح حول المعتقلين لم تطلق الحكومة اليمنية المعتقلين وقاد بدر الدين وإبنه عبد الملك عمليات مسلحة ضد الجيش اليمني فرد الجيش بحملة عسكرية واعتقالات واسعة ساهمت في زيادة عدد المتعاطفين مع الحوثيين [43] تحول النزاع لمنعطف خطير بعد خروجه من صعدة وانتقاله إلى إلى محافظة عمران والجوف ومن ثم جازان واحتلال الحوثيين لستة وأربعين موقع داخل المنطقة لمدة تزيد على الثلاثة أشهر وتدخل سعودي مباشر في الحرب [44] الحكومات اليمنية والسعودية إتهت الحوثيين بتنفيذ أجندات إيرانية ومحاولة فرض نفوذهم وفكرهم في المنطقة، فصورت النزاع بطبيعة أيدولوجية ووصفت الحوثيين بال"تمرد الشيعي" ويرد الحوثيين على الإتهامات بأنهم يقاتلون عن حقوق دستورية مكفولة لهم[37] ويرى باول دريتش أن وصفهم بالـ"تمرد الشيعي" صحيح جزئياً ولكن التعميم أمر "شنيع" على حد تعبيره فهم زيدية وليسوا إثنا عشرية ويعتبرون أقلية بين شيعة العالم في إيران والعراق ولبنان وهو ماأرادته الأجهزة الحكومية والإعلامية التابعة لها من وصفهم بالـ"تمرد الشيعي" لربطهم بتلك المجموعات [45] فلم يسجل التاريخ اليمني صراعات بين الزيدية والأغلبية الشافعية بناء على إختلافات مذهبية [46] وصالح نفسه زيدي والثقل القبلي في البلاد متمركز في مناطق الزيدية أكثر من المناطق الوسطى والجنوبية والشرقية حيث الأغلبية الشافعية[47] تم إقحام القبائل وإستغلال الثارات في مناطق هي الأكثر أمية وقبلية في اليمن وبالذات النزاع التقليدي بين حاشد وبكيل وأحلافهم وكان للجماعات السلفية الجهادية وجودها القوي في المعارك بإعتراف السلفيين أنفسهم وإن أنكروا دعماً من الحكومة اليمنية والسعودية [48] والفكر السلفي الجهادي مدعوم من السعودية (خارج المملكة فقط) وغالب الإرهابيين في العالم يحملون جنسيتها [49] وهو ماأشارت إليه شبكة بي بي إس الأمريكية بالإضافة لدريتش، أن الشكاوى السعودية من الإرهاب في اليمن وتهريب السلاح لايمكن لوم الآخرين فيه سوى السعودية فوجود العامل اليمني من عدمه ليس بحقيقة أن الإرهابيين سعوديين أو تلقوا تعليمهم فيها على الأقل [50][51] وهي النقطة التي ركز عليها عبد الكريم الإرياني رئيس الوزراء اليمني الأسبق [52] فاستخدام الحكومة للجماعات السلفية التكفيرية كما توصف ضد الحوثيين هو السبب الرئيسي لوجود مايُعرف بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب وفقاً لباول دريتش ومعهد واشنطن للدراسات الإستراتيجية ومجلة فورين بوليسي [53][54] بالإضافة لإمتعاض صالح من السلوك الأمريكي عام 2006 عقب تلقيه أخبار من واشنطن أنها لن تعتبره مرشحا شرعيا للرئاسة ولن تدعمه لفشله في ترسيخ الديمقراطية وتهم متعلقة بالفساد رغم كل المساعدات التي قدمها لهم في الحرب على الإرهاب من وجهة نظر صالح[54] كان هناك وجود لقاعدة الجهاد كما تُعرف وأبرز عملياتها تفجير المدمرة يو إس إس كول على ساحل عدن وتزايد القلق الأمريكي من وجودها تحديداً فلم يبد الأميركيين قلقاً كالذي أبدته حكومة علي عبد الله صالح لجماعة الحوثيين أو مايعرف بالحراك الجنوبي وكل الأموال الأميركية التي قُدمت لصالح كانت لمحاربة تنظيم قاعدة الجهاد[55] ووفقاً لدريتش [56]:
|
|
إن العالم قلق من المواجهة العالمية أو الإقليمية المنخرط فيها اليمن، بينما الحكومة مهتمة بخصومها المحليين، إنها حالة نراها في التاريخ اليمني باستمرار، شقيقين على خلاف قد يلجئان للمساعدة من حكومات أخرى |
|
|
— Paul Dresch, A history of Modern Yemen |
||
فحكومة علي عبد الله صالح تعاونت مع الأميركيين في تصفية ناشطي قاعدة الجهاد ولكن "مكافأة الأميركيين" لصالح لم تكن بقدر حجم التعاون من وجهة نظره فأستفاد من السلفية لتصفية خصومه السياسيين ورأى صالح أن وجود السلفيين هو ضمانة للاستمرار الدعم الأميركي [54][55]
الاحتجاجات اليمنية[عدل]
تزامنت الإحتجاجات مع ثورة يناير المصرية وكانت بسيطة في البداية ومقصورة على الشباب الصغار ولم يشترك أي من أحزاب المعارضة التقليدية وتم قمع التجمعات الأولى بقوة السلاح من قبل الأجهزة الأمنية [57] تزايدت أعداد المتظاهرين شيئا فشيئاً وبلغت ذروتها في شهر فبراير لعام 2011 وقمعت الأجهزة الأمنية الإحتجاجات السلمية وقُتل ما يقارب 52 متظاهر سلمي برصاص قناصة في الثامن عشر من مارس[58] أعلنت الأحزاب المعارضة دعمها للثورة بعد تصاعد الإحتجاجات في صنعاء وتعز وعدن والمكلا وتصف نيويورك تايمز أحزاب المعارضة في اليمن بأنها كانت تتفرج من "الرصيف" حتى كبرت الثورة فإنضموا إليها[57] تزايدت أعداد المتظاهرين رافضة أي نوع من الحوار مع صالح دون تنحيه بلا شروط من رئاسة البلاد، تمسك صالح بالسلطة ووصلت أعداد المتظاهرين في مدينة صنعاء وحدها إلى نصف مليون متظاهر ووصل عدد القتلى بين المتظاهرين من فبراير 2011 إلى أكتوبر إلى قرابة 1500 ووصل العدد إلى ألفين قتيل في فبراير 2012[59] تعرض صالح لمحاولة إغتيال في 3 يونيو 2011 بعد حشد أنصاره في جمعة أسموها جمعة الأمن والأمان، في الوقت الذي اسماها شباب الثورة والمعارضون جمعة الوفاء لتعز الصمود، تمت محاولة اغتيال الرئيس اليمني في مسجد دار الرئاسة،إثر إنفجار قنبلة داخل المسجد بالقصر الرئاسي وفق التقارير الرسمية [60] أصيب صالح بحروق بالغة وظهر بعد الحادث بفترة قصيرة عبر مكالمة مع التلفزيون اليمني يشير فيها إلى سلامته من الحادث وبدى الإعياء ظاهراً على صوته واتهم "آل الأحمر" (زعماء حاشد) بالوقوف وراء الحادث ونفى صادق الأحمر الإتهامات [61] توجه علي عبد الله صالح للسعودية وظهر في بث تلفزيوني من قصر الضيافة بالمملكة السعودية عقب نجاح العمليات وظهر بوجه محروق [62] هدأت المظاهرات بعد توقيع "المبادرة الخليجية" والتي نصت على تسليم سلطات الرئيس للمشير عبد ربه منصور هادي ومنح صالح حصانة من الملاحقة القانونية. أثار قرار الحصانة الذي أقره البرلمان اليمني، حفيظة شباب الثورة الذين لا ينتمون لأحزاب والمؤسسات الدولية بحجة مخالفتها للدستور اليمني الذي يقر محاكمة رئيس البلاد وأعضاء الحكومة ماتوجب ذلك دون إمتيازات خاصة [63] دخلت البلاد موجة من العنف فقد سلم صالح السلطة رسمياً عقب توقيع المبادرة وبقي أبناؤه على رأس الأجهزة الأمنية في البلاد واستمر صالح بممارسة عمله السياسي كرئيس لحزب المؤتمر الشعبي العام وتصفه الصحف الموالية بالـ"زعيم" ووجهت له إتهامات من الأمم المتحدة وعدد من السفارات الغربية بمحاولة عرقلة الفترة الانتقالية هو وأبنائه وأقاربه [64][65] ولا زال يمارس عمله كسياسي بل ظهر في مهرجان احتفالي امام حزبه حزب المؤتمر الشعبي العام في 27 فبراير 2013 مظهراً دعمه وتأييده لعبدربه منصور هادي داعيا اليمنيين إلى "طي صفحة الماضي والنظر الى مستقبل بتفاؤل"على حد تعبيره بعد ثلاث وثلاثين عاماً من حكمه بقي اليمن على ماكان عليه منذ 1978 [23][66]
مابعد "تنحي" صالح[عدل]
يتوجه صالح للسعودية من فترة لأخرى لإجراء "فحوصات طبية" وتم تعيين إبنه أحمد سفيراً للإمارات العربية المتحدة وعدد من أقارب صالح ملحقيين عسكريين لدول مختلفة وفق قرارات جمهورية تم اصدارها في العاشر من أبريل 2013[67][68][69] وبقي صالح رئيسا لحزب المؤتمر الشعبي العام.
أوسمة حصل عليها[عدل]
من الأوسمة الحاصل عليها:
- وسام سلطنة عمان من السلطان قابوس بن سعيد، 11/12/1978.
- وسام الجمهورية من قبل مجـلس الشـعب التأسيسي تقديرا لجـهوده وتفانيه في خدمة الوطـن في 22 سبتمبر1979 م.
- وسام الرياضة الاولمبية، 19/5/1980.
- وسام الرافدين من الدرجة الاولى، من النوع العسكري، من الرئيس صدام حسين، رئيس الجمهورية العراقية، 16/3/1981.
- وسام الاتحاد من الشيخ زايد بن سلطان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة، 1/10/1984.
- قلادة الحسين بن علي من الملك الحسين بن طلال، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، 21/11/1985.
- قلادة النيل وهو اعلى وسام في جمهورية مصر العربية، 22/5/1988.
- منح درجة الماجستير الفخرية في العلوم العسكرية في عام 1989م من قبل كلية القيادة والأركان اليمن.
- وسام الرافدين من الدرجة الاولى، وهو أعلى وسام في الجمهورية العراقية، 15/2/1989.
- وسام المؤرخ العربي، والذي قام بتقليده أمين عام الاتحاد العام للمؤرخين العرب، 10/6/1991.
- تسلم ميدالية التراث العالمي من منظمة التربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، سلمها له مدير المنظمة، 26/1/1992
- تسلم الوثيقة الذهبية لمنظمة المغتربين الدوليين سلمها له الدكتور دولت هنودي، 27/1/1992.
- درع كلية القيادة والاركان اليمنية، 24/5/1992.
- كتاب الوشاح الالماني، الذي قلده الرئيس الالماني، الدكتور ريتشارد فون، 27/6/1992.
- حاصل على وسام النجمة الكبرى وهو اعلى وسام في جمهورية جيبوتي، 11/12/1996.
- قلادة الاستقلال أعلى وسام في دولة قطر ، 5/8/2000.
- وسام، خوسيه مارتيه، وهو اعلى وسام فى جمهورية كوبا، في 13/9/2000.
- قلادة الاستقلال من الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، 10/10/2000.
- قلادة الملك عبدالعزيز من الطبقة الأولى وهي أعلى وسام في المملكة العربية السعودية، في 21/5/2001
- درع منظمة المؤتمر الاسلامي من الدكتور عبد العزيز التويجري مدير المنظمة، 2/6/2001.
- درع المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين من طلعت بن ظافر مدير عام المنظمة، 26/9/2001.
- درع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم من الدكتور المنجي بوسنينه، 5/6/2002.
- منح الدكتوراه الفخرية من جامعة الجزيرة بجمهورية السودان ، في 29 يونيو2002.
- وسام الاستحقاق من الرتبة الاستثنائية ارفع وسام في الجمهورية اللبنانية ، في 28 سبتمبر 2002.
- منح درجة الدكتوراه الفخرية في الفلسفة في 10 أكتوبر 2002م من جامعة تشوسن بكوريا الجنوبية.
- درع المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين من المهندس طلعت ظافر رئيس المنظمة، 14/10/2003.
- درع الجامعة العربية من عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية، 10/2/2004.
- وسام "الفارس الاعظم" لفرنسيس الاول من الدرجة الاولى وهو أعلى وسام للمقام البابوي،، 24/3/2004.
- الميدالية المئوية للفيفا (الاتحاد الدولي لكرة القدم) ، 24/3/2004
- وسام منتدى الأديان الثلاثة في بريطانيا بتاريخ 26/ 8/ 2004م.
- وسام كوريا العظيم وهو ارفع وسام كوري في 25/4/2005م.
- وسام الاستحقاق الوطني "الوشاح الكبير"، وهو أعلى وسام في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، 28/5/2005
- وسام الفلاح العربي، 6/12/2005.
- وسام زايد بن سلطان، وهو أعلى وسام في دولة الإمارات العربية المتحدة،، في 30/01/2007.
- وسام استحقاق مجلس الشباب العالمي، ، في 03/03/2007
- درع اتحاد الجامعات العربية، 23/4/2007.
- وسام الشيخ عيسى بن سلمان وهو أعلى وسام في البحرين، 25/3/2009م.
وغيرها[70]
مواضيع متعلقة[عدل]
مراجع[عدل]
- ^ mareb press
- ^ Profile: Yemeni President Ali Abdullah Saleh last retrieved DEC 6 2012
- ^ http://www.alarabiya.net/ar/programs/politic-memory/2013/06/08/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-1-.html
- ^ نبذة عن علي عبد الله صالح نقلا عن موقعه الشخصي
- ^ http://arabic.cntv.cn/program/news_ar/20130228/104960.shtml
- ^ Dresch,Paul (2000). A History of Modern Yemen. Cambridge: Cambridge University Press. ص. 184. ISBN 0-521-79482-X.
- ^ Alī ʿAbd Allāh Ṣāliḥ 2012. Encyclopædia Britannica Online. Retrieved 06 December, 2012
- ^ CORRUPTION PERCEPTIONS INDEX 2006 last retrieved DEC 6 2012
- ^ CORRUPTION PERCEPTIONS INDEX 2007 last retrieved DEC 6 2012
- ^ http://www.14october.com/news.aspx?newsno=3022625
- ^ Yemen: Reject Immunity Law for President Saleh and Aides last retrieved DEC 6 2012
- ↑ أ ب ت 'Ali' Abdallah Salih Biography last retrieved DEC 6 2012
- ↑ أ ب من هو علي عبد الله صالح؟ نقلاً عن موقع نبأ نيوز الموالي لعلي عبد الله تاريخ الولوج ٢٦ ديسمبر ٢٠١٢
- ^ Gregory Johnsen Salih’s Road to Reelection published January 13, 2006
- ^ http://www.presidentsaleh.gov.ye/shownews.php?lng=ar&_newsctgry=2
- ^ Abdul-Rahman al-Iryani, Ex-Yemen President, 89 NewYork Times Dec 6 2012
- ^ YEMEN - Ali Abdullah Saleh Al-Ahmar last retrieved DEC 6 2012
- ^ Yemen (2012). In Encyclopædia Britannica, Inc. Retrieved December 6, 2012
- ^ F. Gregory Gause.Saudi-Yemeni Relations: Domestic Structures and Foreign Influence p.112
- ^ The Jamestown Fondation, The Unseen Hand: Saudi Arabian Involvement in Yemen, March 24, 2011, Terrorism Monitor Volume: 9 Issue: 12
- ^ Fred Halliday,Revolution and Foreign Policy: The Case of South Yemen, 1967-1987 p.278
- ^ زيارة خاصة، قناة الجزيرة، مقابلة سنان أبو لحوم عام 2007 على موقع «يوتيوب»
- ^ خطأ استشهاد: وسم
<ref>غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماةReferenceA - ^ Ali Abdullah Saleh Al-Ahmar last retrieved DEC 9 2012
- ^ رئيس المؤتمر الشعبي العام يعزي آل حريدان
- ↑ أ ب F. Gregory Gause,Saudi-Yemeni Relations: Domestic Structures and Foreign Influence Columbia University Press p.4
- ^ زيارة خاصة، مقابلة سامي كليب مع سنان أبو لحوم
- ^ Najwa Adra,Tribal Dancing and Yemeni Nationalism : Steps to Unity (1993) p.165
- ^ Global Security, Yemen Civil War last retrived Dec 9 2012
- ^ Deese, David A. "Persian Gulf War, Desert Storm – War with Iraqi". The History Professor (Concord Learning Systems).
- ^ Paris AFP in English, August II, 1990 in FBISNES, August 13, 1990, p. 44; "Government and People Slam Attack on Iraq," MEED, February 1. 1991, p. 24; Aden Domestic Service in Arabic, February 18, 1991 in FBIS-NES, February 21.1991, p. 19.1 visited Sanaa in May 1990 and can testify to the strongly pro-Iraqi sentiment among Yemenis that was then evident.
- ^ Saudi Arabia - Regional Security Mongbay last retrieved DEC 10 2012
- ^ Yemen: Seams of Unity Unravel The Christian Science Monotir
- ^ Facing Unrest, Yemen’s Leader Says He Will Step Down in 2013 NYTime Dec 9 2012
- ↑ أ ب Losing yemen? Foreign Policy DEC 9 2012
- ↑ أ ب Global Security, yemen's Corruption last retrieved DEC 9 2012
- ↑ أ ب ت Middle East Policy Council,Conflict in Yemen complicated circumstances last retrived Dec 26 2012
- ^ Mareb Press, February 27, 2007
- ^ The number 640 is found in Iris Glosemeyer, "Local Conflict, Global Spin: An Uprising in the Yemeni Highlands," Middle East Report, Vol. 232, Fall 2004, p. 44
- ^ Al-Huthiyya fi-l-Yemen (San a: Markaz al-Jazira al-Arabiyya li-l Darasat wa-l-Buhuth, 2008), p. 188. There are varied accounts of when and why the escalation began. According to Glosemeyer, on June 20 the provincial governor tried to enter the Marran region (near Husayn al-Huthi's home) but was blocked by residents, after which tribesmen fired upon a military checkpoint, leading the governor to return with military reinforcements (Glosemeyer, "Local Conflict, Global Spin," op. cit., pp. 44-45)
- ^ Lisa Wedeen, Peripheral Visions: Publics, Power and Performance in Yemen (The University of Chicago Press, 2008), pp. 154-55
- ^ J.E. Peterson, "The al-Huthi Conflict in Yemen," Arabian Peninsula Background Note, August 2008, pp. 5-7, published on www.JEPeterson.net
- ^ Al-Huthiyya fi-l-Yemen, op. cit., p. 194. Some accounts have Badr al-Din al-Huthi "fleeing" from house arrest
- ^ On September 27, 2009, in a speech celebrating the September 26 revolution, the Yemeni president said, "War against the al-Huthi rebels would continue until uprooting them even if it lasted ages." Yemen Observer, January 6, 2010, http://www.yobserver.com/opinions/10017899.html, accessed May 10, 2010.
- ^ Zaydis are often seen as holding a middle ground between the two main branches of Islam and called "Sunni Shia" or "Shia Sunni," due to Zaydism's jurisprudential similarities to Sunni Islam. Most nominal Zaydis (for instance, President Salih), indeed, have been "assimilated in a broader non-sectarian Islamic arena as the identities [Sunni and Shia] gradually converged" (International Crisis Group, Middle East Report, No. 86, op. cit., p. 7
- ^ Carsten Niebuhr,Travels through Arabia and other countries in the East, Volume 2 R. Morison and Son, 1792 p.189
- ^ See Adel al-Sharbaji et al., Palace and the Divan, the Political Role of Tribes in Yemen, Observatory for Human Rights/International Development Research Center. For a summary, see Yemen Times Online, April 7, 2010
- ^ On tribal fighting in the area, see, for instance, Al-Eshteraki, August 17, 2009, http://www.aleshteraki.net/news_details.php?sid=6619, accessed May 10, 2010. In mid-September 2009, 87 civilians were allegedly killed in a government attack on Harf Sufyan, with the UN voicing its concern. See http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6AE9BE62-4CF8-4DD4-9BBF-F462AEFDBC22.htm, accessed May 10, 2010. On the Saudi factor see, for instance, al-Eshteraki, January 17, 2010, http://www.aleshteraki.net/news_details.php?lng=arabic&;sid=7393, accessed May 10, 2010
- ^ The mass deportation was a response to Yemeni support for Iraq during the first Gulf War. Many of the returnees brought back Wahhabi ideas obtained in the kingdom. For an interesting account of politics in the tribal regions with a focus on the Sunni Islah party, see Bernard Haykel and Paul Dresch, "Stereotypes and Political Styles: Fundamentalists and Tribesfolk in Yemen," International Journal of Middle East Studies, Vol. 27, No. 4, 1995, pp. 406-431. For an overview of the spread of Salafism in Northern Yemen, see Shelagh Weir, "A Clash of Fundamentalisms: Wahhabism in Yemen," Middle East Report, Vol. 204, 1997, and Glosemeyer, "Local Conflict, Global Spin," op. cit. On the distrinction between Salafism and other Islamist groups in Yemen, see Laurent Bonnefoy, "Varieties of Islamism in Yemen: The Logic of Integration under Pressure," MERIA Journal, Vol. 3. No. 1, 2009, http://www.gloria-center.org/meria/2009/03/bonnefoy.html, accessed May 10, 2010
- ^ The World's Most Complex Borders: Saudi Arabia/Yemen last retrieved DEC 26 2012
- ^ Lucas Winter,Conflict in Yemen: Simple People, complicated circumstances p.3
- ^ Al-Iryani Criticizes Media Exaggerations France24 Interview
- ^ الحرب الأبدية في اليمن: التمرد الحوثي 20 يوليو 2010
- ↑ أ ب ت Losing Yemen How this forgotten corner of the Arabian Peninsula became the most dangerous country in the world. Foreign Policy last retrieved Dec 7 2012
- ↑ أ ب Mark N. Katz,Yemen and the "War on Terror" Middle East Policy Council last retrieved DEC 28 2012
- ^ Paul Dresch, A History of Modern Yemen p.25
- ↑ أ ب LAURA KASINOF and J. DAVID GOODMAN,Yemeni Youth Square Off With Forces NewYork Times last retrieved DEC 26 2012
- ^ Middle East unrest: 52 shot dead in Yemen The Telegraph last retried DEC 26 2012
- ^ Radio Free Europe/Radio Liberty, Death toll rising in latest Yemen protest violence, 16 October 2011, available at: http://www.unhcr.org/refworld/docid/4eaaa8072d.html [accessed 27 December 2012]
- ^ مسؤولون: الرئيس اليمني ربما اصيب في انفجار قنبلة وليس في هجوم بصاروخ المصدر أونلاين تاريخ الولوج ٢٧ ديسمبر ٢٠١٢
- ^ صالح يتهم آل الأحمر وثوار تعز يعودون الجزيرة نت تاريخ الولوج ٢٧ ديسمبر ٢٠١٢
- ^ كلمة الرئيس علي عبد الله صالح الاخيره محروق من السعوديه على موقع «يوتيوب»
- ^ Yemen: Reject Immunity Law for President Saleh and Aides HRW last retrieved Nov 28 2012
- ^ Analysis: After U.S. embassy attack, West uneasy over Saleh's role Reuters Dec 7 2012
- ^ Whose Side Is Yemen On? Foreign Policy Dec 7 2012
- ^ صالح يهاجم إيران ويؤكد مساندة هادي الرئيس السابق : الوحدة ليست شور أو قول وشعب الجنوب مع الوحدة وقلة قليلة هم من يدعون للانفصال مأرب برس، تاريخ الولوج ٢٧ فبراير ٢٠١٣
- ^ تعيين ملحقيين عسكريين: اللواء محمد علي محسن ملحقاً في قطر، وأحمد سعيد بن بريك ملحقاً في مصر، طارق محمد عبد الله صالح ملحقاً بألمانيا، وهاشم عبد الله الأحمر ملحقاً بالسعودية، وعمار محمد عبد الله صالح ملحق المصدر أون لاين تاريخ الولوج ١٠ أبريل ٢٠١٣
- ^ تعيين أحمد علي عبد الله صالح سفيراً لليمن في الإمارات العربية المتحدة المصدر أون لاين تاريخ الولوج ١٠ أبريل ٢٠١٣
- ^ إقصاء نجل صالح من الجيش وتعيينه سفيرا الجزيرة نت تاريخ الولوج ١١ أبريل ٢٠١٣
- ^ http://www.presidentsaleh.gov.ye/shownews.php?lng=ar&_newsctgry=2
وصلات خارجية[عدل]
| شاهد المزيد من الصور والملفات في ويكيميديا كومنز حول: علي عبد الله صالح |
| منصب سياسي | ||
|---|---|---|
| سبقه عبد الكريم العرشي |
رئيس الجمهورية العربية اليمنية 17 يوليو 1978 - 22 مايو 1990 |
تبعه اتحاد اليمن الشمالي مع اليمن الجنوبي تحت اسم الجمهورية اليمنية |
| سبقه اتحاد اليمن الشمالي مع اليمن الجنوبي تحت اسم الجمهورية اليمنية |
رؤساء الجمهورية اليمنية 22 مايو 1990 - 25 فبراير 2012 |
تبعه عبد ربه منصور هادي |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||