المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

الأناجيل المنتحلة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
الكتاب المقدس
BiblenCh ubt.jpeg
أقسامه

العهد القديم · العهد الجديد

محطات كتابية

الوصايا العشر · ولادة عذرية
عظة الجبل · قيامة يسوع
الإرسالية الكبرى

دراسات

الوحي الكتابي · الأسفار
القانون الإنجيلي · أبوكريفا
التفسير · السبعينية · الترجمات

مخطوطات

فيتس لاتينا · مخطوطات البحر الميت
الإنجيل الرباعي

مسيحية

الأناجيل المنتحلة هي الأسفار التي لم يتم اعتمادها في المجامع الكنسية التي أعتمدت أناجيل محددة وجمعتها في كتاب تم أختيار أسم "bible" بايبل بالاتينية وترجمتها الكتاب والترجمة العربية المعتمدة الكتاب المقدس وما عداها من اناجيل تصنف كأناجيل منتحلة بمقابل الأناجيل الكنسية القانونية.

الأناجيل المنتحلة[عدل المصدر]

من مخطوطات وادي قمران وتشمل سفر أشعياء 17/57 إلى 9/59.

بعد عام 150 مست الحاجة في الكنيسة إلى قاعدة شاملة تنظم المؤلفات الدينية حول يسوع، تمهيدًا لإدراجها ضمن قانون الكتاب المقدس، فكان المعيار المتبع صحة نسبتها إلى الرسل،[1] وبرزت الأناجيل الأربعة نظرًا لصحة نسبها إلى الرسل من ناحية ولما تحلّت به صفات تتطابق مع التقليد الشفهي، ومع رسائل بولس التي اعتبرت قبلاً أسفارًا مقدسة،[1] وحوالي عام 170 كان قانون العهد الجديد قد اكتمل وأضيف إليه سفر أعمال الرسل كمؤلف قانوني لكون مؤلفه هو لوقا مؤلف الإنجيل الثالث نفسه،[2] ثم ضمّ إلى القانون لاحقًا رؤيا يوحنا والرسالة إلى العبرانيين إضافة إلى رسائل يوحنا الثلاث ورسالتي بطرس فضلاً عن رسالة يهوذا ورسالة يعقوب،[3] وذلك بعد نقاشات طويلة حول صحة نسبتها، إذ لم ينته ضم جميع الأسفار حتى نهاية القرن الثالث وبداية القرن الرابع.

أما تلك الكتب التي لم يثبت صحة نسبتها، فقدت تدريجيًا حظوتها في الكنيسة ولدى المسيحيين كأسفار مقدسة، كرسالة اقلمنضس الأولى ورؤيا بطرس ومؤلف الراعي لهرماس، ومؤلفات أخرى غيرها، وهذه المؤلفات كانت ذات انتشار في مناطق محدودة خصوصًا مصر،[2] لكنها دُعيت عقب رفضها في قانون الكتاب المقدس بالمنحولة والتي تعني باليونانية مخفية، وذلك لأنه لم يسمح بقراءتها خلال إقامة الشعائر الدينية وأمر أن تبقى خفية خلالها، إلا أنه قد أوصي بقراءتها في بعض الأحوال لحسن تأثيرها في الحياة المسيحية،[3] أما أناجيل الحق وتوما وفيليبس فقد رفضت لأنها مجرد أقوال محتواه في الأناجيل القانونية ولا تحوي شيئاً من رواية الأحداث، كما أن أغلبها قد وضع بعد فترة طويلة من سائر المؤلفات،[4] في حين رفضت أناجيل مريم ويعقوب والطفولة، لكونها أقرب إلى الرؤى والقصص الشعبية منها إلى الصيغ الواقعية، فضلاً عن التوسع في جانب معجزات الرسل بهدف تعظيم شأنهم،[4] أما إنجيل برنابا فلا يعتبر من الأناجيل المنحولة والكتب الأبوكفيرية، إذ إنه كتب أواخر القرن الخامس عشر على يد راهب تحوّل إلى الإسلام،[5] وبالتالي لا يعود للفترة الزمنية المبكرة ذاتها لسائر الأناجيل المنحولة، التي كتبت خلال القرن الثاني والقرن الثالث،[4] وهي على الرغم من رفضها ضمن قانون العهد الجديد إلا أنها تلبث هامة جدًا للباحثين بقصد دراسة الفكر الديني لدى المسيحيين خلال تلك الفترة.[4]

أناجيل الطفولة[عدل المصدر]

تندر المعلومات عن طفولة المسيح في الأناجيل القانونية وبداية حياته مع أمه مريم العذراء ، وتوجد المعلومات في أناجيل من القرن الثاني تسمى "أناجيل الطفولة" لم يتم أعتمادها كأناجيل قانونية ومنها:

أناجيل يهودية-مسيحية[عدل المصدر]

أناجيل منافسة للأناجيل القانونية[عدل المصدر]

توجد أناجيل في بدايات المسيحية ودارت الخلافات حولها وتبقى تفاصيل محتواها فقط بسبب الهجمات عليها من الخصوم لها ومنها :

أناجيل أخلاقية[عدل المصدر]

أناجيل آلام المسيح[عدل المصدر]

الغنوسية[عدل المصدر]

كثير من المخطوطات الغنوسية ظهرت مؤخرا من مخطوطات نجع حمادي وبعضها تم أكتشافها بالصدفة كمسروقات ومنها :

مراجع[عدل المصدر]

  1. ^ أ ب المدخل إلى العهد الجديد، مرجع سابق، ص.19
  2. ^ أ ب مدخل إلى العهد الجديد، مرجع سابق، ص.20
  3. ^ أ ب مدخل إلى العهد الجديد، مرجع سابق، ص.21
  4. ^ أ ب ت ث مدخل إلى العهد الجديد، مرجع سابق، ص.22
  5. ^ إنجيل برنابا خرافة غير متقنة الأنبا تكلا، 28 أيلول 2010

انظر أيضًا[عدل المصدر]