نقد الكتاب المقدس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث


الرأي القائل بأن الكتاب المقدس يجب أن يتم قبوله كدقيق تاريخيا ودليل أخلاقي موثوق به قد تم التشكيك فيه من قبل العديد من الباحثين في مجال النقد الكتابي. بالإضافة إلى المخاوف بشأن الأخلاق، العصمة، أو الدقة التاريخية، لا تزال هناك بعض الأسئلة حول الكتب التي ينبغي أن تدرج في الكتاب المقدس.

التاريخية[عدل]

مدرسة كوبنهاجن هي تسمية لمجموعة من العلماء الذين يرون بأن نسخة الكتاب المقدس من التاريخ هي غير مدعومة من قبل أي أدلة أثرية المكتشفة حتى الآن، وبالتالي فإن الكتاب المقدس لا يمكن الوثوق به كمصدر تاريخي.[1][2] يقول نقاد أصالة العهد الجديد مثل ريتشارد كارير وبول توبين بأن الكتب المنحولة في العهد الجديد تجعل منه مصدرا غير موثوق للمعلومات.[3][4] ويذكر المؤلف ريتشارد بيرفو تفاصيل المصادر غير التاريخية لسفر أعمال الرسل.[5]

التأليف[عدل]

في نهاية القرن ال17، لم يشكك سوى القليل من علماء الكتاب المقدس في أن موسى كتب التوراة، ولكن في أواخر القرن ال18 بدأ بعض العلماء في التشكيك في تأليفه للتوراة، خلال أواخر القرن التاسع عشر، استنتج العلماء بالإجماع تقريبا أن سفر التثنية ليس من زمن موسى لكن من القرن 7 قبل الميلاد، وأن التوراة ككل قد جمعت من قبل محررين مجهولين من وثائق مصدرية مختلفة،[6] وأن الحقائق التاريخية بها هي في كثير من الأحيان جدلية أكثر من كونها حقائق واقعية. خلال النصف الأول من القرن ال20، لفت Gunkel الانتباه إلى الجوانب الميثولوجية، وقال ألبرشت ألت، مارتن نوث وعلماء مدرسة "tradition history" أنه على الرغم من أن التقاليد الجوهرية لها حقا جذور قديمة، فإن السرود خيالية ولم تكن مقصودة كتاريخ بالمعنى الحديث.

في القرن 2، كثيرا ما زعم الغنوصيون أن نسختهم من المسيحية هي الأولى، واعتبروا يسوع كمعلم أو رمز.[7] اقترحت إلين باجلز أن هناك العديد من الأمثلة عن المواقف الغنوصية في رسائل بولس.[8] لاحظ بارت إيرمان وريمون براون أن بعض رسائل بولس تعتبر على نطاق واسع من قبل العلماء مؤلفات منحولة،[9] ويرى تيموثي فريكوغيره أنه قد حدث تزوير لها في محاولة من قبل الكنيسة لضم أنصار بولس الغنوصيين وقلب الحجج في الرسائل الأخرى على رؤوسهم.[10][11]

النصوص القانونية[عدل]

الكتاب المقدس العبري، والكتاب المقدس المسيحي هي أعمال تعتبر مقدسة وموثوقة لجماعات دينية مختلفة، ويقومون بتقديس المجموعات الخاصة بهم من كتب الكتاب المقدس.[12] تم تحديد النصوص القانونية في الكنيسة المبكرة، ومع ذلك أصبح وضع النصوص المقدسة موضوع مناقشة علمية في الكنيسة لاحقا. على نحو متزايد، يتم وضع الكتاب المقدس تحت النقد الأدبي والتاريخي في محاولة تفسير النصوص الكتابية، باستقلال عن الكنيسة والتأثيرات العقائدية.[12]

في منتصف القرن الثاني، اقترح مرقيون السينوبي رفض الكتاب المقدس اليهودي بالكامل. واعتبر أن الله المصور فيه هو أقل من الإله (ديميرج) وأن شريعة موسى كانت مدبرة.[13]

يرفض اليهود العهد الجديد[14] والأسفار القانونية الثانية. يشكك اليهود وبعض المسيحيين في شرعية الأناجيل المنتحلة. بينما تؤكد الـ "Jesusism" السلطة الدينية لتعاليم يسوع في الأناجيل فقط، وليس لأي نص كتابي آخر.

الأساطير[عدل]

يتم الطعن في صحة الأناجيل من قبل كتاب مثل كيرسى جريفز الذين يزعمون أن القصص الأسطورية التي لديها نظائر في حياة يسوع، تؤيد الاستنتاج بأن مؤلفي الأناجيل مزجوها مع قصة يسوع[15] وأيضا جيرالد ماسي،[16] الذي زعم على وجه التحديد أن قصة حياة الإله المصري حورس تم نسخها من قبل المسيحيين الغنوصيين.[17] تم ذكر التشابه أيضا بين الأساطير الإغريقية وحياة يسوع. يدرس علم الأساطير المقارن أوجه الشبه التي تم اقتراحها بين تصوير الكتاب المقدس ليسوع وبين الميادين الأسطورية أو الدينية الأخرى. بعض النقاد زعموا أن المسيحية لا تقوم على شخصية تاريخية، بل على ابتداع خرافة. واحدة من هذه الآراء تقترح أن يسوع كان المظهر اليهودي لطائفة دينية هلنستية، معروفة باسم أوزوريس-ديونيسوس.[18]

يزعم أنصار نظرية أسطورة يسوع[19] أن عصر، تأليف، وصحة الأناجيل لا يمكن التحقق منها، وبالتالي فإن الأناجيل لا يمكن أن تشهد على تاريخية يسوع.[20][21] هذا على النقيض من الكتاب مثل ديفيد ستراوس الذي اعتبر فقط العناصر الخارقة للطبيعة في الأناجيل كأساطير، ولكن في حين أن هذه الأساطير الخارقة هي نقطة خلاف، لم يكن هناك أي تفنيد لصحة الأناجيل كشاهد على وجود يسوع.[22]

لاحظ نقاد الأناجيل مثل ريتشارد دوكينز وتوماس هنري هكسلي أنها قد كتبت بعد فترة طويلة من وفاة يسوع وأنه ليس لدينا معرفة حقيقية عن تاريخ تكوين الأناجيل.[23][24] ويلاحظ بيزنت وتوماس باين أن مؤلفي الأناجيل غير معروفين.[25][26]

مشاكل الترجمة[عدل]

ترجمة الكتاب المقدس إلى لغات أخرى (مثل الإنجليزية ومئات من اللغات الأخرى)، على الرغم من كونها ظاهرة شائعة، هي أيضا موضوع للمناقشة والنقد.[27] لإتاحة إمكانية القراءة، الوضوح، أو لأسباب أخرى، قد يختار المترجمون صيغة مختلفة أو تركيب جملة مختلف وبعض الترجمات قد تختار إعادة صوغ الفقرات. ولأن العديد من الكلمات في اللغة الأصلية لها معاني غامضة أو صعبة الترجمة، تحدث مناقشات حول التفسير الصحيح. ينقسم المترجمون القديمون والحديثون على حد سواء حول عدة أمور.[28][29][30][31]

في الآونة الأخيرة، العديد من اكتشافات المخطوطات القديمة مثل مخطوطات البحر الميت، والمخطوطة السينائية، أدت إلى اختلاف الترجمات الحديثة مثل النسخة الدولية الجديدة نوعا ما عن تلك القديمة مثل نسخة القرن 17 نسخة الملك جيمس، وإزالة آيات غير موجودة في أقدم المخطوطات (انظر قائمة آيات العهد الجديد المحذوفة)، وبعضها تم الاعتراف بكونها إقحامات على النص الأصلي مثل الفاصلة اليوحناوية، وأخرى لها عدة نسخ مختلفة للغاية في مواقع هامة، مثل مشهد القيامة في مرقس 16. ترفض "حركة الملك جيمس فقط" هذه التغييرات وتعتبر نسخة الملك جيمس نسخة أكثر دقة.[32]

الأخلاق[عدل]

بعض من الخيارات الأخلاقية الأكثر تعرضا للنقد تشمل خيارات معاملة النساء، التعصب الديني، استخدام عقوبة الإعدام عند مخالفة شريعة موسى، الأفعال الجنسية مثل زنا المحارم،[33] التسامح مع العبودية في كلا العهدين القديم والجديد،[34] فرض الحروب الدينية والأمر بارتكاب الإبادة الجماعية للكنعانيين والعمالقة. يدعم المدافعون المسيحيون أحكام الكتاب المقدس من خلال إخبار النقاد أنه ينبغي النظر من وجهة نظر الكاتب وأن شريعة موسى تنطبق على بني إسرائيل (الذين عاشوا قبل ميلاد يسوع). ترى جماعات دينية أخرى أن أحكام الكتاب المقدس ليس بها خطأ.[35] يشير المدافعون أيضا إلى أن تقريبا جميع هذه الانتقادات يتم دحضها أو نفيها في الأقوال أو العقائد أو التوضيحات من قبل يسوع في العهد الجديد. من الأمثلة التي كثيرا ما يستشهد بها النقاد قانون الكتاب المقدس بخصوص الابن المتمرد:[36]

«إِذَا كَانَ لِرَجُل ابْنٌ مُعَانِدٌ وَمَارِدٌ لاَ يَسْمَعُ لِقَوْلِ أَبِيهِ وَلاَ لِقَوْلِ أُمِّهِ، وَيُؤَدِّبَانِهِ فَلاَ يَسْمَعُ لَهُمَا.

19 يُمْسِكُهُ أَبُوهُ وَأُمُّهُ وَيَأْتِيَانِ بِهِ إِلَى شُيُوخِ مَدِينَتِهِ وَإِلَى بَابِ مَكَانِهِ،

20 وَيَقُولاَنِ لِشُيُوخِ مَدِينَتِهِ: ابْنُنَا هذَا مُعَانِدٌ وَمَارِدٌ لاَ يَسْمَعُ لِقَوْلِنَا، وَهُوَ مُسْرِفٌ وَسِكِّيرٌ.

21 فَيَرْجُمُهُ جَمِيعُ رِجَالِ مَدِينَتِهِ بِحِجَارَةٍ حَتَّى يَمُوتَ. فَتَنْزِعُ الشَّرَّ مِنْ بَيْنِكُمْ، وَيَسْمَعُ كُلُّ إِسْرَائِيلَ وَيَخَافُونَ. (سفر التثنية 21)

غالبا ما ينتقد النقاد إجابات المدافعين، حيث يرون أن المدافعين يستخدمون النسبية الأخلاقية والتي تعد موفقا أخلاقيا يتم انتقاد على نطاق واسع. شكك آخرون من نقاد الكتاب المقدس، مثل فريدريك نيتشه،[37] في أخلاق العهد الجديد، معتبرا أنها ضعيفة وامتثالية.

الاتساق الداخلي[عدل]

هناك العديد من المقاطع في الكتاب المقدس التي تم اقتراح وجود تناقضات بها—مثل أرقام وأسماء مختلفة لنفس الموضوع، أو سلاسل مختلفة لنفس الأحداث— من قبل النقاد.[38] الردود على هذه الانتقادات تشمل الفرضية الوثائقية، فرضية المصدرين والنظريات القائلة بأن الرسائل الرعوية مؤلفات منحولة.[39]:p.47

غير أن مؤلفين مثل ريموند براون قد قدموا حجج بأن الأناجيل في الواقع تتعارض مع بعضها البعض في جوانب هامة والعديد من التفاصيل الهامة.[40] يذكر و. د. ديفيز وإد باريش ساندرز أن: "كانت العديد من النقاط، وخاصة عن حياة يسوع المبكرة، مجهولة بالنسبة للإنجيليين ... لأنهم ببساطة لا يعرفونها، واستئنسوا بالشائعات والأمل والافتراضات، للوصول إلى أفضل ما أمكنهم".[41] يرى العلماء الأكثر نقدا روايات ميلاد يسوع كروايات خيالية تماما،[42] أو على الأقل تم تكوينها من التقاليد التي تسبق الأناجيل.[43][44]

على سبيل المثال، العديد من إصدارات الكتاب المقدس تشير على وجه التحديد إلى أن أوائل المخطوطات القديمة الأكثر موثوقية وغيرها من المصادر الأكثر قدما لم تشمل Mark 16:9-20، أي أن إنجيل مرقس كان في الأصل ينتهي عند مرقس 16:8، وأضيفت الآيات الإضافية بعد بضع مئات من السنين. يعرف ذلك باسم "Markan Appendix".[45][46][47]

يبقى التأليف الموسوي، وتأليف الأناجيل وتأليف رسائل بولس من المواضيع التي لا تزال تناقش على نطاق واسع.

الكتاب المقدس والعلم[عدل]

الأصول[عدل]

نقطة مهمة في الانتقادات ضد الكتاب المقدس هي قصة الخلق في سفر التكوين. وفقا لخلقية الأرض الفتية، والتي ترى صحة سفر التكوين حرفيا، الكون وجميع أشكال الحياة على الأرض تم إنشاؤها مباشرة من قبل الله في وقت ما بين 5,700 و10000 سنة مضت. هذا القول يناقض التأريخ بالكربون المشع للحفريات، وكذلك الفهم الحديث لعلم الوراثة، التطور وعلم الكون.[48] على سبيل المثال، تشير أدلة الفيزياء الفلكية إلى أن الكون يعود لما يقرب من 13.8 مليار سنة.[49] وعلاوة على ذلك، 10000 سنة ليس وقتا كافيا لحدوث الاختلاف الجيني الحالي لدى البشر. إذا كان كل البشر ينحدرون من اثنين من الأفراد عاشوا منذ أقل من 10000 سنة مضت، سيتطلب ذلك حدوث الطفرات الجينية بصورة أسرع كثيرا من السرعة الممكنة للوصول إلى المستوى الحالي من التنوع الجيني لدى البشر.[50]

الحجة القائلة بأن النص الحرفي لسفر التكوين يمكن أن يعتبر علما تنهار لثلاثة أسباب رئيسية: يحتاج الخلقيون لاستدعاء المعجزات من أجل ضغط أحداث تاريخ الأرض إلى الفترة المذكورة في الكتاب المقدس وهي بضعة آلاف من السنين فقط؛ عدم استعدادهم للتخلي عن ادعاءات تم إثبات خطئها بصورة واضحة، بما في ذلك التأكيد على أن جميع الحفريات هي نتاج لفيضان نوح؛ واعتمادهم على التشويه، الاقتباس الخاطئ والاقتباس خارج السياق لتوصيف أفكار خصومهم.

Bully for Brontosaurus by ستيفن جاي غولد

علم الآثار[عدل]

وفقا لواحد من كبار علماء الآثار الكتابيين في العالم، وليام ج. ديفر:

من المؤكد أن علم الآثار لا يثبت قراءات الكتاب المقدس الحرفية ... بل يطرح تساؤلات حولها، وهذا ما يزعج بعض الناس. معظم الناس يعتقدون حقا أن علم الآثار هدفه إثبات الكتاب المقدس. لا يوجد عالم آثار يظن ذلك. [...] منذ بدايات ما نسميه علم الآثار الكتابي، ربما قبل 150 عامًا، حاول العلماء، ومعظمهم من العلماء الغربيين، استخدام البيانات الأثرية لإثبات الكتاب المقدس. وكان يعتقد لفترة طويلة أن ذلك ناجح. وكثيرا ما تحدث وليام أولبرايت، الأب الكبير لتخصصنا، عن "الثورة الأثرية". حسنا، لقد جاءت الثورة ولكن ليس بالطريقة التي فكر بها أولبرايت. حقيقة الأمر اليوم هي أن علم الآثار يثير المزيد من التساؤلات حول الدقة التاريخية للكتاب المقدس العبري وحتى العهد الجديد عما يقدم من إجابات، وهذا أمر مزعج للغاية بالنسبة لبعض الناس.[51]

ديفير كتب أيضا:

يجب أن يكون علم الآثار الذي نمارسه اليوم قادرا على تحدي قصص الكتاب المقدس والتأكيد عليها. بعض الأشياء التي تم وصفها حدثت بالفعل، لكن البعض الآخر لم يحدث. ربما تعكس الروايات في الكتاب المقدس حول إبراهيم وموسى ويوشع وسليمان بعض الذكريات التاريخية عن ناس وأماكن، لكن بعض ما في الكتاب المقدس مثل "Larger than life" غير واقعي وتناقضه الأدلة الأثرية ... أنا لا أقرأ الكتاب المقدس كنص مقدس ... أنا في الواقع لست حتى مؤمناً. وجهة نظري طوال الوقت - وخاصة في الكتب الأخيرة - هي أولاً أن الروايات في الكتب المقدس هي في الواقع "قصص"، وغالبًا ما تكون خيالية ودعائية في الغالب، ولكن هنا وهناك تحتوي على بعض المعلومات التاريخية الصحيحة.[52]

كتب عالم الآثار Ze'ef Herzog من جامعة تل أبيب في صحيفة "هآرتس":

هذا ما علمه علماء الآثار من عمليات الكشف عن الآثار التي قاموا بها في أرض إسرائيل: الإسرائيليون لم يكونوا أبدًا في مصر، ولم يتجولوا في الصحراء، ولم يغزوا الأرض في حملة عسكرية. ولعل ما من الأصعب حتى ابتلاعه أن الملكية الموحدة لداود وسليمان، والتي وصفها الكتاب المقدس كقوة إقليمية، كانت في معظمها مملكة قبائلية صغيرة. وسيأتي كصدمة غير سارة للكثيرين أن إله إسرائيل، يهوه، كان له قرين من الإناث وأن الديانة الإسرائيلية تبنت التوحيد فقط عند انحسار فترة حكم الملكية وليس عند جبل سيناء.[53][54]

الأستاذ فنكلستين الذي يعرف باسم "أب علم الآثار الكتابي"، أخبر "جيروزاليم بوست" أن علماء الآثار اليهود لم يجدوا دليل تاريخي أو أثري يدعم سرد الكتاب المقدس بخصوص خروج اليهود وتيههم في سيناء أو غزو يشوع لكنعان. بخصوص الهيكل المزعوم لسليمان، قال فنكلستين أنه لا يوجد أي أدلة أثرية لإثبات أنه كان موجودا فعلا.[55] اتفق البروفيسور يوني مزراحي وهو عالم آثار مستقل مع إسرائيل فينكلستاين.[55]

بشأن خروج بني إسرائيل من مصر، ذكر عالم الآثار المصري زاهي حواس: "حقا، إنها خرافة .. هذه مسيرتي كعالم آثار. يجب أن أخبرهم الحقيقة. إذا انزعج الناس، هذه ليست مشكلتي".[56]

النبوءات[عدل]

نبوءات بعد الحدث[عدل]

مثال عن نبوءة بعد وقوع الحدث هو الـ Little Apocalypse في إنجيل مرقس. يتوقع الإنجيل حصار القدس وتدمير الهيكل اليهودي على أيدي الرومان في 70 م. معظم علماء العهد الجديد ينظرون إلى هذا التنبؤ على أنه نبوءة بعد الحدث (التنبؤ بالحدث بعد وقوعه)، مثل العديد من النبوءات في العهد القديم كتلك التي في دانيال 11.[57][58][59][60][61][62][63]

أبرز النقاد[عدل]

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Casey، Maurice (16 January 2014). Jesus: Evidence and Argument or Mythicist Myths?. A&C Black. صفحة 24. ISBN 978-0-567-59224-8. توماس طومسون was an American Catholic born in 1939 in Detroit. He was awarded a B.A. at Duquesne University, a Catholic university in Pittsburgh, USA, in 1962, and a Ph.D. at Temple University, Philadelphia, Pennsylvania, in 1976. ...[Thompson] refuted the attempts of Albright and others to defend the historicity of the most ancient parts of biblical literature history. 
  2. ^ Moore، Megan Bishop؛ Kelle، Brad E. (17 May 2011). Biblical History and Israel S Past: The Changing Study of the Bible and History. Wm. B. Eerdmans Publishing. صفحة 33. ISBN 978-0-8028-6260-0. The minimalists' first main claim, that the Bible could not be considered reliable evidence for what happened in ancient Israel, is based on a View of the text that was influenced by literary criticism and philosophical criticism of history writing. Philosophical and literary examinations of history writing are concerned with the literary shape of the text, often called history's poetics. Such study recognizes that historians chose data and put it into a narrative using preconceived notions of the meaning of the past. Thus, literary considerations of history blur the line between history writing and fiction. The events of history, like those of fiction, were seen as emplotted, or directed into a meaningful story line by an author. It is not difficult to see how the claim that history and fiction are quite similar can raise serious questions about the accuracy of a historical account. 
  3. ^ Carrier، Richard (2009). "Mark 16:9-20 as Forgery or Fabrication". Errancy Wiki. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2019. If Mark did not write verses 16:9-20, but some anonymous person(s) later added those verses, pretending (or erroneously believing) that Mark wrote them (as in fact they must have), then this Gospel, and thus the Bible as a whole, cannot be regarded as inerrant, or even consistently reliable. 
  4. ^ Tobin، Paul N. (2009). "The Bible". The Rejection of Pascal's Wager. Paul N. Tobin. مؤرشف من الأصل في 7 يونيو 2017. اطلع عليه بتاريخ 08 سبتمبر 2015. Many of the epistles attributed to Paul were not written by the apostle: Clearly, the epistles of Peter could not have been written by the apostle himself. Such epistles, which pretend to be written by prophets or apostles, are called pseudepigrapha. They were written in such a way so as to give the epistles enhanced authority. Pseudepigrapha are very common in Judeo-Christian history. The correct modern name for pseudepigrapha is not ghost writers but impostors. Even the theologians Robert Davidson and A.R.C. Leaney referred to them (I & II Peter & Jude) as "fictitious testaments". [...] Conclusions: What can we conclude from our study of the Bible? It is filled with scientific errors, contradictions and numerous other errors; Many of its myths are not even original, but were derived from earlier middle eastern myths; The authors are largely anonymous; ...In short, the Bible is not a "good Book". 
  5. ^ results، search (9 December 2008). The Mystery of Acts: Unraveling Its Story. Polebridge Press. ISBN 978-1598150124. 
  6. ^ Whybray 1995, p. 15.
  7. ^ Ehrman، Bart D. (2003). Lost Christianities: The Battles for Scripture and the Faiths We Never Knew. New York: Oxford. صفحات 122–123, 185. ISBN 978-0-19-514183-2. 
  8. ^ Pagels، Elaine (1 March 1992). The Gnostic Paul: Gnostic Exegesis of the Pauline Letters. Bloomsbury Academic. صفحة 162. ISBN 978-1-56338-039-6. What perspectives can such analysis offer —if any— on the question of Paul's own relation to gnostics? Much of the discussion, as B. Pearson notes, has focused on alledgedly "gnostic terminology" in Paul's letters. 
  9. ^ Ehrman، Bart D. (2004). The New Testament: A Historical Introduction to the Early Christian Writings. New York: Oxford. صفحات 372–3. ISBN 978-0-19-515462-7.  Brown، Raymond E. (1997). Introduction to the New Testament. New York: Anchor Bible. صفحات 621, 639, 654. ISBN 978-0-385-24767-2.  Scholars who hold to Pauline authorship include Wohlenberg, Lock, Meinertz, Thornell, Schlatter, Spicq, Jeremais, Simpson, Kelly, and Fee. Donald Guthrie, New Testament Introduction, p. 622.
  10. ^ Cutner، Herbert (1 July 1986). Jesus: God, Man Or Myth. Health Research Books. صفحة 33. ISBN 978-0-7873-0235-1. In his pamphlet Paul the Gnostic Opponent of Peter Gerald Massey proves quite clearly to any unbiased reader that "Paul was not a supporter of the system known as Historical Christianity, which was founded on a belief in the Christ carnalized; an assumption that the Christ had been made flesh, but that he was its unceasing and deadly opponent during his lifetime; and that after his death his writings were tampered with, interpolated, and re-indoctrinated by his old enemies, the forgers and falsifiers, who first began to weave the web of the Papacy in Rome." 
  11. ^ Freke، Timothy؛ Gandy، Peter (June 2006). The Laughing Jesus: Religious Lies And Gnostic Wisdom. Three Rivers Press (CA). صفحة 73. ISBN 978-1-4000-8279-7. Not only is Irenaeus the first person in history to mention Matthew, Mark, Luke and John, and The Acts of the Apostles, he also claims to be in possession of a number of letters by Paul which have not been heard of previously. In these letters, which are known as the 'pastorals', Paul has been transformed from a Gnostic into a Literalist. Of the thirteen letters attributed to Paul in the New Testament, the three letters that are most widely dismissed by scholars as forgeries are the pastorals, which Gnostics at the time also refused to acknowledge as authentic. 
  12. أ ب
    "الكتاب المقدس". الكريستال المرجع الموسوعة. غرب Chiltington: كريستال المرجعية ، 2005. عقيدة المرجعية. 29 تموز / يوليه 2009
  13. ^ Vincent L. Milner؛ Hannah Adams (1860). Religious Denominations of the World: Comprising a General View of the Origin, History, and Condition, of the Various Sects of Christians, the Jews and Mahometans, as Well as the Pagan Forms of Religion Existing in the Different Countries of the Earth; with Sketches of the Founders of Various Religious Sects. J. W. Bradley. صفحة 325. He [Marcion] further maintained that the law of Moses, with its threats and promises of things terrestrial, was a contrivance of the evil principle in order to bind men still more to the earth. (Image of p. 325 at Google Books) 
  14. ^ Jackson، S H. (1824). The Jew; being a defence of Judaism against all adversaries, and the attacks of Israel's advocate [publ. by the American society for meliorating the condition of the Jews], ed. [really written] by S.H. Jackson. صفحات 86, 90. Inquiry into the nature of any proposition is absolutely necessary ; particularly in matters offered for our [the Jews] conversion. And it is a very just observation of Mr. Basnage, who says, "We must prove the divine authority of the Gospel (to the Jews) before we engage in the particulars of other controversies." (History of the Jews, b. 7. c. 34.) And I add, till this is done, and the Jews admit the divine authority of the New Testament, nothing can be urged from thence for their conversion : for, in controversies, neither party can, with the least shadow of reason, make use of any authority which is not admitted or granted by the other. [...] I conclude that the writers of the New Testament could not be under the infallible guidance of God ; neither do I find that they published or gave out their writings as such. And if they did not declare themselves inspired, what authority could any one else have to declare them so? On the contrary, it very evidently appears that there was no scriptures, no writings, deemed canonical in what is called the first ages of ......ianity [Christianity], but the Old Testament ! (Image of p. 86 & p. 90 at Google Books) 
  15. ^ Graves، Kersey (1875). The World's Sixteen Crucified Saviors: Or, Christianity Before Christ, Containing New, Startling, and Extraordinary Revelations in Religious History, which Disclose the Oriental Origin of All the Doctrines, Principles, Precepts, and Miracles of the Christian New Testament, and Furnishing a Key for Unlocking Many of Its Sacred Mysteries, Besides Comprising the History of 16 Heathen Crucified Gods. Freethought Press. صفحات 22–23. 3. Here I desire to impress upon the minds of my clerical brethren the important fact, that the gospel histories of Christ were written by men who had formerly been Jews (see Acts xxi. 20), and probably possessing the strong proclivity to imitate and borrow which their bible shows was characteristic of that nation ; and being written many years after Christ's death, according to that standard Christian author, Dr. Lardner, it was impossible, under such circumstances, for them to separate (if they had desired to) the real facts and events of his life from the innumerable fictions and fables then afloat everywhere relative to the heathen Gods who had pre-enacted a similar history. Two reasons are thus furnished for their constructing a history of Christ almost identical with that of other Gods, as shown in chapters XXX., XXXI. and XXXII. of this work. (Image of p. 22 & p. 23 at Google Books) 
  16. ^ Massey، Gerald (1883). "The Kamite Typology". The Natural Genesis: Or, Second Part of A Book of the Beginnings, Containing an Attempt to Recover and Reconstitute the Lost Origines of the Myths and Mysteries, Types and Symbols, Religion and Language, with Egypt for the Mouthpiece and Africa as the Birthplace. 1. Williams and Norgate. صفحة 13. The human mind has long suffered an eclipse and been darkened and dwarfed in the shadow of ideas, the real meaning of which has been lost to the moderns. Myths and allegories whose significance was once unfolded to initiates in the mysteries have been adopted in ignorance and re-issued as real truths directly and divinely vouchsafed to mankind for the first and only time: The earlier religions had their myths interpreted. We have ours mis-interpreted. And a great deal of what has been imposed on us as God's own true and sole revelation to man is a mass of inverted myth. (Image of p. 13 at Google Books) 
  17. ^ Massey، Gerald (1907). "Child-Horus". Ancient Egypt, the Light of the World: A Work of Reclamation and Restitution in Twelve Books. 2. T. F. Unwin. صفحة 752. Christian ignorance notwithstanding, the Gnostic Jesus is the Egyptian Horus who was continued by the various sects of gnostics under both the names of Horus and of Jesus. In the gnostic iconography of the Roman Catacombs child-Horus reappears as the mummy-babe who wears the solar disc. The royal Horus is represented in the cloak of royalty, and the phallic emblem found there witnesses to Jesus being Horus of the resurrection. (Image of p. 752 at Google Books) 
  18. ^
    Freke ، تيموثي ، غاندي ، بيتر (1999) يسوع أسرار. لندن: Thorsons (هاربر كولينز)
  19. ^ Barnes، Harry Elmer (1929). The Twilight of Christianity. New York: Vanguard Press. صفحات 390–391. Among the more eminent scholars and critics who have contended that Jesus was not an actual historical figure we mention Bruno Bauer, Kaithoff, Drews, Stendel, Felder, Deye, Jensen, Lublinski, Bolland, Van der Berg, Virolleaud, Couchoud, Massey, Bossi, Niemojewski, Brandes, Robertson, Mead, Whittaker, Carpenter and W. B. Smith. 
  20. ^ Drews، Arthur (1912). "Part 4, Section 1". The Witnesses to the Historicity of Jesus ... Translated by Joseph McCabe [from Die Christusmythe.]. London. There is no other source of the belief in an historical Jesus but the gospels. The credibility of the historical documents of Christianity finds no support outside themselves. (Part 4, Section 1. at Wikisource) 
  21. ^ Evans، Elizabeth E. (1900). The Christ Myth: A Study. Truth Seeker Company. صفحة 17. There is evidence that all the Gospels were borrowed from an earlier source, but whether that source was history or romance, and whether the author or the later compilers dressed up foreign and ancient materials in local and contemporary attire, cannot be known. The earliest "Fathers" of the Christian church do not mention nor allude to any one of the Gospels, but they do quote from some other work or works in language similar to and in substance sometimes agreeing with sometimes differing from, the canonical Gospels. (Image of p. 17 at Google Books) 
  22. ^ "New Foe Of Religion Arises". شيكاغو تريبيون. February 6, 1910. مؤرشف من الأصل في 10 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس 2015. NEW FOE OF RELIGION ARISES--German Professor Maintains the Messiah Never Lived.--BIG DEBATES IN PUBLIC.--Women Overcome by Hysteria Interrupt Disputants.--[BY CABLE TO THE CHICAGO TRIBUNE.]--BERLIN. Feb. 5.—Berlin was this week the scene of one of the most remarkable theological discussions since the days of Martin Luther. It was provoked by Prof. Arthur Drews of Karlsruhe, who caused a public sensation by plastering the billboards of the town with posters propounding the startling question:--"Did Jesus Christ ever live?"  ...Prof. Drews appeared in Berlin under the auspices of the League of Monists, whose position, as their name denotes, is akin to those who express their creed in the formula, "There is no God but God; for hear, O Israel, the Lord, thy God, is the one God."-- The professor laid down his theories after the classic manner of old time university disputations. The gist of his position in large measure was like the mythical theory of David Strauss, which created a sensation fifty years ago. Strauss held there was verity in the historic Christ, but that the vast mass of miracle and supernatural wonders had been woven like wreaths around the head of Jesus. Drews goes further. He alleges there never was such a person as Jesus of Nazareth. 
  23. ^ Dawkins، Richard (16 January 2008). "The Argument from Scripture". The God Delusion. Houghton Mifflin Harcourt. صفحة 118. ISBN 978-0-547-34866-7. The Argument from Scripture: The fact that something is written down is persuasive to people not used to asking questions like: 'Who wrote it, and when?' 'How did they know what to write?' 'Did they, in their time, really mean what we, in our time, understand them to be saying?' ‘Were they unbiased observers, or did they have an agenda that coloured their writing?’ Ever since the nineteenth century, scholarly theologians have made an overwhelming case that the gospels are not reliable accounts of what happened in the history of the real world. All were written long after the death of Jesus, and also after the epistles of Paul, which mention almost none of the alleged facts of Jesus’ life. All were then copied and recopied, through many different ‘Chinese Whispers generations’ (see Chapter 5) by fallible scribes who, in any case, had their own religious agendas. 
  24. ^ Huxley، Thomas Henry (1892). "Agnosticism And Christianity". Essays Upon Some Controverted Questions. Macmillan. صفحة 364. Agnosticism And Christianity: Therefore, although it be, as I believe, demonstrable that we have no real knowledge of the authorship, or of the date of composition of the Gospels, as they have come down to us, and that nothing better than more or less probable guesses can be arrived at on that subject. (Image of p. 364 at Google Books) 
  25. ^ Besant، Annie Wood (1893). Christianity, Its Evidences, Its Origin, Its Morality, Its History. R. Forder. صفحة 261. (D.) That before about A.D. 180 there is no trace of FOUR gospels among the Christians.  ...As it is not pretended by any that there is any mention of four Gospels before the time of إيرينيئوس, excepting this "harmony," pleaded by some as dated about A.D. 170 and by others as between 170 and 180, it would be sheer waste of time and space to prove further a point admitted on all hands. This step of our argument is, then on solid and unassailable ground —That before about A.D. 180 there is no trace of FOUR gospels among the Christians. (E.) That, before that date, Matthew, Mark, Luke, and John, are not selected as the four evangelists. This position necessarily follows from the preceding one [D.], since four evangelists could not be selected until four Gospels were recognised. Here, again, Dr. Giles supports the argument we are building up. He says : "القديس جاستن never once mentions by name the evangelists Matthew, Mark, Luke, and John. This circumstance is of great importance ; for those who assert that our four canonical Gospels are contemporary records of our Saviour's ministry, ascribe them to Matthew, Mark, Luke, and John, and to no other writers." (Image of p. 261 at Google Books) 
  26. ^ Paine، Thomas (1898). The Age of Reason: Being an Investigation of True and Fabulous Theology. Truth Seeker Company. صفحة 143. But exclusive of this the presumption is that the books called the Evangelists, and ascribed to Matthew, Mark, Luke, and John, were not written by Matthew, Mark, Luke, and John; and that they are impositions. The disordered state of the history in these four books, the silence of one book upon matters related in the others, and the disagreement that is to be found among them, implies that they are the production of some unconnected individuals, many years after the things they pretend to relate, each of whom made his own legend; and not the writings of men living intimately together, as the men called apostles are supposed to have done; in fine, that they have been manufactured, as the books of the Old Testament have been by other persons than those whose names they bear. (Image of p. 143 at Google Books) 
  27. ^
    "الكتاب المقدس". كولومبيا الموسوعة. نيويورك: Columbia University Press, 2008. عقيدة المرجعية. 29 تموز / يوليه 2009
  28. ^
    الكتاب المقدس في الكنيسة السريانية التقليد سيباستيان P. بروك ، ص. 13
  29. ^ Day، John (24 January 1985). God's Conflict with the Dragon and the Sea: Echoes of a Canaanite Myth in the Old Testament. CUP Archive. ISBN 9780521256001 – عبر Google Books. 
  30. ^
  31. ^
  32. ^ Eric Pement, Gimme the Bible that Paul used: A look at the King James Only debate online نسخة محفوظة 2007-10-12 على موقع واي باك مشين..
  33. ^ Genesis 19:30-36
  34. ^ "How Can We Trust a Bible that Tolerated Slavery?" نسخة محفوظة 2008-11-18 على موقع واي باك مشين. Discovery Series, RBC Ministries. July 27, 2009.
  35. ^ [1] نسخة محفوظة February 7, 2005, على موقع واي باك مشين.
  36. ^ Schulweis، Harold M. (2009). Conscience: The Duty to Obey and the Duty to Disobey. Woodstock, Vermont: Jewish Lights. صفحات 28–30. ISBN 978-1-58023-419-1. 
  37. ^
    Saugstad أندرياس. "نيتشه & المسيحية" 28 يوليو / تموز 2009.
    نسخة محفوظة 02 يناير 2011 على موقع واي باك مشين.
  38. ^ "Contradictions from the Skeptic's Annotated Bible". Skepticsannotatedbible.com. مؤرشف من الأصل في 25 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 أبريل 2009. 
  39. ^ Knight, George William, Howard Marshall, and W. Ward Gasque. The Pastoral Epistles: A Commentary on the Greek Text (New International Greek Testament Commentary). William. B. Eerdmans, 1997. (ردمك 0-8028-2395-5) / 9780802823953
  40. ^ Brown، Raymond Edward (1999-05-18). The Birth of the Messiah: A Commentary on the Infancy Narratives in the Gospels of Matthew and Luke (The Anchor Yale Bible Reference Library). Yale University Press. صفحة 36. ISBN 978-0-300-14008-8. 
  41. ^
    W. D ديفيز و E. P. ساندرز يسوع من اليهود وجهة نظر في كامبريدج تاريخ اليهودية اد وليام هوربوري ، ج 3: الفترة الرومانية المبكرة, 1984.
  42. ^ Sanders، Ed Parish (1993). The Historical Figure of Jesus. London: Allen Lane. صفحة 85. ISBN 978-0-7139-9059-1. 
  43. ^ Hurtado، Larry W. (June 2003). Lord Jesus Christ: Devotion to Jesus in Earliest Christianity. Grand Rapids, Mich.: W.B. Eerdmans. صفحة 319. ISBN 978-0-8028-6070-5. 
  44. ^ Brown، Raymond Edward (1977). The Birth of the Messiah: A Commentary on the Infancy Narratives in Matthew and Luke. Garden City, N.Y.: Doubleday. صفحات 104–121. ISBN 978-0-385-05907-7. 
  45. ^
  46. ^
    استمرار المسيحية الحاجة إلى اليهودية ، قبل جون شيلبي سبونغ المسيحية في القرن سبتمبر 26, 1979, p. 918. انظر http://www.religion-online.org/showarticle.asp?title=1256
  47. ^
    النسوية رفيق العهد الجديد المسيحية المبكرة كتابات, المجلد 5, بواسطة ايمي-جيل ليفين ، ماريان Blickenstaff, pg175 – انظر https://books.google.com/books?id=B2lfhy5lvlkC&pg=PA175&lpg=PA175&dq=%2B%22markan+appendix%22&source=bl&ots=vp5GVlmghC&sig=XN1KJCsBkTWO2Fot4SBhnpWoRkY&hl=en&ei=3pq_St6aGYnSjAefnOU2&sa=X&oi=book_result&ct=result&resnum=5#v=onepage&q=%2B%22markan%20appendix%22&f=false
  48. ^ "Answers to Creationist Attacks on Carbon-14 Dating". 19 November 2008. مؤرشف من الأصل في 13 أبريل 2019. 
  49. ^ "Cosmic Detectives". The European Space Agency (ESA). 2013-04-02. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 أبريل 2013. 
  50. ^ Barbara Bradley Hagerty (August 9, 2011). "Evangelicals Question The Existence Of Adam And Eve". All Things Considered. مؤرشف من الأصل في 7 أبريل 2019. 
  51. ^ The Bible's Buried Secrets, PBS Nova, 2008 نسخة محفوظة 18 مارس 2010 على موقع واي باك مشين.
  52. ^ Dever، William G. (January 2003). "Contra Davies". The Bible and Interpretation. اطلع عليه بتاريخ 12 فبراير 2007. 
  53. ^ The Nature of Home: A Lexicon of Essays, Lisa Knopp, p. 126
  54. ^ Deconstructing the walls of Jericho نسخة محفوظة December 21, 2008, على موقع واي باك مشين.
  55. أ ب "Home". Middle East Monitor. 2016-03-22. مؤرشف من الأصل في 4 يناير 2012. 
  56. ^ Did the Red Sea Part? No Evidence, Archaeologists Say, نيويورك تايمز, April 3, 2007 نسخة محفوظة 23 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  57. ^ Peter، Kirby (2001–2007). "Early Christian Writings: Gospel of Mark". مؤرشف من الأصل في 22 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 يناير 2008. 
  58. ^ استشهاد فارغ (مساعدة) 
  59. ^ Meier، John P. (1991). A Marginal Jew. New York, New York: Doubleday. صفحات v.2 955–6. ISBN 978-0-385-46993-7. 
  60. ^ Helms، Randel (1997). Who Wrote the Gospels?. Altadena, California: Millennium Press. صفحة 8. ISBN 978-0-9655047-2-0. 
  61. ^ Funk، Robert W.؛ Hoover، Roy W.؛ The ندوة يسوع (1993). The five Gospels: the search for the authentic words of Jesus: new translation and commentary. New York, New York: Macmillan. ISBN 978-0-02-541949-0. 
  62. ^ Crossan، John Dominic (1991). The historical Jesus: the life of a Mediterranean Jewish peasant. San Francisco, California: HarperSanFrancisco. ISBN 978-0-06-061629-8. 
  63. ^ Eisenman، Robert J. (1998). James the Brother of Jesus: The Key to Unlocking the Secrets of Early Christianity and the Dead Sea Scrolls. Penguin Books. صفحة 56. ISBN 978-0-14-025773-1. 
  64. ^ نسخة محفوظة 23 ديسمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  65. ^ Brandt، Eric T., and Timothy Larsen (2011). "The Old Atheism Revisited: Robert G. Ingersoll and the Bible". Journal of the Historical Society. 11 (2): 211–238. doi:10.1111/j.1540-5923.2011.00330.x. 
  66. ^
    توماس جيفرسون الانتقاص من كلمات يسوع الناصري (شارلوتسفيل: مارك Beliles, 1993), 14.

مزيد من القراءة[عدل]

  • The Encyclopedia of Biblical Errancy, by C. Dennis McKinsey (Prometheus Books 1995)
  • The Historical Evidence for Jesus, by G.A. Wells (Prometheus Books 1988)
  • The Bible unearthed, by I. Finkelstein and N. Asherman (Touchstone 2001)
  • David and Solomon, by I. Finkelstein and N. Asherman (Freepress 2006)
  • The Jesus Mysteries, by T. Freke and P. Gandy (Element 1999)
  • The Jesus Puzzle, by Earl Doherty (Age of Reason Publications 1999)
  • Not the Impossible Faith, by R. Carrier (Lulu 2009)
  • BC The archaeology of the Bible lands, by Magnus Magnusson (Bodley Head 1977)
  • godless, by Dan Barker (Ulysses Press 2008)
  • Why I became an Atheist, by John W. Loftus (Prometheus books 2008)
  • The greatest show on earth, by Richard Dawkins (Blackswan 2007)
  • The god delusion, by Richard Dawkins (Blackswan 2010)
  • 101 myths of the Bible by Gary Greenberg (Sourcebooks 2000)
  • Secret origins of the Bible by Tim Callahan (Millennium Press 2002)
  • The Origins of Biblical Monotheism by Mark S. Smith (Oxford University Press 2001)

وصلات خارجية[عدل]