الإشارة في علم الكلام (كتاب)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الإشارة في علم الكلام
الإشارة في علم الكلام (كتاب)

الاسم الإشارة في علم الكلام
المؤلف فخر الدين الرازي
الموضوع عقيدة إسلامية، أصول الدين، علم الكلام
العقيدة أهل السنة والجماعة، أشعرية، صوفية
الفقه شافعي
البلد  إيران
اللغة عربية
حققه أ. هاني محمد حامد محمد (رسالة ماجستير في العقيدة والفلسفة - جامعة الأزهر)
قام بالتصحيح والمراجعة اللغوية أ. محمد عبد الرحمن الشاغول محقّق كتاب التمهيد في أصول الدين أو التمهيد لقواعد التوحيد (الروضة الشريفة للبحث العلمي وتحقيق التراث)
معلومات الطباعة
عدد الصفحات 416 صفحة
الناشر المكتبة الأزهرية للتراث، الجزيرة للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدر سنة 2009
كتب أخرى للمؤلف
أساس التقديس أو تأسيس التقديس
محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين من العلماء والحكماء والمتكلمين
المطالب العالية من العلم الإلهي
لوامع البينات شرح أسماء الله تعالى والصفات
التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب

الإشارة في علم الكلام هو كتاب للإمام فخر الدين الرازي (606 هـ) وضح فيه أهمية علم الكلام وأنه أشرف أنواع العلوم وأجلها على الإطلاق.

مقدمة المحقق[عدل]

قال محقق الكتاب الأستاذ هاني محمد حامد محمد المعيد بقسم العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين جامعة الأزهر بالقاهرة: «الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله في مبدأ الأمر ومنتهاه وبعد: فإن علم الكلام من أشرف العلوم التي ظهرت في تاريخ الإسلام، وكيف لا؟ وهو العلم الذي يدافع عن العقيدة الإسلامية، ويرد على المبتدعة المنحرفين في الاعتقادات عن مذاهب أهل السنة والجماعة. وتتأكد أهمية علم الكلام - خاصة - في هذا العصر المليء بالبدع والشبهات، والمليء كذلك بأعداء هذا الدين الذين يريدون القضاء عليه، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون. ولعل في نشر تراث هذا العلم فائدة عظمى لتأكيد دور الأمة في حماية هذا الدين، والدفاع عن مقدساته، والوقوف في وجه أعداء هذا الدين. ولقد وفقني الله سبحانه وتعالى إلى الاتصال بهذا العلم، والتوفر على دراسته، ومحاولة الاقتراب من فهمه، فوجدت فيه الكثير من الجوانب الأصيلة التي لو أحسن استخدامها لما تركناه وبعدنا عنه، واستخدمنا مناهجه في الدفاع عن هذا الدين الحنيف. ولقد توفر العلماء منذ القديم على دراسة وخدمة هذا العلم، واعتبروه هو أساس هذا الدين، وأعلى العلوم الشرعية على الإطلاق، ومن هؤلاء: الشيخ الأشعري، والقاضي الباقلاني، وإمام الحرمين الجويني، وحجة الإسلام الغزالي - رحمهم الله تعالى -. ويأتي من ضمن هؤلاء الإمام فخر الدين الرازي - رحمه الله تعالى - المتوفى سنة 606 هـ، أحد أركان هذا العلم، والذي عاش في القرن السادس الهجري، وأنتج العديد من المؤلفات التي تعتبر - بحق - ذات أهمية كبيرة في مجالات متعددة من الثقافة الإسلامية، واعتبرت مؤلفاته من المصادر الرئيسية التي يرجع إليها العلماء والطلبة على حد سواء، وكيف لا وهو كما قيل عنه: {مجدد المائة السادسة للهجرة}؟. ومن ضمن مؤلفات الإمام التي لم تحظ بالدراسة - بالرغم من أنها أول مؤلفاته - كتاب الإشارة في علم الكلام، فاستخرت الله تعالى في تحقيقه ودراسته، وعرضت الأمر على أساتذتي الأجلاء في قسم العقيدة والفلسفة فتفضلوا بالموافقة عليه. وفي الختام فإنني أتوجه بالشكر إلى كل من أسدى إليّ عوناً وسهَّل لي صعباً، وأخص بالذكر حضرة صاحب الفضيلة أستاذي الدكتور: محيي الدين الصافي الذي تفضل بالإشراف على هذه الرسالة، حيث منحني من علمه وتوجيهه ووقته وسعة صدره ما سأبقى به مديناً، وأشكر أيضا حضرة صاحب الفضيلة الأستاذ الدكتور: محمد عبد الفضيل القوصي نائب رئيس جامعة الأزهر والذي - برغم مسئولياته الكثيرة - تفضل بالإشراف على هذه الرسالة المتواضعة، فلهما من الله تعالى ثم مني جزيل الشكر والتقدير. والله أسأل وبنبيه أتوسل أن يغفر لي ولوالدي ولمشايخي وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات، إنه سميع قريب مجيب الدعوات رب العالمين. 8 من جماد الأول 1428 هـ. القاهرة في: 25 مايو 2007 م.»[1]

تحقيق اسم الكتاب[عدل]

لم يشير أحداً إلى هذا الكتاب إلا صلاح الدين الصفدي الذي سماه "الإشارات"، وذكره جمال الدين القفطي باسم: "تنبيه الإشارة". وهذا الكتاب يمثل مرحلة مهمة من مراحل تفكير الإمام الفخر الرازي؛ لأنه ألفه في بداية حياته العلمية لأن تابعيته فيه للشيخ الأشعري واضحة كقوله مثلاً: (والصحيح ما ذهب إليه شيخنا أبو الحسن رضي الله عنه). ولهذا الكتاب نسخة في مكتبة كوبريلي باستانبول تحت رقم (2/2/9)، وعنها أخذ فيلم محفوظ في معهد المخطوطات العربية. ويوجد له نسخة وحيدة بمعهد المخطوطات التابع لجامعة الدول العربية تحت رقم 20 علم التوحيد، وهي مصورة عن نسخة خطية موجودة في مكتبة كوبريلي باستانبول تحت رقم (2/519). وتشير الصفحة الأولى من هذه النسخة إلى أن تاريخ النسخ كان سنة 576 هـ - أي في حياة الإمام الرازي - والذي كتبه بخط نسخ حسن هو: أبو سعيد بن محمد بن عمر الحموي. ويوجد على الصفحة الثانية فهرس لموضوعات الكتاب، ومكتوب بعد محتويات الكتاب: «"كتاب الإشارة": من تصنيف الإمام العالم الفاضل وحيد عصره وفريد الدهر، حجة الله على الخلق: فخر الدين الرازي أناله الله رضوانه، وأسكنه جناته.»[2]

موضوعات الكتاب[عدل]

الكتاب مشتمل على مقدمة وخمسة فنون:[3]

المقدمة[عدل]

والمقدمة مشتملة على أربعة فصول:

  1. في بيان أن علم الكلام من أشرف العلوم.
  2. في أن الاشتغال بعلم الكلام جائز بل من الواجبات في حق البعض.
  3. في حقيقة النظر وبيان إفضائه إلى العلم.
  4. في كيفية ترتيب العلم على النظر.

الفنون الخمسة[عدل]

الفن الأول[عدل]

الفن الأول: في إثبات ذات الباري عز وجل: وهو مشتمل على عدة أبواب:

  • الباب الأول: في حدوث الأجسام، وهو يشتمل على فصلين:
  1. الفصل الأول: في بيان أن لوجود الأجسام ابتداء.
  2. الفصل الثاني: في الرد على القائلين بأن المعدوم شيء.
  • الباب الثاني: في إثبات الصانع وما يجب له من الصفات النفسية وفيه فصلين:
  1. الفصل الأول: في إثبات صفة الوجود.
  2. الفصل الثاني: في أن الله تعالى يصح أن يُرى.
  • الباب الثالث: فيما يستحيل على الله تعالى من الصفات النفسية وفيه فصلين:
  1. الفصل الأول: في أن الباري تعالى ليس بجسم.
  2. الفصل الثاني: في استحالة الحلول والاتحاد على الباري تعالى.

الفن الثاني[عدل]

الفن الثاني: في صفاته تعالى وفيه مقدمة وخمسة أبواب وخاتمة:

  • المقدمة: في إثبات أنه تعالى قادر حي عالم مريد متكلم سميع بصير.
  • الباب الأول: في صفة العلم وفيه فصلان:
  1. الفصل الأول: في إثبات صفة العلم لله تعالى.
  2. الفصل الثاني: في إقامة الدلالة على أنه تعالى عالم بجميع المعلومات.
  • الباب الثاني: في صفة القدرة وفيه فصلان:
  1. الفصل الأول: في أن قدرته تعالى تعم جميع الممكنات.
  2. الفصل الثاني: استحالة كونه تعالى موجباً بالذات.
  • الباب الثالث: في صفة الإرادة وفيه فصلان:
  1. الفصل الأول: في حقيقة الإرادة.
  2. الفصل الثاني: في إرادة الكائنات.
  • الباب الرابع: في صفة الكلام وفيه فصول:
  1. الفصل الأول: في قِدَم القرآن.
  2. الفصل الثاني: في الحكاية والمحكى.
  3. الفصل الثالث: في أن كلام الله تعالى صدق.
  4. الفصل الرابع: في التحسين والتقبيح.
  5. الفصل الخامس: في وجوب شكر المنعم.
  • الباب الخامس: في صفة البقاء.
  • الباب السادس: خاتمة وهي تشتمل على فصول:
  1. الفصل الأول: في أن الله واحد لا شريك له.
  2. الفصل الثاني: في أنه ليس لله تعالى صفة وراء ما ذكرنا.

الفن الثالث[عدل]

الفن الثالث: في أفعال الله تعالى وأسمائه وفيه أبواب وفصول:

  • الباب الأول: في أنه لا يجب على الله شيء.
  • الباب الثاني: في أسمائه تعالى وتقدس وفيه فصول:
  1. الفصل الأول: في حقيقة الاسم والمسمى.
  2. الفصل الثاني: فيما يجوز إطلاقه من الأسامي على الله تعالى.
  3. الفصل الثالث: فيما لا يجوز إطلاقه من الأسماء على الله تعالى.
  4. الفصل الرابع: في تفسير الإله تعالى وتقدس.
  • الباب الثالث: فيما لا يجوز إطلاقه من الأسماء.

الفن الرابع[عدل]

الفن الرابع: في النبوات وفيه ثلاثة أبواب:

  • الباب الأول: في جواز بعثة الرسل وشرائط المعجزات وكيفية دلالتها على صدق النبي وحقيقة السحر والكرامة والفرق بينهما وبين المعجزة وفيه فصول أربعة:
  1. الفصل الأول: في جواز بعثة الرسل.
  2. الفصل الثاني: في المعجزات وشرائطها.
  3. الفصل الثالث: في كيفية دلالة المعجزة على صدق الرسل صلوات الله عليهم أجمعين.
  4. الفصل الرابع: في حقيقة السحر والكرامات والميز بينها وبين المعجزات.
  • الباب الثاني: في إثبات نبوة نبينا محمد Mohamed peace be upon him.svg وفيه أربعة فصول:
  1. الفصل الأول: في إقامة الدلالة على نبوته Mohamed peace be upon him.svg.
  2. الفصل الثاني: في ذكر وجه الإعجاز في القرآن.
  3. الفصل الثالث: في بيان مجاوزة بلاغة القرآن سائر البلاغات.
  4. الفصل الرابع: في ذكر جمل من معجزات رسول الله Mohamed peace be upon him.svg.
  • الباب الثالث: في أحكام الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

الفن الخامس[عدل]

الفن الخامس: في السمعيات ومنها المعاد ويشمل فصلين:

  1. الفصل الأول: في حقيقة الإنسان وإبطال مذهب الفلاسفة فيه.
  2. الفصل الثاني: في تصحيح المعاد الجسماني.

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ الإشارة في علم الكلام، تحقيق: هاني محمد حامد محمد، المكتبة الأزهرية للتراث: الجزيرة للنشر والتوزيع، ص: 4-6.
  2. ^ الإشارة في علم الكلام، تحقيق: هاني محمد حامد محمد، المكتبة الأزهرية للتراث: الجزيرة للنشر والتوزيع، ص: 17-19.
  3. ^ الإشارة في علم الكلام، تحقيق: هاني محمد حامد محمد، المكتبة الأزهرية للتراث: الجزيرة للنشر والتوزيع، ص: 18-19، 412-416.