صون المنطق والكلام عن فن المنطق والكلام (كتاب)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صون المنطق والكلام عن فن المنطق والكلام
غلاف كتاب صون المنطق والكلام، يليه كتاب جهد القريحة في تجريد النصيحة
غلاف كتاب صون المنطق والكلام، يليه كتاب جهد القريحة في تجريد النصيحة

الاسم صون المنطق والكلام عن فن المنطق والكلام
المؤلف جلال الدين السيوطي
الموضوع عقيدة إسلامية
العقيدة صوفية
الفقه شافعية
البلد مصر
اللغة عربية
حققه علي سامي النشار وسعاد عبد الرازق
محمد يسري سلامة
معلومات الطباعة
الناشر مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، القاهرة، 1389 هـ - 1970م
دار الكتب العلمية - بيروت، 2007[1]
كتب أخرى لجلال الدين السيوطي
القول المشرق في تحريم الاشتغال بالمنطق
فصل الكلام في ذم الكلام
جهد القريحة في تجريد النصيحة
الإتقان في علوم القرآن
إسعاف المبطأ برجال الموطأ
المزهر في علوم اللغة وأنواعها

صون المنطق والكلام عن فن المنطق والكلام هو كتاب من تأليف جلال الدين السيوطي (849 هـ/1445 م- 911 هـ/1505 م)، ينتقد فيه علم الكلام، يرد فيه على المشتغلين بعلم الكلام والفلسفة والمنطق،[2][3] حيث كان جلال الدين السيوطي يُحرِّم علم الكلام، ويحارب المشتغلين بالفلسفة والمنطق، وألف عدة كتب في هذا المجال أشهرها هذا الكتاب، وكتب أخرى مثل:[4]

  • جهد القريحة في تجريد النصيحة
  • القول المشرق في تحريم الاشتغال بالمنطق.
  • فصل الكلام في ذم الكلام.

سبب تأليف الكتاب[عدل]

ذكر السيوطي أن سبب تأليفه الكتاب هو تحريم المنطق والكلام، فقال في مقدمة كتابه:[5]

صون المنطق والكلام عن فن المنطق والكلام (كتاب) ولقد رأيت أن أصنف كتابًا مبسوطًا في تحريمه على طريقة الاجتهاد والاستدلال جامعًا مانعًا وبالحق صادعًا، ولما شرعت في ذلك ولزم منه الانجرار إلى نقل نصوص الأئمة في منع النظر في علم الكلام، لما بينهما من التلازم، سميت الكتاب "صون المنطق والكلام عن فن المنطق والكلام" صون المنطق والكلام عن فن المنطق والكلام (كتاب)

منهج الكتاب[عدل]

  • الترتيب التريخي لموضوعات الكتاب: التزم السيوطي الترتيب التريخي في كتابه، فتكلم أولا عن ابتداء وضع المنطق، ثم ابتداء دخوله في ملة الإسلام، وابتداء جمع الأصول، وابتداء فشوه في المتأخرين، ثم أخد يعرض أقوال علماء الإسلام في نقد المنطق وتحريمه؛ مراعيًا الترتيب التاريخي، وقد بين منهجه في قوله: «ذكر من صرّح بذم المنطق أو تحريمه من أئمة الإسلام، لا شك أن المجتهد يحرم عليه إحداث قول لم يقل به أحد، واختراع رأي لم يُسبَق إليه، ولهذا كان من شروط الاجتهاد معرفة أقوال العلماء من الصحابة ومن بعدهم إجماعًا واختلافًا، لئلا يخرق الإجماع فيما اختاره، فوجب ذكر أقوال العلماء في هذه المسألة قبل إقامة الدليل لكون الكتاب مُؤَلفًا على طريقة الاجتهاد»، ثم ذكر السيوطي أقوال العلماء مبتدئًا من الشافعي حتي ابن تيمية، كما راعى الترتيب أيضًا أثناء حديثه عن علم الكلام.[6]
  • تلخيص بعض الكتب الهامة منها ما هو مفقود: من أهم الكتب التي لخصها السيوطي كتاب الرد على المنطقيين لابن تيمية، كتاب الغنية عن الكلام وأهله لأبي سليمان الخطابي،[7] وكتاب ذم الكلام وأهله لأبي إسماعيل الهروي.[8]

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]