السليل
| السُّلَيِّل | |||||
|---|---|---|---|---|---|
| مدينة | |||||
| |||||
| الاسم الرسمي | السليل[1] | ||||
![]() | |||||
| الإحداثيات | 20°27′35″N 45°34′28″E / 20.459722222222°N 45.574444444444°E | ||||
| أسسها | الوداعين | ||||
| سبب التسمية | واد[2][3] | ||||
| تقسيم إداري | |||||
| البلد | |||||
| التقسيم الأعلى | منطقة الرياض | ||||
| عاصمة لـ | محافظة السليل | ||||
| الحكومة | |||||
| المحافظ | ثامر بن عبد الله الشتوي | ||||
| عدد السكان (2022) | |||||
| المجموع | 35,271 نسمة | ||||
| عدد الذكور | 20.494 | ||||
| عدد الإناث | 14.777 | ||||
| عدد الأسر | 7.138 | ||||
| عدد المساكن | 13.382 مسكن | ||||
| معلومات أخرى | |||||
| منطقة زمنية | 3+ | ||||
| توقيت صيفي | 3+ (ت.ع.م ) | ||||
| الرمز البريدي | 18000 | ||||
| رمز جيونيمز | 108048 | ||||
| تعديل مصدري - تعديل | |||||
السُّلَيِّل مدينة تقع في الجنوب الغربي من إقليم اليمامة وجنوب إقليم نجد، وهي عاصمةٌ لمحافظة السليل التابعة لمنطقة الرياض في المملكة العربية السعودية. وتكمن أهميتها في أنها ملتقى عدّة طرق، وإحدى بوابات الربع الخالي. تبعد عن العاصمة الرياض جنوبًا 540 كم تقريبًا، ويبلغ عدد سكانها 35,271 نسمة حسب تعداد السعودية سنة 1444هـ الموافق 2022م.[4][5]
التاريخ
[عدل | عدل المصدر]كانت السليل مثل الواحة الكبيرة، وأرض تسيل عبرها الأمطار، وكانت معروفة بالاسم عند المهتمين بجغرافية جزيرة العرب.[6] وقد سكنها وبناها «الوَدَاعِين» وواحدهم «وَدْعَانِيّ»، وهم بطنٌ من عِمَارة «آل سالم بن زايد» من جذم «آل زايد»، وآل زايد أحد الفَرْعان الكبيران لقبيلة الدواسر.[7]
وفي كثير من المصادر التاريخية كان يُشار إلى السليّل ضمن إقليم أكبر جامع وهو «وادي الدواسر»، ويُقصد بها الديار التي يستقر بها الدواسر جنوب نجد، ولا يقتصر المسمى على مدينة وادي الدواسر المعروفة اليوم. إذ سكن الدواسر في أرجاء الوادي وصارت لهم قرى وهِجر فيه كالسليل، والشيدية، وتمرة، وخيران، وكمدة وصولا إلى مدينة وادي الدواسر وما جاورها من هِجر تابعة.[8]

الدولة السعودية الأولى
[عدل | عدل المصدر]تذكر المصادر التي توثق تاريخ الدولة السعودية الأولى أن السليّل قد دخلت في حكمها وأن أهلها صاروا من أنصارها، ومن الدلائل على ذلك أنه في سنة 1202هـ/1787م لمّا وفد أمير المَخَارِيم «رُبَيِّع بن زيد المخاريم الدواسر» مع قومه إلى الإمام عبد العزيز بن محمد آل سعود وعاهدهم وتعلم في الدّين منهم، رجع لدياره ونشر دعوتهم إلى التوحيد فيها، خرج عليه أصحاب الشِّرْك وتقاتلوا فترةً من الزمن، فأعطاهم فرسًا ليَكُفُّوا فأخذوها وكَفُّوا، ثم أَرسل إلى الإمام عبد العزيز ليخبره بما جرى، فأعطاه الإمام مالًا وزادًا وسلاحًا، ثم أرسل الإمام إلى «مبارك بن عبد الهادي آل رُوَيَّة آل محمد الوَدَاعِين الدواسر» وهو من أهل السليّل، بأن يقوم مع ربيّع ويعينه على أهل الوادي، فلما وصله رسول الإمام بادر وذهب لربيّع في قصرهم ونزل عندهم وأعانهم في أمرهم، وكذلك.[8][9]
وفي نفس السنة (1202هـ/1787م) وَفَدَ شيوخ وأمراء إقليم وادي الدواسر (الذي يشمل السليّل آنذاك) بمن فيهم جميع الوَدَاعِين ومنهم أهل السليّل إلى الإمام عبد العزيز بن محمد آل سعود في الدرعية، ثاني أئمة الدولة السعودية الأولى، وأعلنوا ولائهم وبايعوه على دين الله ورسوله وعلى السمع والطاعة، وطلب الجَمْعُ من الإمام أن يكلِّف عليهم مُعلمًا يعلمهم في الدين، فأرسل معهم «عبد الله بن فاضل» ليعلمهم في الإسلام وأحكامه فبقوا على ذلك ستة أشهر، ثم اختلفوا في أمور الدِّين، فكان حالهم كحال القبائل ذاك الزمان بأن تذعن حينًا للدولة الجديدة وتثور وتشتبك معها في حين آخر تماشيًا مع مصالحها.[8][10][11]
فأرسل الإمام عبد العزيز لديار الدواسر «سلمان بن عفيصان» وقاتلهم في أرضهم فقاتلوه واستمروا على ذلك فترة حتى هدأ الطرفان، ثم وفد الدواسر مرة ثانية إلى عبد العزيز بن محمد ليستسمحوا ويبايعوه، فشَرَط عليهم ألفيّ ريال، واتفق أن تُسلَّم ألفٌ منها في وقتها، وقيل عليها ألف بندق، فسلّموه ما طلب.[8][10]
المشاركة في تأسيس الدولة
[عدل | عدل المصدر]من بعد البيعة الثانية ودخول الدواسر ومنهم أهل السليّل تحت حكم الإمام عبد العزيز بن محمد وصاروا من أنصاره، حتى اُغتيل الإمام في العشر الأواخر من رجب عام 1218هـ/1803م في مسجد الطُّرَيْف بالدرعية. فكتب ابنه سعود الكبير بن عبد العزيز بن محمد آل سعود رسائل إلى جميع البلدان يخبرهم ويعزيهم، ويوصيهم ويأمرهم بالتزام العهد، والسمع، والطاعة وأن يبايع كل قوم أمراءهم نيابةً عن الإمام سعود، وتم الأمر على المراد.[12]
وفي عام 1220هـ الموافق 1805م وبعد سنتين من توليه الحكم، سيّر الإمام سعود عددًا من من القادة برجالهم إلى نجران، ومنهم عبد الوهاب أبو نقطة ورعاياه، وفَهّاد بن سالم بن شكبان ورعاياه، وعبيدة وأهل سيخان، ووادعة وقراهم، وأهل إقليم وادي الدواسر ومنهم الوَدَاعِين ومن أوطانهم السليّل، وأمير الوداعين ذاك الوقت «إبراهيم بن مبارك بن عبد الهادي آل رُوَيَّة آل محمد الوَدَاعِين الدواسر»، وقد نازلوا أهل بدر الجنوب أيامًا، وقُتل كثيرون بين الفريقين، وغالبهم من قوم عبد الوهاب، وكذلك من القتلى أمير الوداعين إبراهيم بن مبارك بن عبد الهادي آل روية.[13][14]
رحلة جون فيلبي
[عدل | عدل المصدر]زار المستكشف البريطاني «هاري سانت جون بريدجر فيلبي» السليّل خلال مسيرته في جنوب نجد إلى الرياض خلال شهريّ مايو ويونيو من عام 1918م الموافق 1336هـ، وذكر فيما كتب أن السُّليّل كان بها أربع هِجر معقولة الحجم، وبيوت متفرقة، وقصور حول «حزام النخيل»، والهجر الأربعة كانت:[6]

- هجرة «الفَرَاعَة» وتسمى كذلك «آل ضُوَيَّان» وآل ضويان عشيرة من الوداعين، وقد كان تعدادا سكان الهجرة 300 نسمة تقريبا.
- هجرة «صبحة» أو «آل محمد»، وآل محمد عشيرة من الوداعين، وقُدِّر تعداد سكانها ذاك الوقت بـ 500 نسمة تقريبا.
- هجرة «الدحلة» أو «آل حُنَيْش» وكذلك «أهل حُنَيْش»، وآل حنيش عشيرة من الوداعين، وقُدِّر تعداد سكانها ذاك الوقت بـ 500 نسمة تقريبا.
- هجرة «المُقَابل» وكذلك «آل سُوَيْلِم»، وآل سويلم عشيرة من الوداعين، وقد كان تعدادها ذاك الوقت 300 نسمة تقريبًا.
وقد ذُكر أن هجرة آل حنيش وآل محمد كانتا في تنافس مستمر على السيطرة والهيمنة على الواحة، ويفصل بين الهجرتين حافة صخرية بارزة فوق قمتها متاريس حجرية أقامها من سبقهم.
أما الجماعات الأخرى مثل «قصر آل خُلَيِّف» و«نخل عَنْقَة» و«الشَّرْق» وغيرها من الجماعات، فقد كانت أقليات في ذلك الوقت وإجمالي سكانها لا يتجاوز الـ400 نسمة، وكانت أفرق وملحقات للقرى ولم تكن قائمة بذاتها. وقد قدّر المستكشف البريطاني إجمالي عدد سكّان الواحة (السليل) بـ 2000 نسمة، وكان بعضهم من الزنوج الأحرار.[6]

المعيشة والتجارة
[عدل | عدل المصدر]كان كثير من أهل السليل في نِعمة من اشتغالهم في صيد اللؤلؤ، إذ كانوا يسافرون إلى البحر من أجلها، وعلى استمرار أسفارهم إلا أنهم لا يُعَدُّون ضمن البدو الرُّحّل الذين يعتمدون على واحة السليّل ويعودون إليها كل فترة، والذين كانوا كُثرًا أيضا (البدو) لدرجة أنهم قد يتساوون في العدد مع مشتغلي اللؤلؤ، ويذكر المستكشف عن هؤلاء البدو من أهل السليل «أمّا الذين لا يملكون أيَّ حصةٍ في بساتين النخيل، فيحصلون على جزءٍ من محصول التمور السنوي على سبيل الصدقة ووفقًا للعرف القديم»، والتي قد تكون زكاةً أو صدقةً أو عطية اعتادوا إعطاءها للمحتاجين لإعانة بعضهم.[6]
رحلة ويلفريد ثيسيجر
[عدل | عدل المصدر]ذكر الرحّالة البريطاني النصراني «ويلفريد ثيسيجر» الملقّب «مبارك بن لندن» عن زيارته للسليّل في كتابه الرِّمَال العربية، والذي ألّفه خلال رحلته خلال عاميّ 1364هـ و1369هـ (الموافق 1945م إلى 1950م)، إذ توجّه إليها عندما كان في مَنْوَخ في اليمن، واستغرق سفره هذا 16 يومًا حتى وصل لآبار الحَسِي التابعة للسليّل، وقد كان عليها حارسٌ من قبيلة يام وضعه الملك الملك عبد العزيز آل سعود، ثم أخذهم الحارس إلى السليل أخذًا أشبه بالاعتقال حسب وصفه، وذلك لأن الرحّالة قد دخل دخولًا غير مشروعًا إلى أراضي المملكة، والتي كانت حدودها مغلقةً ذاك الوقت، وأشار إلى أن قبيلتيّ الدواسر ويام كانتا ترصدان الجهة الجنوبية تحسبًا لقدوم أي رجل من المشقاص، بعد أن أذن الملك لقبائله بغزو أهل المشقاص ثأرًا لغاراتهم على يام والدواسر، وذلك عقب سنواتٍ مُنعوا فيها من الغزو حفاظًا على السلام.
ووصف الرحّالة واحة السليّل بأنها تمتد ميليْن (3.2 كيلومترًا) على طول الوادي، وأن المدينة نفسها احتوت على خمس قرى صغيرة، وذكر أن بها نخيلًا في جهتها الغربية، وأن لأهلها حقولًا من القمح والبرسيم تُروى من خلال دِلالٍ تُرفع من الآبار بواسطة حيوانات تسحبها بالنزول من على مُرتفَع، وهي إشارة إلى السواني.[15]
الجغرافيا
[عدل | عدل المصدر]تقع مدينة السليل في الجزء الجنوبي الشرقي لمنطقة الرياض تقع على خط الطول (32 - 45) وخط العرض (28 - 20)، وارتفاع 600م عن سطح البحر ومناخها قاري شديد الحرارة صيفا بارد شتاء، وتقع على خطي طول 24-25 وخطي عرض 28-20 وتشرف على منطقة كبيره من الربع الخالي. وكانت أبرز مقومات الاستيطان هي وفرة المياه وتوسط المكان وكثرة الأشجار وتنوعها، فاستوطنها قبيلة الوداعين من قبائل الدواسر واشتغلوا بالزراعة وشكلوا حاضرة من حواضر نجد المهمة.
الأودية
[عدل | عدل المصدر]تنحدر أربعة أودية من وجه جبل طُوَيْق من الغرب إلى الشرق وهي: قُرُون، وعَقِيق تَمْرة (يسمى كذلك عقيق عُقَيل)[16]، والفَرْشَة، والحِسي، وكلها تصب في السليل ومنه إلى الفَرْشَة.[5]
التسمية
[عدل | عدل المصدر]اختُلف في تسمية السُّلَيِّل، لكنّ أرجحَ قول أنها من «سَلِيلُ السَّلَم» والسَّلِيل من الأسماء التي تُطلق على الأودية ومجاري السيول، وسميت بذلك لأنها تقع على ملتقى عدة مساييل، ويتخلل المدينة في جهتها الغربية سَلِيل كبير يُسمى «البَطْحَاء» ويسري من الشمال متجهًا إلى الجنوب، وتنبت العديد من الأشجار البرية فيه وتكثر فيه أشجار السَّلَم، ثم حُذفت نسبته إلى نبات السلم وصُغِّر إلى «السُّلَيِّل».[17][18]
المعالم التاريخية
[عدل | عدل المصدر]تحتوي محافظة السليل على معالم قديمة وتاريخية وبعضها لم يسجل إلى الآن، منها:
- برج ال بنيـّـان، هو برج شيَده ال بنيان وهم أمراء آل سويلم، الوداعين، الدواسر.
- قرية الفاو، وهي من المعالم القديمة جدًا وتعود إلى ما قبل الميلاد.
- مقابل آل سويلم، هو قصور قديمة تراثية في تجمع سكني مكون من بيوت ومساكن متجاورة تعود لآل سويلم، الوداعين، الدواسر.
- قصور آل حنيش، هي قصور وبيوت تراثية تقع في الجزء الجنوبي من مدينة السليل وتعود لآل حنيش، الوداعين، الدواسر.
مراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ "تعداد السكان والمساكن". الهيئة العامة للإحصاء. اطلع عليه بتاريخ 2020-07-12.
- ↑ https://shamela.ws/book/23735/1317.
{{استشهاد بويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ↑ https://shamela.ws/book/1687/5520.
{{استشهاد بويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ↑ "GASTAT Portal". portal.saudicensus.sa. مؤرشف من الأصل في 2024-08-24. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-07.
- 1 2 عبد الله بن محمد بن خميس (1398هـ - 1978م). معجم اليمامة - الجزء الأول.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ=(مساعدة) - 1 2 3 4 جون فيلبي. قلب الجزيرة العربية سجل الأسفار و الاستكشاف - الجزء الثاني. ص. 192-204.
- ↑ "ص796 - كتاب موسوعة القبائل العربية - نسب الدواسر - المكتبة الشاملة". shamela.ws. مؤرشف من الأصل في 2025-01-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-06-21.
- 1 2 3 4 عثمان بن عبد الله بن بشر (1402هـ - 1982م). عنوان المجد في تاريخ نجد (ط. الرابعة). دارة الملك عبد العزيز. ج. 1. ص. 163–166.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في:|سنة=(مساعدة)صيانة الاستشهاد:السنة (link) - ↑ حسين بن غنام (1431هـ - 2010م). روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام (ط. الأولى). دار الثلوثية للنشر والتوزيع. ج. 1. ص. 866–869.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ=(مساعدة) - 1 2 حسين بن غنام (1431هـ - 2010م). روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام (ط. الأولى). دار الثلوثية للنشر والتوزيع. ج. 1. ص. 872–873.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ=(مساعدة) - ↑ عبد الله الصالح العثيمين (1426هـ - 2005م). تاريخ المملكة العربية السعودية (ط. الثالثة عشر). مكتبة العبيكان. ج. 1. ص. 120–121.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ=(مساعدة) - ↑ عثمان بن عبد الله بن بشر (1402هـ - 1982م). عنوان المجد في تاريخ نجد (ط. الرابعة). دارة الملك عبد العزيز. ج. 1. ص. 264–265.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في:|سنة=(مساعدة)صيانة الاستشهاد:السنة (link) - ↑ عبد الله البسام (1419هـ - 1999م). خزانة التواريخ النجدية (ط. الأولى). ج. 1. ص. 223–224.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في:|سنة=(مساعدة)صيانة الاستشهاد:السنة (link) - ↑ أحمد بن يحيى آل فائع (شوال 1436). "نجران في عهد الدولة السعودية الأولى 1157-1233هـ / 1744-1818م" (PDF). مجلة الدارة. ج. 37 ع. 4: 173.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: تاريخ هجري في|تاريخ=، استعمل وسيطتاريخ هجري=(مساعدة) - ↑ ويلفريد ثيسيجر (1378هـ - 1959م). الرمال العربية (بالإنجليزية) (1 ed.). إي پي دوتون[الإنجليزية]. pp. 220–221.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ=(help) - ↑ "ص949 - كتاب المغانم المطابة في معالم طابة - العقيق - المكتبة الشاملة". shamela.ws. اطلع عليه بتاريخ 2026-06-21.
- ↑ "محافظة السليل,, الموقع والتسمية والعراقة والتطور". www.al-jazirah.com. اطلع عليه بتاريخ 2026-06-20.
- ↑ ياقوت الحموي (1977)، معجم البلدان (ط. 1)، بيروت: دار صادر، ص. 243، OCLC:1014032934، QID:Q114913343




