العلاقات البريطانية السعودية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
البريطانية السعودية
السعودية
المملكة المتحدة
العلاقات البريطانية السعودية

تجمع بريطانيا والمملكة العربية السعودية علاقة تحالف وطيد منذ زمن طويل.[1] وترجع تلك العلاقات إلى فترة الحرب العالمية الأولى، حين وقع إبن سعود إتفاقية دارين عام 1915 مع الحكومة البريطانية، قابلا بذلك أن يكون محمية بريطانية. في 20 مايو 1927، توصلت الحكومة البريطانية ومملكة نجد إلى إتفاقية اخرى هي إتفاقية جدة.[2] وكانت المملكة المتحدة من أوائل الدول التي إعترفت بالسعودية عام 1926 وكان لها بعثة دبلوماسية في البلاد.[3] كما إفتتحت السعودية سفارتها في لندن عام 1930، لتكون ثاني شكل رسمي للعلاقات الخارجية السعودية ممثلا ب حافظ وهبة.[3]

العلاقات الإقتصادية[عدل]

هناك أكثر من 200 مشروع مشترك بين الشركات السعودية والبريطانية، بقيمة تقدر ب 17.5 بليون دولار، ويعيش ويعمل حوالي 30 ألف مواطن بريطاني في السعودية. كما أن السعودية هي الشريك الأساسي للتجارة البريطانية في الشرق الأوسط.[4]

التمثيل الدبلوماسي[عدل]

يوجد في الرياض سفارة للملكة المتحدة، وقنصلية في جدة ومكتب تجاري في الخبر.[5] والسفير البريطاني الحالي في السعودية هو السير جون جينكنز. ولدى السعودية سفارة وقنصلية في لندن.[6] وسفيرها هو محمد بن نواف بن عبدالعزيز، أحد أمراء الأسرة الحاكمة في السعودية، وشغل هذا المنصب منذ 2005.

التسليح[عدل]

في 2005، أقرت السعودية والمملكة المتحدة إتفاق عسكري، تسلح بموجبه المملكة المتحدة السعودية بطائرات يوروفايتر تايفون.[7] وعلى تلك الخلفية، صرح متحدث ب:

"أرحب بهذا التفاهم كونه أحدث مثال عملي على العلاقات الوثيقة بين المملكة المتحدة وحكومات العربية السعودية. فهي تقدم فرصا لبناء وصلات أقرب بين قواتنا المسلحة والصناعات، الأمر الذي سيفيد كلا البلدين."[7]

"هذا التفاهم أخبار سعيدة لكل من المملكة المتحدة والصناعات السعودية. بي إيه إي سيستمز، كمقاول رئيسي، وعديد مقاوليه الفرعيين البريطانيين سيستفيدون من الأعمال المستشرفة ضمن هذا التفاهم، الذي سيساعد على حفظ عدة آلاف من الوظائف في المملكة المتحدة على مدى السنوات العشر القادمة. يضاف إلى ذلك، نقل التقنية المرتبط بذلك، التدريب وحزم الإستثمار الموجهة للداخل ستولد الكثير من الوظائف المتمكنة في السعودية"[7]

في 2006، هدد السعوديون بإنهاء التعاون مع المملكة المتحدة في حال لم يوقف مكتب مكافحة جرائم الاحتيال البريطاني تحقيقاته في أنظمة بي إيه إي سيستمز بخصوص صفقة أسلحة اليمامة، تم غلق القضية لأسباب تتعلق بالأمن القومي.[8]

العلاقات السعودية البريطانية في الستينات وطلع السبعينات[عدل]

في كانون الثاني (يناير) 1963 وافقت السعودية على احالة قضية البريمى إلى الأمم المتحدة واستأنفت العلاقات الدبلوماسية مع بريطانيا. وقد ارغمت الرياض ولندن على قبول بحلول وسط بفعل ثورة اليمن عام 1962 وتنامى حركة التحرر الوطني في شبه الجزيرة العربية باكمله.كما اخذ يتغير طابع العلاقات البريطانية الأمريكية في شبه الجزيرة العربية. وصار التعاون يحل تدريجيا محل المقاومة الأمريكية لمحاولات بريطانيا استعادة مواقعها في السعودية.

وفي ديسمبر 1965 عقدت الولايات المتحدة وبريطانيا اتفاقية مع السعودية التزمت بموجبها بريطانيا بتصدير طائرات نفاثة وأجهزة رادار ومعدات عسكرية أخرى إلى المملكة, بلغت قيمتها الاجمالية 280 مليون دولار, بينما التزمت الولايات المتحدة بتصدير صواريخ "ارض-جو" بمبلغ 70 ملون دولار. وخطط لاقامة صواريخ في عدة نقاط على الحدود مع الجمهورية العربية اليمنية. وقد يبدو للوهلة الأولى ان احتكارات الصناعة الحربية البريطانية انتزعت من منافسيها الأمريكان صفقة مربحة للغاية. اما في الواقع فقد كان ذلك"اتفاق احباب" يقضى بان تشترى بريطانيا من الولايات المتحدة طائرات احدث, وتسدد قيمتها بالأموال التي كسبتها من بيع معدات حربية إلى السعودية. قام الملك فيصل بزيارة لبريطانيا في ايار (مايو) 1967, وكان ذلك دليلا على حدوث تحسن محسوس في العلاقات بين البلدين.

طالع أيضا[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ UK Saudi relations
  2. ^ Text in League of Nations Treaty Series, vol. 71, pp. 133-164.
  3. ^ أ ب Al Kahtani, Mohammad Zaid (December 2004). "The Foreign Policy of King Abdulaziz" (PDF). University of Leeds. اطلع عليه بتاريخ 21 July 2013. 
  4. ^ Royal Embassy of Saudi Arabia London
  5. ^ About us
  6. ^ Royal Embassy of Saudi Arabia London
  7. ^ أ ب ت Eurofighter Typhoon - Eurofighter Typhoon for Saudi Arabia - Press Release MoD
  8. ^ [1]

وصلات خارجية[عدل]