المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

العلاقات العراقية البريطانية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مارس 2014)

العلاقات العراقية البريطانية وهي العلاقات الثنائية بين دولتي جمهورية العراق و المملكة المتحدة , حيث لدى العراق سفارة في لندن ولدى المملكة المتحدة سفارة في مدينة بغداد وقنصليات في مدن البصرة و الموصل و أربيل , تتلخص العلاقة أيضا بوجود حوالي 450 ألف أشخاص من أصل عراقي مقميون في المملكة المتحدة , بريطانيا كانت الدولة ألتي أنشئت العراق وذلك بعد أن طردت العثمانيين منه في سنة 1918 وبعد أن قامت بتأسيس مملكة العراق في سنة 1921 وقامت بتنصيب الملك فيصل الأول ملكا على العراق في سنة 1923 , العلاقات بين البلدين كانت جيدة في أثناء فترة الحكم الملكي إلا أنها استائت بعد أن تمكن رشيد عالي الكيلاني بقيادة ثورة ناجحة في سنة 1941 ليصل إلى قيادة الحكم بدعم من ألمانيا النازية و إيطاليا الفاشية حيث قام بطرد عبد الإله بن علي الهاشمي و نوري السعيد وألذان كانت علاقتهما جيدة مع البريطانيين وذلك إحتجاجا على اشتراك العراق في الحرب العالمية الثانية بصف المملكة المتحدة , تمكنت بريطانيا و خلال شهر واحد إلى إرجاع الأمور إلى نصابها وأرجعت السلطة بيد عبد الإله بن علي الهاشمي و بيد نوري السعيد فعادت العلاقات إلى أدراجها , وذلك أثناء الحرب الأنجلو-عراقية إلا أن العلاقة استائت بعد قيام بريطانيا بدعم المشروع الصهيوني لإقامة دولة لليهود في فلسطين , فغضب العراق لذلك فقام بإرسال قواته لطرد الصهاينة من فلسطين إلا أنه فشل في ذلك , بعد ذلك عادت العلاقات تدريجيا بين البلدين , مما أدى إلى غضب الشعب العراقي من ذلك ليثور ضد الملكية في سنة 1958 بقيادة عبد الكريم قاسم , لتسوء العلاقات بين البلدين بعد أن قام عبد الكريم قاسم بفتح علاقات مع المعسكر الشرقي (الاتحاد السوفيتي) ألذي كان ند بريطانيا و الحلفاء , بقيت العلاقات سلبية بين البلدين بعد ثورة 1958 , لكن غزو العراق للكويت في سنة 1991 أغضب المملكة المتحدة مما أدى لإرسال قواتها مع قوات الناتو الأخرى لتحرير الكويت , وفي أثناء الحصار الدولي على العراق إتهمت بريطانيا الرئيس السابق صدام حسين بحيازته لأسلحة الدمار الشامل وعلى الرغم من نفي الحكومة العراقية ذلك قامت المملكة المتحدة مع الولايات المتحدة مع قوات تحالف دولية أخرى بغزو العراق في سنة 2003 وكانت القوات البريطانية ثاني أكبر القوات في العراق بعد القوات الأمريكية وتولت زمام الأمور في مدينة البصرة في جنوب العراق وقد تم تخفيض اعدادها بشكل كبير بعد حصار القواعد البريطانية في البصرة , بعد إكتشاف فرق البحث عدم وجود أسلحة دمار شامل في العراق أتهم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بخداع الشعب البريطاني مما كان أحد الأسباب الرئيسية لإستقالته , أما العلاقات بين البلدين فعادت تدريجيا بعد سقوط نظام صدام حسين.