العلاقات العراقية الأمريكية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
العلاقات العراقية الأمريكية
العراق الولايات المتحدة
Iraq USA Locator.svg
السفارات
السفارة الأمريكية في بغداد
  العنوان : http://www.iraqiembassy.us/node/84
  كرادة مريم
السفارة العراقية في واشنطن
  السفير : ستيوارت جونز
  العنوان : http://arabic.iraq.usembassy.gov/
الحدود
لا حدود بين البلدين

العلاقات العراقية الأمريكية وهي العلاقات الرسمية بين دولتي العراق و الولايات المتحدة , حيث لدى الولايات المتحدة سفارة في بغداد وألتي تعتبر أكبر سفارة في العالم وقنصليات في أربيل و البصرة و كركوك ولدى العراق سفارة في واشنطن وقنصلية في ديترويت و لوس أنجلوس،[1] كما يتواجد في الولايات المتحدة حوالي 500 ألف شخص من أصول عراقية.

التاريخ[عدل]

الرئيس الأمريكي باراك أوباما في زيارته للعراق في سنة 2009.

يعود تاريخ العلاقات بين البلدين إلى بداية القرن العشرين، حيث كانت الولايات المتحدة من أوائل الدول ألتي دعمت استقلال العراق من الدولة العثمانية أولاً ثم من المملكة المتحدة وقد كانت الولايات المتحدة من أكثر الدول ألتي كانت تصدر الأسلحة للعراق في العهد الملكي، بدأت العلاقات تتوتر بين البلدين بعد إعلان دولة إسرائيل في سنة 1948 ودعم الولايات المتحدة للصهيونية إلا أن الولايات المتحدة كانت لا تزال تعتبر العراق حليف لها بسبب وقوفها ضد الشيوعية وتشكيلها لحلف بغداد وقد كانت الولايات المتحدة من أوائل الدول ألتي إعترفت بالإتحاد الهاشمي العربي ألذي تم بين العراق و الأردن في 1958، تغيرت العلاقات تدريجياً بعد ثورة 14 تموز 1958 بعد أن إختار عبد الكريم قاسم التعاون مع الإتحاد السوفييتي بدلاً من الكتلة الغربية، وثم أصبحت العلاقات تتوتر أكثر بين البلدين بسبب دعم الولايات المتحدة لإسرائيل في حروبها ضد الدول العربية في 1967 و 1973، تحولت العلاقات إلى عداوة رسمية بعد أن قام العراق بغزو الكويت في سنة 1990 وبعد مطالبات الولايات المتحدة والمجتمع العالمي بإنسحاب العراق من الكويت وألتي كانت بدون جدوى، قادت الولايات المتحدة تحالف مكون من أكثر من 30 دولة لتحرير الكويت، فنجحت في ذلك ، ثم كانت الولايات المتحدة من أوائل الدول ألتي فرضت الحصار الإقتصادي على العراق وذلك بسبب إتهام الولايات المتحدة لنظام صدام حسين بإمتلاك أسلحة دمار شامل، وعلى الرغم من إنكار النظام العراقي لإمتلاكه هذه الأسلحة إلا أن الرئيس الأمريكي جورج بوش الإبن قرر غزو العراق في سنة 2003 بتحالف آخر وافقت عليه دول أقل من تحالف 1991 بهدف التخلص من أسلحة الدمار الشامل ألتي كان يظن الغرب أن العراق يمتلكها، مع غزو العراق تم إسقاط نظام البعث في العراق ألذي حكم لحوالي 35 سنة في العراق وتم تعيين الأمريكي بول بريمر حاكماً مدنياً للعراق وألذي بدوره قام بإلغاء الجيش العراقي القديم وإعادة تشكيل جيش آخر، وعندها تم رفع الحصار عن العراق إلا أن الولايات المتحدة لاقت إنتقادات لاذعة من المجتمع الدولي بعد عدم إكتشاف أي أسلحة دمار شامل في العراق وتحول العراق إلى ساحة من الصراعات والتصفيات بين الكتل السياسية من جهة وبين التنظيمات الجهادية من جهة أخرى بعد الغزو، قبل إنسحاب القوات الأمريكية من العراق وقعت الولايات المتحدة إتفاقية حلف بين البلدين وذلك في عهد رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، وقد إشتهرت مراسيم تلك الإتفاقية في بغداد بعد أن قام الصحفي منتظر الزيدي برمي فردتي حذائه على الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، إنسحبت القوات الأمريكية من العراق في سنة 2012، إلا أن بعد إنسحاب القوات الأمريكية سائت الأوضاع في العراق كثيراً إبان عهد حكم نوري المالكي، وبسبب هذه البلبلة إستغل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الإرهابي وألذي كان ينشط في سوريا إبان الحرب الأهلية السورية سوء حال الأوضاع في العراق فتمكن التنظيم في سنة 2014 من السيطرة على المناطق السنية في العراق وبدأ التنظيم بشن حرب واسعة وقوية ضد حكومة بغداد وثم إقليم كردستان في شمال العراق وهذا مما إستدعى الولايات المتحدة لفرض حصار جوي ضد المناطق ألتي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.[2]

أنظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]