المطالب العالية من العلم الإلهي (كتاب)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
المطالب العالية من العلم الإلهي
المطالب العالية من العلم الإلهي (كتاب)

الاسم المطالب العالية من العلم الإلهي
المؤلف فخر الدين الرازي
الموضوع العقيدة الإسلامية، علم الكلام، فلسفة إسلامية، دراسات إسلامية
العقيدة أهل السنة والجماعة، أشعرية، صوفية
الفقه شافعية
البلد إيران
اللغة عربية
حققه أحمد حجازي السقا
محمد عبد السلام شاهين
نادية عبد الهادي عبد السالم
معلومات الطباعة
طبعات الكتاب
  • ـ المطالب العالية من العلم الإلهي، بتحقيق الدكتور أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى سنة 1408هـ ـ 1987م.
  • ـ طبعة دار الكتب العلمية في تسع أجزاء في ثلاث مجلدات، 18/09/1999 بتحقيق: محمد عبد السلام شاهين.
  • ـ طبعة المكتبة الأزهرية للتراث. (9 أجزاء) سنة 01/01/2000.
الناشر المكتبة الأزهرية للتراث
دار الكتاب العربي
دار الكتب العلمية
كتب أخرى للمؤلف
 · أساس التقديس أو تأسيس التقديس
 · الإشارة في علم الكلام
 · لوامع البينات شرح أسماء الله تعالى والصفات
 · الأربعين في أصول الدين
 · التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب
 · محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين من العلماء والحكماء والمتكلمين

المطالب العالية من العلم الإلهي كتاب في علم الكلام والتوحيد والعقائد من تأليف شيخ الإسلام الإمام الفخر الرازي (ت 606هـ)، تكلم فيه عن الدلائل الدالة على إثبات الإله لهذا العالم وتنزيه الله تعالى عن التحيز والجهة والضد، مع تفصيل كبير في ذلك.

موضوع الكتاب[عدل]

كتاب يعد من ثمرة ما حصله الإمام الرازي في مسيرة حياته العلمية ويعد آخر الكتب التي ألفها، وفيه ما استقر عليه رأيه في نهاية عمره[1]، ويدور محور الكتاب في الكلام عن ذات الله تعالى وصفاته، فقد جاء في مقدمة الكتاب في الفصل الأول من كلام المؤلف: "الوجه الأول من الوجوه الموجبة للشرف: شرف الأمر المبحوث عنه في ذلك العلم. وذلك في هذا العلم. هو ذات الله تعالى وصفاته".[2]

وقد عدته جامعة الأزهر من أمهات الكتب، ويقول الأستاذ الشيخ صالح موسى شرف فيه: «"ولما كان علم التوحيد ويسمى علم الكلام له هذه المنزلة العظيمة في تأصيل هذه العقيدة والدفاع عنها: عني المتكلمون قديما وحديثا بالتأليف فيه، وتباروا في ذلك، فمنهم المقتصد ومنهم المتعمق ومنهم المتوسط، وكان من أشهر الكتب المتعمقة والمشتملة على الأمور العامة التي يحتاج إليها المستدل على حدوث العالم ومنه على وجود الصانع: كتاب "المطالب العالية" لفخر الدين الرازي، و"العقائد النسفية" للنسفي، وكتاب "المواقف" للإيجي، شيخ السعد التفتازاني، وكتاب "طوالع الأنوار" للبيضاوي، وكتاب "المقاصد" للعلامة السعد التفتازاني".»

ومن خلال ما جاء من النصوص في كتاب "المطالب العالية من العلم الإلهي" يتبين أنه يحتوي على تسعة أجزاء:[3]

  • الجزء الأول: في الدلائل الدالة على إثبات الإله لهذا العالم المحسوس، وبيان أنه واجب الوجود لذاته.
  • الجزء الثاني: في الدلائل الدالة على التوحيد والتنزيه (في بيان كونه سبحانه وتعالى منزهاً عن التحيز والجهة وعن الضد والند).
  • الجزء الثالث: في ذكر الصفات الإيجابية، وهي: كونه سبحانه قادرا، عالما، حيا، سميعا، بصيرا، متكلما، باقيا، حكيما.
  • الجزء الرابع: في مباحث الحدوث والقدم، وأسرار الدهر والأزل.
  • الجزء الخامس: في الزمان والمكان.
  • الجزء السادس: في الهيولي.
  • الجزء السابع: في الأرواح العالية والسافلة (النفس).
  • الجزء الثامن: في النبوات، وما يتعلق بها.
  • الجزء التاسع: في الجبر والقدر، أو القضاء والقدر.

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ محمد صالح الزركان ـ فخر الدين الرازي وآراؤه الكلامية، دار الفكر، ص 94.
  2. ^ المطالب العالية من العلم الإلهي: تأليف الإمام فخر الدين الرازي، تحقيق الدكتور أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى سنة 1408هـ ـ 1987م، ج 1، ص 7.
  3. ^ المطالب العالية من العلم الإلهي: تأليف الإمام فخر الدين الرازي، تحقيق الدكتور أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى سنة 1408هـ ـ 1987م، ج 1، ص 5.