الوهاب (أسماء الله الحسنى)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من الوهاب)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

قال الله : Ra bracket.png إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ Aya-28.png La bracket.png (سورة الطور) وقال الله : Ra bracket.png رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ Aya-8.png La bracket.png (سورة آل عمران).

  • من أسمائه الله (البر الوهّاب) الذي شمل الكائنات بأسرها ببره وهباته وكرمه، فهو مولى الجميل ودائم الإحسان وواسع المواهب، وصفه البر وآثار هذا الوصف جميع النعم الظاهرة والباطنة، فلا يستغني مخلوق عن إحسانه وبره طرفة عين.

إحسان الله عام وخاص[عدل]

و إحسان الله عام وخاص.

إحسان الله العام[عدل]

1) فالعام المذكور في قوله : Ra bracket.pngرَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًاLa bracket.png (سورة غافر، الآية 7) ، Ra bracket.pngوَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍLa bracket.png (سورة الأعراف، الآية 156)، ذكر القرآن : Ra bracket.pngوَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِLa bracket.png (سورة النحل، الآية 53) وهذا يشترك فيه البر والفاجر وأهل السماء وأهل الأرض والمكلفون وغيرهم.

إحسان الله الخاص[عدل]

2) والخاص رحمته ونعمه على المتقين حيث قال : Ra bracket.pngفَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّLa bracket.png (سورة الأعراف، الآية 156-157) الآية...، وقال : Ra bracket.pngإِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَLa bracket.png (سورة الأعراف، الآية 56) وفي دعاء سليمان : Ra bracket.pngوَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَLa bracket.png (سورة النمل، الآية 19) وهذه الرحمة الخاصة التي يطلبها الأنبياء وأتباعهم، تقتضي التوفيق للإيمان، والعلم، والعمل، وصلاح الأحوال كلها، والسعادة الأبدية، والفلاح والنجاح، وهي المقصود الأعظم لخواص الخلق.

جود الله المطلق والخاص[عدل]

وهو الله المتصف بالجود : وهو كثرة الفضل والإحسان. وجود الله أيضاً نوعان :

جود مطلق[عدل]

1) جود مطلق عم جميع الكائنات وملأها من فضله وكرمه ونعمه المتنوعة.

جود خاص[عدل]

2) جود خاص بالسائلين بلسان المقال أو لسان الحال من بر وفاجر ومسلم وكافر، فمن سأل الله أعطاه سؤله وأناله ما طلب فإنه البر الرحيم Ra bracket.png وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ Aya-53.png La bracket.png (سورة النحل) ومن جوده الواسع ما أعده لأوليائه في دار النعيم مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

مراجع[عدل]