اليوم العالمي دون تدخين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
اليوم العالمي دون تدخين
Bluete in Aschenbecher.jpg
منفضة السجائر وعليها الازهار هي الرمز الشائع لليوم العالمي دون تدخين

المؤسس منظمة الصحة العالمية  تعديل قيمة خاصية المؤسس (P112) في ويكي بيانات
نوعه عالمي
تاريخه 31 أيار
اليوم السنوي 31 مايو  تعديل قيمة خاصية اليوم السنوي للمناسبة (P837) في ويكي بيانات



اليوم العالمي لمكافحة التبغ هو مناسبة عالمية يحتفل بها في 31 أيار من كل عام حيث أقرت الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية اليوم العالمي لمكافحة التبغ في 1987. وهي المناسبة التي تسعى للفت النظر العالمي نحو الآثار السلبية والضارة للتبغ والتدخين وآثاره السيئة على الصحة العامة وتذكير الشعوب بالمخاطر التي يسببها التدخين سواء على حياة الأفراد أو على النواحي الاقتصادية للأسر والمجتمعات معا أو حتى على الثروات الحرجية والمحاصيل الزراعية التي تتعرض للحرائق بفعل لفافة تبغ يلقيها عابث ولتفعيل إجراءات المكافحة والسيطرة على هذا الوباء الخطير. يستهدف هذا اليوم تخفيض نسبة 5.4 مليون حالة وفاة سنويا من جراء أمراض متعلقة بالتبغ والتدخين بشكل أو بآخر.[1]

منذ 1988 قدمت منظمة الصحة العالمية أكثر من جائزة في اليوم العالمي لمكافحة التبغ إلى منظمات وأشخاص قدموا اسهامات استثنائية وفعالة لغرض مكافحة التبغ. في 31 أيار 2008 دعت المنظمة الدولية لحظر تام ونهائي على اعلانات السجائر، حيث قالت المنظمة أن الدراسات أثبتت أن هناك علاقة قوية بين اعلانات منتجات التبغ والسجائر وبين بداية التدخين.[2]

قائمة المواضيع السنوية[عدل]

اليوم العالمي للامتناع عن التدخين. طابع في الباراغواي, 2007.

تنسيق الحدث[عدل]

تمثل منظمة الصحة العالمية المحور الرئيسي في التنسيق لأحداث اليوم العالمي لمكافحة التدخين حول العالم. حيث يقدم الموقع الإلكتروني للمنظمة مكانا للمجموعات من أجل تسجيل خططهم المتعلقة بأحداث اليوم العالمي لمكافحة التدخين. كما تقوم المنظمة بنشر هذه المعلومات، لكل بلد، على موقعها الإلكتروني، حيث يساعد التسجيل بتعزيز تبادل المعلومات والإطلاع بين المجموعات (محليا، وطنيا، وعالميا) بتأثيرات التبغ على الصحة العامة، فضلا عن كونها تمثل مجالا للأفراد المهتمين بإلقاء نظرة سريعة على معرفة الأحداث التي ستقام في منطقتهم.

الجوائز[عدل]

قدمت منظمة الصحة العالمية منذ عام 1988 جائزة أو أكثر للمنظمات أو الأفراد الذين قاموا بمساهمات استثنائية للتقليل من استهلاك التبغ [4]. هذا وتمنح جوائز اليوم العالمي لمكافحة التدخين للأفراد من ست مناطق مختلفة في العالم (إفريقيا، الأمريكتين، الشرق الأوسط، أوروبا، آسيا الجنوبية والشرقية والمحيط الهادي الغربي)، بينما تمنح الجوائز الخاصة بالمدير العام وشهادات التقدير للأفراد من أي منطقة.[5]

الاحتفال العالمي[عدل]

تشجع منظمة الصحة العالمية المجموعات حول العالم – من النوادي المحلية إلى مجالس المدينة إلى الحكومات الوطنية – على تنظيم الأحداث في كل عام في سبيل مساعدة المجتمعات على الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التدخين على طريقتهم الخاصة على المستوى المحلي. وقد تضمنت الأحداث السابقة حملات لكتابة الرسائل إلى المسؤولين الحكوميين والصحف المحلية والمسيرات والمناقشات العامة والحملات الإعلانية المحلية والوطنية والاجتماعات الناشطة ضد التبغ فضلا عن البرامج التثقيفية والمبادئ العامة.[6]

بالإضافة إلى ذلك، تستخدم العديد من الحكومات اليوم العالمي لمكافحة التدخين كتاريخ للبدء بتطبيق حظورات جديدة على التدخين ومحاولات السيطرة على التبغ. على سبيل المثال، في اليوم الحادي والثلاثين من شهر أيار \ مايو من عام 2008، دخل قسم من قانون تحرير أونتاريو من الدخان حيز التنفيذ وتم حظر التبغ حيث ستصبح المتاجر وجميع المستشفيات والمراكز الحكومية في أستراليا خالية من الدخان في الحادي والثلاثين من شهر أيار \ مايو في عام 2010.[7][8]

المقاومة[عدل]

بالنسبة للبعض، لا يعتبر اليوم العالمي لمكافحة التدخين أكثر من كونه " محاولة تافهة للجم التدخين" تأثيرها صغير أو يكاد يكون معدوما أماكن مثل الاتحاد السوفييتي والهند والصين.[9] أما بالنسبة للبعض الآخر، فإن هذا اليوم يرى بوصفه تحد لحرية الأفراد بالاختيار أو حتى أنه أسلوب مميز مقبول ثقافيا. من تجاهل اليوم العالمي لمكافحة التدخين إلى المشاركة في الاحتجاجات أو تظاهرات التحدي، إلى إطلاق المزيد من الإعلانات والأحداث المروجة للتبغ في هذا اليوم، فقد وجد المدخنون ومزارعو التبغ وصناعة التبغ أيضا طرقا لإسماع آرائهم في ذلك اليوم.

استجابة المدخن[عدل]

لم يكن هناك من جهد مستمر أو واسع النطاق لتنظيم أحداث مناهضة لليوم من جهة المدخنين. ولكن هناك جماعات ناشطة من قبل المدافعين عن حقوق المدخنين ممن يرون اليوم كيوم جائر يعولهم ويتحدى حقوقهم. هذا وتفند منظمة الصحة العالمية قائمة بأسماء هذه المنظمات على.موقعها الالكتروني

وقد أنشأت بعض المجموعات الصغيرة أحداثا محلية موالية للتدخين. على سبيل المثال، قامت مجلة المعلق أوريغون وهي مجلة للرأي محافظة مستقلة تنشر في جامعة أوريغون، باستضافة حدث " الأميركي العظيم المدخن " في حرم الجامعة لمعاكسة يوم الأميركي العظيم الغير مدخن الأكثر انتشارا: " استجابة للذم الذي لم يسبق له مثيل للمدخنين في حرم الجامعة، يقدم حدث الأميركي العظيم الغير مدخن بوصفه فرصة للطلاب بالاتحاد سوية والاستمتاع بلذة منتجات التبغ الفاخرة." [10] وبشكل مشابه، فقد نظمت مجموعة "حرية الأميركيين في الاختيار" في هونولولو، هاواي، نظمت "يوم التحدي العالمي" استجابة لليوم العالمي لمكافحة التدخين ومنع هاواي للتدخين في جميع المطاعم في البلاد.[11]

استجابة الصناعة[عدل]

منذ القدم وشركات التبغ تؤيد مبادرات توفر للمدخنين موارداً تساعدهم على ترك التدخين. على سبيل المثال، فيليب موريس من أميركا يشغل موقعاً إلكترونياً Quit Assist” يعمل كدليل لأولئك الذين قرروا ترك التدخين. الاعتراف بحقيقة أن الإقلاع عن التدخين هو أمر ممكن يضع السلطة مرة أخرى في يد الأفراد وبالتالي يخفف من مسؤوليات شركات التبغ. إضافة إلى ذلك، إن الدعوة للإقلاع عن التدخين بإمكانها السماح لشركات لمتابعة الدعوة للترويج لأنواع بديلة للدخان في حين أن الإقلاع عن التدخين سيوقف العمل في هذا المجال كلية.

لم تتلقى الأيام العالمية لمكافحة التدخين رداً إيجابياً من شركات التبغ. على سبيل المثال، كان هناك مذكرة متاحة للعموم عبر موقع www.tobaccoarchives.com تم إرسالها إلى المدراء التنفيذيين لشركة ار.جي.رينولدز لإنتاج التبغ أثناء التحضير للاحتفال بالذكرى السنوية الثالثة لليوم العالمي لمكافحة التدخين والذي كان شعاره لذلك العام "طفولة وشباب بلا تدخين". تحتوي المذكرة تحذيراً عن اليوم المرتقب. هذا التحذير عبارة عن وثيقة تشرح الحجج المتوقعة من قبل منظمة الصحة العالمية. كما يتضمن شرحاً عن كيف أن الشركة بإمكانها أن تستجيب لتلك التصريحات. مثال على ذلك، وكرد على الحجة المقدمة بأن إعلاناتهم تستهدف الأطفال، أجابت الشركة بأن إعلاناتهم مقدمة من قبل أناس بالغين وتستهدف البالغين كذلك كما أن تلك الإعلانات تنقصها قوة التأثير بالناس فيما يخص قرارهم في الشراء.[12] في أوغندا، وحيث أن "يوم عالم بلا تدخين" هو اليوم الوحيد الذي تجبر فيه وسائل الإعلام على نشر قضايا تخص موضوع السيطرة على التبغ، شركة التبغ البريطانية الأميركية تستخدم مساء ذلك اليوم في إدارة مكافحة الدعاية. في عام 2001، تضمنت استراتيجيتهم عدة فعاليات مثل زيارة مع رئيس الرابطة الدولية لمزارعي التبغ.[13]

وخلافاً لصناعة التبغ، فإن بعض شركات الأدوية الكبرى تدعم علناً اليوم العالمي لمكافحة التدخين. على سبيل المثال، شركة فايزر كانت راعية كبيرة لعدة فعاليات أقيمت في الإمارات العربية المتحدة خلال الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التدخين عام 2008. في ذلك الوقت، كانت بي فيزر تقوم بالتحضيرات لإطلاق دوائها شامبيكس (الفارينيكلين) في سوق الشرق الأوسط. وكان الدواء "مصمماً لتنشيط مستقبلات النيكوتين للحد من شدة توق المدخن للتبغ وكذلك من أعراض انسحاب النيكوتين من الجسم." [14]

استجابة المزارع[عدل]

إن العديد من مزارعي التبغ يشعرون بأن الجهود المبذولة من قبل منظمات كمنظمة الصحة العالمية تعرض حقوقهم للخطر. على سبيل المثال، تجادل الرابطة العالمية لمزارعي التبغ (ITGA) بأن المزارعين الفقراء في أفريقيا ربما سيعانون من العواقب المترتبة من نجاح الحركات المعارضة للتدخين في حال نجحت تلك الحركات. كما أنهم يجادلون بأنه من الممكن لتلك الجهود أن تسبب مشاكل لمصنعي التبغ وبالتالي ستكون بمثابة هجوم على الصناعة لذا ستؤذي المزارعين.[15]

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Smoking Deaths Worldwide- Information Research Lab - تاريخ الوصول 24 ديسمبر-2008[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 27 أغسطس 2013 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ WHO Calls for Complete Ban on Tobacco Advertising - صوت أمريكا - تاريخ النشر 31 مايو-2008- تاريخ الوصول 24 ديسمبر-2008
  3. ^ موقع منظمة الصحة العالمية - صفحة اليوم العاملي للامتناع عن التدخين ولوج بتاريخ 1/6/2018 نسخة محفوظة 18 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ موقع منظمة الصحة العالمية - صفحة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين - الجوائز ولوج بتاريخ 1/6/2018 نسخة محفوظة 20 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ World Health Organization. 2010. World No Tobacco Day 2009 Awards – the winners. http://www.who.int/tobacco/wntd/2009/awards/en/index.html
  6. ^ For examples, search “celebrations around the world” within each theme’s page of the World Health Organization’s website. Try World Health Organization. 2010. 31 May 2008, World No Tobacco Day activities. http://www.who.int/tobacco/wntd/2008/activities/en/index.html to get started.
  7. ^ CBC News. 2008. Cigarette display ban begins in Quebec, Ontario. http://www.cbc.ca/canada/story/2008/05/31/cigarette-display.html
  8. ^ Pengelley, Jill and Ben Harvy. 2009.. Smoking to be Banned on Public Hospital Grounds. Adelaide Now... September 29http://www.adelaidenow.com.au/news/smoking-to-be-banned-on-public-hospital-grounds/story-e6freo8c-1225779306000?from=public_rss
  9. ^ RiaNovosti. 2009. Opinion & Analysis: World No Tobacco Day, Futile Attempt to Curb Smoking. http://en.rian.ru/analysis/20090529/155119204.html
  10. ^ 2007. OC to host Great American Smoke-in. The Oregon Commentator. November 26. http://www.oregoncommentator.com/category/smoking-ban/page/2/
  11. ^ Zimmerman, Malia. 2007. Defiance—one puff at a time. Hawaii Reporter. July 6. http://www.hawaiireporter.com/story.aspx?f3bafc22-9167-4aaa-83d2-b5648c90a890
  12. ^ R.J. Reynolds Tobacco Company Online Litigation Document Archive. 1990. Infotab. WHO World No-Tobacco Day, 31 May 1990: Growing up without tobacco, The Industry Response. http://rjrtdocs.com./rjrtdocs/image_downloader.wmt?MODE=PDF&SEARCH=0&ROW=1&DOC_RANGE=511992389+-2390&CAMEFROM=1.
  13. ^ The Environmental Action Network. 2002. Tobacco Industry Tactics in Uganda. http://tean.globalink.org/tobaccotactics.html
  14. ^ UAS Interact. 2007. Today’s News Stories: World No Tobacco Day is “Critically Important” for the Middle East.http://www.uaeinteract.com/docs/World_No_Tobacco_Day_is_Critically_Important_for_the_Middle_East/25385.htm.
  15. ^ Yach, Derek and Douglas Bettcher. 2000. Globalisation of tobacco industry influence and new global response. Tobacco Control. 9:206-219. http://tobaccocontrol.bmj.com/content/9/2/206.full

وصلات خارجية[عدل]