المحتوى هنا يحتوي معلوماتٍ قديمة، الرجاء تحديثه بما يُناسب التغييرات الأخيرة.

جامعة بيرزيت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 31°57′31.29″N 35°10′50.54″E / 31.9586917°N 35.1807056°E / 31.9586917; 35.1807056

Ambox current red.svg
المحتوى هنا يحتوي معلوماتٍ قديمةً. فضلًا ساعد بتحديثه ليعكس الأحداث الأخيرة أو المعلومات المُتاحة حديثًا. (أبريل 2016)
جامعة بيرزيت
شعار جامعة بيرزيت
صورة معبرة عن جامعة بيرزيت
منظر عام جامعة بير زيت

معلومات
التأسيس 1924
الموقع الجغرافي
إحداثيات 31°57′31″N 35°10′51″E / 31.95861°N 35.18083°E / 31.95861; 35.18083   تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
المدينة بيرزيت
المكان الضفة الغربية
البلد  فلسطين
رقم الهاتف 2982000 2 970 +
رقم الفاكس 2980656 2 970 +
إحصاءات
أساتذة
متفرقات
الموقع http://www.birzeit.edu/
Lua error in وحدة:Location_map at line 296: Unable to find the specified location map definition. Neither "Module:Location map/data/دولة فلسطين" nor "Template:خريطة مواقع دولة فلسطين" exists.

جامعة بيرزيت هي جامعة فلسطينية تقع في بلدة بيرزيت. لعبت دورا رياديا في الأحداث السياسية في فلسطين ويعود تاريخ جامعة بيرزيت إلى عام 1924 عندما تأسست كمدرسة ابتدائية على يد نبيهة ناصر (1891-1951) في بلدة بيرزيت.

تاريخ[عدل]

بدأت الجامعة كمدرسة وكان الهدف الرئيسي للمدرسة توفير فرص التعليم الأولية للفتيات من بيرزيت والقرى المجاورة في وقت انعدمت فيه المدارس تقريباً في تلك المنطقة. وكانت رتيبة شقير (1881-1957) أول مديرة للمدرسة وعملت فيها حتى عام 1932.

تطورت المدرسة لتصبح عام 1930 مدرسة ثانوية للبنين والبنات. وفي عام 1932 أصبحت المدرسة تعرف باسم "مدرسة بيرزيت العليا". وتغير اسمها في عام 1942 إلى "كلية بيرزيت" رغم أنها بقيت مدرسة ثانوية، حيث كان استعمال اسم "كلية" بدلاً من "مدرسة ثانوية" شائعاً في تلك الفترة. وفي عام 1953 وبرئاسة موسى ناصر (1895-1971) أضيف للكلية الصف الجامعي الأول بفرعيه العلمي والأدبي، وتبعه الصف الجامعي الثاني في عام 1961 وأصبحت الكلية تؤهل الطلبة للانتقال مباشرة إلى الصف الجامعي الثالث في كثير من الجامعات في الوطن العربي وخارجه.

ولما كانت الكلية عندئذ هي المؤسسة الجامعية الوحيدة في المنطقة فقد قررت التركيز على التعليم الجامعي فقط فبادرت في عام 1961 م إلى إلغاء الصفوف الابتدائية والإعدادية والثانوية بصورة تدريجية إلى أن تم إلغاء آخر صف ثانوي في نهاية العام الدراسي 1966/1967 واقتصر التعليم حينذاك على الصفين الجامعيين الأول والثاني، أي ما يعرف بالمرحلة الجامعية المتوسطة.

وفي حزيران 1972 م تقرر الاستمرار في تطوير الكلية بالتوسع في الدراسة الجامعية لتصل إلى أربع سنوات تؤدي إلى درجة البكالوريوس في الآداب والعلوم، كما تقرر بناء حرم جامعي جديد على مشارف بلدة بيرزيت. ولمواكبة برنامج النمو والتطوير تقرر وضع المؤسسة تحت إشراف مجلس أمناء يضم عدداً من المواطنين المهتمين بشؤون التعليم من اجل إشراك المجتمع في تحمل أعباء المؤسسة ومسؤولياتها وضمان استمرارها في تأدية رسالتها. وعلى أثر ذلك تم تسجيل المجلس قانونياً وقامت عائلة المؤسسين بنقل ملكية الأراضي التي يملكونها في موقع الحرم الجديد إلى مجلس الأمناء, وكان توفيق أبو السعود (1902-1981) أول رئيس لمجلس الأمناء بعد تسجيله.

سار برنامج التطوير حسب الخطة المرسومة له فأضيف الصف الجامعي الثالث في العام الدراسي 1975/1976 وتحول اسم الكلية إلى "جامعة بيرزيت". واشتملت الجامعة حينذاك على كليتين، كلية الآداب وكلية العلوم. وفي 11 تموز 1976 احتفلت الجامعة بتخريج أول فوج من حملة درجة البكالوريوس في الآداب وفي العلوم.

هذا وكانت الجامعة قد قبلت في نيسان 1976 عضواً في اتحاد الجامعات العربية كما قبلت في عام 1977 عضواً في الاتحاد العالمي للجامعات.

واستمراراً لبرنامج التطوير في الجامعة تم إنشاء كلية التجارة والاقتصاد في العام الدراسي 1978/1979 وكلية الهندسة في العام الدراسي 1979/1980, وأضيف برنامج الماجستير في التربية في العام الدراسي 1977/1978.

وقد توقف العمل على تطوير برامج الدراسات العليا خلال سنوات إغلاق الجامعة أثناء الانتفاضة الفلسطينية ولكن التخطيط جرى من جديد بعد انتهاء الإغلاق في العام 1991 لتطوير برامج دراسات عليا في عدة حقول, ففي العام 1994/1995 أعيد برنامج الماجستير في التربية كما أضيف في العام نفسه برنامج الماجستير في الدراسات الدولية واستمر التطور في برامج الدراسات العليا ليصل عدد برامج الماجستير إلى ستة عشر برنامجاً تمنح درجة الماجستير في الحقول التالية: التربية، الدراسات الدولية، الدراسات العربية المعاصرة، القانون، الاقتصاد، إدارة الأعمال، علم الاجتماع، علوم وهندسة المياه، المرأة والقانون والتنمية، الديمقراطية وحقوق الإنسان، التاريخ العربي الإسلامي، الحوسبة العلمية، الإحصاء التطبيقي، العلوم الطبية المخبرية, الصحة العامة والمجتمعية وهندسة التخطيط والتصميم العمراني, بالإضافة إلى برنامج الدبلوم العالي في الرعاية الصحية والأولية، والدبلوم العالي في برنامج المرأة والقانون والتنمية.[1]

شخصيات بارزة[عدل]

أساتذة[عدل]

طلاب وخريجون[عدل]

شهرة[عدل]

لعب خريجو جامعة بيرزيت دورا مهما في رسم الأحداث على الساحة الفلسطينية، فالدكتور فتحي الشقاقي أحد خريجيها وهو من مؤسسي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، و مروان البرغوثي أحد خريجيها، كما أنها شاركت بشكل فاعل في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي وذلك ان يحيى عياش كان أيضا من خريجيها، وأحد نشطاء الكتلة الإسلامية في الجامعة، وهو من أوائل صانعي المتفجرات، ومهندس كتائب القسام الأول، التي اشاعت عملياتها الذعر في الشارع الإسرائيلي في مطلع التسعينات من القرن الماضي.

وكانت التشكيلة السياسية لطلبة جامعة بيرزيت تعتبر وحتى وقت قريب الانعكاس الفعلي للآراء السياسية في الشارع الفلسطيني، وذلك لانها كانت تضم طلبة من مختلف المناطق والطبقات والتوجهات الفكرية الفلسطينية ولكونها من أعلى المؤسسات التعليمية العربية مستوى في فلسطين، كما أن طاقمها الأكاديمي كان يضم أيضا عدداً من الشخصيات الفلسطينية البارزة مثل حنان عشراوي وسري نسيبة وعزمي بشارة وإبراهيم أبو لغد وغيرهم.

احداث[عدل]

من الأحداث التي برزت فيها جامعة بيرزيت رجم طلبتها رئيس الوزراء الفرنسي السابق ليونيل جوسبان بالحصى إشارة منهم إلى عدم ترحيبهم بتصريحاته التي سبقت زيارته للجامعة التي وصفت المقاومة اللبنانية في جنوب لبنان بالارهابية.

وفي ديسمبر 2006 زار عالم الفلك البريطاني ستيفن هوكينج جامعة بيرزيت في إطار جولة قام بها التقى خلالها مجموعة من العلماء والأكاديميين وشارك بعدة محاضرات علمية في جامعات فلسطينية وإسرائيلية. يذكر ان جامعة بيرزيت هي فعليا من أفضل الجامعات الفلسطينية ومن أفضل جامعات الشرق الأوسط من حيث المستوى الأكاديمي الذي تحتله.وهذا يعزا إلى معايير الجامعة الصارمة المتمثلة في الأنظمة الأكاديمية الصعبة وارتفاع مستوى الامتحانات واسس التقييم ،إضافة إلى أن خريجيها اُثبتو ويثبتون جدارتهم في كل ميادين العمل والبحث.حصلت جامعة بيرزيت على المركز الخامس على مستوى الوطن العربي من الناحية البحثية والعلمية من المركز الإسباني لتقييم الجامعات [1]

اعتداءات اسرائيلية على الجامعة[عدل]

تستمر الاعتداءات الاسرائيلية على الجامعة بشكل مستمر ومنها : في يوم الاحد 10 كانون الثاني 2016 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مقرها الواقع قرب رام الله بالضفة الغربية المحتلة وصادرت معدات وأجهزة كمبيوتر. ووكان عددا كبيرا من جنود الاحتلال اقتحموا الجامعة قبيل الفجر وكسروا بعض الأقفال ودخلوا ثلاثة مبان ولم يسمحوا لحرس الجامعة بدخول المباني التي تم اقتحامها. ونشرت الصفحة الرسمية للجامعة على فيسبوك صورا للقاعات التي تم اقتحامها، بما في ذلك مجلس الطلبة حيث تناثرت محتويات الخزائن على الأرض، بينما ألقيت أجهزة الكمبيوتر التي انتزعت أقراصها الصلبة على الأرض.[2]

الحرم الجامعي[عدل]

يتكون الحرم الجامعي من 15 مبنى وهي حسب العمر الزمني لكل مبنى كالتالي:

  • كلية العلوم:تم إنشاءه عام 1981 بمساحة تبلغ 10,280 متر مربع، حيث يحتوي على الدوائر التابعة للكلية، المختبرات وعدة قاعات للمحاضرات. تم تغطية تكاليف المبنى من قبل عدد المساهمين.
  • مبنى كلية الهندسة (عمر العقاد):أقيم بدعم من السيد عمر العقاد عام 1984 بمساحة تبلغ 12,500 متر مربع، حيث يحتوي على دوائر كلية الهندسة، مشاغل، مختبرات، بالإضافة إلى بعض الكليات.
  • مبنى المشاغل الهندسية:تم إنشاء الطابق الأول في عام 1984 والطابق الثاني في عام 1995 بمساحة كلية تبلغ1.790 متر مربع، حيث تضم مشاغل كلية الهندسة ودائرة اللغات والترجمة، وذلك بدعم من السيد عمر العقاد.
  • مبنى مكتبة الجامعة (مكتبة يوسف أحمد الغانم):أنشئ عام 1985 بمساحة تبلغ 4,270 متر مربع كمقر لمكتبة الجامعة الرئيسية، حيث تتسع ل500 شخص وتضم حوالي 135,000 مجلد. يتألف المبنى من أربعة طوابق، حيث تضم مرافق للطلاب والباحثين، بالإضافة إلى غرف وقاعات للمطالعة. جاء هذا المبنى بدعم من شركات الغانم الصناعية، كما تبرعت الحكومة الكويتية بتكاليف ماحق المبنى.
  • مبنى الإدارة:أقيم عام 1985 بمساحة تبلغ 2,025 متر مربع، حيث يحتوي على مكاتب إدارة الجامعة المركزية ومركز الحاسوب. أنشئ هذا المبنى بدعم من السيدين زين ميّاسي ووليد قطان.
  • مبنى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم:أنشئ عام 1985 وبملحق عام 2004 بمساحة تبلغ 6128 متر مربع كمقر لمكتبة الجامعة الرئيسية، حيث تتسع ل700 شخص وتضم حوالي 141,000 مجلد. يتألف المبنى من أربعة طوابق(أ وب)، حيث تضم مرافق للطلاب والباحثين، بالإضافة إلى غرف وقاعات للمطالعة. جاء هذا المبنى بدعم من شركات الغانم الصناعية، كما تبرعت الحكومة الكويتية بتكاليف ملحق المبنى.
  • قاعة الشهيد كمال ناصر:شيّدت عام 1985 بمساحة تبلغ1000 متر مربع وتتسع ل 288 شخص، وذلك من أجل تلبية متطلبات أنشطة مجتمع الجامعة والمؤسسات المحلية والدولية. حيث تم دعم هذا المبنى من قبل السيد عبد المحسن قطان لإحياء ذكرى صديقه كمال ناصر الذي أستشهد أثر غارة إسرائيلية في بيروت. 2000 متر مربع، ويضم المبنى قاعة اجتماعات، ومكاتب الاساتذه والموظفين من كلية الحقوق والإدارة العامة

مبنى كلية الحقوق : شيد في بداية عام 2009 بمساحة

  • مبنى كلية التجارة والاقتصاد:شيّد عام 1993 بمساحة تبلغ4,500 متر مربع، حيث يحتوي على دوائر مختلفة للكلية وعدة دوائر تابعة لكلية الآداب. تبرع السيد عبد الرحمن الجريسي من السعودية بتكاليف المبنى.
  • مبنى العيادة الطبية (عزيز شاهين):أنشئ عام 1998 بمساحة تبلغ 663 متر مربع، حيث يحتوي علي مكتبين للأطباء، عيادة، غرفة طوارئ وجناح للمرضى، بالإضافة إلى وحدة للأسنان. شيّد هذا المبنى بدعم من السيد عزيز شاهين وعدد من أفراد عائلته.
  • مبنى معهد الحقوق:تم الإنشاء في عام 1998 بمساحة تبلغ 1,630 متر مربع، حيث يضم المكتبة القانونية، العديد من المكاتب، غرف للمحاضرات، بالإضافة إلى قاعة كبيرة مجهزة للترجمة الفورية وتتسع ل70 شخصاً. تم دعم هذا المبنى من قبل الحكومتين القطرية والفرنسية.
  • مبنى نسيب شاهين للدراسات العليا:شيّد في عام 2001 بمساحة تبلغ 1,480 متر مربع، حيث تضم عدة برامج للدراسات العليا. تم دعم هذا المبنى من قبل د. نسيب شاهين المغترب في الولايات المتحدة، وهو أصله من رام الله.
  • مبنى معهد دراسات المرأة:أقيم في عام 2004 بمساحة تبلغ 1839 متر مربع، حيث يضم مكاتب إدارية، غرف صفوف وقاعة تدريب، وذلك بدعم من غرفة تجارة البحرين.
  • مبنى التربية الرياضية:أنشئ في أواخر عام 2006 بمساحة تبلغ 2.794 متر مربع، حيث يضم قاعة رياضية داخلية تسع 700 متفرج، بالإضافة إلى قاعات تدريب ومكاتب. قام السيدين محمد عمران بامية ووليد كيّالي بتغطية تكاليف هذا المبنى.
  • مبنى عزيز شاهين لكلية الآداب:تم إنشاء المبنى في آب 2007، بتبرع من السيد شوقي شاهين وعدد من أصدقاء الجامعة الفلسطينيين والعرب حيث يتألف المبنى من أربع طوابق بمساحة إجمالية تبلغ 6700 متراً مربعاً، وملحق بها بئر ماء بسعة 1000 متر مكعب، كما يشتمل على طابق أرضي يحتوي المقصف وقاعة المطالعة(المكتبة) وغرف لمختبرات الحاسوب واللغات، أما الطابق الأول فيشمل على قاعة محاضرات تتسع إلى 220 شخص وثلاثة قاعات تدريس تتسع الواحدة إلى 120 شخص وغرفتي تدريس، فيما يحتوي الطابق الثاني على 8 غرف تدريس وعلى 8 مكاتب للمدرسين، بالإضافة إلى الطابق الثالث والأخير الذي يشمل على مكتب عمادة الكلية وعلى 30 مكتب للمدرسين.
  • مبنى مركز نجاد زعني للتميز في تكنولوجيا المعلومات:تم إنشاء المبنى في نيسان 2008، حيث شيد هذا المركز بدعم من رجل الأعمال الفلسطيني المهندس نجاد زعني، يتألف المبنى من طابقين بمساحة إجمالية 1220 مترا مربعا تحتوي على مختبرات حاسوب وقاعات للمحاضرات ومكاتب إدارية.

برنامج التعليم التعاوني[عدل]

أطلقت الجامعة يوم الاثنين بتاريخ 5 تشرين الثاني 2012، برنامج التعليم التعاوني، الأول من نوعه في الجامعات الفلسطينية والعربية، ويهدف البرنامج إلى عملية الدمج ما بين العمل والدراسة، حيث يقوم الطالب الملتحق بالبرنامج بالتناوب بالدراسة في الجامعة، والعمل في وظائف ذات صلة أكاديمية، ويؤدي هذا الاندماج إلى تحسين الخبرة الأكاديمية من جهة والتطور المهني من جهة أخرى، وتعد جامعة بيرزيت الرائدة في هذا البرنامج.

تحدث  رئيس الجامعة السابق د. خليل هندي عن أهمية برنامج التعليم التعاوني، حيث يساهم البرنامج في مساعدة الطلاب المؤهلين أكاديميا لاكتساب خبرات عملية خلال فترة الدراسة، مما يجعل خريجيها يتمتعون بمهارات ذات جودة عالية لتلبية مطالب السوق الحقيقية.

وأضاف: "جامعة بيرزيت هي الجامعة الفلسطينية الأولى، لا من حيث النشأة فحسب، بل وأيضا للتميز الأكاديمي. فالمعايير العالمية التي تستخدم لتقييم جودة الجامعات، معايير من مثل عدد الأساتذة إلى عدد الطلبة وعدد الأساتذة من حملة الدكتوراه إلى عدد الطلبة والأبحاث المنشورة في مجلات عالمية مرموقة إلى عدد الأساتذة وغيرها كثير، هذه المعايير لا تترك مجالا للشك في أن جامعة بيرزيت هي الأولى فلسطينيا وبفارق هام. واليوم تضيف جامعة بيرزيت إلى تميزها تميزا آخر هو أنها أولى جامعة فلسطينية تتبنى التعليم التعاوني. وتلك بالفعل خطوة هامة سيكون لها أثر كبير على التعليم العالي الفلسطيني برمته.

تم تطبيق المشروع في كل من كلية الهندسة وكلية تكنولوجيا المعلومات وكلية الأعمال والاقتصاد، ويشمل برنامج التعليم التعاوني كافة الدوائر في الكليات المذكورة بشكل عام ثم كليات أخرى بعد نجاح التجربة. حيث يتم وضع خطط إرشادية تتناسب مع التعليم التعاوني، وسيحصل الطالب في نهاية دراسته على شهادة متخصصة في التعليم التعاوني بعدد ساعات محتسبه تراعى فيها خصوصية الكليات المختلفة. ويسمح للطلبة بالالتحاق بالبرنامج في نهاية السنة الثانية لطلبة كلية الأعمال والاقتصاد و في نهاية السنة الثالثة لطلبة كلية الهندسة وكلية تكنولوجيا المعلومات. ويتعين على الطلبة الملتحقين حضور ورشات العمل الخاصة بالتعليم التعاوني وعددها 3 ورشات عمل ، بما مجموعه 5 أيام عمل موزعة خلال أيام تفريغ الدوام الجامعي تنمي مهارات التواصل في بيئة العمل.

فوائد البرنامج

  • اكتساب خبرة عملية ذات صلة رئيسية بالناحية الأكاديمية (تحويل العلم النظري إلى معرفة وتطبيق عملي).
  • إعطاء الطلبة الفرصة لاستكشاف المسارات الوظيفية المختلفة التي تساعد في اختيار الوظيفة المناسبة.
  • القدرة على التعرف على أساسيات الحياة الوظيفية من (كتابة الرسالة، إجراء المقابلات، تحضير السير الذاتية، الإلمام بالقوانين والتعرف على حاجات السوق).
  • تحقيق دخل مالي وبناء شبكة قوية من العلاقات مع المهنيين في المجال المختص.
  • تعزيز روح الثقة بالنفس و إدراك القيمة المهنية لما يدرسه في الجامعة.
  • يعطي الطلبة فرصة اكبر لدخول السوق بعد التخرج.

العمل التعاوني في جامعة بيرزيت[عدل]

يعد العمل التعاوني  من اهم العناصر التي تساعد طلبة الجامعة بيرزيت على تنمية روح التعاون بينهم وايضا تساعدهم على معرفة وفهم بانهم عنصر من مجتمع ككل والذي يتطلب هذه مجتمع تمسك وتعاون بين افراده حتى يعمل على زيادة قدرتها في بقاء او استمرارية في ظل تزعم القوى الكبرى في العالم وبهذا العمل تعاوني في الجامعة بيرزيت يعمل على خلق فكرة داخل طلبة الجامعة حول اهمية عمل التعاوني لمجتمع الفلسطيني.وكما ايضا على زيادة رغبة الطلاب بمساعدة الاخرين من افراد مجتمع وغير انه يعمل على اكتسابه الخبرة سواء في الحياة والعمل عند مواجهة الصعاب وخاصة في ظل ان النجاح في الحياة لا ياتي الا بعمل جيدة ومبذول. وبناء عل هذه فأن العمل التعاوني في جامعة بيرزيت يبلغ كحد ادنى 120 ساعة التي ضروري ان كل طالب في الجامعةعلى انهاء قبل تخرج  يتم تقسيم العمل  الى قسمين وهم

1.     عمل الداخلي : هو عمل الذ يتم في داخل الجامعة وخارجه لكن يكون تحت اشراف عمادة شؤون الطلاب يؤخد هذه العمل 120ساعة بحيث يستطيع الطالب انهاء العمل التعاوني مطلوبة منها فقط بعمل داخلي ولكن بعض لايفضل عمل كل ساعات العمل بداخلي يلجأ لنوع الثاني لذلك وان كان يفضل العمل ذات نوع الثاني يجب عليه فقط عمل 80 ساعة من داخلي .

2.     العمل الخارجي: وهو عمل الذي لايكون باشراف الجامعة بحيث يكون باشراف اشخاص من الخارج الجامعة بحيث يستطيع فيه طالب اخذ ورقة من الجامعة تثبت بانه الطالب في الجامعة بيرزيت وان يرغب في عمل في مكان الذي يختاره لقيام بعمل التعاوني ويكون الهدف منها واعطاء الحرية لطالب بختيار مكان الذي يرغب بعمل فيها ويكون عدد ساعات هذا العمل بحوالي 40 ساعة العمل من 120

ولكن 120 ساعة لا تحد الطالب الاكتفاء به بل تعطي الحرية لطالب لقيام باكثر منها في حالة رغبتها في القيام بعمل تعاوني في مجتمعها الفلسطيني .

متحف جامعة بيرزيت[عدل]

تاريخ المتحف في العام(1995)قامت السيدة ليلى كنعان وأختاها السيدتان ندى وبسمة بالتبرع لجامعة بيرزيت بالمجموعة المميزة لوالدهم الراحل الدكتور توفيق كنعان من الحجب الفلسطينية؛ اذ كانت هذه المجموعة مخبأة في جمعية الشبان المسيحية في القدس منذ العام 1948 للحفاظ عليها. بعد الحصول على المجموعة أصبحت الجامعة بحاجة الى مكان لحفظ هذه المجموعة . فقامت بتوظيف غرفة صغيرة في مبنى المكتبة الرئيسية،وبعد ذلك الوقت تم تعيين فيرا تماري المحاضرة في العمارة والفن الاسلامي في برنامج الفنون الجميلة - وكان من ابرز مهام الاستاذة كقيمة ورئيسة لللجنة التأسيسيةللترويج للموروث الثقافي والحفاظ على مجموعة كنعان ومجموعات فنية أخرى تقتنيها الجامعة مثل مجموعة الأزياء التقليدية الفلسطينية ومجموعة الأعمال الفنية. وقد تشكلت الأخيرة بعد قيام الفنان السوري مروان قصاب باشي بالتبرع ب 75 عمل فني من أعماله تحت عنوان "إلى أطفال فلسطين". تلى ذلك العديد من الأعمال الفنية التي قام بالتبرع بها فنانون فلسطينيون وعرب وفنانون من جنسيات مختلفة كان أبرزهم كمال بلاطة، فلاديمير تماري، فيرا تماري، سري خوري، رشيد قريشي، ، ايناس ياسين ، جاي كوب،والفنان السويسري الراحل رينه فرر.وبعد ذلك بعدة سنوات تم افتتاح معرض صغير آخر في مبنى آل مكتوم تم تكريسه لتنظيم العديد من المعارض الفنية لفنانين فلسطينيين مثل سليمان منصور وتيسير بركات، بالاضافة لعرض أعمال فنية وتركيبية لطلاب العمارة .في العام 2005 قامت الجامعة بتخصيص طابق كامل لانشاء المتحف الفني والاثنوغرافي على مساحة 400 م2 في الملحق الجديد للجامعة بالتوازي مع اطلاق الموقع الالكتروني للجاليري الافتراضي. هذه الخطوات لم تساهم فقط في خلق مساحة ملموسة للترويج للمقتنيات والمجموعات الفنية وانما أسست أيضا لرؤية تقود المتحف والجامعة لتنمية وتشجيع الثقافة والفن بين طلاب الجامعةوالمجتمع الفلسطيني بشكل عام.

الجاليري الافتراضي[عدل]

فكرة الجاليري الافتراضيّة في جامعة بيرزيت هي مبادرة طليعية هدفها إبراز الفن والثقافة ، وكنتيجة للحصار و بناء الجدار العازل الذي حد من امكانية التواصل فأصبح الانترنت الوسيلة الوحيدة للحصول على المعلومات ونشرها. حيث تم تأسيس الجاليري الافتراضي عام 2005 كأرشيف متوفر على الانترنت للفن المرئي المعاصر الفلسطيني وممارساته باللغتين العربية والانجليزية.بحيث يوفر معلومات محدثة عن التطورات الأخيرة في المشهد الفني الفلسطيني. يضم المتحف الافتراضي مكتبة الكترونية، مشاهد من معارض فنية واثنوغرافية ، أعمال فنانين، محاضرات ومؤتمرات فنية.بالإضافة الى توفير برامج تعليمية على مستوى طلاب المدارس والجامعات .

متحف جامعة بيرزيت[عدل]

في عام 2011 تم دمج المتحف الفني والاثنوغرافي مع الجاليري الافتراضي بشكل رسمي تحت مسمى متحف جامعة بيرزيت و تم وضع خطة.أول خطة امتدت لثلاث سنوات، تقوم على تحويل متحف جامعة بيرزيت ببرامجه المختلفة الى تجارب تعليمة و استوديو جماعي يضم فنانين واكاديميين وباحثين وموظفين وطلاب الجامعة ومحاضرين ومعلمي المدارس والجمهور، بحيث يشاركون في صنع واكتساب وتداول المعرفة في مجالات متنوعة. بحيث تصبح جميع مراحل إنتاج المعارض هي الأداة والمنبر للعديد من أشكال التعلم والتفكير النقدي .

انظر أيضا[عدل]

روابط خارجية[عدل]

مراجع[عدل]