ستيفن هوكينج

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ستيفن هوكينج
Stephen Hawking.StarChild.jpg
ستيفن هوكينج في ناسا
ولد في 8 يناير 1942 (العمر 73 سنة)
أكسفورد، إنجلترا، المملكة المتحدة
الإقامة إنجلترا
الجنسية بريطاني
مجال البحث الرياضيات التطبيقية
الفيزياء النظرية
المؤسسات جامعة كامبريدج
المعهد المحيطي للفيزياء النظرية
خريج جامعة أوكسفورد
جامعة كامبريدج
مشرف الدكتوراه Dennis William Sciama
مشرفون أكاديميون آخرون Robert Berman
طلاب الدكتوراه بروس ألن
Raphael Bousso
Fay Dowker
مالكولم بيري
Bernard Carr
Gary Gibbons
Harvey Reall
Don Page
Tim Prestidge
Raymond Laflamme
جوليان لوترل
اشتهر بـ

الثقوب السوداء
علم الكون الفيزيائي
الثقالة الكمومية
إشعاع هوكينج

تاريخ موجز للزمن (1988)
تأثر بـ Dikran Tahta
جوائز

رتبة الإمبراطورية البريطانية (1982)

جائزة وولف (1988)

وسام رفقاء الشرف (1989)

جائزة أمير أستورياس (1989)
وسام كوبلي (2006)
وسام الحرية الرئاسي (2009)

جائزة الفيزياء الأساسية (2012)


ستيفن هوكينج (بالإنجليزية: Stephen Hawking) ولد في أكسفورد، إنجلترا عام 1942 وهو من أبرز علماء الفيزياء النظرية على مستوى العالم، درس في جامعة أكسفورد وحصل منها على درجة الشرف الأولى في الفيزياء، أكمل دراسته في جامعة كامبريدج للحصول على الدكتوراة في علم الكون، له أبحاث نظرية في علم الكون وأبحاث في العلاقة بين الثقوب السوداء والديناميكا الحرارية، كما له أبحاث ودراسات في التسلسل الزمني.

حياته الشخصية[عدل]

يعتبر هوكينغ نفسه محظوظاً بعائلة متميزة، وخصوصاً زوجته "جين وايلد" التي تزوجها عام 1965، كما يُعتبر قُدوةً في التحدي والصبر ومقاومة المرض، وإنجاز ما عجز عنه الأصحاء. إلى جانب باله الطويل في مجال العلوم الفيزيائية، يتميز هوكينغ بالعمل بالنشاط في الأعمال الإجتماعية والدعوة للسلم والسلام العالمي، وهو مساعد للطفولة وقرى الأطفال، وشارك في مظاهرات ضد الحرب على العراق. وفي عام 2013 أعلن عن رفضه المشاركة في مؤتمر يقام في إسرائيل [1]

الأهل[عدل]

ولد هوكينج يوم 8 كانون الثاني 1942[2] في أكسفورد، إنجلترا، لفرانك وأيزوبيل هوكينج. [3][4]أمه كانت اسكلتلندية.[5] بالرغم من الضائقة المادية التي عانت منها الأسرة، درس والداه في جامعة أكسفورد، حيث درس فرانك موضوع الطّب، أما إيزوبيل فدرست الفلسفة، السّياسة والاقتصاد.[4] التقى الاثنان بعد فترة وجيزة من بدء الحرب العالمية الثانية في معهد أبحاث طبيّة حيث عملت إيزوبيل كسكرتيرة أما فرانك فكان باحث طبي.[4][6] عاشا في هايجيت، ولكن بما ان لندن كانت تتعرض للقصف في تلك السنوات، توجهت إيزوبيل إلى أكسفورد للولادة بأمان. [7] لدى ستيفن هوكينج اثنتين من الأخوات الأصغر سنًا، فيليبا وماري، وأخ متبنّى، إدوارد. [8]

في عام 1950، عندما أصبح والده رئيس قسم علم الطفيليات في المعهد الوطني للأبحاث الطبية، انتقل هوكينج وعائلته الى سانت ألبانز، هارتفوردشير.[9][10] في سانت ألبانز، اعتُبرت العائلة ذكية للغاية وغريبة الأطوار بعض الشيء؛[9][11] حيث أمضى أفراد الأسرة وجباتهم بقراءة كتاب صامتة.[9] كانوا يعيشون حياة مقتصدة في بيت كبير، مزدحم، سيء الصيانة، وكانوا يسافرون بواسطة تاكسي لندنية حولوها لسيارتهم. [12][13]خلال إحدى تغيبات الأب للعمل في أفريقيا،[14] قضى باقي أفراد العائلة أربعة أشهر في ميورقة لزيارة صديقة الوالدة، بيريل، وزوجها الشاعر، روبرت جريفز.[15]

العجز[عدل]

يعاني هوكينج من شكل نادر مبكر الظهور وبطيء التقدم من التصلب الجانبي الضموري، المعروف أيضًا باسم مرض العصب الحركي أو مرض لو-جريج، الذي سبب له شلل تدريجي على مدى عقود من الزمن.[16]

عانى هوكينج من خراقة متزايدة في عامه الأخير في أكسفورد، بما في ذلك سقوط على بعض الدرج والصعوبات عند التجديف.[17][18] تفاقمت المشاكل، وأصبح خطابه مدغم قليلًا؛ ولاحظت أسرته التغييرات عند عودت للمنزل في عيد الميلاد وباشروا بالفحوصات الطبيّة.[19][20] وجاء تشخيص مرض العصب الحركي عندما كان هوكينج في الـ 21 من عمره، عام 1963. في ذلك الوقت، تنبأ الأطباء له بقية عمر متوقّعة لثلاث سنوات فقط.[21][22]

في أواخر الـ 1960، تدهورت قدراته البدنية: بدأ باستخدام العكازات وتوقّف عن إلقاء المحاضرات بشكل منتظم. [23]بينما خسر ببطء قدرته في الكتابة، طوّر ستيفن أساليب بصريّة تعويضيّة، بما في ذلك رؤية المعادلات بمنظار هندسي.[24][25] شبّه الفيزيائي وورنر إسرائيل لاحقًا هذه الإنجازات لتأليف موتسارت لسمفونيّة كاملة في رأسه.[26][27] ومع ذلك، كان هوكينج مستقل ورفض بشدة قبول المساعدة أو تقبل التنازلات بسبب إعاقته. وقال أنه يفضل أن يُعتبر "أولاً عالِم، ثانيًا كاتب علوم شعبية، وفي كل الأمور التي تهم، إنسان عادي مع نفس الرغبات، المحفّزات، الأحلام، والطموح كالشخص الآخر". [28]أشارت جين هوكينج لاحقًا أن "بعض الناس قد تسمي ذلك الإصرار، والبعض قد يسميها العناد. أنا اسميها الاثنين في وقت واحد أو آخر".[29] تطلّب الأمر العديد من مجاولات الإقناع حتى قبل استعمال كرسي متحرك في أواخر الستينات،[30] ولكن في نهاية المطاف أصبح معروفًا بقيادته الوحشية للكرسي المتحرك.[31] كان هوكينج زميلًا بارعًا وشعبيًا، ولكن مرضه، كذلك صيته في الذكاء والجرأة، نأى عنه بعض الزملاء.[29]

تدهور كلام هوكينج، وبحلول أواخر السبعينات استطاع فهمه فقط أبناء عائلته وأصدقاؤه المقربون. من أجل التواصل مع الآخرين، كان يترجم شخص ما يعرفه جيدًا كلامه إلى خطاب واضح.[32] وبدافع الخلاف مع الجامعة حول من سيدفع سعر المنحدر اللازم من أجله للدخول إلى عمله، قام هو وزوجته بحملة من أجل تحسين طرق الوصول لذوي الإعاقة في كامبريدج،[33][34] بما في ذلك تكييف مساكن الطلاب في الجامعة.[35]

الزواج[عدل]

عندما كان هوكينج طالب دراسات عليا في جامعة كامبريدج، استمرت علاقته بصديقة أخته، جين ويلدي، والتي كان قد التقى بها قبل تشخيصه بمرض العصب الحركي بوقت وجيز، واستمرت العلاقة بالتطور. وتمت الخطوبة بين الاثنين في تشرين الأول 1964[36][37] - قال هوكينج في وقت لاحق أن الخطوبة أعطته "شيء للعيش من أجله"[38] - وتزوج الاثنان في الـ 14 من تموز عام 1965.[39]

خلال السنوات الأولى من الزواج، عاشت جين في لندن خلال الأسبوع حيث أكملت لقبها، وسافر كذلك ستيفن وجين إلى الولايات المتحدة عدة مرات للمؤتمرات وزيارات متعلقة بالفيزياء. استصعب الاثنين أن يجدا مسكن يكون على بعد يناسب سير هوكينج على الأقدام إلى قسم الرياضيات التطبيقية والفيزياء النظرية. بدأت جين في برنامج الدراسة للدكتوراة، ووُلد مولودهما الأول، روبرت، في أيار 1967.[40][41] أما ابنتهما لوسي فوُلدت في عام 1970،[42] والابن الثالث، تيموثي وُلد في نيسان 1979.[43]

نادرًا ما تحدّث هوكينج عن مرضه وتحدياته الجسدية، ولا حتى - في سابقة تدور أحداثها خلال فترة خطوبتهما - مع جين.[44] نتيجة لعجزه وقعت مسؤوليات البيت والعائلة على كتف جين، متيحة له مزيد من الوقت للتفكير بالفيزياء.[45] عندما تم تعيينه في منصب في باسادينا، كاليفورنيا عام 1974 اقترحت جين أن يعيش معهما طالب دراسات عليا أو طالب ما بعد الدكتوراة ويساعد في رعايته. وافق هوكينج، وسافر للمرة الأولى معهم الطالب برنارد كار كأول من العديد من الطلاب الذين قاموا بهذا الدور.[46] قضت الأسرى سنة سعيدة ومحفزة إجمالاً في باسادينا.[47]

عاد هوكينج إلى كامبريدج عام 1975 إلى منزل جديد، ولعمل جديد - قارئ. دون بيج، والذي كان قد بدأت بينه وبين هوكينج علاقة صداقة وطيدة في كالتيك، وصل للعمل كمساعد لطلاب الدراسات العليا. بمساعدة بيج وسكرتيرة، قلّت مسؤوليات جين حتى تكمنت من العودة إلى أطروحتها واهتمامها الجديد في الغناء. [48]

بحلول كانون الاول عام 1977، التقت جين بعازف الأورغ جوناثان جونز هيلير عند الغناء في جوقة الكنيسة. أصبح هيلير جونز مقرب من العائلة هوكينج، وبحلول منتصف الثمانينات من القرن الماضي، طوّر هو وجين مشاعر رومانسية الواحد تجاه الآخر. [49][50][51] وفقًا لأقوال جين، قبل زوجها هذا الوضع، مصرّحًا "أنه لن يعترض طالما واصلت أحبّه".[49][52][53] صمّم جين وهيلير جونز عدم تفرقة الأسرة وعلاقتهما بقيت أفلاطونية لفترة طويلة.[54]

كفاءته في الفيزياء النظرية[عدل]

  • 1971: أصدر بالتزامن مع عالم الرياضيات روجر بنروز نظريته التي تثبت رياضياً وعبر نظرية النسبية العامة لأينشتاين بأن الثقوب السوداء أو النجوم المنهارة بسبب الجاذبية هي حالة تفردية في الكون "أي أنها حدث له نقطة بداية في الزمن".
  • 1974: أثبت نظرياً أن الثقوب السوداء تصدر إشعاعاً على عكس كل النظريات المطروحة آنذاك؛ وسمي هذا الإشعاع باسمه "إشعاع هاوكينج" واستعان بنظريات ميكانيكا الكم وقوانين الديناميكا الحرارية.
  • طور مع معاونه (جيم هارتل من جامعة كاليفورنيا) نظرية اللاحدود للكون، والتي غيرت من التصور القديم للحظة الانفجار الكبير عن نشأة الكون، إضافة إلى عدم تعارضها مع أن الكون نظام منتظم ومغلق.
  • 1988: نشر كتابه تاريخ موجز للزمن الذي حقق مبيعات وشهرة عالية. ولاعتقاد هوكينج أن الإنسان العادي يجب أن يعرف مبادئ الكون، فقد بسّط النظريات بشكل سلس.
  • 1993: نشر مقالة بعنوان "الكون الوليد والثقوب السوداء".
  • 2001: نشر كتابه "الكون بإيجاز".
  • 2005: نشر نسخة جديدة من كتابه تاريخ موجز للزمن بعنوان "تاريخ أكثر إيجازًا للزمن" لتكون أبسط للقراء.
  • 2010: نشر كتبه "التصميم الكبير" بمشاركة ليونارد ملودينوف.

سياسة[عدل]

في آذار 1968، سار هوكينج إلى جانب طارق علي وفانيسا رديغريف احتجاجًا على حرب فيتنام.[55] وهو مؤيد طويل الأمد لحزب العمال البريطاني.[56][57] وفي سنة الـ 2000 سجّل تحية لمرشح الرئاسة الديمقراطي الأمريكي آل جور،[58] ودعا غزو العراق عام 2003 "جريمة حرب[57][59] وقاطع مؤتمر في اسرائيل بسبب مخاوفه بشأن السياسات الاسرائيلية تجاه الفلسطينيين،[60][61][62] وشارك بحملة لنزع السلاح النووي،[56][63][57] ودعم أبحاث الخلايا الجذعية،[57][64] الرعاية الصحية الشاملة،[65] وإجراءات لمنع تغير المناخ.[63] وفي آب عام 2004، كان هوكينج واحد من الـ 200 موقعين على رسالة معارضة استقلال اسكتلندا في الفترة التي سبقت استفتاء شهر أيلول بشأن هذه المسألة.[66]

المرض[عدل]

أصيب هوكينغ بمرض عصبي وهو في الحادية والعشرين من عمره، وهو مرض التصلب الجانبي ALS، وهو مرض مميت لا علاج له، وقد أعلن الأطباء أنه لن يعيش أكثر من سنتين، ومع ذلك جاهد المرض حتى تجاوز عمره ال 72 عاماً، وهو أمد أطول مما توقعه الأطباء. وقد أتاح له ذلك فرصة العطاء في مجال العلوم وبالتحديد علوم الفيزياء النظرية،إلا أن هذا المرض جعله مقعداً تماماً وغير قادر على الحركة، ولكنه مع ذلك استطاع أن يجاري بل وأن يتفوق على أقرانه من علماء الفيزياء، رغم أن أجسادهم كانت سليمة ويستطيعون أن يكتبوا المعادلات المعقدة ويجروا حساباتهم الطويلة على الورق، بينما كان هوكينج وبطريقة لا تصدق يجري كافة هذه الحسابات في ذهنه، ويفخر بأنه حظي بذات اللقب وكرسي الأستاذية الذي حظي به من قبل السير إسحاق نيوتن، وبذلك فهو يُعتبر رمزاً يُحتذى به في الإرادة وتحدي الإعاقة.

مع تطور مرضه، وبسبب إجرائه عملية للقصبة الهوائية بسبب التهاب القصبة، أصبح هوكنج غير قادر على النطق أو تحريك ذراعه أو قدمه، أي أصبح غير قادر على الحركة تماماً، فقامت شركة إنتل للمعالجات والنظم الرقمية بتطوير نظام حاسوب خاص متصل بكرسيه يستطيع هوكينج من خلاله التحكم بحركة كرسيه والتخاطب باستخدام صوت مولد إلكتروني وإصدار الأوامر عن طريق حركة عينيه ورأسه، حيث يقوم بإخراج بيانات مخزنة مسبقاً في الجهاز تمثل كلمات وأوامر. في 20 أبريل 2009، صرحت جامعة كامبردج بأن ستيفن هوكينغ مريض جداً وقد أودع مستشفى إدينبروك.

يعتبر هوكنج مثالاً لتحدي الإعاقة وللصبر في صراعه مع المرض الذي دام 47 سنة.

كمؤيد للتعلم[عدل]

يتميز ستيفن ببديهة عالية حيث أجاب على سؤال "ماذا يأتي قبل الانفجار الكبير في الكون؟" فكانت إجابته أن هذا السؤال يشبه سؤال "ما المكان الذي يقع شمال القطب الشمالي؟" وكانت هذه الإجابة تلخيصاً لنظريته حول الكون المغلق والذي بلا حدود.

التقدير والاعتراف[عدل]

كتبه ومؤلفاته[عدل]

قام هوكينغ بتأليف عدة كتب أهمها:

مراجع[عدل]

  1. ^ ستيفن هوكينغ يعلن عدم حضوره مؤتمر في إسرائيل ، وصل لهذا المسار في 8 مايو 2013
  2. ^ قالب:Who's Who (subscription required)
  3. ^ Larsen 2005, pp. xiii, 2.
  4. ^ أ ب ت Ferguson 2011, p. 21.
  5. ^ "Mind over matter Stephen Hawking". Herald Scotland. 
  6. ^ White & Gribbin 2002, p. 6.
  7. ^ Ferguson 2011, pp. 21–22.
  8. ^ Larsen 2005, pp. 2, 5.
  9. ^ أ ب ت Ferguson 2011, p. 22.
  10. ^ Larsen 2005, p. xiii.
  11. ^ White & Gribbin 2002, p. 12.
  12. ^ Ferguson 2011, pp. 22–23.
  13. ^ White & Gribbin 2002, pp. 11–12.
  14. ^ White & Gribbin 2002, p. 13.
  15. ^ Larsen 2005, p. 3.
  16. ^ "How Has Stephen Hawking Lived to 70 with ALS?". Scientific American. 7 January 2012. اطلع عليه بتاريخ 23 December 2014. "Q: How frequent are these cases of very slow-progressing forms of ALS? A: I would say probably less than a few percent." 
  17. ^ Ferguson 2011, p. 32.
  18. ^ Donaldson، Gregg J. (May 1999). "The Man Behind the Scientist". Tapping Technology. تمت أرشفته من الأصل على 11 May 2005. اطلع عليه بتاريخ 23 December 2012. 
  19. ^ White & Gribbin 2002, p. 59.
  20. ^ Ferguson 2011, pp. 34–35.
  21. ^ Larsen 2005, pp. 18–19.
  22. ^ White & Gribbin 2002, pp. 59–61.
  23. ^ Ferguson 2011, pp. 48–49.
  24. ^ Ferguson 2011, pp. 76–77.
  25. ^ White & Gribbin 2002, pp. 124–25.
  26. ^ Ridpath، Ian (4 May 1978). "Black hole explorer". New Scientist. اطلع عليه بتاريخ 9 January 2013. 
  27. ^ White & Gribbin 2002, p. 124.
  28. ^ White & Gribbin 2002, p. viii.
  29. ^ أ ب Ferguson 2011, p. 48.
  30. ^ White & Gribbin 2002, p. 117.
  31. ^ Ferguson 2011, p. 162.
  32. ^ Ferguson 2011, pp. 81–82.
  33. ^ Mialet 2003, pp. 450–51.
  34. ^ Ferguson 2011, pp. 79, 149.
  35. ^ White & Gribbin 2002, pp. 273–74.
  36. ^ Ferguson 2011, pp. 37–40.
  37. ^ Larsen 2005, p. xiv.
  38. ^ Ferguson 2011, p. 40.
  39. ^ Ferguson 2011, pp. 43–44.
  40. ^ Ferguson 2011, pp. 45–47.
  41. ^ White & Gribbin 2002, pp. 92–98.
  42. ^ Ferguson 2011, p. 65.
  43. ^ Ferguson 2011, p. 92.
  44. ^ Ferguson 2011, pp. 37–39, 77.
  45. ^ Ferguson 2011, p. 78.
  46. ^ Ferguson 2011, pp. 82–83.
  47. ^ Ferguson 2011, pp. 83–88.
  48. ^ Ferguson 2011, pp. 89–90.
  49. ^ أ ب Ferguson 2011, p. 91.
  50. ^ Larsen 2005, pp. xiv, 79.
  51. ^ Hawking 2007, pp. 279–80.
  52. ^ Larsen 2005, p. 79.
  53. ^ Hawking 2007, p. 285.
  54. ^ Ferguson 2011, pp. 91–92.
  55. ^ "Photographs by Lewis Morley". The Guardian. 7 September 2013. اطلع عليه بتاريخ 21 January 2015. 
  56. ^ أ ب White & Gribbin 2002, p. 195.
  57. ^ أ ب ت ث Ferguson 2011, p. 223.
  58. ^ Ferguson 2011, p. 195.
  59. ^ "Scientist Stephen Hawking decries Iraq war". USA Today. 3 November 2004. اطلع عليه بتاريخ 18 February 2013. 
  60. ^ "Diplomacy and politics: Stephen Hawking reaffirms support of Israel boycott". اطلع عليه بتاريخ 26 October 2014. 
  61. ^ Kershner، Isabel (8 May 2013). "Stephen Hawking Joins Boycott Against Israel". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 8 May 2013. 
  62. ^ Harriet Sherwood and Matthew Kalman in Jerusalem (8 May 2013). "Stephen Hawking joins academic boycott of Israel". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 8 May 2013. 
  63. ^ أ ب Lean، Geoffrey (21 January 2007). "Prophet of Doomsday: Stephen Hawking, eco-warrior – Climate Change – Environment". The Independent (London). اطلع عليه بتاريخ 18 February 2013. 
  64. ^ Andalo، Debbie (24 July 2006). "Hawking urges EU not to stop stem cell funding". The Guardian (London). اطلع عليه بتاريخ 18 February 2013. 
  65. ^ Ferguson 2011, p. 242.
  66. ^ "Celebrities' open letter to Scotland – full text and list of signatories | Politics". The Guardian. 7 August 2014. اطلع عليه بتاريخ 26 August 2014. 

مصادر[عدل]

منشورات مختارة[عدل]

وصلات خارجية[عدل]


قالب:نظرية النسبية