عبد الستار قاسم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عبد الستار قاسم
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 1948
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

عبد الستار توفيق قاسم الخضر كاتب ومفكر ومحلل سياسي وأكاديمي فلسطيني، ولد في دير الغصون بطولكرم الفلسطينية، وأستاذ العلوم السياسية و الدراسات الفلسطينية في جامعة النجاح الوطنية في نابلس. له رصيد سياسي ونضالي وطني ضد الاحتلال التوسعي الإسرائيلي من خلال كتاباته، وينقد ويطرح الاسئلة الكبرى، قد انتقد نهج أوسلو ومسلكيات جماعة أوسلو، ورفض نهج التسوية والمفاوضات السياسية بين حركة فتح وإسرائيل ، ووقف ضد الفساد في أروقة السلطة الوطنية الفلسطينية ودوائرها المتعددة. ونتيجة مواقفه تعرض للكثير من المساءلات والتحقيقات والملاحقات السياسية من قبل الاجهزة الامنية الفلسطينية، التي اودعته السجن اكثر من مرة.[1] و يعتبر تنسيق السلطة أمنيًّا مع الاحتلال "خيانة عظمى".[2]

حياته الشخصية[عدل]

تعليمه[عدل]

حصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ثم على درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة ولاية كنساس الأمريكية، ثم درجة الماجستير في الاقتصاد من جامعة ميزوري الأمريكية، ثم الدكتوراه في الفلسفة السياسية من جامعة ميزوري أيضاً عام 1977. ورتبته الأكاديمية بروفيسور في جامعة النجاح.

الوظائف التي شغرها[عدل]

أستاذ في جامعة النجاح الوطنية، وأستاذ مساعد في الجامعة الأردنية عام 1978، وأنهيت خدماته بعد سنة ونصف (عام 1979) لأسباب سياسية على إثر اجتياح إسرائيل لجنوب لبنان، و سابقاً أستاذ في جامعة بيرزيت، وجامعة القدس.

جوائز[عدل]

حاز على جائزة عبد الحميد شومان في مجال العلوم السياسية .

تضييقات[عدل]

تعرض لتضييقات ومحاولات عديدة لاسكاته كان منها:

في سجون السلطة الفلسطينية (حركة فتح)[عدل]

اعتقل ولوحق أكثر من مرة :

واعتقل بعدها في أغسطس, 2011، بعد ساعات على بيان عدة أطر فتحاوية تطالب بملاحقته، أصدرت النيابة العامة في مدينة نابلس قرارا بإحتجازه ليومين (48 ساعة) بناء على شكوى تقدم بها رئيس جامعة النجاح الوطنية رامي الحمد الله، وذلك على خلفية كتابته مقال حمل عنوان "بين إدارة النجاح والقضاء الفلسطيني" بتاريخ 22/08/2011.[3]

ثم حاولت السلطة محاكمته ومَثل أمام محكمة فلسطينية بتهمة القدح والذم بحق أحد أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية بمدينة نابلس .[4]

وكانت هناك ردود فعل لاعتقالاته: حيث استنكرت حركة الأحرار الفلسطينية اعتقال عبد الستار قاسم وطالبت أجهزة أمن السلطة في رام الله بإطلاق سراحه فوراً والكف عن سياسة الاستدعاءات والاعتقالات للرموز الوطنية[5]. اما المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان فقد استهجن ملاحقة الأجهزة الأمنية له ويشكك بأن خلفية الاعتقال سياسية.[6] وطالبت رابطة ادباء الشام بحريته[1]

اعتقال 2016[عدل]

وكان الاجهزة الامنية الفلسطينية في مدينة نابلس، قد اعتقله، يوم الثلاثاء 2-2-2016، ، من منزله في حي "نابلس الجديدة"، بالمدينة. حركة "فتح"، قد اتهمت قاسم بدعوته لتنفيذ حكم الإعدام بحق رئيس السلطة، محمود عباس، ورؤساء الأجهزة الأمنية، خلال مقابلة أجريت معه عبر "فضائية القدس"، والتي تبث من بيروت. واعتبرت "فتح" تصريحات قاسم بأنها "دعوة لتدمير قاعدة وركائز السلطة الوطنية، ومقومات الدولة الفلسطينية". وقال المتحدث باسم الحركة، أسامه القواسمي، "إن تصريحات عبد الستار قاسم تمثل دعوة للفتنة". وكان أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية، عبد الستار قاسم، قد نفى أنه حرّض على قتل الرئيس عباس وقيادات الأجهزة الأمنية. وأفاد قاسم في بيان صحفي له، بأنه "لم يدعُ إلى قتل أحد، وأن من ردد هذه العبارات التلفزيون الفلسطيني الرسمي"، مؤكدًا أن ما جاء في البرنامج هو "كذب ولا أساس له"، بحسب قوله.[7]

في سجن الاحتلال الصهيوني[عدل]

تم الافراج عنه يوم الاثنين 21/7/2014 بعد اعتقال لمدة اسبوع ، اثناء معركة العصف المأكول .

تهديد بالقتل[عدل]

تحدث قاسم إلى بعض وسائل الإعلام عن قيام أشخاص وصفهم بالمجهولين بتهديده عبر الاتصال به.[8]

حرق سيارته[عدل]

وتعرضت سيارته الخاصة للحرق من قبل أشخاص مجهولين بينما كانت في منزله في منطقة الجبل الجنوبي بمدينة نابلس، ولم تعرف أسباب ذلك أو من يقف خلفها.[8]

مهاجمته[عدل]

مهاجمة أحد الشبان له في شهر 8/2014 قبل وسط مدينة نابلس أثناء توجهه لإجراء مقابلة تلفزيونية، كما سبق أن تعرض قاسم -الذي يُعرف بمعارضته السلطة الفلسطينية واتفاق أوسلو- لثمانية اعتداءات بين الضرب وإطلاق الرصاص المباشر عليه وحرق مركبته، إضافة لعشرات رسائل التهديد.

محاولة اغتياله واطلاق النار عليه[عدل]

هاجم مسلحون مجهولون صباح يوم الثلاثاء 8/10/1435 هـ - الموافق 5/8/2014 م أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح بنابلس الدكتور عبد الستار قاسم، وأطلقوا عليه النار بهدف "اغتياله وتصفيته" إلا أن محاولتهم باءت بالفشل بعد فراره من بين أيديهم.

ووقعت محاولة "الاغتيال" كما وصفها الدكتور قاسم على بعد مائتي متر من منزله في منطقة نابلس الجديدة شمال الضفة الغربية، حيث هاجمه ثلاثة شبان ملثمين -كانوا يستقلون سيارة تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية- بينما تهيأ للوقوف لتصعد زوجته بالمركبة.

وقال إن أحد الشبان كان يحمل مسدسا بيده وفتح باب المركبة من جهة السائق وأطلق رصاصتين صوب رأسه من مسافة متر واحد، إلا أنه ونتيجة خلل أصاب المسدس سقط الرصاص على الأرض، مما مكنه من الفرار في تلك اللحظة. وتقول أمل الأحمد -زوجة الدكتور قاسم- إن صراخها ومناداتها الجيران جعل المسلحين يفرون بسرعة من المكان، بينما هرعت قوى الأمن الفلسطيني للمكان، حيث رفض الدكتور قاسم تقديم شكوى، وطالب بتوفير حماية له.[9]

من أقواله[عدل]

واصفاً السلطة الفلسطينية التابعة لحركة فتح في الضفة:

لقد استطاعوا حتى الآن اعتقال العديد من المقاومين، والوصول إلى كثير من الأسلحة ومصادرتها، والآن يبثون عيونا كثيرة لجمع معلومات عن كل من يفكر بمواجهة إسرائيل، لقد وصل بنا الحد إلى أن أجهزة الأمن الفلسطينية بقيادة ضابط "إسرائيلي" اعتقلت المسؤول الجهادي لحركة "حماس" في الخليل. هذه خيانة عظمى وجريمة بحق الشعب الفلسطيني والتاريخ العربي كله[10]

– عبد الستار قاسم، قدس برس)

أعماله ومؤلفاته[عدل]

صدر له من الكتب 25 كتابا، وكتب حوالي 130 بحثا علميا، وآلاف المقالات ، له العديد من الكتب منها:

  1. الفلسفة السياسية التقليدية
  2. سقوط ملك الملوك (حول الثورة الإيرانية)
  3. الشهيد عز الدين القسام
  4. مرتفعات الجولان
  5. التجربة الاعتقالية
  6. أيام في معتقل النقب
  7. حرية الفرد والجماعة في الإسلام
  8. المرأة في الفكر الإسلامي
  9. سيدنا إبراهيم والميثاق مع بني إسرائيل
  10. الطريق إلى الهزيمة
  11. الموجز في القضية الفلسطينية.
  12. قبور الثقفين العرب.[11]

وكتب العديد من الابحاث حول مواضيع مختلفة في السياسة كامركة العرب والمقاومة الفلسطينية والفكر السياسي الإسلامي والعولمة .

وله الكثير من المقالات المنشورة في الصحف والمجلات العالمية والعربية والفلسطينية.

من مقالاته[عدل]

له العشرات من المقالات في وسائل الاعلام العربية المختلفة، منها حتى عام 2006:

  1. الحرب قريبة وليست وشيكة 11/9/2006
  2. القرار 1701 ليس للتطبيق 15/8/2006
  3. تصاريح للخلوة الزوجية 3/7/2006
  4. جواسيس الأمة 26/6/2006
  5. الاعتراف بإسرائيل خيانة عظمى 29/5/2006
  6. التخلص من الدعم الغربي 14/2/2006
  7. الصمت مقابل القتل 15/11/2005
  8. نحو لجنة محايدة لإدارة قطاع غزة 18/7/2005
  9. فلسطين تحت أقدام الفصائل (1).. تأجيل الانتخابات التشريعية 6/6/2005
  10. وسائل الإعلام في دعم السيد محمود عباس 5/12/2004
  11. إنهم يختصرون الوطن 5/12/2004
  12. الدعم للأسرى الفلسطينيين 2004/09/27
  13. تدمير نابلس 2004/08/19
  14. لا شرعية لرئيس الوزراء الفلسطيني 2004/07/08
  15. أمريكا لن تترك العراق طوعا 2003/05/14
  16. التساؤل حول المقاومة الفلسطينية 2003/05/07
  17. القمة العربية... حدث من الماضي 2002/03/08
  18. مواجهة "إسرائيل" بين الحقيقة والإعلام
  19. الرحيل عن المخبرين
  20. عندما يكون الطالب مخبراً 2002/02/26
  21. "بين إدارة النجاح والقضاء الفلسطيني" 22/08/2011 (على أثره اعتقلته أجهزة السلطة في الضفة)
  22. فلسطين بين الانتفاضة والثورة، نوفمبر 2013[12]

أنظر أيضاً[عدل]

روابط خارجية[عدل]

مصادر ومراجع[عدل]