يوسف زعين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
يوسف زعيّـن
Yusuf Zuayyin.jpg

رئيس الوزراء
في المنصب
23 سبتمبر 1965 – 21 ديسمبر 1965
الرئيس أمين الحافظ
Fleche-defaut-droite-gris-32.png أمين الحافظ
صلاح الدين البيطار Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
في المنصب
25 فبراير 1966 – 29 أكتوبر 1968
الرئيس نور الدين الأتاسي
Fleche-defaut-droite-gris-32.png صلاح الدين البيطار
نور الدين الأتاسي Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الميلاد 1931
البوكمال، سوريا تحت الانتداب
الوفاة 11 يناير 2016 (85 سنة)
ستوكهولم، السويد
سبب الوفاة مرض  تعديل قيمة خاصية (P509) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Syria.svg
سوريا  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الديانة مسلم سني
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة دمشق  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
المهنة سياسي،  وطبيب  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
الحزب حزب البعث

يوسف زعيّن العاني (1931 - 11 يناير 2016) طبيب وسياسي سوري من مواليد البوكمال بمحافظة دير الزور، وعضو في حزب البعث منذ 1957. تولى منصب رئيس وزراء سوريا مرتين ومنصب وزير الزراعة مرتين في 1963 و1965، توفي في مدينة ستوكهولم السويدية عن عمر يناهز ال85 عاما.[1]

البداية[عدل]

تخرج من كلية الطب بجامعة دمشق ثم تطوع في حرب التحرير الجزائرية في الخمسينيات مقاتلاً في وحدة هواري بومدين، واشترك في علاج جرحى حرب التحرير.[1]

بعد عودته إلى سوريا في 1957، انضم لحزب البعث منجذباً لمبادئه الاشتراكية والقومية.

وزيرًا للزراعة[عدل]

بعد انقلاب البعث في 8 مارس 1963، تولى منصب وزير الزراعة (1963 ـ 1964)، حيث كانت مهمته الأولى الإصلاح الزراعي، وقد تضمن ذلك مصادرة أراضٍ زراعية شاسعة وتوزيعها على المعدمين من الفلاحين. ولكن سرعان ما دب الخلاف في الحزب بين الجناح المدني المعتدل بقيادة ميشيل عفلق وصلاح البيطار، وبين الجناح الشاب المكون في الأساس من العسكر، وأبرزهم صلاح جديد وحافظ الأسد.

رئيسًا للوزراء[عدل]

في عام 1965 انتخب زعيّن عضوا في القيادة القطرية لحزب البعث، ثم شغل منصب رئيس الوزراء للمرة الأولى في الفترة من 23 سبتمبر إلى 21 ديسمبر 1965، ثم عاد إلى رئاسة الوزراء مجددا من 25 فبراير 1966 إلى 29 أكتوبر 1968 بعد انقلاب شباط 1966.

خروجه من دائرة الضوء[عدل]

كان زعين مقرباً من صلاح جديد، وبعد الاطاحة به ومجيء حافظ الأسد للسلطة، ألقي القبض على زعين وحـُبس، ولم يفرج عنه إلا سنة 1981 بعدما أصيب بالسرطان، فسافر إلى بريطانيا والمجر ثم إلى السويد للعلاج، حيث أمضى بقية حياته بعيداً عن الأضواء حتى توفي هناك.[1]

المراجع[عدل]