المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

كارلوس منعم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
كارلوس منعم
صورة معبرة عن كارلوس منعم

معلومات شخصية
الميلاد 2 يوليو 1930 (العمر 85 سنة)
أنيلاكو، لارويخا
الجنسية أرجنتيني
الديانة كاثوليكية تعديل القيمة في ويكي بيانات
الحزب Justicialist Party تعديل القيمة في ويكي بيانات
الزوجة Cecilia Bolocco (2001-05-26–2011-05) 
Zulema Yoma (1966–1999) تعديل القيمة في ويكي بيانات
أبناء Carlos Nair Menem Meza، وZulema María Eva Menem، وCarlos Saúl Facundo Menem، وMáximo Menem Bolocco تعديل القيمة في ويكي بيانات
أخ Eduardo Menem تعديل القيمة في ويكي بيانات
منصب
سبقه راول الفونسين
خلفه فيرناندو دي لا روا
الحياة العملية
المدرسة الأم National University of Córdoba تعديل القيمة في ويكي بيانات
المهنة محامي
التوقيع
صورة معبرة عن كارلوس منعم

كارلوس منعم (2 يوليو 1930 -،) رئيس الأرجنتين بالفترة من 8 يوليو 1989 إلى 10 يناير 1999 عن حزب العدالة. من اصل سوري مدينة يبرود.

حياته[عدل]

ولد منعم في قرية صغيرة اسمها أنيلاكو في مقاطعة لاريوخا (La Rioja) الأرجنتينية. والده شاول منعم وأمه مهيبة عقيل مهاجران من مدينة يبرود في سوريا. تدرب كمحامي في جامعة كوردوبا وأصبح من مؤيدي خوان بيرون. تظاهر من أجل السجناء السياسيين وتم اعتقاله في 1957 لمساندته لأعمال العنف ضد دكتاتورية بيدرو يوجينو آرامبورو.

سافر إلى سوريا سنة 1964 حيث التقى بسليمة فاطمة جمعة وهي سورية-أرجنتينية وتزوجها في 1966، لكنه طلّقها سنة 1991. تزوج فيما بعد سيسيليا بولوكو بين 2001 و 2007. أخذت ابنته سليمة ماريا إيفا منعم دور السيدة الأولى في المناسبات الرسمية حتى نهاية رئاسة والدها. زار موطنه الأصلي سوريا في عام 1992 وزار أقربائه في مدينة يبرود أثناء هذه الزيارة.

الحياة المهنية[عدل]

شغل منصب حاكم لاريوخا مرتين بين 1973 و1979 في الدور الأول ثم بين 1983 و1989 في الدور الثاني. فاز في الانتخابات الرئاسية عام 1989 بعد حملة انتخابية ركزت على حقوق الطبقة العاملة. استلم رئاسة البلاد خلال مرورها بأزمة تضخم وركود اقتصادي كبيرة. قامت حكومته بتخصيص قطاعات إنتاجية كثيرة مثل البريد والاتصالات والطاقة مما جذب استثمارات ورؤوس أموال أجنبية للبلاد وأصلح الوضع الاقتصادي.

أعادت حكومته العلاقات التي انقطعت مع بريطانيا من بعد حرب جزر الفوكلاند، وسوّت مشاكل ترسيم الحدود مع تشيلي.