يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.

ورم عضلي أملس رحمي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg
هذه المقالة تحتاج للمزيد من الوصلات للمقالات الأخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (يونيو 2015)
أورام الرحم الليفية
صورة معبرة عن ورم عضلي أملس رحمي
أورام عضلية ملساء في الرحم.

من أنواع مرض، وmuscle benign neoplasm   تعديل قيمة خاصية نوع فرعي من (P279) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 D25
ت.د.أ.-9 218.9
ت.د.أ.أ
8895/3   تعديل قيمة خاصية ت.د.أ.أ (P563) في ويكي بيانات
وراثة مندلية بشرية 150699
ق.ب.الأمراض 4806
إي ميديسين radio/777
ن.ف.م.ط. D007889


الورم الليفي العضلي كما يرى في الجراحة التنظيرية

الورم الليفي في الرحم، أو العضلوم الأملس الرحمي (ورم العضلات الملساء في الرحم )، وأيضا يعرف بالورم العضلي الأملس الليفي: هو ورم عضلي حميد في الرحم، معظم النساء لا يشكين من أعراض، بينما البعض منهن قد يشكي من الألم أو الدورة الشهرية الغزيرة. إذا ضغط الورم على المثانة، فإن ذلك يؤدي للشعور بالحاجة للتبول باستمرار؛ أيضا، قد يسبب الورم ألماً أثناء ممارسة الجنس، أو ألم أسفل الظهر. يمكن أن يكون لدى المرأة ورم ليفي واحد، أو أكثر من ورم. أحيانا قد يعيق الورم الحمل على الرغم من أن ذلك ليس شائعا .[1]

إن السبب الرئيسي لهذا المرض غير واضح، إلا أن الأورام العضلية تظهر في العائلات، وتبين أنها مرتبطة بشكل جزئي بمستوى الهرمونات. من عوامل الخطورة للمرض: السمنة، وأكل الكثير من اللحوم الحمراء. يتم التشخيص عن طريق التصوير الطبي أو فحص الحوض.[1]

العلاج فعلياً ليس ذو أهمية كبيرة إن لم تكن هناك أعراض، أما الأشخاص الذين يعانون من أعراض خفيفة، فبإمكانهم أخذ العقاقير المسكنة، مثل: الباراسيتامول أو الأيبوبروفن. إن تناول الحديد أمر مهم عند اللاتي يعانين من غزارة في الدورة الشهرية. الأدوية المشابهة للهرمون المحرر لموجهة الغدد التناسلية قد تؤدي إلى تصغير حجم الورم، ولكن لا يفضل استعمالها؛ لأنها باهظة الثمن ولها آثارا جانبية. إذا ظهرت أعراضٌ أقوى، فقد تتم الاستعانة بالجراحة لإزالة الورم أو إزالة الرحم كاملا، أو يمكن سد أو إغلاق الشريان الذي يغذي الرحم. الورم العضلي الليفي الخبيث نادر جدا ويسمى الساركوما العضلية الملساء، ومن الواضح أنه لا ينشأ من الورم العضلي الحميد.[1]

حوالي 20% - 80% من النساء معرضاتُ للورم بحلول عامهن الخمسين.[1] في عام 2013، قُدر عدد النساء المصابات ب 171 مليون امرأة . تحدث هذه الأورام عادةً في المرحلة المتوسطة أو المتأخرة من سنوات الإنجاب، و بعد انقطاع المحيض، فإن حجم الورم يقل .[1] في الولايات المتحدة الامريكية، يعد مرض الورم العضلي الليفي في الرحم سببا لاستئصال الرحم كاملاً .[2]

الأعراض والعلامات[عدل]

الورم العضلي الليفي الحميد في الغالب لا يكون له أعراض، وإذا كان هناك أعراض، فإنها تعتمد على حجم الورم أو على موقعه. من الأعراض المهمة: نزيف غير طبيعي في الرحم، تكون الدورة الشهرية غزيرة أو مؤلمة، انتفاخ أو ألم في البطن، ألم عند الإخراج، ألم في الظهر، حصر في البول أو كثرة التبول، وفي بعض الحالات قد يكون سببا للعقم [3] ، وقد يسبب ألماً أثناء الجماع وذلك بالاعتماد على مكان الورم، و قد يكون سببا للإجهاض خلال الحمل [4]، أو النزيف، أو الولادة المبكرة، أو التحكم في مكان الجنين في الرحم.

وعلى الرغم من أن الورم العضلي الليفي شائع بين النساء، إلا أنه ليس سبباً جوهرياً للعقم؛ حيث أنه يشكل سببا للعقم بنسبة 3% [5] . معظم النساء اللواتي يعانين من هذا الورم يحملن بشكل طبيعي [6][7] . وفي حالات العقم التي يكون سببها هذا الورم، فإنه غالبا ما يكون تحت بطانة الرحم؛ مما قد يؤدي إلى إعاقة انزراع البويضة المخصبة في جدار الرحم.[5] إن الأورام العضلية الليفية كبيرة الحجم قد تؤدي إلى إغلاق قناة فالوب (القناة التي تصل الرحم بالمبيض) .

الأسباب[عدل]

يعد الورم العضلي الليفي أكثر شيوعا في النساء اللواتي يعانين من السمنة.[8] تعتمد الأورام العضلية الليفية على البروجيسترون والاستروجين في نموها؛ ولهذا، فهي مرتبطة جدا بسن الإنجاب.

الجينات[عدل]

الأورام الليفية هي وراثية جزئيا كما لو كانت الأم لديها الأورام الليفية، والمخاطر في الابنة أعلى بثلاث مرات من المتوسط.[9]

وأكمل الباحثون التنميط التعبير الجيني العالمي للاورام ليفية في الرحم. ووجد الباحثون أنه ليس هناك سوى عدد قليل من جينات معينة أو الانحرافات الوراثية الخلوية وترتبط مع ULMs.[10] وقد تم الإبلاغ عن وجود علاقة مع سينسيز الأحماض الدهنية.[11]

الورم العضلي الليفي العائلي[عدل]

للمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع , انظر الورم العضلي اللليفي الوراثي وسرطان خلايا الجهاز البولي

متلازمة رييد التي تسبب كلّا من الورم العضلي الليفي، و الورم العضلي الجلدي، وورم خلايا الجهاز البولي [12][13][14] . ترتبط هذه المتلازمة بوجود طفرة في الجين المسؤول عن إنتاج الإنزيم "فيواريت هايدراتيز"؛ الذي يقع على الكروموسوم رقم 1. تعتبر الوراثة في هذا النوع من الأورام وراثة سائدة .

الفسيولوجيا المرضية[عدل]

ورم ليفي عضلي مستأصل بالكامل، السطح الخارجي إلى اليسار، والسطح بعد القطع على اليمين..

الورم العضلي الأملس يبدو ظاهريا – المظهر الإجمالي - بأنه عقيدة بيضاء أو سمراء صلبة، و مكورة، ومقيدة (دون أن تحاط بكبسولة من النسيج الضام)، وتبدو هذه العقيدة مجعدة في المقطع النسيجي، كما أن حجمها يتراوح ما بين الحجم المجهري إلى عقيدات ذات حجم معتبر؛ فالعقيدة التي بحجم حبة الجريب فروت أو أكبر يمكن أن تحسها المريضة من خلال لمس بطنها.

صورة مجهرية لنوع من الورم الليفي العضلي، صبغة "الهيماتوكسيلين والإيوسين" H&E stain.

تحت المجهر، تبدو خلايا الورم كخلايا الرحم الطبيعية ( طويلة، مغزلية، والنواة تشبه السيجار)، و تكوّن هذه الخلايا حزم مختلفة الاتجاه ( متقاطعة )، هذه الخلايا منتظمة الشكل والحجم، ولها قدرة ضئيلة على الانشطار . هناك ثلاثة أورام حميدة مختلفة : غير النموذجي (العجيب)، والخلوي، والنشيط في الانقسام . ظهور نويات بارزة مع هالات حول النوية يجب أن تغير رأي المتخصص في علم الأمراض ليتحقق من وجود ورم عضلي ليفي وراثي شديد الندرة، و سرطان خلايا الجهاز البولي (متلازمة رييد) .[15]

المكان والتصنيف[عدل]

صورة توضيحية لأنواع الورم الليفي العضلي: أ= الورم تحت المصلي، ب= ورم داخل الجدار، ج= ورم تحت الطبقة المخاطية، د= الورم الذي يملك عنقا، هـ = الورم الذي يخرج إلى العنق، و= الورم الذي يكون في الرباط العريض

مكان وحجم نمو الورم هو الذي يحدد وجود الأعراض من عدمه [2] . من الممكن أن يؤدي ورم صغير إلى أعراض إذا نمى داخل جوف الرحم، بينما إذا ظهر ورم كبير الحجم خارج الرحم، من الممكن أن يكون عديم الأعراض. يمكن تصنيف المواقع المختلفة لظهور الورم كالآتي :

  • تليف داخل الجدار: يوجد هذا التليف في جدار الرحم، وهو من أكثر الأنواع انتشارا، وعلى الرغم من أنه كبير الحجم فهو لا يتضمن أعراضا. يبدو هذا التليف كعقيدات في الجدار العضلي للرحم، ومع الوقت يمكن أن يمتد إلى الداخل؛ مما قد يسبب تشويه أو استطالة في تجويف الرحم.
  • الورم تحت المصل: يقع أسفل الطبقة المخاطية التي تبطن الرحم، ومن الممكن أن يصبح كبيرا جدا، ومن الممكن أن ينمو إلى الخارج على شكل حليمات ليصبح ورما يملك ساقا. وهذه النموات من الممكن أن تنفصل عن الرحم لتصبح أورام ليفية عضلية طفيلية.
  • تليف أسفل الطبقة المخاطية: وهو يقع في طبقة العضلات أسفل بطانة الرحم، ويعمل على تشويه جوف الرحم . وحتى أورام صغيرة الحجم في هذا المكان من الممكن أن تؤدي إلى نزيف وعقم. الورم ذو الساق في داخل التجويف الرحمي يسمى ورم ليفي داخلي للتجويف، ومن الممكن أن يمر عبر عنق الرحم .
  • أورام عنقية : موجودة في جدار عنق الرحم. ونادرا ما قد تتواجد أورام في الانسجة الداعمة الأخرى ( في الرباط الدائري أو الرباط العريض أو في الرباط العجزي الرحمي ) والتي تحتوي أيضا انسجة عضلية ملساء .

يمكن أن يكون الورم الليفي متعددا أو وحيدا، ومعظم الأورام الليفية تنمو في الجدار العضلي للرحم، ومع مزيد من النمو؛ بعض هذه الاورام قد تنمو إلى خارج الرحم أو إلى داخل التجويف الرحمي. من التغيرات الثانوية التي قد تحصل للورم: النزيف، والتغير الكيسي، والتكلس، والنخر .

إذا كان الرحم يحتوي على العديد منها، فإننا نكتفي بقولنا أنه ورم ليفي عضلي منتشر .

ورم ليفي عضلي خارج الرحم من أصل رحمي، ورم عضلي ليفي نقيلي[عدل]

وقد يسمى العضلوم الطفيلي، وهو نادر جدا، ولكنه يشخص الآن مع زيادة في عدد الحالات. من الممكن أن يكون له علاقة بالورم العضلي النقيلي، أو مماثلا له. ما زال في معظم حالاته معتمدا على الهرمونات، ولكن من الممكن أن يسبب مضاعفات تهدد الحياة إذا نما في أعضاء أخرى. اقترحت بعض المصادر أن هناك نقطة مشتركة بين الحالات؛ وهي المضاعفات التي تتبع عمليات الجراحة مثل: استئصال الورم العضلي أو استئصال الرحم كاملا. عند استئصال الورم العضلي باستخدام المنظار - عن طريق تفتيته إلى أجزاء صغيرة – فإن خطر حدوث المضاعفات يزداد بشكل ملحوظ .[16][17]

هنالك عدد من الظروف النادرة والتي قد ينتشر فيها الورم العضلي الليفي، ولكنه في الأغلب ورم حميد لا يشكل خطرا الا في بعض مواقعه .[18]

  • قد يغزو هذا الورم بعض الأوعية الدموية، ولكن ليس هناك أي خطر لعودته مرة أخرى .
  • وهناك أيضا الورم العضلي الليفي الناشئ بدايةً في الرحم، ومن ثم نما داخل الأوردة. إذا وصل هذا الورم إلى القلب فإنه قد يكون مميتا .
  • في حالة الورم الليفي العضلي الحميد النقيلي؛ فإنه ينمو في أماكن بعيدة، مثل : الرئتين، والعقد اللمفاوية، إلا أن مصدره ليس معروفا تماما. في حالة شمول الرئتين، فإن ذلك قد يؤدي إلى الموت.
  • في حالة الورم الليفي العضلي المنتشر داخل الصفاق؛ فإنه ينمو بشكل منتشر على سطح الصفاق أو سطح الثرب، ومصدر هذا الورم هو االورم الليفي في الرحم. قد يؤدي هذا الورم إلى تحفيز ظهور ورم خبيث، ولكنه يتصرف وكأنه حميد .

تطور المرض[عدل]

ورم ليفي عضلي كبير تحت المصل

الورم الليفي العضلي هو ورم أحادي النسيلة، وقرابة 40% – 50 % منه يظهر تغيرا في النمط النووي. في حال وجود أورام متعددة؛ فإنها تحتوي على أخطاء جينية غير مرتبطة، وقد لوحظ وجود طفرات معينة في جين البروتين ( م ي د 12) في70 % من الحالات.[19] السبب الرئيسي لتكون الأورام الليفية العضلية غير واضح تماما، ولكن النظرية المعمول بها اليوم هي أن الاستعداد الوراثي، والتعرض للهرمونات قبل الولادة، وتأثيرات الهرمونات، و عوامل النمو، وتعاطي هرمون الاستروجين، كلها تؤدي إلى ظهور هذه الأورام. عوامل الخطورة البارزة هي: العرق الإفريقي، السمنة، متلازمة تكيس المبايض، السكري، الضغط، و عدم الإنجاب بتاتا .[20]

من المعتقد أن للاستروجين والبروجستيرون تأثيرا ايجابيا على قدرة الانقسام لخلايا الورم، ولهما القدرة على تحفيز العديد من عوامل النمو ( بشكل مباشر أو غير مباشر )، و السايتوكاينات، و عوامل موت الخلية، والكثير من الهرمونات. وزيادة على ذلك، فإن تأثير الاستروجين والبروجستيرون يتم تعديله عن طريق تقاطع العمل بينهما وبين البرولاكتين (هرمون الحليب)؛ والذي يتحكم في المستقبلات النووية لهم. يعتقد أن الاستروجين يحفز النمو عن طريق تحفيز مستقبلات هرمونات النمو التالية: هرمون النمو الشبيه بالانسولين -1 ، عامل النمو الطلائي، عامل النمو المحول – بيتا 1 ، عامل النمو المحول – بيتا 3 ، عامل النمو المشتق من الصفائح الدموية. وكذلك، فإن الاستروجين يحفز البقاء الشاذ لخلايا الورم؛ عن طريق تقليل كمية البروتين "بي 53"، و زيادة إنتاج البروتينات المانعة للموت الخلوي "بي سي بي 4"، ومعاكسة عمل "بي بي ايه ار – غاما" . البروجستيرون يعتقد بأنه يؤثر على الورم العضلي الليفي عن طريق زيادة عامل النمو الطلائي، و عامل النمو المحول - بيتا 1، وعامل النمو المحول - بيتا3، وكما أنه – البروجسترون - يحفز النمو والحفاظ على حياة الخلية عن طريق تحفيز عمل وإنتاج البروتين "بي سي ال -2" وتخفيض عمل العامل الناخر للاورام " تي ان اف الفا" . ويعتقد أن البروجستيرون يعاكس النمو عن طريق معاكسة عمل العامل المشابه للانسولين -1 .[21][22] يزداد تمثيل عامل النمو المتفاعل المحول " تي جي اي اف " في الورم مقارنة ببطانة الرحم [23] ، وهو" تي جي اي اف" عبارة عن مثبط قوي لل " تي جي اف – بيتا" الموجود في خلايا البطانة.[23]

يتم التعبير عن انزيم اروماتز و 17-بيتا هيدروكسي ستيرويد في الأورام الليفية، مشيرا إلى أن الأورام الليفية يمكنها تحويل الاندروستيرون إلى استراديول.[24] وقد تم توضيح آلية عمل مماثلة في بطانة الرحم وأمراض الرحم أخرى.[25] تعتبر مثبطات الإنزيم أروماتيز تعتبر علاجا، وعلى جرعة معينة فإنه يثبط إفراز الاستروجين بالكامل في الورم، ولكن لا يؤثر على إفرازه في المبايض. تمثيل الأروماتيز بشكل كبير يعد ظاهرة لدى النساء الامريكيات من أصل افريقي .[26]

الجينات والوراثة تؤخذان بعين الاعتبار في هذا النوع من الأورام، و هناك العديد من المشاهدات الوبائية تدل على وجود استعداد وراثي له؛ خاصة في نشأته لدى سيدات صغيرات السن. الأقرباء من الدرجة الأولى لديهم خطر 2.5 للإصابة به، وإذا ظهر في سن مبكرة فإن خطر الإصابة يصل إلى 6 أضعاف. التوائم المتطابقون لديهم نسبة موائمة مضاعفة لاستئصال الرحم مقارنة بالتوائم غير المتطابقين.[27]

امتداد الورم يكون بالانقسام البطيء للخلايا وإنتاج كمية كبيرة من الحشوة بين الخلايا.[28]

كمية قليلة من الخلايا في الورم تعتبر خلايا جذعية أو خلايا مولدة، وهي تشارك بشكل واضح في نمو الورم المعتمد على الستيرويدات الموجودة في المبايض، وهذه الخلايا تفتقر إلى مستقبلات الاستروجين الفا ومستقبلات البروجستيرون، ولكنها تعتمد على وجود كمية كبيرة من هذه المستقيلات في الخلايا المجاورة المتمايزة؛ لتفعيل مسار الاستروجين والبروجستيرون بواسطة الإشارة نظيرة الصماوية.[28]

التشخيص[عدل]

الفحص باليدين قادر على تحديد وجود الأورام كبيرة الحجم، يعد استخدام الموجات فوق الصوتية أداة التشخيص المثالية لتقدير وجود الورم. يصف التخطيط بالموجات الصوتية الورم على أنه كتل بؤرية غير متجانسة النسيج، والتي تؤدي إلى تظليل في الإشعاعات فوق الصوتية، ويمكن تحديد موقع وأبعاد الورم، كما يمكن استعمال التصوير بالرنين المغناطيسي لوصف الورم وأبعاده وموقعه في الرحم. طرق التصوير لا يمكنها التمييز بدقة بين الورم الخبيث والحميد، على الرغم من أن الورم الخبيث يعد نادرا. النمو السريع أو المفاجئ بعد انقطاع الطمث سوف يزيد الشك من وجود ورم خبيث في الرحم، وقد يكون هناك آثار غزو للأنسجة المحيطة. نادرا ما يتم أخذ خزعة للتشخيص، وإذا تم أخذها، فإنها لا تكون تشخيصية، واذا لم يكن هنالك تشخيص واضح بعد التصوير، يتم الإيعاز بالجراحة . ومن طرق التصوير الأخرى التي لها أهمية في تقييم الورم الذي يؤثر على التجويف الرحمي: تصوير الرحم وقنوات فالوب، والتصوير بالموجات الصوتية بعد ملئ الرحم بسائل .

الاضطرابات المصاحبة[عدل]

الأورام التي تؤدي إلى نزيف مهبلي حاد من الممكن أن تؤدي إلى فقر الدم و فقر الحديد. وبسبب الضغط قد تنتج بعض الأعراض في الجهاز الهضمي، مثل: الإمساك و الانتفاخ. أيضاً، الضغط على الحالب قد يؤدي إلى موه الكليتين. وقد يحدث الورم وبتزامن مع مرض بطانة الرحم الهاجرة؛ والذي قد يؤدي بدوره إلى العقم. وقد يخطئ تشخيص العضال الغدي باعتباره ورماً ليفيا عضليا، كما انه من الممكن أن يتزامن معه. في بعض الحالات النادرة جدا، قد ينتج الورم الخبيث في بطانة الرحم.29 في بعض الحالات الشحيحة، يمكن أن يتواجد الورم كجزء أو كعرض ل "متلازمة سرطان خلايا الجهاز البولي والورم العضلي الوراثي".

العلاج[عدل]

معظم الأورام الليفية العضلية لا تحتاج إلى علاج إذا لم يظهر لها أعراض. وبعد انقطاع الطمث يقل حجم الورم، و عادةً، لا يؤدي ذلك إلى مشاكل. وفي الحالات التي تظهر فيها أعراض، فإنه يكتفى بالجراحة أو بانصمام الشريان الرحمي، وكلاهما يؤدي إلى نفس النتيجة.[29]

يمكن علاج الأورام الليفية التي تسبب أعراضاً؛ كالتالي : - أدوية للسيطرة على الأعراض -أدوية لتصغير الورم -تدميره بالموجات فوق الصوتية -استئصال الورم أو فصله باستعمال الموجات المتكررة -استئصال الرحم -انصمام الشريان الرحمي

الأدوية[عدل]

كثير من الأدوية يمكن استعمالها للسيطرة على الأعراض؛ فالأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهاب يمكن استخدامها لتقليل الآلام المصاحبة للحيض، وموانع الحمل توصف لتقليل النزيف و الألم.[5] أما فقر الدم، فيمكن معالجته بإعطاء الحديد للمريض.

هنالك اجهزة توضع داخل الرحم وتفرز "ليفونورجيسترل"، وهي تستعمل للحد من النزيف وتحسين الأعراض . أما بالنسبة للآثار الجانبية لليفونورجيسترل ( وهو بروجستين )، فهي محدودة جدا؛ حيث أن هذه الأجهزة تفرز الليفونورجيسترل موضعيا وبتراكيز قليلة.[30] كما أن هناك دليل معتمد بأن استعمال الأجهزة داخل الرحمية والتي تفرز ليفونورجيسترل يؤدي إلى تحسين الأعراض عند النساء اللاتي يعانين من هذه الأورام. على الرغم من أن معظم الدراسات التي أجريت على الأجهزة داخل الرحمية والمفرزة لليفونورجيسترل لم تكن على نساء مصابات بالورم، إلا أن بعض الدراسات خرجت بنتائج جيدة جيدا، خاصة تلك التي أجريت على النساء المصابات بالورم؛ حيث أظهرت تراجعاً كبيراً للورم.[31][32]

"كابيرجولاين" : أظهرت دراستان أنه وخلال استعماله بتراكيز متوسطة ومحتملة، يؤدي إلى تصغير حجم الورم وبشكل فعال. أما طريقة عمله فهي غير واضحة.[31]

"اليبرستال اسيتيت": وهو دواء صناعي يعمل كمعدل انتقائي لمستقبلات البروجستيرون، وقد تم اختباره في العديد من التجارب، وقد أثبت قدرته على تصغير حجم الورم.[33]

"دانازول": دواء فعال لتصغير حجم الورم وتقليل الأعراض. استعماله محدود لوجود أعراض جانبية مزعجة. يعتقد بأن طريقة عمله تعتمد على التضاد مع الاستروجين. وفي أخبار حديثة، يزعم بأن ملف السلامة و الآثار الجانبية للدواء من الممكن تحسينه عن طريق جرعات أكثر حذرا.[31]

مضاهي الهرمون المحرر لموجهة الغدد التناسلية : يسبب تراجعاً في الورم؛ عن طريق تقليل كمية الاستروجين. وبسبب وجود اثار جانبية؛ فإنه غالبا لا يتم وصفه للمرضى إلا قبل العملية؛ كي يؤدي إلى تصغير حجم الورم والرحم. وهو يستخدم كحد أقصى لمدة 6 اشهر أو أقل؛ وذلك لأنه قد يؤدي - مع الاستخدام المستمر - إلى التسبب بهشاشة العظام أو قد يسبب مضاعفات ما بعد انقطاع الحيض، أما التأثيرات الجانبية الرئيسية له، فهي أعراض ما بعد انقطاع الطمث، إلا أن هذه الأعراض تكون مؤقتة ولا تدوم. في معظم الحالات، فإن الورم ينمو مرة أخرى بعد ايقاف الاستخدام، ولكن بعض المنافع المهمة للدواء قد تدوم لمدة أطول في بعض الحالات. هنالك العديد من التركيبات، فمثلا: هنالك مضاهي الهرمون المحرر لموجهة الغدد التناسلية مع تعويض الهرمون بكميات قليلة ( كنوع من المعالجة)، وأيضا، توضع إضافات أخرى مع مضاهي الهرمون، مثل: تيبولون، رالوكسيفين، البروجستيرون وحده، الاستروجين وحده، أو الاستروجين مع البروجستيرون .[31]

مضادات البروجستيرون، مثل : ميفيبرستون الذي تم اختباره؛ فهو لديه القدرة على التقليل من بعض الأعراض والذي يعمل على تحسين نوعية حياة المريضة، إلا أنه و بسبب الأعراض الجانبية له على المستوى النسيجي في عدد من التجارب، فإنه يمنع استعماله خارج نطاق الأبحاث .[34][35] الورم يمكن أن يعود إذا تم ايقاف الدواء المضاد للبروجستيرون .[28]

مضادات إنزيم الأروماتيز قد تم اختبارها للتقليل من الورم. يعتقد بأن تأثيره يرجع إلى التقليل من مستويات الاستروجين في الدم جزئيا وأيضا التقليل من صناعة الإنزيم الاروماتيز في خلايا الورم 33 ،وعلى عكس ذلك فإن الورم يعود للنمو مرة أخرى بعد ايقاف الدواء.[31] However, fibroid growth has recurred after treatment was stopped.[28] دلت تجربة استعمال مضادات إنزيم الاروماتيز في مرض الانتباذ الرحمي البطاني أنه يمكن استعماله مع مضادات الإباضة التي تحصل بفعل البروجستيرون ويكون فعالا.

انصمام الشريان الرحمي[عدل]

انصمام الشريان الرحمي هو إجراء موسع يمنع تدفق الدم إلى الأورام الليفية، وبالتالي يمكن التعامل معهم. .[36] النتائج على المدى الطويل فيما يتعلق بمدى رضا الناس مع إجراءات مماثلة لتلك التي من الجراحة.[37] وهناك دليل مبدئي أن الجراحة التقليدية قد يؤدي إلى خصوبة أفضل.[37] ووجد الاستعراض واحد أن انصمام الشريان الرحمي يضاعف من المخاطر المستقبلية للإجهاض. .[38] و يبدو أيضا أنها تحتاج إلى مزيد من الإجراءات المتكرارة فيما لو تم إجراء الجراحة في البداية.[37] وهناك شخص عادة التعافي من الإجراء في غضون أيام قليلة.

في بعض الأحيان؛ الإغلاق بالتنظير للشرايين الرحمية، تعتبران أقل اجتياحا؛ لتقليل التغذية الدموية للرحم عن طريق عملية صغيرة والتي يمكن أن تتم من خلال المهبل أو بالتنظير. المبدأ الرئيسي لها قد يبدو شبيها بانصمام الشريان الرحمي ولكنها أسهل وأقل ضررا.[39]قالب:Primary source-inline[40]

استئصال الورم من الرحم[عدل]

وهي عملية جراحية لإزالة واحد أو أكثر من هذا الأوارم . ويلجأ الأطباء لهذا الخيار عندما تستنفد المرأة فرصتها في الحلول الأخرى، والتي تريد فيها أن تحافظ على خصوبتها .[41]

وهناك ثلاثة أنواع من استئصال الورم :

  • استئصال الورم عن طريق تنظير الرحم ( ويسمى البتر عن طريق عنق الرحم ): حيث تتم إزالته إما عن طريق منظارالقطع؛ وهو منظار يتم إدخاله عن طريق المهبل والعنق، والذي يستعمل الطاقة الكهربائية عالية التردد لقص الخلايا، أوعن طريق أداة مشابهة له.
  • استئصال الورم باستعمال المنظار؛ والتي تتم عن طريق شق صغير إلى جانب الصرة، ويستعمل الطبيب المنظار والأدوات الجراحية لإزالة الورم. وقد اشارت الدراسات بأن إزالة الورم عن طريق المنظار تعتبر الطريقة الأقل نسبة في عدد الإصابات، كما أن المريضة تستعيد حالتها الصحية بشكل أسرع من الجراحة المباشرة في البطن .[42]
  • الجراحة المباشرة في البطن ( وتسمى أيضا جراحة البطن المفتوح لاستئصال الورم في الرحم ): وهي من أكثرالطرق اجتياحا لإزالة الورم؛ فالطبيب يقوم بعمل شق في البطن ثم يبدأ بإزالة الورم مباشرة.

يعتبر استئصال الورم باستعمال المنظار أقل الطرق ألما، ويمضي المريض خلالها فترة أقصر في المستشفى من طريقة البطن المفتوح.[43]

استئصال الرحم[عدل]

ورم ليفي عضلي تحت الطبقة المخاطية في عملية استئصال الرحم
معالجة ورم داخل الجدار بالجراحة التنظيرية
بعد الجراحة التنظيرية

وهي تعتبر الطريقة التقليدية لإزالة الورم. على الرغم من أنها الآن تعتبر كخيار أخير، إلا أن الورم الليفي العضلي يعتبر من الأسباب الرئيسية في التسبب بإزالة الرحم في الولايات المتحدة .

استئصال البطانة الرحمية[عدل]

يمكن استعمال هذه الطريقة فقط في حالة وجود الورم داخل الرحم دون اختراقه طبقات الرحم وحجمه تقريبا صغير. معدلات فشل هذه الطريقة وعودة الورم عالية في حالة وجود ورم كبير أو اختراقه طبقات الرحم.

الأمواج فوق الصوتية المركزة والموجهة بالرنين المغتاطيسي[عدل]

هذه الطريقة لا تتطلب عمل شق أو جرح، ولكنها تستعمل موجات فوق صوتية عالية التركيز لتدمير النسيج، بالإضافة إلى التصوير بالرنين المغناطيسي والذي يستعمل لإدارة ومراقبة العلاج. خلال الإجراء، يتم التحكم بتوصيل الموجات فوق الصوتية المركزة عن طريق التصوير بالرنين المغناطيسي.[44] المريضات اللواتي يملكن ورما بأعراض، واللواتي يرغبن بعلاج غير اجتياحي - من دون شق- ولا يملكن مانعا من استعمال التصوير بالرنين المغناطيسي هن المرشحات لاستعمال الأمواج فوق الصوتية المركزة والموجهة بالرنين المغتاطيسي، و حوالي 60% من المريضات يتأهلن. وهي عملية تتم في العيادات الخارجية للمرضى، وتأخذ حوالي ساعة إلى 3 ساعات اعتمادا على حجم الورم، وهو آمن وفعال بنسبة 75% .[45] ويستمر التحسن في الأعراض لمدة سنتين اضافيتين .[46] أما الحاجة للمزيد من المعالجة، فتختلف من 16-20%، وهي تعتمد على حجم الورم الذي يمكن إزالته بأمان، وكلما زادت الكمية المزالة، قلت احتمالية إعادة استعمال المعالجة.[47] ليس هنالك اي محاولة عشوائية للاختيار بين طريقة انصمام الشريان الرحمي وبين استعمال الأمواج فوق الصوتية المركزة والموجهة بالرنين المغتاطيسي؛ هنالك العديد من المراكز التي تحقق في فعالية كلتا الطريقتين .

التنبؤ[عدل]

حوالي واحد من بين الف ورم يكون أو يصبح خبيثاً،[5] وخاصة ساركومة الخلية العضلية في علم الأنسجة.[5] ويعتبر نمو الورم بعد انقطاع الطمث دلالة على أن هذا الورم خبيث.6 لا يوجد إجماع بين المتخصصين في علم الأمراض حول تحول الورم الحميد إلى خبيث في الخلايا العضلية .

الإنتقال[عدل]

هنالك بعض الحالات النادرة والتي يمكن أن ينتقل فيها الورم الليفي العضلي، ولكنه يبقى حميدا، ولكن يمكن أن يكون خطيرا حسب الموقع الذي ينتقل إليه .[18] انظر الاورام خارج الرحم

علم الاوبئة[عدل]

حوالي %20 – 80% من النساء يتعرضن للورم في سن الخمسين.[1] في عام 2013 قدر عدد النساء المصابات ب 171مليون امرأة. وهو يحدث غالبا في سن الإنجاب المتوسط او المتأخر ،[1] وبعد انقطاع الطمث فإنه يصغر حجمه.[1]

الولايات المتحدة الامريكية[عدل]

80% من النساء الامريكيات اللواتي ينحدرن من أصول افريقية سيصبن بورم ليفي عضلي في نهاية الاربيعينيات من عمرهن، وذلك حسب المؤسسة الوطنية في علوم الصحة البيئية .[48] ، كما أن احتمالية إصابتهن بالورم أكثر بضعفين أو ثلاثة من النساء ذوات الأصول القوقازية .[8][49] الورم في النساء الامريكيات من أصل افريقي يبدو أنه يبدأ في عمر صغير، وينمو سريعا، واحتماليته أكبر ليظهر أعراضا ؛.[50] هذا يؤدي إلى معدل أعلى من العمليات الجراحية لهن؛ سواءً لاسئصال الرحم او لاستئصال الورم، [51] وهذا يعرضهن أكثر لمخاطر علاج الخصوبة، ويرفع من خطر الولادة القيصرية أو الولادة المبكرة لديهن.[51]

كما أنه من غير الواضح سبب هذه الظاهرة، بعض الدراسات تقول بأن النساء اللواتي يعانين السمنة أو ارتفاع ضغط الدم هن أكثر عرضة للإصابة بالورم.[51]

المجتمع والثقافة[عدل]

قانون الولايات المتحدة[عدل]

تم قراءة مشروع القانون 2005 .س.1289 مرتين، وتمت الإشارة إلى لجنة الصحة والعمل والتقاعد، ولكنه لم يخضع لتصويت مجلس الشيوخ أو النواب. ذكر بحث الورم الليفي العضلي المقترح و قانون التعليم أن 5 مليار دولار تصرف سنويا على عمليات استئصال الرحم، والتي تؤثر على 77% من الأمريكين الأفارقة، وعلى 7% من الأمريكان من أصل قوقازي. ودعا مشروع القانون لتمويل الأغراض البحثية و التعليمية،[52] ونص أيضا على أن يتم تخصيص 5 مليون دولار من أصل 28 مليون دولار للورم الليفي العضلي.

حيوانات أخرى[عدل]

يعتبر هذا الورم نادرا في الثدييات الأخرى، وعلى الرغم من ذلك، فقد تم مشاهدته في بعض الكلاب وبعض الفقمات الرمادية في البلطيق.[53]

بحث[عدل]

معدلات مستقبلات هرمون البروجسترون، مثل progenta، قيد التحقيق. يتم اختبار آخر البروجسترون الانتقائي مستقبلات المغير asoprisnil حاليا مع نتائج واعدة كما يحتمل أن تستخدم كعلاج للاورام ليفية - الأمل هو أنه سيوفر مزايا البروجسترون خصم دون آثارها الضارة [31].

شاهد أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Uterine fibroids fact sheet". Office on Women's Health. January 15, 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 June 2015. 
  2. ^ أ ب "Uterine myomas: an overview of development, clinical features, and management". Obstet Gynecol 104 (2): 393–406. August 2004. doi:10.1097/01.AOG.0000136079.62513.39. PMID 15292018. 
  3. ^ "Benign Uterine Fibroid Tumors (What to Know)". Women's Health. about.com. 
  4. ^ Reproductive Surgery in Assisted Conception. صفحة 107. ISBN 9781447149538. 
  5. ^ أ ب ت ث ج American Society of Reproductive Medicine Patient Booklet: Uterine Fibroids, 2003
  6. ^ "Proceedings from the Third National Institutes of Health International Congress on Advances in Uterine Leiomyoma Research: comprehensive review, conference summary and future recommendations". Human Reproduction Update 20 (3): 309–333. 2014. doi:10.1093/humupd/dmt058. PMC 3999378. PMID 24401287. 
  7. ^ "Proceedings from the Third National Institutes of Health International Congress on Advances in Uterine Leiomyoma Research: comprehensive review, conference summary and future recommendations". Hum. Reprod. Update 20 (3): 309–33. 2014. doi:10.1093/humupd/dmt058. PMC 3999378. PMID 24401287. 
  8. ^ أ ب قالب:MerckManual
  9. ^ "Uterine fibroids fact sheet". womenshealth.gov. 
  10. ^ Medikare، V؛ Kandukuri، LR؛ Ananthapur، V؛ Deenadayal، M؛ Nallari، P (July 2011). "The genetic bases of uterine fibroids; a review.". Journal of reproduction & infertility 12 (3): 181–91. PMC 3719293. PMID 23926501. (تتطلب إشتراكا). 
  11. ^ "Genome-wide linkage and association analyses implicate FASN in predisposition to Uterine Leiomyomata". Am. J. Hum. Genet. 91 (4): 621–8. October 2012. doi:10.1016/j.ajhg.2012.08.009. PMC 3484658. PMID 23040493. 
  12. ^ "Strong family history of uterine leiomyomatosis warrants fumarate hydratase mutation screening". Human Reproduction 27 (6): 1865–9. 2012. doi:10.1093/humrep/des105. PMID 22473397. 
  13. ^ "Mutations in the fumarate hydratase gene cause hereditary leiomyomatosis and renal cell cancer in families in North America". Am J Hum Genet 73 (1): 95–106. 2003. doi:10.1086/376435. PMC 1180594. PMID 12772087. 
  14. ^ http://rarediseases.info.nih.gov/GARD/Condition/10160/Reed_syndrome.aspx[استشهاد ناقص]
  15. ^ "Morphologic Features of Uterine Leiomyomas Associated with Hereditary Leiomyomatosis and Renal Cell Carcinoma Syndrome". The American Journal of Surgical Pathology 35 (8): 1235–1237. 2011. doi:10.1097/PAS.0b013e318223ca01. PMID 21753700. 
  16. ^ "Parasitic myomas after laparoscopic surgery: An emerging complication in the use of morcellator? Description of four cases". Fertility and Sterility 96 (2): e90–e96. 2011. doi:10.1016/j.fertnstert.2011.05.095. PMID 21719004. 
  17. ^ "Iatrogenic Myomas: New Class of Myomas?". Journal of Minimally Invasive Gynecology 17 (5): 544–550. 2010. doi:10.1016/j.jmig.2010.04.004. PMID 20580324. 
  18. ^ أ ب Fletcher's Diagnostic Histopathology of Tumors (الطبعة 3rd). صفحات 692–4. 
  19. ^ "MED12, the Mediator Complex Subunit 12 Gene, is Mutated at High Frequency in Uterine Leiomyomas". Science 334 (6053): 252–255. 2011. Bibcode:2011Sci...334..252M. doi:10.1126/science.1208930. PMID 21868628. 
  20. ^ "Incidence, aetiology and epidemiology of uterine fibroids". Best practice & research. Clinical obstetrics & gynaecology 22 (4): 571–588. 2008. doi:10.1016/j.bpobgyn.2008.04.002. PMID 18534913. 
  21. ^ "Advances in uterine leiomyoma research: the progesterone hypothesis". Environmental health perspectives. 108 Suppl 5: 791–3. 2000. doi:10.2307/3454308. JSTOR 3454308. PMID 11035984. 
  22. ^ "Sex steroidal regulation of uterine leiomyoma growth and apoptosis". Human reproduction update 10 (3): 207–220. 2004. doi:10.1093/humupd/dmh019. PMID 15140868. 
  23. ^ أ ب "Transforming growth interacting factor expression in leiomyoma compared with myometrium". Fertil. Steril. 94 (3): 1078–83. June 2009. doi:10.1016/j.fertnstert.2009.05.001. PMC 2888713. PMID 19524896. 
  24. ^ "Aromatase and Leiomyoma of the Uterus". Seminars in Reproductive Medicine 22 (1): 51–60. 2004. doi:10.1055/s-2004-823027. PMID 15083381. 
  25. ^ "Role of aromatase in endometrial disease". The Journal of Steroid Biochemistry and Molecular Biology 79 (1–5): 19–25. 2001. doi:10.1016/S0960-0760(01)00134-0. PMID 11850203. 
  26. ^ "High Aromatase Expression in Uterine Leiomyoma Tissues of African-American Women". Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism 94 (5): 1752–1756. 2009. doi:10.1210/jc.2008-2327. PMC 2684481. PMID 19240151. 
  27. ^ "Genetic heterogeneity among uterine leiomyomata: insights into malignant progression". Human Molecular Genetics. 16 Spec No 1: R7–13. 2007. doi:10.1093/hmg/ddm043. PMID 17613550. 
  28. ^ أ ب ت ث "Ovarian steroids, stem cells and uterine leiomyoma: therapeutic implications". Human Reproduction Update 21 (1): 1–12. 2014. doi:10.1093/humupd/dmu048. PMID 25205766. 
  29. ^ "Uterine artery embolization for symptomatic uterine fibroids.". The Cochrane database of systematic reviews 12: CD005073. 26 December 2014. doi:10.1002/14651858.CD005073.pub4. PMID 25541260. 
  30. ^ "Intrauterine device use among women with uterine fibroids: a systematic review☆". Contraception 82 (1): 41–55. 2010. doi:10.1016/j.contraception.2010.02.011. PMID 20682142. 
  31. ^ أ ب ت ث ج ح "Medical management of fibroids". Best Pract Res Clin Obstet Gynaecol 22 (4): 655–76. 2008. doi:10.1016/j.bpobgyn.2008.03.001. PMID 18468953. 
  32. ^ "Review of the safety, efficacy and patient acceptability of the levonorgestrel-releasing intrauterine system". Patient preference and adherence 2: 293–302. 2008. doi:10.2147/ppa.s3464. PMC 2770406. PMID 19920976. 
  33. ^ Talaulikar، VS؛ Manyonda، IT (August 2012). "Ulipristal acetate: a novel option for the medical management of symptomatic uterine fibroids.". Advances in therapy 29 (8): 655–63. doi:10.1007/s12325-012-0042-8. PMID 22903240. 
  34. ^ Orozco، Leonardo J, الناشر (2012). "Mifepristone for uterine fibroids". Cochrane database of systematic reviews (Online) 8: CD007687. doi:10.1002/14651858.CD007687.pub2. PMID 22895965. 
  35. ^ "La mifépristone dans la prise en charge des fibromes utérins". Gynécologie Obstétrique & Fertilité 36 (6): 668–74. 2008. doi:10.1016/j.gyobfe.2008.01.017. PMID 18539512. 
  36. ^ "The Embolisation Process". FEmISA: Fibroid Embolisation: Information, Support, Advice. 
  37. ^ أ ب ت Gupta، JK؛ Sinha، A؛ Lumsden، MA؛ Hickey، M (26 December 2014). "Uterine artery embolization for symptomatic uterine fibroids.". The Cochrane database of systematic reviews 12: CD005073. doi:10.1002/14651858.CD005073.pub4. PMID 25541260. 
  38. ^ Homer، Hayden؛ Saridogan، Ertan (June 2010). "Uterine artery embolization for fibroids is associated with an increased risk of miscarriage". Fertility and Sterility (Systematic review) 94 (1): 324–330. doi:10.1016/j.fertnstert.2009.02.069. PMID 19361799. اطلع عليه بتاريخ 12 May 2015. 
  39. ^ "Laparoscopic bipolar coagulation of uterine vessels: a new method for treating symptomatic fibroids". Fertility and Sterility 75 (2): 417–22. 2001. doi:10.1016/S0015-0282(00)01724-6. PMID 11172850. 
  40. ^ "Uterine artery ligation for management of uterine fibroids". International journal of gynaecology and obstetrics: the official organ of the International Federation of Gynaecology and Obstetrics 91 (2): 137–40. 2005. doi:10.1016/j.ijgo.2005.07.012. PMID 16168993. 
  41. ^ Metwally، Mostafa, الناشر (2012). "Surgical treatment of fibroids for subfertility". Cochrane database of systematic reviews (Online) 11: CD003857. doi:10.1002/14651858.CD003857.pub3. PMID 23152222. 
  42. ^ "Endoscopic management of uterine fibroids". Best Pract Res Clin Obstet Gynaecol 22 (4): 707–16. August 2008. doi:10.1016/j.bpobgyn.2008.01.011. PMID 18325839. 
  43. ^ "Minimally invasive surgical techniques versus open myomectomy for uterine fibroids.". The Cochrane database of systematic reviews 10: CD004638. Oct 21, 2014. doi:10.1002/14651858.CD004638.pub3. PMID 25331441. 
  44. ^ Beck، Melinda (2010-01-20). "A New Treatment to Help Women Avoid Hysterectomy". The Wall Street Journal. 
  45. ^ "FDA Approves New Device to Treat Uterine Fibroids" (بيان إعلامي). FDA. 2004-10-22. http://www.fda.gov/bbs/topics/answers/2004/ans01319.html. استرجع 2008-05-26.
  46. ^ Shen SH, Fennessy F, McDannold N, Jolesz F, Tempany C (April 2009). "Image-guided thermal therapy of uterine fibroids". Seminars in ultrasound, CT, and MR 30 (2): 91–104. doi:10.1053/j.sult.2008.12.002. PMC 2768544. PMID 19358440. 
  47. ^ Kurashvili J, Stepanov A, Kulabuchova E, Batarshina O (2014). "MRgFUS for Uterine Myomas: Safety, Effectiveness and Pathogenesis". Journal of Therapeutic Ultrasound 2 (Suppl 1): A1. doi:10.1186/2050-5736-2-S1-A1. 
  48. ^ "Helping Black Women Recognize, Treat Fibroids". NPR. اطلع عليه بتاريخ 30 March 2011. 
  49. ^ "African American Women and Fibroids". Philadelphia Black Women's Health Project. اطلع عليه بتاريخ 30 March 2011. 
  50. ^ "Minority Women's Health". Women's Health.gov. 
  51. ^ أ ب ت "Black Women and High Prevalence of Fibroids". Fibroid Treatment Collective. November 29, 2010. اطلع عليه بتاريخ 30 March 2011. 
  52. ^ http://officeofbudget.od.nih.gov/pdfs/FY11/Approp.%20History%20by%20IC%20(FINAL).pdf[استشهاد ناقص]
  53. ^ "Histology of uterine leiomyoma and occurrence in relation to reproductive activity in the Baltic gray seal (Halichoerus grypus)". Vet. Pathol. 40 (2): 175–80. March 2003. doi:10.1354/vp.40-2-175. PMID 12637757.