إجهاض تلقائي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الاجهاض التلقائي
تظهر الصورة جنين داخل الرحم عمره 6 أسابيع بعد الاخصاب ،و8أسابيع بعد أخر دورة للأم
تظهر الصورة جنين داخل الرحم عمره 6 أسابيع بعد الاخصاب ،و8أسابيع بعد أخر دورة للأم

الاختصاص طب التوليد and طب النساء
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 O03
ت.د.أ.-9 634
وراثة مندلية بشرية 614389
ق.ب.الأمراض 29
مدلاين بلس 001488
إي ميديسين search/miscarriage
ن.ف.م.ط. D000022

الاجهاض التلقائي هو الاجهاض التلقائي للجنين ،أو خسارة الحمل ،هو موت طبيعي للجنين قبل أن يكون قادر على العيش بشكل مستقل بعيداً عن امه [الإنجليزية] [1][2] .استخدام أساليب فصل الجنين بعد 20 اسبوع من الحمل بعد وفاته يسمى بولادة جنين ميت (stillbirth) [2] .

علامات وأعراض الاجهاض النزيف المهبلي [1] ،قد يصاحبه ألم أو بدون ألم [1] ،وخروج خثرة أو نسيج من المهبل [3] .الحزن والقلق والشعور بالذنب قد يحدث عند الام الحامل عند حدوث الاجهاض [4] .

من العوامل المؤثرة على الحمل وقد تؤدي إلى الاجهاض ،عمر الوالدين ،وحدوث اجهاض في وقت سابق ،والتدخين ،والسمنة ،ومرض السكري ،تعاطي الكحول والمخدرات ،وأسباب أخرى .[5][6] احتمال الاجهاض عند السيدات اللاتي أعمارهن أقل من 30سنة بنسبة 10% ،و45% عند السيدات اللاتي أعمارهن أكبر من 40 سنة ، [1] خطر الاجهاض يزيد بعد سن 30 عند السيدات .[5] 80% من حالات الاجهاض تحدث في أول 12 اسبوع من الحمل الثلث الاول من الحمل .تعود أسباب الاجهاض لأسباب كثيرة منها :تشوهات كروموسومية ،حمل منتبذ ،أو النزيف [الإنجليزية] .[1] تشخيص الاجهاض يكون بعمل فحص داخلي لعنق الرحم لمعرفة اذا كان مغلق او مفتوح ،وفحص هرمون hcg ،وعن طريق جهاز الاشعة فوق البنفسجية .[7]

لمنع حدوث الاجهاض ويكون ذلك ب العناية الطبية [الإنجليزية] الدورية للام ،وتجنب تعاطي الكحول والمخدرات ،والامراض المعدية ،والاشعة ، [8] لا حاجة لأخذ علاج عند الاجهاض من 7-14 يوم من الاجهاض ، [6][9] أغلب النساء يحدث الاجهاض لديهن بشكل تلقائي وبدون تدخل طبي .[6] في بعض الحالات قد تستدعي الحالة إلى استعمال ادوية الطلق الصناعي misoprostol وتحتاج إلى عملية اجهاض dilation and curettage لازالة الجنين الميت .[9][10] السيدات اللاتي لديهن العامل الرايزيسي سالب قد يحتجن إلى مضاد رايزيسي [الإنجليزية] .[6] واستعمال المسكنات ،والدعم النفسي للمريضة .[9]

الاجهاض هم من أكثر الامور التي قد تواجهها الام الحامل في بداية الحمل .[11] السيدات الحوامل نسبة الاجهاض لديهن من 10-20 % ومن 30 -50 % عند عمليات الاخصاب بشكل عام [1][5] .50% من النساء اللاتي تعرضن لحدوث الاجهاض مرتين قبل ذلك هن الأكثر عرضة لحدوث الاجهاض .[12]

العلامات وألاعراض[عدل]

أكثر عرض شائع للاجهاض هو النزيف المهبلي .[13] قد يختلف النزيف ما بين دم فاتح اللون إلى دم داكن .وقد يستمر النزيف لعدة أيام ،نزول دم فاتح اللون قد يكون ليس بالامر الخطير فهو محتمل الحدوث في الثلث الأول من الحمل (أول 12 اسبوع) وقد لايكون علامة مهددة بالاجهاض .

النزيف أثناء الحمل قد يكون مهدداً بالاجهاض ،أكثر من نصف السيدات اللاتي يحدث لهن نزيف اثناء الحمل قد يجهضن أجنتهن .[14] قد تكون العلامات الاخرى للاجهاض مهددة أكثر من النزيف .[13] يمكن اكتشاف الاجهاض من خلال جهاز الاشعة فوق البنفسجية ،أو من خلال فحص هرمون HCG ،السيدات اللاتي قمن بعمل الحقن المجهري ،أو زراعة الاجنة ،واللاتي سبق لهن الاجهاض يجب أن يقمن بكشف دوري أكثر من باقي السيدات الحوامل . تكون عملية الاجهاض عند معظم النساء بشكل تلقائي ،الا أن هناك بعض الحالات بحاجة إلى تدخل طبي مثل عملية الاجهاض D&C او عملية ERPC لتنظيف الرحم من بقايا أنسجة المشيمة والجنين الميت .[15]

الأسباب[عدل]

يحدث الاجهاض لأسباب عديدة ،ولم تعرف جميع الأسباب ،ومنها :كروموسومية أو جينية ،أو تتعلق بالرحم ،أو اختلالات هرمونية ،أو التهابات في القناة التناسلية أو رفض الأنسجة .عمل فحص للمشيمة للكشف عن وجود اختلالات جينية (فحص الزغب المشيمية CVS او بزل السلي (السائل الامينوسي) من النادر ما أن يتسبب بالاجهاض بنسبة 1% .[16][17]

الثلث الأول من الحمل[عدل]

أكثر الحالات التي يظهر فيها الاجهاض خلال الثلث الأول [18][19] .بنسبة (30%-40%) من البويضات المخصبة تجهض وغالباَ بدون علم الام .[1]

الاختلالات الكروموسومية هي أكثر أسباب الاجهاض خلال الثلث الأول من الحمل (أول 13 اسبوع من الحمل)[20] العيوب الكروموسومية تعود اسبابها للوالدين ،وهو أحد اسباب تكرار حدوث الاجهاض لدى النساء ،أو اذا كان لدى الوالدين طفل أو أحد الاقارب لديه مشاكل في الولادة .[21] العيوب الكروموسومية تظهر عند الاباء الأكبر سناَ ،وتظهر بشكل أكبر عند السيدات الأكبر سناَ[22] .

نقص هرمون البروجسترون هو سبب آخر للاجهاض ،السيدات اللاتي لوحظ ان هذا الهرمون اقل من مستواه الطبيعي خلال النصف الثاني من الدورة الشهرية (الطور الافرازي لبطانة الرحم).قد يصرف للسيدة الحامل حبوب البروحسترون في الثلث الأول من الحمل .[21] لم تؤكد الدراسات أن أخذ هذا الهرمون يمنع الاجهاض .والتعرف على المشاكل التي تحدث في الطور الافرازي لبطانة الرحم لم يتم اكتشافها لحد الآن [23] .

الثلث الثاني من الحمل[عدل]

يحدث الاجهاض في هذه المرحلة لعدة أسباب .أهمها تشوهات خلقية في الرحم [الإنجليزية] ،أو وجود أورام في الرحم ،أو مشاكل في عنق الرحم [الإنجليزية] [21] .هذه المشاكل قد تؤدي إلى ولادة مبكرة [18]

أظهرت دراسة أن 19% من حالات الاجهاض في هذه المرحلة ،هي بسبب مشاكل في الحبل السري والمشيمة [24]

الأسباب المؤدية للاجهاض[عدل]

الحمل بأكثر من جنين[عدل]

الحمل بأكثر من جنين قد يزيد من خطورة الاجهاض لدى السيدة الحامل [21]

وجود أمراض لدى السيدة[عدل]

  • مرض السكري :تزيد فرصة الاجهاض عند السيدات اللاتي يعانين من مرض السكري [25] . (عدم القدرة على السيطرة على الانسولين وجدت الدراسات ان نسبة الخطورة تزيد بنسبة 3.1% (أكثر من خطر خلفية حوالي 16% ) لكل انحراف في مسنوى الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي فوق المعدل الطبيعي .لم تؤكد الدراسات ان نسبة المحافظة على مستوى الجلوكوز في الدم بشكل مستقر قد تمنع خطر الاجهاض .
  • تكيس المبايض :قد يزيد تكيس المبايض من خطر الاجهاض ،ولكنه امر مختلف فيه [26] اظهرت الدراسات ان استخدام دواء ميتفورمين يقلل من خطورة الاجهاض عند السيدات اللاتي يعانين من تكيس المبايض [27][28] ولكن لم تكتمل الدراسات بعد ، [29] في عام 2009 اجريت دراسة على الميتفورمين ووجدوا ان تناوله اثناء الحمل ليس آمناَ ،ولا يوصى به اثناء الحمل [30] وفي عام 2007الكلية الملكية للقبالة والولادة أوصت بعدم أخذه اثناء الحمل [29] .
صورة ب الاشعة فوق الصوتية [الإنجليزية] تظهر وجود كتلة غير طبيعية في كيس الحمل بجانب الجنين (يمين الصورة ) عمر الحمل 7 أسابيع مع وجود نبض هذه الكتل قد تؤدي الى الاجهاض .

أسباب أخرى تسبب الاجهاض[عدل]

التشخيص[عدل]

يمكن اكتشاف الاجهاض عن طريق جهاز الاشعة فوق البنفسجية ،وعن طريق فحص الانسجة عن طريق فحص الميكروسكوب ويشمل الفحص الزغب ،والتغذية للجنين وأجزاءه والتغيرات في بطانة الرحم ،أغلب الاجنة التي تجهض تحمل عيوباَ كروموسومية [36] ،عندما يكتشف وجود عيوب كروموسومية يجب عمل فحص جيني وراثي للأبوين [36]

معايير الأشعة فوق البنفسجية : اثبتت الدراسات في المجلة الطبية في انجلترا معتمدة على منظمة الاشعة والاشعة فوق البنفسجية في أمريكا .حيث حددت المعايير التي يثبت فيها الاجهاض .[37]

  • يجب أن يكون طول الجنين على الاقل 7 ملم وبدون نبض [الإنجليزية]
  • يجب ان يكون قطر كيس الحمل من 16 – 24 ملم وبدون بويضة مخصبة
  • غياب النبض بعد 7-13 يوم بعد اخذ الاشعة فوق البنفسجية التي اظهرت كيس الحمل بدون بويضة مخصبة
  • غياب الجنين بعد 6 اسابيع من آخر دورة شهرية
  • الكيس الامينوسي يظهر بشكل محاذ لكيس البويضة مع عدم وجود بويضة .
  • كيس البويضة طوله أكثر من 7 ملم
  • كيس الحمل حجمه أصغر من الجنين (يكون هناك فرق في الاطوال بين كيس الحمل وطول الجنين

التصنيف[عدل]

النزيف الذي يحدث اثناء الحمل قد يؤدي إلى الاجهاض ،ولكن ذلك لم يثبت بعد فمن الممكن ان يبقى الجنين حياَ في هذه الحالات يثبت الاجهاض :

صورة [الإنجليزية] تظهر وجود كيس حمل بدون جنين
صورة [الإنجليزية] تظهر شكل الرحم بعد النزيف
الصورة [الإنجليزية] تظهر وجود بقايا من كيس الحمل وبعض المكونات (اجهاض جزئي )
تظهر الصورة جنين بدون نبض [الإنجليزية] (الاجهاض الصامت)
  • الاجهاض الصامت : موت الجنين ولكن لم يتم اجهاضه بعد ،ويتم اجهاضه في وقت لاحق ويسمى بالاجهاض الصامت .[41][42]
  • الاجهاض المتعفن [الإنجليزية] : وهو موت الجنين وبقاؤه داخل الرحم أو بقاء اجزاء داخل الرحم مما يؤدي إلى تعفنها داخل الرحم وهو مهدد لحياة الام.
  • الاجهاض المتكرر [الإنجليزية] :حدوث الاجهاض أكثر من 3 مرات واذا كانت نسبة حدوث الاجهاض 15% [43] 85% من النساء اللاتي اجهضن أكثر من مرتين متتاليتين من الممكن ان يحملن بشكل طبيعي بعد ذلك .

علامات واعراض الاجهاض حسب فترة الحمل :[44]

  • بعد 6 اسابيع يكون هناك بقع دم وحدوث تقلصات وألم يشبه الم الدورة
  • من 6 اسابيع إلى 13 اسبوع يكون هناك دو حول الجنين والمشيمة وقد يستمر الدم لعدة ايام ويرافقه التقسؤ والاسهال وعدم الارتياح .
  • أكثر من 13 اسبوع يمون الجنين من السهل عليه الخروج من الرحم والمشيمة والم يشبه الم الاجهاض في بداية الحمل ولكنه قد يكون مهدداَ للحياة

التصنيف الدولي للأمراض[عدل]

الوقاية[عدل]

ليس هناك أي طريقة للوقاية من الاجهاض سوى معرفة اسباب الاجهاض واجزاء الفحوص والكشوف الدورية ولم تظهر الدراسات ان أخذ الفيتامينات والممكلات الغذائية تمنع الاجهاض [45]

العلاج[عدل]

النزيف هو أول العلامات التي قد تظهر عند قرب حدوث الاجهاض أو الحمل خارج الرحم .الالم لا يكون شديداَ ولكنه علامة للحمل خارج الرحم [13] في حالة فقد كميات من الدم ،والالم الشديد ،يجب عمل تنظير للمهبل ،وعمل فحص لقياس مستوى هرمون BHCG للتأكد من أن الحمل خارج الرحم وهي حالة مهددة للحياة [46][47]

اذا كان النزيف خفيف تكتفي باستشارة الطبيب ،واذا كان النزيف شديد والم شديد وحمى تصبح حالة طارئة ويجب تدخل طبي طارئ . يجب الراحة في السرير [الإنجليزية] للسيدة الحامل ،وعند وجود دم بين المشيمة وبطانة الرحم وتظهر على جهاز الالتراساوند [48][49] لم يثبت ان استعمال (Rho(D [الإنجليزية] بعد الاجهاض التلقائي قد يفيد [50] في بريطانيا يوصى به بعد 12 اسبوع من الحمل ،ولكن قبل 12 اسبوع يتم تدخل جراحي لاكمال الاجهاض .[51]

الطرق[عدل]

ليس هناك علاج للاجهاض بشكل عام باستثناء (الحمل خارج الرحم) وفي حالات الاجهاض الجزئي وكيس الحمل الفارغ والاجهاض الصامت ، هناك 3 حلول لهذه الحالات :

  • المراقبة والانتظار [الإنجليزية] في أغلب الحالات من 65%- 80% ينجح خلال الفترة من اسبوعين إلى 6 اسابيع [52] . وتجنب التدخل الجراحي والأدوية [53] ولكن يزيد خطر الاصابة بالنزيف [52]
  • استعمال الادوية ( ميزوبروستول ) ليحفز اتمام عملية الاجهاض . 95% من الحالات التي تستعمل الادوية يحدث الاجهاض خلال ايام . [52]
  • التدخل الجراحي هو اسرع الطرق لاتمام الاجهاض وهو يقلل من خطر النزيف ،ويمنع الالآم الاجهاض [52] . في حالة الاجهاض المتكرر يجب عمل عملية D&C لاخذ عينة من الانسجة لعمل فحص للكروموسومات .

ويمكن استخدام التقنيات التالية :

الاجهاض المتأخر[عدل]

علاماته وأعراضه [54]

  • كيس الحمل أكبر من 30 – 35 ملم وطول الجنين 25 ملم (مقارنة بعمر الحمل من 7-9 اسابيع يجب أخذ الادوية وقد يحتاج إلى تدخل جراحي
  • كيس الحمل اقل من 15-20 ملم مقارنة بعمر الحمل أقل من 7 أسابيع يجب استخدام تقنيات الاجهاض الاخرى والتدخل الجراحي غير موصى به .

الاجهاض الجزئي[عدل]

العلامات والأعراض [54]

  • يكون حجم ما تبقى في الرحم أقل من 15 ملم
  • يكون حجم ما تبقى في الرحم (15-20) يجب التدخل الجراحي في هذه الحالة
  • يكون حجم ما تبقى في الرحم أكثر من 35 ملم
  • تناول ميزوبروستول لتسريع خروج ما في الرحم
  • المراقبة للسيدة الحامل للتأكد من حدوث الاجهاض
  • في حال عدم الاستفادة من تناول الادوية يجب عمل فحص نسائي داخلي

Prognosis[عدل]

A مقبرة for miscarried babies

الحالة النفسية[عدل]

قد يتبع الاجهاض حالة نفسية [4] اظهر الاستبيان ان 55% يعانين من الاكتئاب بعد الاجهاض ، بينما 25% يبقى الاكتئاب لمدة 3 أشهر ، و18% يبقى لمدة 6 أشهر و11% يبقى لمدة سنة [55] بالاضافة إلى الشعور بالفقدان وعدم القدرة على التعامل مع الآخرين ، الأشخاص الذين لا يملكون القدرة على السيطرة على مشاعرهم قد يؤدي ذلك إلى عواقب وخيمة .

Terminology[عدل]

يطلق مصطلح الاجهاض على فقدان الحمل المبكر قبل اتمام الحمل [56] ، الاجنة التي تولد قبل 24 اسبوع من النادر أن يبقى حياً.[57] ومع ذلك فان تسمية موت الجنين تختلف من بلد إلى آخر وتعتمد على وزن وعمر الجنين 16 اسبوع في النرويج ، و20 اسبوع في بريطانيا و26 اسبوع في إيطاليا واسبانيا [57][58][59] الجنين ان توفي قبل هذا العمر الحملي قد يسمى بولادة جنين ميت [57] في بريطانيا تسجل حالات الاجهاض قانونياً .

تغيرت المصطلحات الطبية الخاصة بالنساء خلال الحمل بمرور الوقت [60] قبل 1980 استخدم العلماء مصطلح (الاجهاض التلقائي ) للاجهاض والاجهاض المتعمد كان يطلق عليه TOP .[60][61] احياناً يكون هناك شكوك تحيط بالاجهاض .هناك سيدات لايفضلن الاجهاض وهناك اخريات لايبالين بذلك حسب اختلاف الثقافات [62]

في أواخر 1980 و 1980 أصبح الأطباء أكثر وعياً بشأن المصصطلحات التي تتعلق بفقدان اللحمل . شجعت المؤلفاات الطبية على استخدام مصطلح الاجهاض عوضاً عن الاجهاض التلقائي وذلك احتراماً لمشاعر المرأة و تخفيفاً لآلامها [63][64][65] وقد أوصى الأطباء في بريطانيا بتغيير هذه المصطلحات [41]

اظهرالتحليل التاريخي أن تغيير هذه المصطلحات لم يحدث الابعد تغييرات في التشريع عام 1960 والتطور الذي حدث في مجال تكنولوجيا الموجات فوق الصوتية في 1980 سمحت لهم بتغيير المصطلحات [60] البلدان التي لا زال الاجهاض غي شرعي فيها فهم لايستطيعون التمييز بين الاجهاض الطبيعي والمتعمد

الحيوانات الاخرى[عدل]

يحدث الاجهاض لجميع الحيوانات ويعود إلى أسباب تلقائية ، مثلاً في الأغنام يحدث بسبب الازدحام ، او بسبب مطاردة الكلاب لها .[66] وعند الأبقار يحدث بسبب الامراض المعدية مثل الحمى المتموجة ولكن يمكن تفادي ذلك باعطائها التطاعيم [67] وهناك أمراض أخرى قد تسبب الاجهاض .

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ The Johns Hopkins Manual of Gynecology and Obstetrics (الطبعة 4). Lippincott Williams & Wilkins. 2012. صفحات 438–439. ISBN 9781451148015. 
  2. ^ أ ب "What is pregnancy loss/miscarriage?". http://www.nichd.nih.gov/. 2013-07-15. اطلع عليه بتاريخ 14 مارس 2015.  روابط خارجية في |الموقع= (مساعدة)
  3. ^ "What are the symptoms of pregnancy loss/miscarriage?". http://www.nichd.nih.gov/. 2013-07-15. اطلع عليه بتاريخ 14 مارس 2015.  روابط خارجية في |الموقع= (مساعدة)
  4. ^ أ ب Robinson، GE (January 2014). "Pregnancy loss.". Best practice & research. Clinical obstetrics & gynaecology. 28 (1): 169–78. PMID 24047642. doi:10.1016/j.bpobgyn.2013.08.012. 
  5. ^ أ ب ت "How many people are affected by or at risk for pregnancy loss or miscarriage?". http://www.nichd.nih.gov. 2013-07-15. اطلع عليه بتاريخ 14 مارس 2015.  روابط خارجية في |الموقع= (مساعدة)
  6. ^ أ ب ت ث Oliver، A؛ Overton، C (May 2014). "Diagnosis and management of miscarriage.". The Practitioner. 258 (1771): 25–8, 3. PMID 25055407. 
  7. ^ "How do health care providers diagnose pregnancy loss or miscarriage?". http://www.nichd.nih.gov/. 2013-07-15. اطلع عليه بتاريخ 14 مارس 2015.  روابط خارجية في |الموقع= (مساعدة)
  8. ^ "Is there a cure for pregnancy loss/miscarriage?". http://www.nichd.nih.gov/. 2013-10-21. اطلع عليه بتاريخ 14 مارس 2015.  روابط خارجية في |الموقع= (مساعدة)
  9. ^ أ ب ت "What are the treatments for pregnancy loss/miscarriage?". http://www.nichd.nih.gov. 2013-07-15. اطلع عليه بتاريخ 14 مارس 2015.  روابط خارجية في |الموقع= (مساعدة)
  10. ^ Tunçalp، O؛ Gülmezoglu، AM؛ Souza، JP (8 September 2010). "Surgical procedures for evacuating incomplete miscarriage.". The Cochrane database of systematic reviews (9): CD001993. PMID 20824830. doi:10.1002/14651858.CD001993.pub2. 
  11. ^ National Coordinating Centre for Women's and Children's Health (UK) (December 2012). "Ectopic Pregnancy and Miscarriage: Diagnosis and Initial Management in Early Pregnancy of Ectopic Pregnancy and Miscarriage". NICE Clinical Guidelines, No. 154. Royal College of Obstetricians and Gynaecologists. اطلع عليه بتاريخ 04 يوليو 2013. 
  12. ^ Garrido-Gimenez، C؛ Alijotas-Reig، J (March 2015). "Recurrent miscarriage: causes, evaluation and management.". Postgraduate Medical Journal. 91 (1073): 151–162. PMID 25681385. doi:10.1136/postgradmedj-2014-132672. 
  13. ^ أ ب ت Gracia CR، Sammel MD، Chittams J، Hummel AC، Shaunik A، Barnhart KT (2005). "Risk Factors for Spontaneous Abortion in Early Symptomatic First-Trimester Pregnancies". Obstetrics & Gynecology. 106 (5, Part 1): 993–9. PMID 16260517. doi:10.1097/01.AOG.0000183604.09922.e0. 
  14. ^ Everett C (1997). "Incidence and outcome of bleeding before the 20th week of pregnancy: Prospective study from general practice". BMJ. 315 (7099): 32–4. PMC 2127042Freely accessible. PMID 9233324. doi:10.1136/bmj.315.7099.32. 
  15. ^ Understanding early miscarriage - BabyCentre نسخة محفوظة 05 سبتمبر 2017 على موقع Wayback Machine.
  16. ^ Tabor A, Alfirevic Z (2010). "Update on procedure-related risks for prenatal diagnosis techniques.". Fetal diagnosis and therapy. 27 (1): 1–7. PMID 20051662. doi:10.1159/000271995. 
  17. ^ Agarwal K, Alfirevic Z (August 2012). "Pregnancy loss after chorionic villus sampling and genetic amniocentesis in twin pregnancies: a systematic review.". Ultrasound in obstetrics & gynecology : the official journal of the International Society of Ultrasound in Obstetrics and Gynecology. 40 (2): 128–34. PMID 22125091. doi:10.1002/uog.10152. 
  18. ^ أ ب Rosenthal، M. Sara (1999). "The Second Trimester". The Gynecological Sourcebook. WebMD. اطلع عليه بتاريخ December 18, 2006. 
  19. ^ Francis O (1959). "An analysis of 1150 cases of abortions from the Government R.S.R.M. Lying-in Hospital, Madras". Journal of obstetrics and gynaecology of India. 10 (1): 62–70. PMID 12336441. 
  20. ^ Kajii T, Ferrier A, Niikawa N, Takahara H, Ohama K, Avirachan S (1980). "Anatomic and chromosomal anomalies in 639 spontaneous abortuses". Human Genetics. 55 (1): 87–98. PMID 7450760. doi:10.1007/BF00329132. 
  21. ^ أ ب ت ث "Miscarriage: Causes of Miscarriage". HealthCentral.com. اطلع عليه بتاريخ July 26, 2012.  taken word-for-word from pp. 347–9 of: "What To Do When Miscarriage Strikes". The PDR Family Guide to Women's Health and Prescription Drugs. Montvale, NJ: Medical Economics. 1994. صفحات 345–50. ISBN 1-56363-086-9. 
  22. ^ "Pregnancy Over Age 30". MUSC Children's Hospital. اطلع عليه بتاريخ December 18, 2006.  |archive-url= is malformed: timestamp (مساعدة)
  23. ^ Bukulmez O, Arici A (2004). "Luteal phase defect: Myth or reality". Obstetrics and Gynecology Clinics of North America. 31 (4): 727–44, ix. PMID 15550332. doi:10.1016/j.ogc.2004.08.007. 
  24. ^ Peng HQ, Levitin-Smith M, Rochelson B, Kahn E (2006). "Umbilical Cord Stricture and Overcoiling Are Common Causes of Fetal Demise". Pediatric and Developmental Pathology. 9 (1): 14–9. PMID 16808633. doi:10.2350/05-05-0051.1. 
  25. ^ Mills JL, Simpson JL, Driscoll SG, Jovanovic-Peterson L, Van Allen M, Aarons JH, Metzger B, Bieber FR, Knopp RH, Holmes LB (1988). "Incidence of Spontaneous Abortion among Normal Women and Insulin-Dependent Diabetic Women Whose Pregnancies Were Identified within 21 Days of Conception". New England Journal of Medicine. 319 (25): 1617–23. PMID 3200277. doi:10.1056/NEJM198812223192501. 
  26. ^ Boomsma CM, Fauser BC, Macklon NS (January 2008). "Pregnancy complications in women with polycystic ovary syndrome.". Seminars in reproductive medicine. 26 (1): 72–84. PMID 18181085. doi:10.1055/s-2007-992927. 
  27. ^ Jakubowicz DJ, Iuorno MJ, Jakubowicz S, Roberts KA, Nestler JE (2002). "Effects of Metformin on Early Pregnancy Loss in the Polycystic Ovary Syndrome". Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism. 87 (2): 524–9. PMID 11836280. doi:10.1210/jc.87.2.524. 
  28. ^ Khattab S, Mohsen IA, Foutouh IA, Ramadan A, Moaz M, Al-Inany H (2006). "Metformin reduces abortion in pregnant women with polycystic ovary syndrome". Gynecological Endocrinology. 22 (12): 680–4. PMID 17162710. doi:10.1080/09513590601010508. 
  29. ^ أ ب Royal College of Obstetricians and Gynaecologists (December 2007). "Long-term consequences of polycystic ovarian syndrome" (PDF). Green-top Guideline No. 27. Royal College of Obstetricians and Gynaecologists. اطلع عليه بتاريخ 02 يوليو 2013. 
  30. ^ Lilja AE, Mathiesen ER (2006). "Polycystic ovary syndrome and metformin in pregnancy". Acta Obstetricia et Gynecologica Scandinavica. 85 (7): 861–8. PMID 16817087. doi:10.1080/00016340600780441. 
  31. ^ Ness RB, Grisso JA, Hirschinger N, Markovic N, Shaw LM, Day NL, Kline J (1999). "Cocaine and Tobacco Use and the Risk of Spontaneous Abortion". New England Journal of Medicine. 340 (5): 333–9. PMID 9929522. doi:10.1056/NEJM199902043400501. 
  32. ^ "Miscarriage: An Overview". Armenian Medical Network. 2005. اطلع عليه بتاريخ September 19, 2007. 
  33. ^ Conner SN, Cahill AG, Tuuli MG, Stamilio DM, Odibo AO, Roehl KA, Macones GA (2013). "Interval from loop electrosurgical excision procedure to pregnancy and pregnancy outcomes". Obstet Gynecol. 122 (6): 1154–9. PMC 3908542Freely accessible. PMID 24201682. doi:10.1097/01.AOG.0000435454.31850.79. 
  34. ^ Broy P, Bérard A (2010). "Gestational exposure to antidepressants and the risk of spontaneous abortion: A review". Current drug delivery. 7 (1): 76–92. PMID 19863482. doi:10.2174/156720110790396508. 
  35. ^ Nakhai-Pour HR, Broy P, Bérard A (2010). "Use of antidepressants during pregnancy and the risk of spontaneous abortion". Canadian Medical Association Journal. 182 (10): 1031–7. PMC 2900326Freely accessible. PMID 20513781. doi:10.1503/cmaj.091208. 
  36. ^ أ ب Royal College of Obstetricians and Gynaecologists (RCOG) (April 2011). "The investigation and treatment of couples with recurrent first-trimester and second-trimester miscarriage" (PDF). Green-top Guideline No. 17. Royal College of Obstetricians and Gynaecologists (RCOG). اطلع عليه بتاريخ 02 يوليو 2013. 
  37. ^ Doubilet PM, Benson CB, Bourne T, Blaivas M, Barnhart KT, Benacerraf BR, Brown DL, Filly RA, Fox JC, Goldstein SR, Kendall JL, Lyons EA, Porter MB, Pretorius DH, Timor-Tritsch IE (2013). "Diagnostic Criteria for Nonviable Pregnancy Early in the First Trimester". New England Journal of Medicine. 369 (15): 1443–1451. PMID 24106937. doi:10.1056/NEJMra1302417. 
  38. ^ Stead، Latha؛ Stead، S. Matthew؛ Kaufman، Matthew؛ Suarez، Luis (2006). First Aid for The Obstetrics and Gynecology Clerkship. New York: McGraw-Hill. صفحة 138. ISBN 978-0-07-144874-1. 
  39. ^ MedlinePlus (October 25, 2004). "Abortion – incomplete". Medical Encyclopedia. تمت أرشفته من الأصل في April 25, 2006. اطلع عليه بتاريخ May 24, 2006. 
  40. ^ أ ب Kirk E, Bottomley C, Bourne T (2013). "Diagnosing ectopic pregnancy and current concepts in the management of pregnancy of unknown location". Human Reproduction Update. 20 (2): 250–61. PMID 24101604. doi:10.1093/humupd/dmt047. 
  41. ^ أ ب Farquharson RG, Jauniaux E, Exalto N (2005). "Updated and revised nomenclature for description of early pregnancy events". Human Reproduction. 20 (11): 3008–11. PMID 16006453. doi:10.1093/humrep/dei167. 
  42. ^ Hutchon DJ (June 1997). "Missed abortion versus delayed miscarriage.". British journal of obstetrics and gynaecology. 104 (6): 753. PMID 9197887. doi:10.1111/j.1471-0528.1997.tb11994.x. 
  43. ^ Royal College of Obstetricians and Gynaecologists (May 2003). "The investigation and treatment of couples with recurrent miscarriage". Green-top Guideline No. 17. اطلع عليه بتاريخ October 20, 2010. 
  44. ^ www.birth.com.au (October 2004). "miscarriage". اطلع عليه بتاريخ 03 يناير 2014. 
  45. ^ Rumbold A, Middleton P, Pan N, Crowther CA (Jan 19, 2011). "Vitamin supplementation for preventing miscarriage.". Cochrane database of systematic reviews (Online) (1): CD004073. PMID 21249660. doi:10.1002/14651858.CD004073.pub3. 
  46. ^ Yip SK, Sahota D, Cheung LP, Lam P, Haines CJ, Chung TK (2003). "Accuracy of Clinical Diagnostic Methods of Threatened Abortion". Gynecologic and Obstetric Investigation. 56 (1): 38–42. PMID 12876423. doi:10.1159/000072482. 
  47. ^ Condous G, Okaro E, Khalid A, Bourne T (2005). "Do we need to follow up complete miscarriages with serum human chorionic gonadotrophin levels?". BJOG. 112 (6): 827–9. PMID 15924545. doi:10.1111/j.1471-0528.2004.00542.x. 
  48. ^ Ben-Haroush A, Yogev Y, Mashiach R, Meizner I (2003). "Pregnancy outcome of threatened abortion with subchorionic hematoma: Possible benefit of bed-rest?". The Israel Medical Association journal. 5 (6): 422–4. PMID 12841015. 
  49. ^ Tien JC, Tan TY (2007). "Non-surgical interventions for threatened and recurrent miscarriages". Singapore medical journal. 48 (12): 1074–90; quiz 1090. PMID 18043834. 
  50. ^ Karanth، L؛ Jaafar، SH؛ Kanagasabai، S؛ Nair، NS؛ Barua، A (Mar 28, 2013). "Anti-D administration after spontaneous miscarriage for preventing Rhesus alloimmunisation.". The Cochrane database of systematic reviews. 3: CD009617. PMID 23543581. doi:10.1002/14651858.CD009617.pub2. 
  51. ^ Royal College of Obstetric and Gynecologists (March 2011). "The Use of Anti-D Immunoglobulin for Rhesus D Prophylaxis" (PDF). صفحة 5. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2014. 
  52. ^ أ ب ت ث Kripke C (2006). "Expectant management vs. surgical treatment for miscarriage". American Family Physician. 74 (7): 1125–6. PMID 17039747. 
  53. ^ Tang OS, Ho PC (2006). "The use of misoprostol for early pregnancy failure". Current Opinion in Obstetrics and Gynecology. 18 (6): 581–6. PMID 17099326. doi:10.1097/GCO.0b013e32800feedb. 
  54. ^ أ ب Clinical Practice Guideline: Miscarriage: Management from Royal Women's Hospital. Publication date: 7 October 2010.
  55. ^ Lok IH, Yip AS, Lee DT, Sahota D, Chung TK (2010). "A 1-year longitudinal study of psychological morbidity after miscarriage". Fertility and Sterility. 93 (6): 1966–75. PMID 19185858. doi:10.1016/j.fertnstert.2008.12.048. 
  56. ^ Farquharson RG, Jauniaux E, Exalto N (November 2005). "Updated and revised nomenclature for description of early pregnancy events.". Human reproduction (Oxford, England). 20 (11): 3008–11. PMID 16006453. doi:10.1093/humrep/dei167. 
  57. ^ أ ب ت Mohangoo AD, Blondel B, Gissler M, Velebil P, Macfarlane A, Zeitlin J (2013). "International comparisons of fetal and neonatal mortality rates in high-income countries: should exclusion thresholds be based on birth weight or gestational age?". PLoS ONE. 8 (5): e64869. PMC 3658983Freely accessible. PMID 23700489. doi:10.1371/journal.pone.0064869. 
  58. ^ Li، Z؛ Zeki, R؛ Hilder, L؛ Sullivan, EA (2012). "Australia's Mothers and Babies 2010". Perinatal statistics series no. 27. Cat. no. PER 57. Australian Institute of Health and Welfare National Perinatal Statistics Unit, Australian Government. اطلع عليه بتاريخ 04 يوليو 2013. 
  59. ^ Royal College of Obstetricians and Gynaecologists UK (April 2001). "Further Issues Relating to Late Abortion, Fetal Viability and Registration of Births and Deaths". Royal College of Obstetricians and Gynaecologists UK. اطلع عليه بتاريخ 04 يوليو 2013. 
  60. ^ أ ب ت Moscrop A (2013). "'Miscarriage or abortion?' Understanding the medical language of pregnancy loss in Britain; a historical perspective". Medical Humanities. 39 (2): 98–104. PMID 23429567. doi:10.1136/medhum-2012-010284. 
  61. ^ "Standard terminology for reporting of reproductive health statistics in the United States.". Public Health Report. 103 (5): 464–71. 1988. PMC 1478116Freely accessible. PMID 3140271. 
  62. ^ Chalmers B (May 1992). "Terminology used in early pregnancy loss.". British journal of obstetrics and gynaecology. 99 (5): 357–8. PMID 1622902. doi:10.1111/j.1471-0528.1992.tb13746.x. 
  63. ^ Beard RW, Mowbray JF, Pinker GD (1985). "Miscarriage or abortion". Lancet. 2 (8464): 1122–3. PMID 2865589. doi:10.1016/S0140-6736(85)90709-3. 
  64. ^ Hutchon DJ, Cooper S (1998). "Terminology for early pregnancy loss must be changed". BMJ. 317 (7165): 1081. PMC 1114078Freely accessible. PMID 9774309. doi:10.1136/bmj.317.7165.1081. 
  65. ^ Hutchon DJ (1998). "Understanding miscarriage or insensitive abortion: Time for more defined terminology?". American Journal of Obstetrics and Gynecology. 179 (2): 397–8. PMID 9731844. doi:10.1016/S0002-9378(98)70370-9. 
  66. ^ Spencer, James. Sheep Husbandry in Canada, page 124 (1911). نسخة محفوظة 15 أبريل 2017 على موقع Wayback Machine.
  67. ^ "Beef cattle and Beef production: Management and Husbandry of Beef Cattle", Encyclopaedia of New Zealand (1966). نسخة محفوظة 01 يناير 2009 على موقع Wayback Machine.

قالب:ضب استنادي