يونس بن عبد الأعلى

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

أبو موسى يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة بن حفص بن حيان الصدفي المصري[1] كان من كبار العلماء في مصر، وكان كبير المعدلين والعلماء في زمانه بمصر، وأحد رواة الحديث النبوي.

ولد سنة في شهر ذي الحجة سنة 170 هـ. حدث عن: سفيان بن عيينة، وعبد الله بن وهب، والوليد بن مسلم، ومعن بن عيسى، وابن أبي فديك، وأبي ضمرة الليثي، وبشر بن بكر التنيسي، وأيوب بن سويد، وأبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي، وعبد الله بن نافع الصائغ، وسلامة بن روح، ومحمد بن عبيد الطنافسي، ويحيى بن حسان، وأشهب الفقيه. وينزل إلى نعيم بن حماد، ويحيى بن بكير. قرأ القرآن على ورش صاحب نافع.

حدث عنه: مسلم بن الحجاج، والنسائي، وابن ماجه، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وبقي بن مخلد، وابن خزيمة، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وأبو عوانة الإسفراييني، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وعمر بن بجير، وأبو جعفر بن سلامة الطحاوي، وأبو الطاهر أحمد بن محمد الخامي، وأبو بكر محمد بن سفيان بن سعيد المصري المؤذن، وأبو الفوارس أحمد بن محمد السندي، وخلق كثير. قرأ عليه: مواس بن سهل المصري، وأحمد بن محمد الواسطي، وعبد الله بن الهيثم دلبة، وعبد الله بن الربيع الملطي شيخ للمطوعي، وسمع منه الحروف: محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني، وأسامة بن أحمد، وابن خزيمة، وابن جرير، ومحمد بن الربيع الجيزي، وغيرهم.[2]

وقال النسائي: «ثقة». وقال ابن أبي حاتم: «سمعت أبي يوثقه، ويرفع من شأنه». وقال أيضًا: «سمعت أبا الطاهر بن السرح يحث على يونس ويعظم شأنه». وقال علي بن الحسن بن قديد: «كان يحفظ الحديث». وقال الطحاوي: كان ذا عقل، لقد حدثني علي بن عمرو بن خالد سمعت أبي يقول قال الشافعي: «يا أبا الحسن انظر إلى هذا الباب الأول من أبواب المسجد الجامع، قال: فنظرت إليه، فقال ما يدخل من هذا الباب أحد أعقل من يونس بن عبد الأعلى».

وفاته[عدل]

توفي غداة يوم الاثنين ثاني ربيع الآخر سنة 264 هـ .

المراجع[عدل]

  1. ^ طبقات الشافعية الكبرى نداء الإيمان
  2. ^ سير أعلام النبلاء المكتبة الشاملة
1983 CPA 5426 (1).png
هذه بذرة مقالة عن عالم أو باحث علمي مسلم بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.